Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في قاعدة تقول: " يا غريب خلك أديب". محد متعرض لك بدون سبب، في تركيا ولا في غيرها. مع أني ما أحب أروح لتركيا، لكن في المجمل، اللي بيسافر يحترم نفسه، محد جايه، إلا اللي بيستخف دمه ولا يتميلح على الناس، زي الشباب الظريفين ذولي. 👇

18,689 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,510 views • 18 days ago

من واقع تجربه: مرافق المريض هو اللي يتعب ، المرافق هو اللي يتألم ، المرافق هو اللي يسهر ويكتئب ، المرافق هو اللي يعاني من الازعاج والأسئله ، اللي مرافق مع والديه ولا مع أحد اولاده ولا مع زوج أو زوجه أو أخ او أخت أوصديق والله اني أعلم أنكم في معاناه قد تفوق معاناة المريض، المريض قد يتعايش مع مرضه ويأخذ ادويه ومسكنات ، ولكن المرافق كان الله في عونه، وكتب الله أجره لكل مرافق أسأل الله ان يكتب لك الأجر وأن يسعدك ويكتب لك الصبر، تشوف مريضك يتألم ولا تقدر تسوي شي ، يغير حياتك بمواعيده وسفره ومتطلباتها ، غير الالم النفسي والجسدي سألوني هل بكيت من المرض في يوم ما ؟ وأجبتهم : لا ولكن من يسأل هذا السؤال هو المرافق واقارب المريض ، صدقوني هم من يتحسرون ويضيقون من قلة حيلتهم وتعب مريضهم. عامل المرافق مثل ماتعامل المريض في السؤال عن الحال والجبر بالخاطر ، الناس تحب من يلمس مشاعرها ( ويحسسها بمعاناتها) ولا تحب من يهون امور المعاناه . لا تجي عند المريض وهو يعاني تقول ( يارجال مافيك الا العافيه ) ولا تجي عند المرافق تقول ( ماعندك شي اكل ونوم في ذالغرفه ) أختارو كلماتكم بعنايه .. ( اقسم بالله ان الكلام يعني للمريض والمرافق الشي الكثير من الناحيه النفسيه إيجابي أو سلبي).

د. حمد بن جروان

301,423 views • 1 year ago