Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في قهوة ع المفرق..

31,418 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يقول العم "أبو هاني"، وهو يتأمل شمس "المفرق" الغاربة: "عندما نزحتُ من الخليل عام 1967، حملتُ وجع الدنيا على كاهلي.. سألتُ نفسي: أين سأضع رأسي؟ فكانت المفرق هي الحضن، وهي السكن، وهي الصدر الحنون الذي لم يضق بي يوماً." ​نبض الوفاء في قلب العم "أبو هاني": يروي العم كيف ترك بيته في الخليل، ومشى في دروب التيه، حتى استقر في "المفرق". تلك المدينة التي تشبهه في صبرها، وفي طيبة أهلها، وفي شموخها. بالنسبة للعم أبو هاني، المفرق ليست مجرد "سكن"؛ هي الأرض التي شرب من مائها، وبنى فيها مستقبله، وعاش بين قبائلها وعشائرها كواحدٍ منهم، لا غريب بينهم. ​"يا ولدي، الخليل هي الروح، لكن المفرق هي الرئة التي أتنفس بها. الأردن أعطاني الكرامة حين سُلبت مني الأرض، والمفرق أعطتني الأهل حين عزَّ الأهل." ​ ​"والله يا بنيّ.. إن في قلبي حبّاً للمفرق لا يقلُّ عن حنيني لحارات الخليل القديمة. هنا في هذه الأرض السمراء، دفنتُ تعبي، وزرعتُ أملي، وشاهدتُ أولادي يكبرون بكرامة. الأردن ليس مجرد وطن عابر في حياتي، الأردن هو السند الذي لم يمل يوماً من حمل أوجاعنا." ​إلى المتابعين: تأملوا في وجه العم "أبو هاني"، ستجدون خارطة مرسومة بالتجاعيد؛ نصفها "خليليّ" عريق، ونصفها "مفرقاويّ" أصيل. هذا هو الوفاء الذي لا يعرف الحدود، وهذه هي الوطنية الصادقة التي تجعل من "المفرق" معشوقةً لا تقل شأناً عن مسقط الرأس. ​كل الحب للعم "أبو هاني"، وسلامٌ على الأرض التي أنجبت، والأرض التي احتضنت. ​#العم_أبو_هاني #المفرق #الخليل #الأردن #حكاية_وفاء #من_الخليل_للمفرق #نبض_واحد

General Inspector

16,023 Aufrufe • vor 2 Monaten