Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في كل ليلة، كنا نعيد الحكاية من القلب… نغزلها حبًّا، ونعطيها من أرواحنا قبل أصواتنا. “عرس مطنطن” لم يكن مجرّد مسرحية، كان لقاءً صادقًا بين الخشبة والناس، بين الممثل والدور، وبين الحكاية وذاكرة الجمهور. شكرًا لكل من كان شريكًا في هذا العمل زملاء حملوا الشغف قبل النص، فريق آمن...

75,768 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#وردة 🌸 كانت تجلس تحت شجرة الياسمين في الحديقة العامة، #تتأمل الورد المزروع بعناية حولها، والنسيم يمرّ من شعرها كأنه يحاول أن يقول شيئًا لا يُقال. #اقترب هو بخطواتٍ هادئة، يحمل وردة حمراء بين أصابعه، وفي صوته دفء المساء حين قال: "خذي هذا الورد، #تذكّري فيه لحظتنا قبل ما تغيب." نظرت إليه، لم تأخذ الوردة، فقط ابتسمت بعينين تشبهان الغروب، #وقالت: "وما فائدة الورد #بدونك؟" سكت. كانت كلماتها بسيطة، لكنها كسرت شيئًا في #داخله… لأنها لم تكن تسأله، كانت #تُخبره: أن الورد بلا من نحب، لا رائحة له. جلس بجانبها دون كلام، والعالم من حولهما بدا وكأنه توقف ليستمع للصمت بين قلبين. مرّت لحظة طويلة، ثم قال بخفوتٍ يكاد يُسمع: "يمكن الورد ما يعرف الفقد، بس أنا أعرفه… يوم #تكونين بعيد." ابتسمت وقالت: "لهذا السبب، ما أبي ورد… #أبيك." حينها فقط، أدرك أن كل ما في الحديقة من جمال، كان مجرد انعكاسٍ لوجودها. وبين أنفاس المساء، وضع الوردة على المقعد وغادر معها، #فالورد لا يُهدى حين يكون صاحبه هو #المعنى.🍃🤍🌷🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

53,635 Aufrufe • vor 10 Monaten

شكراً جزيلاً لكل من حضر الفعالية ليلة البارحة. كان رائعاً أن ألتقي بكم جميعاً، وكان شرفاً كبيراً أن أقضي الوقت معكم. تجاوز عدد الحضور 50 شخصاً، بعضهم قدِم من مسافة ساعة أو أكثر. غمرتني مشاعر الدفء والدعم الكبير الذي تلقيته منكم. نادي الخلود في عمقه, هو نادي مجتمعي، وآمل أن تكون هذه الفعالية قد أعادت إحياء روح النادي ووحّدت مجتمعنا. للذين لم يتمكنوا من الحضور، أود أن أشارككم رسالتي الأساسية: لا يمكننا أن نخفي حقيقة أن هذا الموسم سيكون صعباً للغاية… معركة من أجل البقاء. ورثنا نادياً كان على حافة الانهيار المالي والتشغيلي. معظم الرواتب لم تُدفع منذ 6 أشهر، البنية التحتية كانت تتداعى، والناس يتركون أعمالهم. هذه الظروف منعتنا في البداية من التعاقد مع اللاعبين الذين كنا نطمح إليهم. لم يكن أمامنا سوى أيام معدودة لتغيير الوضع. وبقاؤنا حتى الآن هو شهادة على العمل الجاد الذي بذله موظفونا ولاعبونا المتبقون. نحن لا نستحق الشفقة، لكننا نقدّر دعمكم وصبركم. وإن كنت مشجعاً لنادٍ آخر، نأمل أن تختار الخلود كناديك الثاني. أما إن كنت من عشاق الخلود، فنحن بحاجة لرؤيتكم في المدرجات في كل مباراة على أرضنا (وخارجها لمن هم خارج الرس). سنقيم فعاليات أخرى مثل هذه في المستقبل، وسنسعى دائماً للحفاظ على حوار مستمر بيننا وبين جماهيرنا ونحن نحاول بناء هذا النادي نحو الأفضل. كانت ليلة البارحة غالية جداً على قلبي. نحن نحمل على عاتقنا أمانة هذا المجتمع. شكراً لكم من أعماق قلبي. هذا العام… نحن ضد العالم.

Ben Harburg

406,508 Aufrufe • vor 1 Jahr