Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨 في لقاء على قناة الجزيرة، سأل المذيع الأستاذ فيصل محمد صالح سؤالًا خبيثًا: كيف يتم رفض الإسلاميين في السودان من أي عملية سياسية، رغم أنهم قوة سياسية كبيرة؟ رد الأستاذ فيصل محمد صالح كان: - الإسلاميون سيطروا على الحكم عبر انقلاب دمّر مؤسسات الدولة. - الإسلاميون قادوا تنظيمًا...

224,372 Aufrufe • vor 20 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

دور القوات المسلحة (قوة دفاع السودان) الكبير في نيل الاستقلال .. - الحرب العالمية الثانية كانت نقطة فاصلة في تاريخ السودان واستفادت منها قوة دفاع السودان بالضغط على المستعمر البريطاني للحصول على الاستقلال، وفي العام ١٩٣٤م بدأت بوادر تلك الحرب العالمية تلوح في الأفق، ما جعل الإنجليز يفكرون في إعادة فتح المدرسة الحربية لتخريج ضباط سودانيين يشاركون في الحرب العالمية الثانية مستقبلاً، وفتحت المدرسة في العام ١٩٣٥م وتخرج منها الضباط بعد عام من إعادة فتحها. - في العام ١٩٣٦م أدرك الإنجليز أنهم بحاجة لقوة دفاع السودان لتحقيق الانتصار في الحرب العالمية الثانية. - وفي تلك الأثناء رهنت قوة دفاع السودان مشاركتها بمنح السودان استقلاله حال انتصار دول التحالف، فقام الإنجليز بإستدعاء «السيد كريز» الذي كان مديرا للمستعمرات البريطانية لتنفيذ تلك المهمة، وبالفعل جاء إلى السودان واجتمع بكبار الضباط بمعسكر توفيق (معسكر الحريقة بالمسلمية)، وكان الصحفيان (محمد يوسف هاشم) و (إسماعيل العتباني) حاضران في ذلك الاجتماع. - نجاح التحالف: اشتركت قوة دفاع السودان في الحرب العالمية الثانية وانتصرت دول التحالف، وكتب الإنجليز عن قوة دفاع السودان قائلين : ( بحسب البحوث العسكرية فإن كل ما نالته أفريقيا كان بجهد قوة دفاع السودان وأنها رجحت كفة الانتصار). - ويستدل العسكريون على قوة ومقدرات قوة دفاع السودان بتمكنها من إستعادة (كسلا) من الجيش الإيطالي في العام ١٩٤١م. - بعد إنجلاء الحرب لم يفي الإنجليز بالتزامهم وقاموا بتخفيض قوة دفاع السودان، وذلك أدى إلى تذمر القوة السودانية والذي وصل قمته في العام ١٩٤٥م ، - المدرسة الحربية خرجت في مرحلتيها الأولى والثانية (٣٢) دفعة، واجتمعت تلك الدفعات وشكلت تذمراً مثّل أزمة كبيرة للانجليز، ومنها خرج تنظيم (الضباط الأحرار) في السودان، وحينها شعر الإنجليز بخطورة الأزمة، ولم يكن أمامهم سوى أن أعلنوا عن التزامهم بمنح السودان استقلاله بموجب اتفاقهم مع قوة دفاع السودان، وأكدوا أن السودان سينال ذلك في نوفمبر من العام ١٩٥٣م بموجب الميثاق الذي نادى بأن ينال السودان استقلاله في حق تقرير المصير. - وكانت تلك هي البدايةُ الفعليةُ لاستقلالِ السودان، حيث جرت سودنةُ الجيشِ السوداني في عام ١٩٥٤م عبر لجنةٍ أسهمت لاحقًا في سودنةِ الوظائفِ المدنية - أعلن استقلال السودان من داخل البرلمان، في ١٩ من ديسمبر من العام الميلادي ١٩٥٥م، ثم أعلن الاستقلال الكامل في الأول من يناير من العام ١٩٥٦ للميلاد. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

33,485 Aufrufe • vor 8 Monaten

في مقابلة مليئة بالتفاصيل الدقيقة، يتحدث الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، عن العلاقة التي بنتها دولة الإمارات على مدى أكثر من عقد مع الجنرال محمد حمدان دقلو (حميدتي)، زعيم ميليشيا الدعم السريع، التي تشن حربًا دموية في السودان. يربط كريغ هذه العلاقة بعمق بنيوي في السياسة الخارجية الإماراتية، مشيرًا إلى أن أبوظبي لا تبني نفوذها من خلال تحالفات مؤقتة، بل عبر نسج شبكات من التبعية تمتد إلى المال، والذهب، والسلاح، والدعاية، وحتى شركات المرتزقة. ويرى كريغ أن الإمارات قدّمت لحميدتي ملاذًا ماليًا ودعمًا لوجستيًا ومصرفيًا، ما ساعده على بناء إمبراطوريته شبه العسكرية والمالية، بل واستخدمته لاحقًا كذراع قتالي في اليمن، وفي إعادة تصدير الفوضى إلى داخل السودان. ويشرح كريغ كيف استطاعت الإمارات أن تفرض نفسها كطرف لا غنى عنه في أي تسوية سياسية في القرن الإفريقي وشمال إفريقيا، وكيف تلتف على النقد الدولي عبر شبكات إعلامية وشركات علاقات عامة، فضلًا عن استخدام تركيبتها الاتحادية لتوزيع المسؤولية والتهرب من الإدانة. كما يعلّق كريغ على دعوى السودان ضد الإمارات في محكمة العدل الدولية، ويوضّح أن قرار المحكمة بعدم الاختصاص لا يبرّئ الإمارات من التواطؤ، بل هو نتيجة فنية مرتبطة بحدود الولاية القضائية. 📌هناك جزء آخر من المقابلة سأقوم بنشر ترجمته لاحقًا.

Yousif

14,535 Aufrufe • vor 1 Jahr