Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في مثل هذا اليوم، 11 فبراير، وقبل 15 عاماً، وقفنا في ميدان التحرير نملأ الدنيا هتافاً، وظننا أننا أمسكنا بمقاليد القدر. واليوم، أقولها بوضوح: لقد أضعنا بأيدينا فرصة ذهبية لم تتكرر في تاريخ مصر الحديث. فبدلاً من أن نُصرّ على تأسيس قواعد دولة مدنية حديثة، تحترم إنسانية المواطن، وتقوم...

90,811 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اختلفوا على الخطبه الأمام أكثر من عدم قراءة الفاتحه بالصلاة كيف مرَّ هذا المشهد — كما ظهر في المقطع — دون أن يُنبه الإمام أحد ؟ صلاة عيد ، صفوف ممتدة ، قادة دولة ، و فخامة رئيس جمهورية ، و مئات المصلين خلف إمام واحد ثم تبدأ الركعة الثانية بسورة تُتلى جهرًا .. ولا تُسمَع قبلها الفاتحة ، أمّ الكتاب ! الفاتحة التي قال فيها النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»… وهي ركن عند جمهور أهل العلم. إذا كان الإمام قد يسهو .. والناس لم تُنبهه، فمتى نتعلم أن نُصحّح الخطأ — بحكمة — في حياتنا كلها؟ المسألة ليست في شخص، ولا في مقام، ولا في دولة… بل في مبدأ: أن الصمت على الخطأ — إن ثبت — قد يتحول إلى عادة. الصلاة ليست مشهدًا جماعيًا، بل حضور قلب، وتعظيم لكتاب الله. أخطر من الخطأ… أن مر الخطأ بالصلاه دون انتباه من اي احد .. حفظ الله مصر وأهلها، وجمع المسلمين على تعظيم كتابه وإقامة صلاته. #مصر #القاهره #صلاة_العيد #الفاتحه #اركان_الصلاة #الكويت_الآن

الفنان د. عبدالعزيز المسلم

104,277 görüntüleme • 6 ay önce

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 görüntüleme • 10 ay önce

بالعودة لمباراة الغد، لقد ذكرت أنها ستكون بمثابة نهائي بالنسبة لكم. إذا لم تتمكنوا من تحقيق الريمونتادا، فهل ستعتبر ذلك فشلاً؟ جود بيلينجهام:"حسنًا.. أعتقد أن أي خسارة في دوري أبطال أوروبا تبدو وكأنها كارثة. وكما قلت سابقاً في السؤال الآخر، وبالنظر إلى الوضع الذي نحن فيه، فإننا ندرك أن مباراة الغد هي بمثابة مباراة نهائية، ويشعر المرء وكأن كل شيء يتوقف على نتيجة هذه المباراة. من المهم أن نكون حاضرين وبكامل تركيزنا، ومن المهم أن نظهر بقوتنا المعهودة. أعتقد أنه يجب علينا رؤية الأمر على هذا النحو؛ يجب أن تكون عقليتنا هي أنها مباراة حياة أو موت، ولا يمكننا الهروب من هذا الواقع. قد نرغب في الاعتقاد بأنه حتى لو لم تسر الأمور على ما يرام غداً فستكون هناك فرص أخرى، لكن كرة القدم لا تسير بهذا الشكل. هذه هي المباريات التي يجب أن نكون مستعدين لها، وعلينا التأكد من استغلال الفرصة والتمسك بها بكل قوتنا".

محمود مجيد

16,655 görüntüleme • 5 ay önce