Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في مثل هذا اليوم من العام ٢٠٠٤ عندما اصطف الجميع احتراماً لانجازات المقاومة التي أعادت الأسرى اللبنانيين إلى بيوتهم وذويهم. لا القرارات الدولية أعادتهم ولا استراتيجية الحياد والسلام، بل مقاومة فرضت على العدو صفقة تبادل بعملية نوعية. #مقاومتنا_قوتنا

78,173 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,577 Aufrufe • vor 1 Jahr

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 Aufrufe • vor 1 Jahr

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,328 Aufrufe • vor 8 Monaten

أغنية "بيلا تشاو"، وتعني بالعربية "وداعًا أيتها الجميلة"، لم تولد في خنادق المقاومة، بل في طين الحقول، على ألسنة عاملات الأرز في شمال إيطاليا أواخر القرن التاسع عشر. كانت نشيدًا صامتًا للاحتجاج ضد قسوة العمل وسلطة أرباب الأرض، ثم تحوّلت في منتصف القرن العشرين إلى نشيد للمقاومين ضد الفاشية والاحتلال النازي، وتجاوزت بعدها حدود الجغرافيا لتُغنّى في كل ساحةٍ تطلب فيها الكرامةُ صوتًا. من الريف الإيطالي إلى شوارع تشيلي وكييف وساحات مدريد، فقد حملت الأغنية روحًا واحدة: لا وداع بلا كرامة، ولا حياة بلا مقاومة. وفي جوهر هذا اللحن البسيط يكمن درس إنساني هائل: أن الصوت أحيانًا يُخلِّد أكثر مما تفعل البنادق، وأن من لا يملك شيئًا، يمكنه أن يمنح كل شيء إن امتلك الكلمة. "بيلا تشاو" لا تُنشد بطولية مزيّفة، بل تنبع من عمق الجراح اليومية، من الحنين إلى الحرية ليس كترف، بل كحقّ. لهذا بقيت الأغنية حيّة، لأن الشعوب لا تحفظ الأناشيد الجميلة فقط، بل أيضا تلك التي قالت الحقيقة في لحظة يأس.

Mohammed Abd Alhadi

93,564 Aufrufe • vor 1 Jahr

•• نظرية البقدونس •• ☘️🍀❌💯🫸🏻 ليست مزحة أو دعابة بل هي نظرية واقعية تصف الحالة التي تقع عندما يكون هناك أخطاء بسيطة تكلف القليل لكن تتسبب في اندلاع كوارث عند الوقوع بها وتضطر عندها إلى دفع الثمن غالياً. تقول نظرية البقدونس أن هناك تشابه كبير بين البقدونس والكزبرة فعند زيارة السوبر ماركت رغبة في الحصول على حزمة بقدونس فلا تبني افتراضاتك عند عملية الشراء على حدسك في حال لم تعرف الفرق بين البقدونس والكزبرة بل يجب أن تقرأ وتسأل وتجرب بحاسة الشم اذا لزم الأمر. حزمة البقدونس تكلفك ريال واحد فقط لكن قد تسبب بمشاكل عند الذهاب بها إلى مطعمك وستكون قد خسرت وقتك وجهدك الذي لا يقدر بالمال بالإضافة إلى اختلال التوازن في الوصفات التي ستقوم بتقديمها لزبائنك وربما لن تتمكن من تقديمها في الأساس إذا كانت الوصفة تعتمد على ذلك العنصر بشكل أساسي مثل سلطة التبولة. يجب أن تبني افتراضك قبل الشراء على منهجية صحيحة وتعرف شكل البقدونس والكزبرة والفرق في رائحتها وكذلك يجب أن تطبق هذه الآلية قبل اتخاذ القرارات المتنوعة في حياتك حيث أن الإنسان يتخذ خلال اليوم مئات القرارات التي قد تكون صغيرة ولا يشعر بأثرها فقرار الاستحمام صباحاً يعتبر أمر بسيط وقرار تنظيف الأسنان عند الاستيقاظ يعتبر بسيط لكن أثر تلك القرارات ممتد على باقي اليوم بشكل واضح وملموس.

أمجد فلمبان

1,030,536 Aufrufe • vor 2 Jahren

#إعفاء_وزير_الرياضة تعيين مسؤولين لا يضعون مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، وتوجيه بعض المنابر الإعلامية نحو التصادم والاستفزاز بين الجماهير، وخلق حالة مستمرة من الاحتقان والتعصب، والتعامل مع الأندية بمعايير مختلفة، وظلم أندية وإغراق أخرى بالقرارات والتعقيدات، وفي المقابل ظهور نادٍ وكأنه يحظى بمعاملة استثنائية ومختلفة عن البقية... هل كل ذلك مجرد أخطاء عابرة؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في إدارة المشهد الرياضي؟ وهل من الطبيعي أن تتحول الرياضة من وسيلة للترفيه والمنافسة الشريفة إلى ساحة صراع بين الجماهير؟ لماذا يتم دفع الجماهير إلى معارك يومية في الإعلام ومواقع التواصل؟ لماذا أصبح المشجع يستهلك وقته وطاقته في الدفاع عن ناديه ومهاجمة النادي الآخر، بدل أن يسأل عن القرارات التي تمس مستقبل ناديه وحقوقه؟ لماذا لا تكون هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على جميع الأندية دون استثناء؟ لماذا لا يعرف المشجع: من صاحب القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن يحاسب عندما يحدث الخطأ؟ إذا كانت هناك لوائح، فلتطبق على الجميع. وإذا كانت هناك رقابة مالية، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك عقوبات، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك تسهيلات ودعم، فليكن وفق معايير واضحة ومعلنة يستفيد منها الجميع دون تمييز. أما أن يصبح المشهد عبارة عن أندية وجماهير تتصارع فيما بينها، بينما المسؤول الحقيقي عن القرار بعيد عن دائرة النقاش والمساءلة، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل: من المستفيد من استمرار هذا الاحتقان؟ من المستفيد من انشغال الجماهير بالهلال والنصر والاتحاد والأهلي، بدلًا من مناقشة أصل القرارات وأسبابها ونتائجها؟ هل أصبح شعار #أشغلوهم_بالرياضة مجرد وصف لما يحدث من كثرة الجدل الرياضي، أم أن المسؤولين عن إدارة المشهد يدركون حجم هذا الانشغال وتأثيره على المجتمع؟ نحن لا نطالب إلا بالعدل والشفافية. لا نريد محاباة نادٍ على حساب نادٍ آخر. ولا نريد إعلامًا يشعل الفتنة بين الجماهير. ولا نريد مسؤولًا يتخذ قرارات ثم يغادر دون أن يعرف المشجع من حاسبه عليها. ولا نريد لجانًا تختلف معاييرها من حالة إلى أخرى. نريد رياضة تحترم المنافسة، وتحترم الجماهير، وتحترم الأندية، وتحترم المال العام، وتحترم الأنظمة واللوائح. وإذا كانت القرارات صحيحة وعادلة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ ولماذا لا يتم نشر المعايير والأسباب والأرقام بكل وضوح؟ الجمهور السعودي ليس ساذجًا، ويستطيع أن يميز بين المنافسة الطبيعية وبين القرارات التي تحتاج إلى تفسير. اتركوا الجماهير تتنافس في الملعب، ولا تجعلوا الإعلام يحول المنافسة الرياضية إلى عداوة اجتماعية. فالرياضة تجمع ولا تفرق، والعدل لا يخيف إلا من يخشى المحاسبة. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: هل ما نشاهده اليوم من احتقان إعلامي، وصدام جماهيري، وتفاوت في التعامل مع الأندية، مجرد فوضى إدارية وأخطاء متراكمة؟ أم أن هناك من يرى أن أفضل طريقة لإبقاء الجماهير منشغلة هي أن تبقى في صراع دائم حول الرياضة؟ السؤال مشروع، والمطالبة بالشفافية حق، والمحاسبة ليست عداءً لأحد... بل حماية للرياضة وللأندية وللجماهير. #أشغلوهم_بالرياضة #الشفافية_والمحاسبة #العدالة_للجميع

محمد العمري

26,240 Aufrufe • vor 24 Tagen