Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في مثل هذا اليوم من عام 1481، وتحديدا في إيطاليا، قُرعت أجراس الكنائس بجنون، وخرج البابا ليعلن للعالم: " لقد مات العُقاب الكبير! . تخيل.. امبراطوريه بأكملها ورجال دين وقادة قارة بأمها وأبيها يتنفسون الصعداء ويرقصون طرباً لموت رجل واحد لم يتجاوز التاسعة والأربعين من عمره! "ما الذي فعله...

143,247 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

5_ لم يتوقف الفاتح عند اسطنبول بل فتح بلاد البوسنة والهرسك؛ وبدأت في هذه الفترة عملية دخول البوسنيين في الإسلام بشكل جماعي. وفي عام 1473، واجه حاكم "آق قويونلو" القوي، حسن الطويل في معركة "أوتلوق بلي" بشرق الأناضول؛ وحقق نصراً مطلقاً بفضل الأسلحة النارية وانضباط الجيش المركزي. وفي عام 1475، ألحق القرم بالدولة العثمانية عبر الأسطول الذي كان تحت قيادة "كديك أحمد باشا"؛ وبذلك تحول البحر الأسود تماماً إلى بحيرة تركية داخلية. . كما اشترى بماله الخاص كنيسة آياصوفيا وحولها لجامع الفاتح اوصل فتوحاته حتى جزيرة "إيغريبوز" (أوبويا) التي كانت "قرة عين البندقية" لدرجه اهتز اقتصاد البندقية واضطروا للمجيء إلى إسطنبول والجلوس على طاولة المفاوضات عام 1479، حيث ربطهم به اقتصادياً وسياسياً بشكل كامل. وبموجب الاتفاقية، وافقت البندقية على دفع 100,000 دوقة ذهبية كتعويضات حرب للدولة العثمانية، وضريبة سنوية قدرها 10,000 دوقة ذهبية . وبذلك، أصبحت البندقية تسير في فلك "البحيرة العثمانيه الجزء الأكثر عبقرية في الأمر: اشترط الفاتح كشرط للسلام أن ترسل البندقية أفضل رساميها (جنتيلي بيليني). وبذلك، ثبّت قوتَه من خلال الفن، بجعل فنان الدولة التي أخضعها لسيطرته يرسم بورتريه خاصاً له. في عام 1480، وبينما كان يحاصر رودس من جهة، قام من جهة أخرى بفتح قلعة "أوترانتو" في جنوب إيطاليا بجيش تحت قيادة كديك أحمد باشا. في 25 أبريل 1481، غادر الفاتح إسطنبول على رأس جيشه؛ ولم يكن أحد يعلم وجهة الحملة سوى هو وقليل من كاتمي أسراره. ورغم أن الجدل لا يزال قائماً حتى يومنا هذا حول ما إذا كان الهدف هو دولة المماليك أم إيطاليا (روما)، إلا أن آلام السلطان أصبحت لا تُطاق عند وصوله إلى "مروج هنكار" بالقرب من جبزي، فور خروجه من حدود إسطنبول تدهورت حالة الفاتح الصحية هناك، وهو الذي كان يصارع مرض "النقرس" لفترة طويلة، فأقيم المعسكر وبدأ العلاج. ورغم كل التدخلات والأدوية المستخدمة، توفي السلطان محمد الفاتح في 3 مايو 1481 بعد الظهر، عن عمر ناهز 49 عاماً. تم إخفاء خبر وفاته عن الشعب والجيش لمدة 11 يوماً كاملة لتجنب حدوث اضطرابات داخلية، ونُقل جثمانه سراً إلى إسطنبول. وعندما شاع خبر الوفاة، بدا وكأن الزمن قد توقف ليس في الأراضي العثمانية فحسب، بل في العالم أجمع. عندما وصل الخبر إلى إيطاليا، عاش البابا وجميع الدول الأوروبية فرحة لا توصف. وعقب وفاته، قرعت الكنائس في أوروبا أجراسها لأيام وهي تهتف: مات العقاب الكبير لا تزال وفاة الفاتح تثير الجدل حتى اليوم؛ حيث يدعي العديد من المؤرخين أن طبيبه الخاص "يعقوب باشا" قد تم شراؤه من قبل البندقيين وقام بتسميم السلطان بأدوية خاطئة. عندما تولى محمد الفاتح العرش، كانت مساحة الدولة العثمانية 900 ألف كم²؛ وعند وفاته بلغت 2 مليون و214 ألف كم²! لقد استطاع خلال عمره البالغ 49 عاماً أن يمحو إمبراطوريتين عظيمتين من مسرح التاريخ: الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة) ذات الألف عام، وإمبراطورية طرابزون الرومية قلعة البحر الأسود. من بين القوى التي أخضعها الفاتح 4 ممالك و11 دولة. فقد ضُمت ممالك صربيا، والبوسنة، وألبانيا، والمورة، بالإضافة إلى العديد من الإمارات المستقلة مثل الأفلاق، والبغدان، وقره مان أوغلو إلى الأملاك العثمانية في عهده. لم يكتفِ الفاتح بضم الأراضي فحسب؛ بل ختم على هذه الأراضي بعبقرية استراتيجية. فوحد الأناضول والروملي بفتح إسطنبول، وجعل البحر الأسود بحيرة تركية بضم القرم. وترك خلفه ليس فقط حدوداً واسعة، بل دولة مؤسساتية، وقوانين مكتوبة، وميراثاً ثقافياً وجّه تاريخ العالم. . يقع ضريحه اليوم في باحة جامع الفاتح الذي بناه بنفسه في إسطنبول.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,791 views • 4 months ago

#فيديو من عام 2014، وخلال زيارة تاريخية إلى تركيا، استقبل الرئيس التركي أردوغان البابا فرنسيس في القصر الرئاسي الجديد في أنقرة. وفي لحظة لافتة، فاجأ أردوغان العالم حين أخرج مرسوم السلطان محمد الفاتح الموجّه إلى مسيحيي البوسنة عام 1463. كان هذا المرسوم واحدًا من أهم وثائق التسامح في التاريخ العثماني؛ إذ منح فيه السلطان محمد رجال الدين المسيحيين الحرية والأمان، وقال نصًا: “ما دمتم مطيعين لي فإن حياتكم وأموالكم وكنائسكم في حمايتي… فاقعدوا في كنائسكم وتعبّدوا، ولا يمسّكم أحد بسوء.” كان تقديم الوثيقة أمام البابا والذي كان يبدوا عليه عدم الارتياح رسالة واضحة: أن الإسلام، منذ قرون، منح الأقليات حقوقًا وحمايات لم تعرفها أوروبا إلا بعد زمن طويل، وأن التعايش الديني ليس طارئًا على منطقتنا بل جزء أصيل من تاريخها. وإذا تذكّرنا أن تلك الفترة تحديدا كانت تشهد حملة واسعة في الإعلام الغربي، تُصوَّر فيها كل أحداث الشرق على أنها “اضطهاد للأقليات” و”عداء للمسيحيين”، مع شيطنةٍ مستمرة للمسلمين. ان الإسلام قدّم نموذجًا للتسامح الديني قبل أن تتعرف أوروبا نفسها على معنى الحرية الدينية، وأن الحضارة التي ينتمي إليها المسلمون ليست كما يصوّرها الإعلام، بل أعمق وأعدل وأسبق.

PIC | صـور من التـاريخ

88,460 views • 9 months ago

صح عن نبينا #محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: (لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش) بشارة نبوية عظيمة ظلّت تسكن قلوب المسلمين قروناً طويلة،، تحركت لأجلها الجيوش، وتعاقب القادة، وسقط الشهداء، وكل قائد كان يحلم أن يكون هو المقصود بهذا الثناء النبوي الخالد،، لكن الله كان يدخر هذا الشرف لرجل استثنائي. إنه ((#محمد_الفاتح)) وُلد عام 1432م، ونشأ منذ طفولته على حفظ القرآن، وتعلم العلوم الشرعية، واللغات، وفنون القيادة والحرب، لم يكن أميراً عادياً ينتظر العرش، بل مشروع فاتح كانت تُعدّه الأيام لمهمة تهز التاريخ. وحين تولى الحكم، لم ينشغل باللهو ولا بصراعات القصور، بل حمل حلماً بحجم أمة.. حلم تحقيق بشارة رسول الله عليه الصلاة والسلام. #القسطنطينية يومها لم تكن مدينة عادية،، كانت الحصن الذي تحطمت على أسواره أحلام الملوك، والمدينة التي ظنت أوروبا أنها عصية إلى الأبد. لكن حين يحضر الإيمان مع الإرادة، تسقط المستحيلات. جاء محمد الفاتح، وحاصر المدينة، وأذهل العالم بخططه العسكرية، حتى نقل السفن فوق اليابسة في مشهد لا يزال التاريخ يرويه بإعجاب، ثم كان الفتح العظيم عام 1453م، لتسقط القسطنطينية، وتشرق راية الإسلام فوقها، وسماها إسلام بول وتعني (مدينة الإسلام )#إسطنبول. وتوسعت في عهده الفتوحات، فخضعت له صربيا والبوسنة والمورة وطرابزون، وارتجفت أمامه قلاع أوروبا. كانت أوروبا تنظر إليه ككابوس عثماني مرعب، لأنه لم يكن مجرد رجل حرب،، بل عقل دولة، وإرادة أمة. يا أبناء الأمة بين #محمد_الفاتح وبين كثير من شباب اليوم فرق واحد فقط: هناك من تربى ليحمل رسالة، وهناك من أُشغل ليقتل وقته. عندما مات محمد الفاتح تنفست أوروبا الصعداء، وقُرعت أجراس الكنائس في بعض المدن ابتهاجاً برحيل الرجل الذي فتح القسطنطينية وأرعب عروش #أوروبا أوصيكم بمتابعة هذا المسلسل التاريخي الذي يُعرض أسبوعياً ليس للتسلية فقط، بل لتتعلموا كيف كانت تُصنع الرجال، وكيف كان الإيمان يحرك أمة، وكيف يستطيع شاب واحد أن يغيّر الجغرافيا والتاريخ معاً. #عادل_الحسني

عادل الحسني

24,475 views • 4 months ago

مشهد حمل السيدة نيلوفر بالسلطان مراد ، من أفضل مشاهد الحلقة وبرأيي كان هذا المشهد الأفضل للثنائي الى الان أبدعوا فيه اداء مارت كان واقعي جدا بدون أي مبالغة وايضا محاسن ، إضافة الى الساوند الرهيب بصراحة الذي زاد من جمالية المشهد بشكل كبير إضافة إلى أن إخراج المشهد كان جميل والتركيز على كلمة مراد في المشهد . كان لازم يبينوا لنا فرحتهم لأن القادم هو السلطان مراد وريث السيد أورهان وأيضا علمنا من المشهد أنهم فقدوا ولدين من قبل فالمشهد لم يكن مقتصر على ذلك بل كان مرتبط في معاناتهم في الماضي وكلام السيد أورهان بالوصول الى مراده أيضا ، شخصيا كنت أتمنى بما أن المسلسل من البداية تطرق الى موضوع الاحلام من البداية ، وهو التمهيد للحدث عن طريق حلم مثلا للسيد أورهان ، في قيامة أرطغرل مثلا تم التمهيد لولادة عثمان في الموسم الثاني والسيدة حليمة حملت في عثمان في الموسم الرابع من قيامة أرطغرل . #KuruluşOrhan

Sultan Orhan - السلطان أورهان

12,534 views • 9 months ago

لماذا ترمون مخازيكم علينا؟ خدم الإنكليز هم أنتم يالمصريين جنّد الإنجليز منكم 500 ألف قاتلوا فيهم العثمانيين واحتلوا فلسطين فيما يسمى "التجريدة المصرية" اما الملك عبدالعزيز وثق موقفه كبار القادة العثمانيين -يقول جمال باشا الرجل الثاني في الدولة العثمانية وقائد الجيش الرابع وحاكم الشام: "لم يكن في استطاعته -عبدالعزيز- أن يمد لنا يد العون المباشر لقربه من الإنجليز الذين كان باستطاعتهم إيصال الأذى إليه، إلا أنه كان شخصياً نافعاً جداً، إذ أرسل الجمال للجيش وسمح بتصدير التجارة من بلاده إلى سوريا" (والجِمال التي أشار إليها هي أربعة عشر ألف جمل أمد بها الملك عبدالعزيز الجيش العثماني) المصدر: [الدولة العثمانية والملك عبدالعزيز في ضوء المصادر العثمانية] -ويقول القائد العسكري العثماني علي فؤاد باشا: "الأمير ابن سعود لم يقدم على معاونتنا مباشرة بالجند والعتاد الحربي وكان على حق بموقفه هذا، لأن قربه من المراكز البريطانية يجعله دوماً عرضة لانتقامهم، وقد يضر بلاده، ويضر القوات العثمانية أيضا فنضطر في هذه الحالة إلى إرسال القوات والذخائر الحربية لمساعدته فوقف على الحياد ،ووقوفه هذا كان لنا منه فائدة كبرى جناها جيشنا مدة الحرب العالمية" .

فيصل بن ناصر

85,116 views • 2 years ago