正在加载视频...

视频加载失败

في مثل هذا اليوم من عام 1980 وتقريباً في نفس هذا التوقيت (صباحًا)، سجّل التاريخ واحدًا من أعنف الثورات البركانية في القرن العشرين، عندما انفجر جبل سانت هيلين في ولاية واشنطن الأمريكية بشكل غير مسبوق. كان ارتفاعه يزيد على 2950 متراً، قمة مخروطية مهيبة تزين سماء واشنطن. وبحلول نهاية...

23,558 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في اليمن، حيث الجوع يلتهم الأحلام قبل أن تكتمل، كان هناك شاب يُدعى القعقاع، يلقب نفسه بـ"سبايدر مان اليمن". لم يكن بطلاً خارقاً من أفلام الخيال، بل بطلاً من واقعٍ قاسٍ، يتسلق جدران الحفرة البركانية في محافظةٍ نسيها الزمن، يغامر بحياته كل يوم من أجل لقمةٍ يسد بها رمق الجوع. كان الناس يعطونه القليل من المال ليكتب أسماءهم بالبخاخ على جدران الحفرة، كأنهم يشترون لحظة خلودٍ في صخرٍ لا يرحم، بينما هو يشتري بها يومًا آخر من الحياة. لم ينصحه أحد، لم يمنعه أحد، فالفقر في اليمن أقوى من النصيحة، والجوع أعمى من الخوف. الدولة لم توفر له عملاً، والمجتمع لم يوفر له أمانًا، فصار الجبل عمله، والحفرة مكتبه، والدهان رزقه.في يومٍ مشؤوم، تسلق القعقاع أعلى الحفرة، أمسك بصخرةٍ وثق بها كما وثق بآخر أملٍ في الحياة، لكنها خانته كما خانته الأيام، انزلقت من تحت يده، فسقط في المياه الكبريتية، وغاب جسده في عمقٍ لا يُرى. دفنوه هناك، في المكان الذي كان مصدر رزقه، وكأن الأرض التي أطعمته الفقر ابتلعته أخيرًا.موته لم يكن حادثًا فرديًا، بل سقوطًا رمزيًا لوطنٍ بأكمله. سقطت العدالة معه في الحفرة، وسقطت القيم، واندفنت الأحلام. كم من شبابٍ مثله يموتون كل يوم، لا لأنهم أخطأوا، بل لأنهم وُلدوا في مكانٍ لا يمنحهم حق الحياة. في اليمن، الوطن ليس حيث الولادة، بل حيث تُحترم الكرامة وتُصان الحقوق. أما هنا، فالمكان مجرد جغرافيا، والبشر معذبون حسب موقعهم على الخريطة.القعقاع قال قبل موته: "من يهب صعود الجبال يعيش أبداً الدهر بين الحفر"، لكنه صعد الجبل وسقط في الحفرة، ليصبح رمزًا لحال أمةٍ بأكملها، أمةٍ تصعد كل يوم نحو الأمل، ثم تسقط في حفرة الفقر والنسيان...

Sfouk Alsheikh

18,173 次观看 • 3 个月前

في يومٍ من الأيام، سألت أحد أصدقائي، وهو من عشاق فن #محمد_عبده: «هل سبق أن استمعت إلى صوت #محمد_عبده في الصباح؟» ابتسم وقال: «نعم.» قلت له: «أتعرف ماذا أشعر عندما أستمع إليه في ذلك الوقت؟ أشعر وكأنني أرتشف فنجانًا من القهوة العربية في صباحٍ هادئ ودافئ. لصوت #محمد_عبده في الصباح مذاقٌ خاص لا يشبه أي صوتٍ آخر.» اكتفى بابتسامة، ثم قال كلمةً واحدة: «#فيروزنا ». توقفت عند هذه الكلمة طويلًا. نعم، ارتبط اسم #فيروز بالصباح في ذاكرة العرب، لكن ذلك جعلني أتساءل: ماذا لو خاض #محمد_عبده تجربةً رحبانيةً متكاملة؟ صحيح أن تاريخه الفني الكبير لم يكن بحاجة إلى إضافة، لكن مجرد تخيل اجتماع صوته مع كلمات #الأخوين_رحباني يثير الفضول. كيف كان سيخرج هذا العمل؟ وكيف كان سيرى النور؟ وكيف كانت ستلتقي الروح الخليجية التي يحملها #محمد_عبده مع المدرسة الرحبانية التي صنعت واحدةً من أجمل التجارب الموسيقية في العالم العربي؟ ولعل ما زاد هذا الشعور رسوخًا استماعي إلى تسجيلٍ لـ #محمد_عبده في سبعينيات القرن الماضي وهو يؤدي أغنية «طلع البكي على العود». كان أداءً آسِرًا كشف جانبًا آخر من إمكاناته الفنية، وأثبت أن صوته قادر على احتضان الروح الرحبانية بكل جمالها. ومن يستمع إلى ذلك التسجيل، لا يملك إلا أن يتساءل: ماذا لو كتب #الأخوين_رحباني أغنيةً جديدة خصيصًا لـ #محمد_عبده؟ كيف كانت ستكون ملامحها؟ وكيف كان سيغنيها؟ وأي أثرٍ كانت ستتركه في ذاكرة الأغنية العربية؟ قد يبقى هذا اللقاء مجرد أمنية لم تتحقق، لكنه سيظل واحدًا من أجمل الأحلام الفنية التي راودت عشاق الطرب العربي؛ حلمٌ يجمع صوت #محمد_عبده بإبداع #الأخوين_رحباني في عملٍ واحد، كان من الممكن أن يصبح علامةً خالدة في تاريخ الموسيقى العربية .

حسن النجمي

20,138 次观看 • 2 个月前