Loading video...
Video Failed to Load
في مثل هذا اليوم من كل عام.. يوم تحرير الوطن من براثن الغزو الغاشم. نستذكر بفخرٍ واعتزاز تضحيات شهدائنا الأبرار، من قدموا أرواحهم ليبقى الوطن حراً أبياً.. ونستلهم العِبر من المأساة، ليترسخ اليقين عاماً بعد عام.. أن لا أمان ولا استقرار لنا إلا بالمحافظة على وحدتنا، والتمسك بثوابتنا الوطنية... show more
34,389 views • 1 year ago •via X (Twitter)
7 Comments

بومحمد والاسرى والصامدين والمقاومين واللي تعذبوا بسجون الاحتلال العراقي بأشد انواع التعذيب ماتذكرونهم ؟ بس اقولك شي تذكروهم واسحبوا جناسي امهاتهم وزوجاتهم وامنعوا عيالهم من اهم الوضائف للاسف

الله لايعيده ويديم نعمة الامن والامان

الشهداء ما ضحوا عشان يفقرون الشعب يغرقونهم بالقروض،والديون ويدمرون البنية التحتية و يتنازلون عن أراضيهم وحقول النفط ويضربون النسيج الاجتماعي ويضربون الاقتصاد بإنعدام السيوله والقوة الشرائية ويغرقون السوق المحلي في بضايع تقليد لمصالح سياسية على حساب الشعب وحتى البحر ماسلم من جشعهم

هذي هي الكويت 🇰🇼❤️

Honoring the Memory of Steven Sotloff, of Blessed Memory Today, we remember Steven Sotloff, a courageous Jewish journalist whose life was tragically taken by ISIS a decade ago. His bravery and dedication to truth continue to inspire us. The greatest tribute we can offer is to ensure that terrorist groups like ISIS, Hamas, Islamic Jihad, Hezbollah, the Houthis, and their ilk are eradicated. Our mission is clear: to make this world safer for all—except those who seek to destroy it through terror. Who stands with us in this fight?

{ رب أجعل هذا البلد آمنا } الله يدوم علينا نعمة الأمن والأمان ويحفظ الكويت عاد عيدك يا وطن 🇰🇼❤️

لازم تقول الغزو الصدامي الغاشم ؟؟؟ صدام و من يفكر مثله ألى يومنا هذا
Related Videos
Sensitive content
تجسيد سينمائي لما قاله احمد بن فضلان قبل ١١٠٠ عام تقريباََ: "وهم أقذر خلق الله، لا يستنجون من غائط ولا بول، ولا يغتسلون من جنابة، ولا يغسلون أيديهم من الطعام، بل هم كالحمير الضالة… ولا بد لهم في كل يوم من غسل وجوههم ورؤوسهم بأقذر ماء يكون وأطفسه. وذلك أن الجارية توافي كل يوم بالغداة ومعها قصعة كبيرة فيها ماء، فتدفعها إلى مولاها فيغسل فيها يديه ووجهه وشعر رأسه، فيغسله ويسرحه بالمشط في القصعة، ثم يمتخط ويبصق فيها، ولا يدع شيئاً من القذر إلا فعله في ذلك الماء. فإذا فرغ مما يحتاج إليه حملت الجارية القصعة إلى الذي إلى جانبه ففعل مثل فعل صاحبه، ولا تزال ترفعها من واحد إلى واحد حتى تديرها على جميع من في البيت، وكل واحد منهم يمتخط ويبصق فيها ويغسل وجهه وشعره فيها."
Gindibu
117,884 views • 1 month ago
