Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في محاولة لتجربة أحد الترندات المنتشرة خلال موجات البرد القارس، قرر رجل تنفيذ تجربة إلقاء الماء الساخن في الهواء ليتحول فوراً إلى بلورات جليدية، في مشهد يبدو مذهلًا على الكاميرا. لكن الأمور لم تأتي كما كان متوقع ..

19,978 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 قبل أشهر قليلة جئت مع بنفيكا لمواجهتنا في دوري الأبطال، وقلت إنك كنت تحافظ على التواصل مع الرئيس عندما كنت تفوز بالألقاب، وأنه كان يتصل بك وما إلى ذلك. أود أن أعرف إذا كنت خلال زيارة بنفيكا هنا قد تواصلت مع النادي، ومتى بدأت تشم رائحة أنك ستجلس على هذا الكرسي. مورينهو: في تلك المباراة بقيت في المرآب، لم أتواصل مع أحد. بقيت في المرآب أشاهد المباراة من الحافلة. بعيداً عن المزاح. لا، لم يكن لدي أي تواصل. مباراة دوري أبطال أوروبا، مباراة مهمة لريال مدريد ولنا في بنفيكا. لم أكن على تواصل مع أحد. لا أستطيع أن أحدد لك متى كان التواصل بالضبط، لكن أقول لك إن الشائعات جاءت أولاً ثم جاء التواصل. الطبيعي أن يتحدث أحدهم ثم تظهر الشائعات والأخبار، لكن هنا كان العكس. عندما قالوا لي لأول مرة إن مدريد مهتم، عندها كان مدريد مهتماً فعلاً. كل سنة تأتي شائعة دائماً. لم أعطِ الأمر أهمية كبيرة. عندما تواصل معي مدريد كنا قد خرجنا من البطولة، وكنا في الجزء الأخير من الموسم، وعندها نعم اتصلوا وسألوني إذا كنت مهتماً أم لا. لا أستطيع أن أقول لك متى بالضبط، لكن أعتقد أنه كان في آخر مباراتين في الدوري مع بنفيكا.

محمود مجيد

17,970 просмотров • 1 месяц назад

🚨 لهذا السبب يقولون: اختر أصدقاءك بعناية فائقة... في حادثة هزّت الرأي العام في بريطانيا، كان الشاب الزيمبابوي "جاي" (19 عامًا) يقضي وقتًا مع أصدقائه قرب بحيرة، رغم أن الجميع يعلم أنه لا يجيد السباحة. لكن أحد أصدقائه أصرّ على تحديه للقفز في الماء... وبالفعل قفز جاي. ثوانٍ قليلة مرت، ثم اختفى تحت سطح الماء. المأساة لم تكن في غرقه فقط، بل فيما حدث بعد ذلك... بينما كان جاي يصارع الموت في الأعماق، استمر أصدقاؤه في الضحك والمرح وكأن شيئًا لم يحدث، وظنوا أنه يمزح أو سيعود للظهور. حتى الكلب الذي كان معهم بدا وكأنه أدرك الخطر قبلهم، فبدأ ينبح ويتحرك بقلق واضح. وبعد مرور أكثر من 10 دقائق، قرر أحدهم أخيرًا البحث عنه، لكنه لم يجده. عندها فقط تم الاتصال بالطوارئ. تم انتشاله بعد 22 دقيقة تحت الماء، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة بعد يومين. 🔴 الصدمة الأكبر جاءت بعد ذلك... فالشرطة البريطانية أعلنت أنها لا ترى شبهة جنائية في القضية، ولم تُوجَّه أي اتهامات لأصدقائه، لأن القانون البريطاني لا يُلزم الشخص بإنقاذ غيره ما لم يكن مسؤولًا عنه مباشرة أو تسبب في الخطر. قصة مؤلمة أعادت طرح سؤال مهم: هل الخطر الحقيقي كان في البحيرة... أم في الأشخاص الذين كانوا يقفون على الشاطئ؟ 💔😔

‏ ترند Mix

200,484 просмотров • 3 месяцев назад

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 просмотров • 9 месяцев назад

كانوا يبحثون عن جثث... وفجأة ظهرت يد في الظلام! في عام 2013، تعرضت سفينة القطر جاسكون-4 للغرق قبالة سواحل يجيريا، واستقرت على عمق يقارب 30 مترًا تحت سطح البحر. كان من المفترض أن تكون مهمة الغواصين مجرد انتشال الجثث... لكنهم لم يكونوا يتوقعون ما سيحدث. داخل السفينة، تمكن الطباخ هاريسون أوكين من الاحتماء داخل مساحة صغيرة احتُجزت فيها كمية من الهواء، وتحول المكان إلى ملجأه الوحيد. مرّت الساعات وهو عالق في ظلام دامس، ومياه شديدة البرودة، وتحت ضغط هائل... بينما كان الجميع في الخارج يعتقد أنه مات. وبعد حوالي 60 ساعة، وصل فريق الإنقاذ إلى حطام السفينة. وأثناء بحث أحد الغواصين، التقطت الكاميرا لحظة مرعبة... وسط المياه العكرة والظلام، ظهرت يد شاحبة فجأة ولمست الغواص! لكنها لم تكن يد شخص ميت... كان هاريسون أوكين لا يزال حيًا! ® تحولت المهمة من انتشال جثث إلى واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ البحري إثارة للدهشة، بعدما اكتشف الفريق أن رجلا ظل عالقًا تحت الماء لأكثر من يومين كان لا يزال ينتظر فرصة للنجاة.

raneen k

17,514 просмотров • 1 месяц назад

RMTV - قناة ريال مدريد | نقلوا ثواني، مما تسبب في ارتباك المشاهدين، حيث أرادوا إظهار أن الأمر يتعلق بنقاش بين الرئيس والمشجعين. لعدة دقائق، انتشرت الصورة بشكل واسع على الإنترنت وبدا وكأنها تعكس توتراً مفترضاً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز قبل الانتخابات المقبلة. هذا التلاعب انعكس أيضاً، كما ترون، في بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة (ABC) - يا للمفاجأة! لكن الحقيقة ظهرت في وقت الاستراحة عندما عرض البث التلفزيوني المشهد كاملاً؛ لم يكن فلورنتينو بيريز يتجادل أو يوبخ أي مشجع، بل كان ينظم الأمور ليتمكن الأطفال من التقاط صور معه في المقصورة الرئاسية، كما هو معتاد في جميع المباريات. كان الرئيس يتحدث مع الآباء لتنظيم الأطفال ليقفوا بشكل جيد لالتقاط الصور مع كل واحد منهم. المشهد الذي عُرض قبل المباراة كان مجتزأً تماماً من سياقه من قبل إنتاج رابطة (تيباس). في الواقع، انتهى الأمر بفلورنتينو بيريز وهو يلتقط صور "سيلفي" مبتسماً مع المشجعين بل وصافحهم، في إشارة واضحة إلى عدم وجود أي خلاف. هذه هي الحقيقة، تماماً مثلما تم استقبال الرئيس بحفاوة كبيرة من قبل الجماهير عند وصوله للمقصورة، وهو أمر -كما لا يخفى على أحد- لم يظهره البث المباشر للمباراة. وكنا نعلق على ذلك سابقاً، الأمر يتجاوز هذا الحد، لأننا شهدنا مواقف خلال البث المباشر للمباريات لم نشاهد فيها صوراً كانت مهمة وحاسمة لفهم ما يحدث. والآن نرى أنه حتى قبل المباراة، يتم استخدام صورة التُقطت في مقصورة ملعب سانتياغو برنابيو بسوء نية لمحاولة نقل شيء لا يحدث ولم يحدث أصلاً.

محمود مجيد

22,031 просмотров • 4 месяцев назад

الهجرة المليونية.. 35 عاماً على مأساة صنعت تاريخ كوردستان ففي أعقاب قمع النظام العراقي السابق لانتفاضة شعب كوردستان في 31 آذار 1991، اضطرّ نحو مليوني مواطن كُردي إلى النزوح، تاركين مدنهم وكل ما يملكون، ومتجهين نحو المناطق الجبلية الحدودية مع إيران وتركيا، في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي، في مشهد هزّ ضمير العالم وعُرف بـ"الهجرة المليونية"، وقد مات الآلاف منهم جراء البرد القارس والجوع والأمراض خلال رحلة النزوح القاسية. كانت تلك الهجرة سيراً على الأقدام عبر مئات الكيلومترات في تضاريس جبلية وعرة، حيث واجه النازحون البرد القارس والجوع والخوف والأمراض، هرباً من بطش النظام الذي سبق أن ارتكب بحقهم جرائم الأنفال والقصف الكيمياوي والإعدامات الجماعية. ومع تداول وسائل الإعلام العالمية صور المأساة، تصاعد الضغط الدولي، ليصدر مجلس الأمن القرار رقم (688) الذي نصّ على إقامة منطقة آمنة في كوردستان العراق، ما مهّد لعودة النازحين إلى مدنهم، رغم ما تعرّضت له من نهب وتدمير على يد أزلام النظام. لم تكن الهجرة مجرد فرار من الحرب، بل تحوّلت إلى ورقة ضغط دولية مؤثرة. فقد لعبت فرنسا دوراً بارزاً في حشد الدعم داخل مجلس الأمن، كما برزت دانيال ميتران، زوجة الرئيس الفرنسي آنذاك، كصوت مدافع عن القضية الكوردية. وأسفرت هذه الجهود، بدعم من تحركات دبلوماسية شارك فيها جيمس بيكر، عن تثبيت منطقة حظر الطيران شمال خط العرض 36، ما أسهم في وقف الانتهاكات وحماية المدنيين. ولم تقتصر أهمية هذه المنطقة على البعد العسكري، بل شكّلت الأساس لمرحلة جديدة، تمكن فيها الكورد من تنظيم شؤونهم الداخلية بعيداً عن تهديدات النظام، ما مهّد لإجراء أول انتخابات برلمانية في 19 أيار 1992 وتشكيل حكومة إقليم كوردستان. تبقى الهجرة المليونية، في ذكراها الخامسة والثلاثين، رمزاً للتضحية والصمود؛ إذ تحوّلت من مأساة إنسانية إلى نقطة تحوّل تاريخية، أسهمت في ترسيخ الاعتراف الدولي بالحقوق الكوردية، ومهّدت لقيام إقليم كوردستان ككيان دستوري وقانوني قائم اليوم.

Islam Zebari

32,008 просмотров • 5 месяцев назад