Loading video...
Video Failed to Load
في مدينة إل رينو بولاية أوكلاهوما، كانت أشلين درو واقفة عند ماكدونالدز تاخذ فطور سريع مع ولدها الصغير عمره 3 سنوات، هدسون اللي يدلعونه هدي. وهم ياكلون، لاحظ هدي رجال كبير في السن جالس لحاله. باستغراب سأل أمه: ليش ما عنده أحد معه؟ أشلين قالت له إن غالبًا عياله... show more
65,331 views • 4 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:59
Sensitive content
🚨🚨 فيه بنت في تركيا تشتكي من قلة الرجال في تركيا وتقول : “أقول لأمي، ما عندها أحد تعرفه. وأقول لأبوي: دور لي من شغلك، يقول ما فيه. وأقول لخالاتي وعماتي، بس ما ينفع لأن أهلي أصلاً كلهم أقارب ويعرفون بعض. كل جمعة أروح BİM وما أقابل أحد..واشتريت 15 تذكرة حفلات ومسرح، ولا واحد جاني وقال: يا زينك خلينا نتعرف. وبسبب إننا نشوف إن ما فيه صداقة بين بنت وولد، حتى صديقاتي ما عندهم أصدقاء شباب أصلاً. باختصار… في أنقرة تركيا على الرجال ”
ريما
996,423 views • 4 months ago
3:58
Sensitive content
بنت مغربية طلعت في بث مباشر تحكي قصتها مع زوجها بعد انتقالها لأوروبا، وكيف غيّرت جائحة كورونا حياتها بالكامل. قالت ناري إنها من البداية كانت متفقة مع زوجها إنها تسافر معه فقط عشان تخلص أوراقها الرسمية، وبعدها ترجع للمغرب تكمل دراستها، ثم يقيمون حفل الزواج. لكن بسبب كورونا أُغلقت الحدود واضطرت تجلس في أوروبا. وأضافت إنها بالبداية سكنت مع أم زوجها، لكنها واجهت مشاكل مع أمه وأخته لأنهم كانوا يعتقدون إنها جاية تطمع في أموال العائلة، وبعدها انتقلت مع زوجها لبيت مستقل. وقالت إنها قررت تكمل حياتها هناك، وبدأت تتعلم اللغة وتكمل دراستها، مؤكدة إن زوجها كان يدعمها ويوفر لها كل احتياجاتها، وكان بينهما احترام كبير، لكنه ما كان يهتم كثير بالجوانب العاطفية. وأوضحت إنها بعد ما واجهت صعوبة في تعلم اللغة قررت تشتغل، وكان زوجها يتحمل جميع مصاريف البيت وما عمره سألها عن راتبها أو تدخل فيه، وكانت ترسل راتبها كامل إلى أهلها في المغرب. وختمت حديثها بأنها بعد سنوات تعلمت اللغة واندمجت في المجتمع، واستمرت تدخر وترسل المال إلى المغرب، بينما كان زوجها يوفر لها كل احتياجاتها، حتى إن أقارب العائلة كانوا يشوفونها مثال للزوجة اللي تعيش حياة مستقرة ومرفهة.
إيلي Ellie
906,710 views • 1 month ago
