Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في مدينة إل رينو بولاية أوكلاهوما، كانت أشلين درو واقفة عند ماكدونالدز تاخذ فطور سريع مع ولدها الصغير عمره 3 سنوات، هدسون اللي يدلعونه هدي. وهم ياكلون، لاحظ هدي رجال كبير في السن جالس لحاله. باستغراب سأل أمه: ليش ما عنده أحد معه؟ أشلين قالت له إن غالبًا عياله...

65,331 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بنت مغربية طلعت في بث مباشر تحكي قصتها مع زوجها بعد انتقالها لأوروبا، وكيف غيّرت جائحة كورونا حياتها بالكامل. قالت ناري إنها من البداية كانت متفقة مع زوجها إنها تسافر معه فقط عشان تخلص أوراقها الرسمية، وبعدها ترجع للمغرب تكمل دراستها، ثم يقيمون حفل الزواج. لكن بسبب كورونا أُغلقت الحدود واضطرت تجلس في أوروبا. وأضافت إنها بالبداية سكنت مع أم زوجها، لكنها واجهت مشاكل مع أمه وأخته لأنهم كانوا يعتقدون إنها جاية تطمع في أموال العائلة، وبعدها انتقلت مع زوجها لبيت مستقل. وقالت إنها قررت تكمل حياتها هناك، وبدأت تتعلم اللغة وتكمل دراستها، مؤكدة إن زوجها كان يدعمها ويوفر لها كل احتياجاتها، وكان بينهما احترام كبير، لكنه ما كان يهتم كثير بالجوانب العاطفية. وأوضحت إنها بعد ما واجهت صعوبة في تعلم اللغة قررت تشتغل، وكان زوجها يتحمل جميع مصاريف البيت وما عمره سألها عن راتبها أو تدخل فيه، وكانت ترسل راتبها كامل إلى أهلها في المغرب. وختمت حديثها بأنها بعد سنوات تعلمت اللغة واندمجت في المجتمع، واستمرت تدخر وترسل المال إلى المغرب، بينما كان زوجها يوفر لها كل احتياجاتها، حتى إن أقارب العائلة كانوا يشوفونها مثال للزوجة اللي تعيش حياة مستقرة ومرفهة.
3:58

Sensitive content

بنت مغربية طلعت في بث مباشر تحكي قصتها مع زوجها بعد انتقالها لأوروبا، وكيف غيّرت جائحة كورونا حياتها بالكامل. قالت ناري إنها من البداية كانت متفقة مع زوجها إنها تسافر معه فقط عشان تخلص أوراقها الرسمية، وبعدها ترجع للمغرب تكمل دراستها، ثم يقيمون حفل الزواج. لكن بسبب كورونا أُغلقت الحدود واضطرت تجلس في أوروبا. وأضافت إنها بالبداية سكنت مع أم زوجها، لكنها واجهت مشاكل مع أمه وأخته لأنهم كانوا يعتقدون إنها جاية تطمع في أموال العائلة، وبعدها انتقلت مع زوجها لبيت مستقل. وقالت إنها قررت تكمل حياتها هناك، وبدأت تتعلم اللغة وتكمل دراستها، مؤكدة إن زوجها كان يدعمها ويوفر لها كل احتياجاتها، وكان بينهما احترام كبير، لكنه ما كان يهتم كثير بالجوانب العاطفية. وأوضحت إنها بعد ما واجهت صعوبة في تعلم اللغة قررت تشتغل، وكان زوجها يتحمل جميع مصاريف البيت وما عمره سألها عن راتبها أو تدخل فيه، وكانت ترسل راتبها كامل إلى أهلها في المغرب. وختمت حديثها بأنها بعد سنوات تعلمت اللغة واندمجت في المجتمع، واستمرت تدخر وترسل المال إلى المغرب، بينما كان زوجها يوفر لها كل احتياجاتها، حتى إن أقارب العائلة كانوا يشوفونها مثال للزوجة اللي تعيش حياة مستقرة ومرفهة.

إيلي Ellie

906,710 views • 1 month ago