Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في مدينة نيويورك فتاة تطلب من صديقها الذهاب معها إلى أحد المنتزهات ولكنه رفض ذلك متحججا بقوله أنه لا يستطيع الذهاب ولكنها قررت الذهاب بدونه مع إحدى صديقاتها وما أن وصلت إلى ذلك المنتزه تفاجأت بصديقها في نفس المكان يقوم بخيانتها مع امرأة أخرى وقررت الجلوس في المقعد الذي...

47,091 görüntüleme • 5 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 görüntüleme • 2 ay önce

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 görüntüleme • 1 yıl önce

#فوزية .. امرأة تُجيد النجاة بصمت كنت متأففة بعض الشيء … وأنا عائدة من #المنتدى_السعودي_للإعلام_2026 أقف في صف صعود الطائرة، في #مطار_الملك_خالد_الدولي أستمع إلى موظف بوابة الصعود وهو ينادي الركاب بحسب مناطق الجلوس، ويمرر بطاقات الصعود على الجهاز، وكأن ترتيب المقاعد مشكلة وجودية مؤجَّلة تحتاج صبرًا أكثر مما تستحق. لم أكن أنتظر شيئًا، فجاءتني رسالة كونية مغلّفة بلقاء عابر. هنا ظهرت فوزية. امرأة عادية في شكلها، غير عادية في وزنها الداخلي. ومن أول جملة، حين ذكرت المستشفى بعفوية لا تستجدي اهتمامًا، وجدتني أسايرها باتجاه الطائرة، وأدركت دون جهد أن معضلاتي التي استهلكتني أشهراّ طويلة يمكن اختصارها… وإنزالها من مقام الأزمة إلى خانة أمور قابلة للتجاوز. كنت أتهيأ لأن أقول لها، بنبرة العارف بعد فوات الأوان، إنها رسالة حيّة، وأن الله يرسل أحيانًا الإجابات بلا مواعيد رسمية. لكنها سبقتني. قالت شيئًا جعلني أبتسم وأتأمل مع نفسي: كيف نميل دائمًا للاعتقاد أننا نكتشف المعنى، بينما المعنى غالبًا يصلنا قبل أن نعرف صياغته. فوزية… التي غلبت السرطان مرتين، وتتعامل مع الجولة الثالثة لا كبطولة، بل دور إضافي لم يُغلق بعد. فوزية، التي ذاقت الفقد ثلاث مرات: والدها، وأختها، وابنها. جميلة… لا لأن ملامحها لافتة فقط، بل لأن قلبها لا يتعامل مع الألم بوصفه شكوى، بل فهم. وحين سبقتني بعد كل ما مرّت به وقالت لي: فرّحكِ الله كما فرّحتِني، بادلتها المعنى نفسه، وقلت لها، وأنا أبتسم من نفسي بإحراجٍ صادق: «كأن الله أرسلكِ لي في هذا التوقيت» عندها أدركت أن الفرح لا يحتاج مناسبة، يكفي أن تُقال كلمة صادقة في توقيت إنساني هشّ، مكشوف من الداخل. نسيتُ طول الرحلة، ونسيت إرهاق يومٍ كامل، لأن الحديث معها لم يكن ثرثرة مسافرين، بل نوعًا من ترتيب الداخل، وأنت جالس و الآخرون من حولك يمارسون الخارج. الصدف لم تكتفِ باللقاء. تطابقت مناطق الجلوس، تسايرنا في الصف، وانتظرنا معًا عند التحقق من بطاقات الصعود، ثم عبرنا الجسر الواصل إلى الطائرة، ننتظر الدخول عبر الممر، وكأن الوقت يمنحنا مساحة إضافية للفهم. ثم جلسنا جوار بعضنا. عندها فقط تحققت وفهمت الرسالة: بعض الدروس لا تُلقى واقفة. ثم عرفت قصتها كاملة. الفقد… ثلاث مرات. المرض… ثلاث مرات. ومع ذلك، لم تتحدث بلهجة الناجية، ولا استعارت قاموس القوة المصطنعة. سافرت وحدها من #أبها إلى #الرياض، إلى #مستشفى_الملك_فيصل_التخصصي، وخاضت معركتها كما يخوض الإنسان شؤونه الخاصة: بهدوء، بلا إعلان، وبلا رغبة في تصفيق. أمامها، لم أشعر أنني أُهزم، بل أعدت تقدير الأحجام. أن ما أظنه ثِقلًا قد يكون سوء توزيع للانتباه. فوزية لم تعطني درسًا، ولم تقل لي اصبري، ولا انظري إلى من هو أشد بلاءً منك. لقد كانت نفسها فقط وهذا كان كافيًا ليعيد لي الفرح، والبهجة، والأمل… بلا خطب، ولا تنظير. وحين كتبت عنها، أدركت أن بعض البشر لا يُكتبون لأنهم عميقون، بل لأنهم يذكّرونك بما يجب أن تدركه من البداية. ملاحظة:الفيديو مشهد من المنتدى لا علاقة له بالقصة. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

41,510 görüntüleme • 7 ay önce

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 görüntüleme • 6 ay önce

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

681,502 görüntüleme • 5 ay önce

الصورة التي لم يرها الكثير.. قبل ما يقارب سنتين ونصف، ما زلت أتذكر ذلك اللقاء بكل وضوح، كوضوح الشمس. كنت أتجاذب أطراف الحديث مع د. حمزة الغامدي، الذي يظهر في مقطع الفيديو ، مستندًا على جهاز العلاج الإشعاعي. حينها، في مستشفى عسير المركزي، كان المشهد بسيطًا لكنه عميق الدلالة: د. حمزة متكئ على طاولة التمريض، التي تكون مرتفعة شيئما، بنفس الوضعية التي رأيتها اليوم تمامًا. تحدثنا يومها عن سؤالٍ ظل يراودنا بعد سنوات طويلة من الابتعاث: هل كان قرار عودتنا إلى عسير هو القرار الأمثل؟ ثم ساد لحظة صمتٍ قصيرة.. لأن الإجابة في ذلك الوقت لم تكن واضحة. لم تكن هناك أي بوادر تُشير إلى أننا سنرى قريبًا جهاز علاج إشعاعي حديث يخدم القطاع العام في المنطقة. كان مجرد التفكير بذلك يبدو كأحد مشاهد الخيال العلمي. قلت له حينها: "ما هو واضح أمامنا اليوم أننا يجب أن نعطي منطقتنا بإخلاص، ونقدّم أفضل ما لدينا،وسيسّر الله الأجمل في قادم الوقت" ومن تلك اللحظة بدأت الحكاية تتغيّر..فقد شهدنا خلال ما يقارب سنتين ونصف قفزة استثنائية بقيادة صاحب المقولة الملهمة: "عندما يأتي الأمر للوطن، فالإتقان ليس أحد الخيارات، بل هو الخيار الوحيد." صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير اليوم، وأثناء زيارة فريقٍ متخصص من مستشفى الملك فيصل التخصصي لمركز الأورام، رأيتُ د. حمزة يشرح عن الجهاز الأحدث على مستوى الشرق الأوسط، والأول من نوعه في السعودية. وكان يتحدث عن كيف سيصبح مركز الأورام بجامعة الملك خالد مركزًا مرجعيًا في تقنيات العلاج الإشعاعي المتقدمة. تذكرت تلك "التكيّة" قبل سنتين ونصف، وشعرت بفرحٍ حقيقي. فرحٌ لأن ما نراه اليوم هو ثمرة تمكينٍ حقيقي لشباب وشابات المنطقة؛ وعندما يُمكَّن أبناء الوطن بإخلاص وكفاءة، فالمحصلة الوحيدة هي الإنجاز المذهل. والأجمل من كل ذلك، أن هذا الحراك أصبح نقطة جذبٍ للكفاءات. فخلال الزيارة، صادف أن أحد الزملاء كان للتو عاد إلينا قبل أسبوع مضى، بعد أن أنهى تدريبه التخصصي في العلاج الإشعاعي،وكان يسير معنا من موقعٍ إلى آخر، وترى الإبتسامة في عينيه، وفي عينيه بريق حماسٍ صادق كأنه يقول دون أن يتكلم: "كل تعب السنوات الماضية أريد أن أستثمره هنا، أبني، وأرد الجميل، وأشارك في تحقيق رؤية وطنٍ طموحٍ رسم ملامحها سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، رؤية السعودية 2030."

Dr. Abdurahman Alloghbi د.عبدالرحمن اللغبي

392,385 görüntüleme • 10 ay önce

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 görüntüleme • 2 ay önce

لو كانت الفلوس هدفي، لقبلت مشاركتك في سوق الحصبة الذي أخرجت منه -ظلمًا وعدوانًا- مقاوله منذ الأسابيع الأولى لدخولنا صنعاء. و………. لا أريد كشف مزيد من التفاصيل، حفظًا واحترامًا لأمانة المجالس، ووالله أن لدي من القصص بل والوثائق والفديوهات ما يفضح كثيرًا من ممارساتكم، لكنها وصلتني في لحظة ثقة جمعتنا، ولن أخون تلك الثقة احترامًا لنفسي. لو كانت الفلوس هدفي، لبقيت معكم، ولكنت مكان مهدي المشاط، وأنت تعرف ذلك. لم أبحث عن المال منذ لحظة مغادرتي اليمن بعد أن ضربتموني، ليس لأني لا أحتاجه، بل لأن المملكة لم تقصر معي. هل تعلم يا حسين، حتى عندما اختلفت مع الأشقاء في المملكة بسبب قضية سميرة الحوري، ووصل نقدي لهم بسبب ذلك إلى الصحف الأجنبية، وعلى رأسها الجارديان البريطانية، ومع ذلك لم يوقفوا ما كان مخصصًا لأسرتي وإيجار المنزل في لندن طوال ثلاث سنوات من القطيعة التامة، وأوقفوا فقط المخصص الشخصي. فيما أنتم، وفي أول خلاف لي معكم بسبب إخفائكم القسري للراحل محمد قحطان، نهبتم حتى غرفة نومي. هناك فرق هائل بين اللصوص والملوك. صحيح أني أحبكم حتى هذه اللحظة، فأنا ممن يقدّر العِشرة، لكنه ليس حنينًا إلى الانتماء للجماعة، بل إشفاق عليكم وفهم للأوضاع الاجتماعية والصراعات المذهبية التي صنعت مجموعة متوحشة مثلكم. سأرد عليك بصورة واحدة فقط مما حصل لي، وكلها موثقة بالصور والفيديوهات، وسأنزلها من الليلة. أكلتم وشربتم في بيتي هذا، من طبخ أم توجان، وجلستم في ديواني هذا أنت وعبدالملك العجري، ثم نهبتم كل ذلك ونقلتموه إلى منازلكم، بما فيها غرف نومنا. أتحداك أمام العرب والعجم وبني الأصفر أن تنكر أنكم نهبتم هذا المجلس الذي استضافكم، والصحون التي أكلتم فيها، وكل محتويات الفيلا، بما فيها أجهزة المسبح والساونا والجاكوزي. سؤال لك يا حسين: أين سرير نومي؟ هل هو في منزلك، أم منزل محمد علي الحوثي، أم منزل عبدالملك العجري، أم منزل أبو علي الحاكم، أم منزل طه المتوكل؟ ولماذا أجبرتم شقيقي محمد البخيتي على تنفيذ عملية اقتحام فلتي ونهبها؟ ألم تجدوا غيره؟! أين سرير توجان ومصبار وجوليا وغاندي صديقك، الذي كان يحبك أكثر مني، وهذا فيديو له وهو يتحدث عنك بحب جم. والله، وحياة أولادي، أني أبكي في هذه اللحظة وأنا أكتب هذه التغريدة. ومع ذلك، سأقاتل دفاعًا عن منزلك وأسرتك وأطفالك إذا ما سقطت سلطتكم، فلدي من القيم، وأنا الملحد -يعتقد الكثير أنه لا أخلاق للملحدين-، أكثر بكثير مما لديك أنت وسيدك، صديقي العزيز، معتوه صعدة عبدالملك الحوثي، الذي دافعت عن بعض صفاته الجميلة وما تعرضتم له من ظلم في حروب صعدة في قنوات سعودية، وآخرها هذا اللقاء الذي جعلك اليوم ترد علي. شكرًا مرارًا وتكرارًا لـممدوح المهيني ممدوح المهيني ، ونايف الأحمري نايف الأحمري | Naif Alahmari ، ومالك الروقي مالك الروقي ، وقنوات إم بي سي والعربية والحدث. شكرًا للسعودية، حكومةً وشعبًا، على وقفتهم معنا، وتعرّضهم بسبب ذلك لعدوان ثلاثي، من إيران ومليشياتها في العراق، ومنكم. وسنكون أوفياء لها ما حيينا، وهذا وعد أقطعه على نفسي، وأطبعه في جينات أولادي.

علي البخيتي

373,205 görüntüleme • 1 ay önce

اسمعوا جيداً وركزوا في تصريحات هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا والرجل الثاني في الجمهورية التركية بعد رجب طيب أردوغان. ترجمت لكم المقطع من اليوم الذي يقول فيه: "تركيا تخشى أن يقدم نتنياهو على تنفيذ إبادة جماعية أخرى في لبنان تحت ذريعة قتال حزب الله". هذا التصريح يؤكد ما قلته لكم سابقاً: أن تركيا، وعلى خلاف ما يظنه كثيرون، ستقف في وجه المشروع الإسرائيلي والنية الإسرائيلية الرامية إلى إبادة الشيعة في لبنان وتدمير حزب الله. قد يقول بعضكم: انظروا إلى الجولاني، الا يريد غزو لبنان؟ قد يكون، (لكنني لا أعتقد أنه سيقدم على خطوة كهذه) وحتى لو حاول، فإن الأتراك سيسارعون إلى كبحه ومنعه من الإقدام على فعل كهذا. تركيا قد لا تكون في خندق مقاومة شامل مع إسرائيل، كما أن علاقاتها مع الولايات المتحدة معروفة وقوية، وكل هذا صحيح. لكن في الوقت نفسه تبقى تركيا دولة حقيقية تمتلك مشروعاً سياسياً مستقلاً في المنطقة، وإنكار ذلك خطأ كبير. مشروع تركيا يقوم أساساً على التمدد الاقتصادي وبناء نفوذ سياسي في بلاد الشام، وهو نفوذ تراه أنقرة ضرورياً لمواجهة أهداف إسرائيلية مستقبلية واضحة المعالم، تهدف إلى جرّ تركيا إلى مواجهة مباشرة معها تمهيداً لإضعافها أو تدميرها. وتركيا تدرك هذا الأمر بوضوح. حتى نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق والمرشح المحتمل لخلافة نتنياهو، قال قبل أيام إن تركيا تمثل الخطر الأكبر على إسرائيل بعد إيران. لهذا تنظر تركيا اليوم إلى حزب الله وشيعة لبنان بوصفهم مصدّة تعرقل الطموحات التوسعية الإسرائيلية، وتشكل حاجزاً جغرافياً وسياسياً يفصل إسرائيل عن تركيا. وأي نجاح إسرائيلي في القضاء على الشيعة أو على حزب الله سيكلف تركيا الكثير، لأنه سيعني تفوقاً إسرائيلياً واضحاً في مسار الهيمنة على بلاد الشام، وهو أمر لن تقبل به أنقرة. تصريحات فيدان تعكس وعياً تركياً متزايداً بأهداف إسرائيل ونواياها، وهذا الوعي مهم لأنه يحدد طبيعة الخطوات التركية المقبلة. لا أقول إن تركيا ستذهب إلى حرب مباشرة مع إسرائيل لتقاتل إلى جانب حزب الله كتفاً إلى كتف. فاحتواء إسرائيل قد يتم عبر خطوات أقل حدّة وأكثر حذراً. وقد يكون ذلك أحياناً عبر كبح أي خطوات متهورة من قبل أحمد الشرع تجاه لبنان، أو عبر تقديم معلومات، أو عبر الضغط على أطراف لبنانية لمنع فتح جبهة داخلية ضد الحزب. باختصار، هناك عشرات الطرق التي يمكن لتركيا أن تساعد بها حزب الله من دون دخول مواجهة مباشرة. ومع ذلك يبقى خيار التدخل التركي المباشر مطروحاً في حال تعرض الشيعة لإبادة جماعية جديدة، ليس بدافع التعاطف معهم، بل إدراكاً من تركيا أنها ستكون الهدف التالي. وهنا تنطبق القاعدة القديمة: عدوّ عدوّي صديقي.

CosmoTrade | تجارة الكون

33,734 görüntüleme • 6 ay önce

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

23,087 görüntüleme • 8 ay önce

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

809,373 görüntüleme • 6 ay önce

ما مشكلة سالم الطويل مع الأمة الإسلامية؟ مشكلته تصدره للإجتهاد، ومخالفته أبرز شروطه، وأشهرها، وهو بذل أقصى الجهد بالمسألة، وما يطلق عليه العلماء (استفراغ الوُسْع) بحيث يجب على المجتهد الإحاطة بكل جوانب المسألة التي يجتهد فيها، وسالم الطويل لم بذل شيء يذكر، والمجتهد الذي لم يبذل الجهد في اصدارة الحكم الشرعي أثم، واستدلوا بالحديث: ( إذا اجتَهَد فأصاب فله أجرانِ..)، وكلمة (اجتهد) في الحديث أي بذل أقصى ما يقدر. والغريب في هذا الموضوع ليس أنه لم يبذل جهدا كبيرا في البحث عن أوضاع غزة، ولكنه أنكر أعظم ما في قضية غزة، وأكثر ما ألم وجرح قلوب المسلمين فيها، وهو القصف الجوي، ثم يأتي ويستنكر على الأمة الإسلامية نقدهم له، بقوله :(ما المشكلة أنني لا أعرف أن غزة تقصف بالطائرات)؟! المشكلة يا سالم الطويل في أنك تتصدر لهذه القضية، وأنت أبعد الناس عن معرفة المآسي والجراح والقتال والتضحيات في قضية غزة. مشكلة الأمة الإسلامية معك ليست في أنك لا تعلم أن غزة تقصف بالطائرات، ولكن في أنك اقتحمت ما لا تحسنه، وتجرأت على دين الله تعالى وأحكامه، وتصدرت للكلام بقضية عظيمة تتعلق بالدماء وأرض المسلمين بهذه السطحية والاستخفاف، بكل برود تقول ما مشكلتي؟! ليست مشكلة نعم، إذا كنت بعيدا عن قضايا المسلمين، ولا تتابع الأخبار، ولا تطلع على التقارير السياسية، ولا المقاطع، ولا تسمع القصص المأساوية التي دوت آذان كل من يسمع، وأبكت عيون كل من يرى. خلال السنين الماضية، ومقاطع القصف الجوي ملأت الدنيا، والسؤال لك يا سالم الطويل : عندما أنكرت ذلك، وقمت بحذفك المقطع القديم من قناتك، ثم رفعت مقطع حذفت منه انكارك القصف، وأطلقت عليه نفس العنوان وبجانبه عبارة (تم التعديل)، ولم تعتذر ولم تعترف، وبعد أيام، وتحت ضغط كبير من نشر المقاطع القديمة، اعترفت أنك لا تدري أن غزة قصفت بالطائرات، فلماذا هذا التأخير في الاعتراف؟ ولماذا هذه المراوغة؟! ولماذا لا تلوم نفسك بالتقصير؟! ولماذا لم تعتذر عن هذا الانكار؟! أخذت أيام تحاول تحت الضغط تتخلص من الإنكار حتى اعترفت، فلماذا كل هذا التأخير؟! يكاد الإنسان لا يصدق أنك بلغت هذا الحد من الاستخفاف بالقضية، لولا أنك نطقت به أمام الأمة الإسلامية، لما صدق أحد أن هناك مسلم على وجه هذه الدنيا لا يعرف أن غزة تقصف بالطائرات، ولا ندري من يساندك ويجلس معك، ما ذكرك وأنكر عليك، ام هم أيضا جاهلون نفسك ولا يعرفون أن غزة تدك يوميا بالطائرات الحربية. وأخيرا ، نقول أن من المقرر أن المقلد لا يجوز له الاجتهاد، قال ابن تيمية :( وأنّ الاجتهاد جائز للقادر على الاجتهاد)، وغير القادر وغير المتمكن لا يشرع له الاجتهاد، وعليه يجب أن يتوقف سالم الطويل عن الحديث في النوازل والقضايا الشرعية المستجدة. ويجب أن يتوقف كل من يدفع سالم الطويل للفتاوى في قضايا الأمة الإسلامية، فقد تبين للجميع أنه دون هذه المنزلة، وتشجيعه على ذلك مشاركة في الإثم، وهو داخل بقوله تعالى: (.. ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.. ﴾. يقول الشيخ السعدي: "وهو التعدِّي على الخلق في دمائهم وأموالهم وأعراضهم؛ فكلُّ معصية وظلم يجب على العبد كفُّ نفسِهِ عنه، ثم إعانة غيره على تركه."، والواجب إعانة سالم الطويل عن ترك الحديث في النوازل. لقد وصف ابن القيم من يتصدر للفتوى وهو ليس من أهلها، بوصف قبيح، وقال ما يلي : (وهؤلاء بمنزلة من يدل الركب وليس له علم بالطريق، وبمنزلة من لا معرفة له بالطب وهو يطب الناس، بل هو أسوأ حالا من هؤلاء كلهم...). هذه بيان لما يترتب عليه من آثار فقهية وأحكام شرعية لما حدث في هذه الموضوع. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عبداللطيف العثمان

22,942 görüntüleme • 19 gün önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce

أعتقد أن #عبدالمجيد_عبدالله يمتلك أكبر جماهيرية طاغية في المملكة العربية السعودية، وفي الخليج، بل وعلى مستوى الوطن العربي. هذه الجماهيرية الساحقة لم أكن أتوقعها يومًا، فبدايات #عبدالمجيد_عبدالله كانت رائعة وجميلة، لكنها لم تكن قوية بالشكل الذي يضمن له المنافسة المباشرة أمام بقية الفنانين في تلك المرحلة. كان يسير بخطى هادئة وثابتة، يقدّم فنًا جميلًا ورصينًا، دون أن يسعى للدخول في سباق المنافسات. فـ #عبدالمجيد_عبدالله صوت مختلف، وصوت نقي وجميل، بل يمكن القول إنه من أنقى وأجمل الأصوات في العالم العربي، صوت لا يشبهه أحد. تسيّد تلك المرحلة نجوم كبار مثل #راشد_الماجد و#خالد_عبدالرحمن، وكانت مرحلة #خالد_عبدالرحمن حاضرة بقوة، بينما واصل #عبدالمجيد_عبدالله مسيرته بهدوء وثبات. مرّ #عبدالمجيد_عبدالله بعدة مراحل فنية مهمة شكّلت هويته، ويمكن تقسيمها كالتالي: المرحلة الأولى: مع الملحنين الكبار مثل #سامي_إحسان و#سراج_عمر، حيث كانت البدايات التأسيسية لصوته وهويته الفنية. المرحلة الثانية: مرحلة #خالد_الشيخ في البحرين، والتي أضافت له بُعدًا موسيقيًا مختلفًا من حيث العمق والاختلاف. المرحلة الثالثة: تجارب المدرسة الكويتية إلى جانب مرحلة #صالح_الشهري و#ممدوح_سيف و#سالم_سيف_الخالدي، وهي المرحلة التي صنعت له نجاحات كبيرة، وبرزت بشكل واضح في فترة التسعينات، حيث قدّم خلالها أعمالًا راسخة وأسهمت في انتشاره وتثبيت اسمه في الساحة. المرحلة الرابعة: مرحلة #سهم، والتي شهدت نقلة نوعية كبيرة، خصوصًا مع ألبوم مليون خاطر الذي حقق اكتساحًا جماهيريًا، وقرّبه بشكل واضح من جمهور الشباب. بعد ذلك جاءت مرحلة الانطلاقة الجديدة مع الشاعر #تركي، وألحان #طارق_محمد، حيث أصبحت الأعمال تُصاغ بروح حديثة ومختلفة، وغالبًا ما يكون صوت #عبدالمجيد_عبدالله هو الخيار الأول لتقديمها، مما عزّز حضوره وربطه بشكل أكبر بجمهور اليوم، خاصة فئة الشباب. ولذلك، أعتقد اليوم أن #عبدالمجيد_عبدالله هو الأكثر جماهيرية وشعبية بين جميع الفنانين، سواء #راشد_الماجد أو #خالد_عبدالرحمن أو #رابح_صقر، والدليل هذا الفيديو الذي سأضعه لكم في النهاية . عبدالمجيد عبدالله

حسن النجمي

154,728 görüntüleme • 4 ay önce

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

387,114 görüntüleme • 2 yıl önce