Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في مساء 13 نوفمبر 2015، بدأت المجموعة المكونة من 10 اشخاص بالعملية : عند الساعة التاسعة وعشرين دقيقة، دوى الانفجار الأول خارج ملعب فرنسا بعملية تفجير احد المهاجمين لنفسه وبعد دقائق، كانت أصوات إطلاق النار تُسمع في الدائرة العاشرة، حيث فتح عدة مهاجمون النار على روّاد المطاعم في الشوارع...

14,793 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

"لحظة تفجير قنبلة نووية في البحر سنة 1958" في 16 مايو 1958، نُفّذت تجربة نووية تُعرف باسم Wahoo، حيث تم تفجير جهاز نووي تحت سطح المحيط بقوة تعادل حوالي 9 كيلوطن من مادة TNT. بعد أقل من ثانية من الانفجار، تشكلت قبة هائلة من الماء ارتفعت إلى حوالي 260 مترًا في الهواء. وبعد عدة ثوان, بدأت أعمدة من الماء تتصاعد من القبة في اتجاهات مختلفة، بينما استمرت الموجات الناتجة عن الانفجار بالانتشار عبر المحيط. وبعد حوالي 20 ثانية، بلغ قطر قبة المياه نحو 1.2 كيلومتر، بينما امتدت موجة القاعدة إلى مسافة تقارب 2.4 كيلومتر في اتجاه الرياح. لكن قوة الانفجار لم تتوقف عند الماء. فقد وصلت موجة الصدمة إلى سفينة كانت على بعد حوالي 5.4 كيلومتر، وتسببت في اهتزازها بعنف, بينما تعرضت سفينة أخرى كانت أقرب بكثير لأضرار في معداتها الرئيسية والمساعدة. وبعد أكثر من ساعة، أظهرت عينات المياه المأخوذة من موقع الانفجار مستويات مرتفعة من الإشعاع، ما يوضح مدى خطورة التجارب النووية تحت الماء وتأثيرها على البيئة المحيطة.

هنا عدن huna aden

121,132 просмотров • 7 дней назад

في 12 يونيو 1942، تلقت فتاة يهودية صغيرة تعيش في أمستردام مذكرات في عيد ميلادها الثالث عشر. ستصبح اليوميات فيما بعد واحدة من أشهر اليوميات المكتوبة على الإطلاق، والمعروفة باسم "يوميات آن فرانك". أعطاها والداها مذكرات بغطاء أحمر، هديتها المفضلة. كتبت آن في مذكراتها في نفس اليوم: "آمل أن أتمكن من الوثوق بكل شيء لك، لأنني لم أتمكن أبدا من الثقة في أي شخص، وآمل أن تكون مصدرا كبيرا للراحة والدعم". بعد شهر من تلقي اليوميات، اختبأت هي وعائلتها من النازيين في غرف خلف مكتب والدها. لمدة عامين، تم إخفاء الفرنجة وأربع عائلات أخرى وإطعامهم ورعايتها من قبل أصدقاء غير اليهود. في عام 1944، تم اكتشاف العائلات من قبل الجستابو، الذي تم إبلاغه. تم نقل الفرنجة إلى أوشفيتز، حيث توفيت والدة آن. قام الأصدقاء في أمستردام بتفتيش الغرف ووجدوا مذكرات آن مخبأة بعيدا. تم نقل آن وأختها إلى معسكر آخر، بيرغن بيلسن، حيث توفيت آن بسبب التيفوس قبل شهر من انتهاء الحرب. نجا والد آن من أوشفيتز ونشر مذكرات آن في عام 1947 باسم "يوميات فتاة صغيرة". تمت ترجمة الكتاب إلى أكثر من 60 لغة.

‏﮼الأعرابي القديم .

77,412 просмотров • 3 лет назад

اعترافات ضابط سابق في تنظيم غولن (FETÖ) بعد 10 سنوات من الفرار: ألقت السلطات التركية القبض على النقيب السابق بوركاي قره تبه في ولاية أفيون قره حصار بعد 10 سنوات من الفرار. قدّم إفادة من 69 صفحة في إطار قانون "التوبة الفعّالة"، كشف فيها تفاصيل محاولة اغتيال الرئيس أردوغان في مرمريس، واجتماعات سرية سبقت محاولة الانقلاب، وفترة اختبائه. قال إن اجتماعاً سرياً عُقد قبل أسبوع من الانقلاب في إسطنبول، مع التشديد على عدم إبلاغ الزوجات بما دار فيه. وأفاد بأن الرائد شكري سيمن سأل المشاركين ليلة 15 يوليو: "هل بيننا أحد ليس من الخدمة؟" في إشارة إلى التنظيم. أقرّ بمشاركته في الهجوم على مقر إقامة الرئيس أردوغان في مرمريس، وبإطلاق النار خلال العملية، مدعياً أن الخطة كانت نقل أردوغان إلى المكان الذي سيحدده قائد المجموعة في حال القبض عليه. وبعد فشل الانقلاب، استخدم هوية مزورة واختبأ لمدة 10 سنوات في أفيون قره حصار، حيث عمل في الإنشاءات باسم "صالح أوسطا". وأضاف أنه استخدم شرائح اتصال تعود لأجانب وتواصل مع عائلته عبر البريد الإلكتروني لتجنب رصده.

الرادع التركي 🇹🇷

27,686 просмотров • 21 дней назад

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 просмотров • 29 дней назад

شهادة أخرى عن من داخل #رابعة- ماذا شاهدت عند المنصة : كيف استجاب #وزير_الداخلية وضباط #الجيش لطلب وقف إطلاق النار على المعتصمين في #رابعة؟ في يوم الجمعة 26 يوليو 2013، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، وبعد انتهاء المظاهرات التي دعا إليها #وزير_الدفاع آنذاك، الفريق عبد الفتاح #السيسي ، بدأت الشرطة، بمساندة بلطجية كما ظهر في الفيديوهات، في إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين للرئيس #مرسي في محيط #رابعة أمام المنصة. استمر إطلاق النار حتى صباح السبت 27 يوليو، ما أدى إلى مقتل حوالي 150 شخصاً وإصابة أكثر من 400. بعد ساعة من بدء إطلاق النار، اتصل الدكتور #محمد_البلتاجي، اعتماداً على علاقته الشخصية السابقة، بوزير الداخلية محمد إبراهيم طالبًا وقف القتل العشوائي، لكن الوزير تجاهل الطلب. مع بزوغ الفجر، قرر الدكتور #أسامة_ياسين، #وزير_الشباب في حكومة الدكتور هشام قنديل، التوجه إلى مواقع إطلاق النار مع صديقه أستاذ التجميل الدكتور محمد عبد العال وذهبت معهما. ارتدينا خوذات للحماية وتحركنا نحو الصفوف الأمامية. مشينا بين الجثث والمصابين، محاطين بأصوات الرصاص المتقطع وسيلٍ من الدراجات البخارية تحمل الجرحي في مشهد تقشعر له الأبدان. عند وصولنا إلى #المنصة، وجدنا ضباطًا يرتدون زي #الجيش_المصري يتناولون إفطارهم بهدوء، ويدخنون السجائر بينما يحمل جنودهم كاميرات فيديو صغيرة ويقومون بتصوير إطلاق الرصاص. مع اقترابنا، حذرنا الجنود بإطلاق النار علينا إن تقدمنا أكثر. رغم التحذير، تقدم د. أسامة معرفًا بنفسه كوزير، موضحًا أنه جاء للتوسط ووقف نزيف الدم. لكن الضباط لم يبالوا بكلماته وكرروا تهديدهم بإطلاق النار. فلم يكن أمامنا خيار سوى العودة إلى #مسجد_رابعة بعد الفشل حتى في فتح حوار مع هؤلاء الضباط الذين عادوا لإفطارهم وتدخين السجائر كأن شيئًا لم يكن. ذكريات هذه الليلة، تركت في قلبي جرحا لا يندمل، وفي عقلي سؤالاً لا إجابة له حتى الآن: كيف يمكن لشخص أن يطلق النار على إنسان آخر بدم بارد، ثم يتناول إفطاره وكأنه لم يفعل شيئًا؟ كيف يمكن أن يتحول ضابط في #الجيش_المصري إلى آلة قتل لإخوانه المصريين؟ #مصر #شهادتي_من_رابعة

Mourad Aly د. مراد علي

267,763 просмотров • 2 лет назад