Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

● في مشهد آخر صادم يعكس حجم الانهيار المعيشي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، يظهر مقطع فيديو اصطفاف عشرات النساء أمام أحد المحلات التجارية في محافظة إب، بانتظار صدقة بسيطة قد تسد جوع أطفالهن أو مبلغ زهيد يساعدهن على شراء الدواء، في صورة تختصر حجم المعاناة بعد سنوات...

20,807 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● هذه المشاهد الصادمة التي تعكس اتساع دائرة الفقر والجوع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة طبيعية لسنوات من النهب المنظم للإيرادات العامة، وتدمير الاقتصاد الوطني، وفرض الجبايات والإتاوات التي أثقلت كاهل المواطنين ودمرت مصادر دخلهم ● والأمر اللافت أن هذه المظاهر تتكرر أينما وجد النفوذ الإيراني وأذرعه المسلحة، فحيث تحضر إيران يحضر معها الانهيار الاقتصادي والمعيشي، لأن أولويات هذه المشاريع لا تتعلق ببناء الدول أو تحسين حياة الشعوب، بل بتكريس اقتصاد الحرب وتمويل الصراعات وتوسيع النفوذ الإقليمي ● ورغم كل هذا الجوع والفقر والدمار الذي تعيشه البلاد، تمضي المليشيا قدماً في جر اليمن إلى صراعات إقليمية لا علاقة لليمنيين بها، مسخرة ما تبقى من موارد الدولة لخدمة أجندة النظام الإيراني في طهران، غير آبهة بالملايين الذين يواجهون يومياً شبح الجوع والعوز

معمر الإرياني

26,320 просмотров • 6 месяцев назад

● خلال عشر سنوات من الانقلاب، نهبت مليشيا الحوثي الإرهابية ما يزيد على 103 مليار دولار من موارد الدولة وأموال المواطنين، هذا المبلغ كان كفيلاً بتمويل صرف المرتبات المتوقفة، وتحسين الخدمات الأساسية، وإنعاش الاقتصاد الوطني الذي تعرض للتدمير الممنهج، ةتوفير حياة كريمة لملايين اليمنيين ● لكن هذه الأموال لم تسخر لإنقاذ الناس من الجوع أو التخفيف من معاناتهم، بل تحولت إلى شبكة من الاستثمارات المشبوهة في الخارج، وشراء القصور والعمارات والأراضي في الداخل، وتكديس الثروات وبناء اقتصاد موازي، بينما ترك ملايين اليمنيين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخهم ● هذه هي الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها خلف شعاراتها الزائفة وخطابها الدعائي، غير أن مشاهد الفقر والتسول المنتشرة في شوارع العاصمة المختطفة #صنعاء وبقية مناطق سيطرتها تكشف بوضوح أين ذهبت أموال اليمنيين، ومن المسؤول عن هذا الانهيار المعيشي غير المسبوق

معمر الإرياني

18,832 просмотров • 6 месяцев назад

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

معمر الإرياني

75,613 просмотров • 2 месяцев назад

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

78,010 просмотров • 10 месяцев назад

● لم يكن الفنان أحمد الجيشي يدرك أن عبارته البسيطة "أنا جاوع" ستتحول إلى أيقونة تختصر معاناة ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وأنها ستكشف حجم الرعب الذي تعيشه المليشيا من صوت الحقيقة، حتى دفعتها إلى ملاحقته وإرغامه على مغادرة وطنه، فقط لأنه عبّر بصدق عما يعيشه الناس كل يوم ● كل التحية والتقدير لشجاعة أحمد الجيشي، الذي جسد بصوته معاناة السواد الأعظم من اليمنيين، وأثبت أن كلمة صادقة قد تهز منظومة كاملة تقوم على القمع والخوف. فالجريمة ليست في أن يقول المواطن: "أنا جاوع"، بل في أن تُنهب موارده، وتُقطع مرتباته، وتُفرض عليه الجبايات، بينما تنعم قيادات المليشيا بالقصور والثروات ● وإذا كانت مليشيا الحوثي تخشى عبارة #أنا_جاوع ، فإن ذلك أكبر اعتراف بأن الجوع أصبح الحقيقة التي لم تعد قادرة على إخفائها، وأن صرخة الجائع ستبقى أعلى من كل أدوات القمع والترهيب

معمر الإرياني

67,111 просмотров • 1 месяц назад

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

معمر الإرياني

75,688 просмотров • 1 год назад

● بين مشهدين، تتجلى الحقيقة كاملة بلا رتوش، قيادي حوثي يتحدث بنبرة استعلاء عن أن أمريكا وإسرائيل تحسب لمليشياته ألف حساب، وأنها باتت "قوة إقليمية"، وفي المقابل أم يمنية في مناطق سيطرة المليشيا تنحني فوق برميل قمامة تبحث عن بقايا طعام تسد به رمق أطفالها. هذه ليست مفارقة عابرة، بل خلاصة مشروع كامل قام على الوهم في الخطاب، والجوع في الواقع ● مليشيا الحوثي الإرهابية التي دفعت ملايين اليمنيين إلى حافة الفقر والجوع، وقطعت المرتبات، ودمرت الاقتصاد، وصادرت الموارد العامة، وحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات للجباية والابتزاز، تحاول اليوم الهروب من فسادها وفشلها الذريع عبر تضخيم خطابها الدعائي، وتسويق أوهام "القوة الإقليمية" لتغطية مسؤوليتها الكاملة عن أكبر مأساة إنسانية في العالم ● والحقيقة أن المليشيا لا تجيد سوى صناعة الشعارات، فمن يعجز عن دفع راتب موظف، وتأمين رغيف خبز، وحماية كرامة امرأة من البحث في النفايات عن لقمة، لا يمكن أن يكون قوة إقليمية، بل أداة لتنفيذ أجندات خارجية. وبين ضجيج الخطابات وصمت الجوعى، تبقى الصورة أصدق من كل الشعارات، وتبقى معاناة اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا الشاهد الأكبر على زيف هذا الادعاء

معمر الإرياني

69,079 просмотров • 7 месяцев назад