Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في مشهد مؤثر، بعد دخوله حديثًا إلى الإسلام، وبعد أن دخل إلى بيت من بيوت الله، يحاول جاهدا مع نفسه تعلم صفة الصلاة باستخدام الهاتف، فاللهم ثبته، واجعل في أمتنا رجالًا يُعز بهم شأن الإسلام والمسلمين.

66,383 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في خطوة أثارت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، أعلن مغني الراب البريطاني الشهير Central Cee - المعروف بمواقفه الشجاعة الداعمة لفلسطين، وتغنّيه وتضامنه مع غزة، وأحد أبرز وجوه موسيقى الـ UK Drill - اعتناقه الإسلام رسميًا، معلنًا في بث مباشر أنه نطق الشهادتين وغير اسمه إلى «عقيل»، انسجامًا مع اختياره الجديد في حياته. وخلال البث، بدا أصدقاؤه إلى جانبه وهم يهنئونه، بينما كشف الفنان، المولود باسم أوكلي نيل سيزر-سو في لندن، عن هذه اللحظة الحاسمة في حياته، التي تمثل تحولًا شخصيًا وروحيًا كبيرًا بعد سنوات من مسيرة فنية ناجحة في عالم الموسيقى. وقد أثار هذا الإعلان تفاعلًا واسعًا بين معجبيه وجمهور الموسيقى حول العالم، حيث تباينت ردود الفعل بين من بارك له اختياره ورأى فيه خطوة عميقة ومُلهمة، وبين من تساءل عن دوافع التحول وتأثيره على مسيرته الفنية. "سينترال س"، الذي ارتقى إلى قمة مشهد الراب البريطاني بأغانيه القوية وأسلوبه المميز، أصبح اليوم جزءًا من قائمة مشاهير عالميين اختاروا الإسلام كمنهج حياة، مما يسلط الضوء على التنوع والتجارب الشخصية المختلفة داخل الوسط الفني العالمي. #العرب_في_بريطانيا #AUK

AUK العرب في بريطانيا

11,906 görüntüleme • 8 ay önce

يقول الدكتور : *(مجدي الربعي)* المتخصص في تاريخ الشيعة : لقد قضيت مع الشيعة عشر سنوات من عمري ...أدرس تاريخهم وأنقب عن آثارهم وكبار رجالهم ....وصراعهم مع أهل السنة والجماعة وذلك خلال رحلتي العلمية التي حصلت فيها على درجتي الماجستير والدكتوراه في تاريخ الشيعة وتحديداً في العراق وإيران .... ووقفت ملياً أمام الشيعة الباطنية التي إستحلت دماء المسلمين ... ونشرت التشيع بالحديد والنار حتى تمكنوا من إكراه الشعب الإيراني منذ (400) عام على التشيع وأرغموا الملايين من أهل السنة والجماعة في إيران على الدخول في مذهب الشيعة حتى أحصى المؤرخون عدد من قتلتهم الدولة الصفوية من المسلمين السنة بمليون نفس ذُبحوا بالسيف على يد الروافض فتحولت إيران من إيران السنية إلى إيران المجوسية الرافضية منذ (400) سنة .... بل وصل بها الأمر في أحرج فترات التاريخ إلى التحالف مع اليهود والنصارى ضد أهل السنة والجماعة .... الأمر الذي أوقف فتوحات العثمانيين في أوروبا بعد أن فتحوا شرق أوروبا ...ثم تمكنوا من الدخول في قلب أوروبا وتمكنوا من حصار فيينا .. لكن ضربات الصفويين من الخلف أجبرت العثمانيين على فك الحصار عن فيينا والعودة ثانية لبلاد الشرق ليضيع حلم فتح أوروبا ودخول شعوبها في الإسلام .... مما دفع أحد كبار مؤرخي الغرب لأن يقول: لولا خيانة الصفويين الشيعة للخلافة العثمانية وضربها من الخلف لستولى العثمانيون على أوروبا كلها ولتحولت أوروبا إلى قارة إسلامية. ومن الحوادث التي وقفت أمامها طويلاً وأنا لا أكاد أصدق أن إنساناً ممكن أن يفعلها فضلاً عن كونه يدَّعي الإسلام .. ما فعله الشيعة القرامطة (إحدى فرق الباطنية) ببيت الله الحرام سنة (317) من الهجرة يوم التروية حيث هجموا على الحجاج فقتلوا منهم أكثر من ثلاثين ألف نفس ... وهدموا قبة زمزم .. وخلعوا باب الكعبة .. وأزالوا كسوتها... وذبحوا كل من تعلق من الحجاج بأستار الكعبة... ودفنوا المسلمين القتلى في بئر زمزم حتى إمتلأت بالموتى ثم قلعوا الحجر الأسود من مكانه وأخذوه إلى ديارهم.. عندها تيقنت حقيقة قول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن الشيعة الباطنية أنهم أشد كفراً من اليهود والنصارى .... وأن قت الهم أوجب من قت ال الكفار لأنهم في حكم المرتدين .... واليوم وبعد مارأيناه في سوريا من عبادة الأسد .. وق تل وذب ح وتهجير أهل السنة في سلسلة مذاب ح لم يفعلها اليهود ولا التتار ... وهدم المساجد وتدنيسها..أيقنت أن بشار الأسد وشيعته النصيرية (العلوية) من نسل هؤلاء الباطنية والقرامطة .... وصدق قول ربي سبحانه وتعالى : *{ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ}* وكأن التاريخ يعيد نفسه !!!!! ✍ كتبه ... د/ مجدي الربعي دكتور متخصص في التاريخ. جزاه الله خيراً . 📲 انشروها لكافة المسلمين فى كافة أقطار العالم ليعرفوا أفكار هذه الفئة الضالة.. *✅ جزى اللَّهُ خيراً كل من قرأها وساعدنا على نشرها.

raneen k

135,840 görüntüleme • 2 ay önce

ونحن نودّع رحلةً امتدت 11 عام بدأت مع الغازي أرطغرل، ثم المؤسس عثمان، واختُتمت بالسلطان أورهان، رحلةٌ عشنا خلالها أجمل اللحظات وأروع الليالي، ورافقنا فيها الفرح والحزن، والانتصارات والتضحيات، وتعلقنا بشخصياتٍ ستبقى خالدة في الذاكرة. وفي ختام هذه الرحلة، نتذكر وصية عثمان لابنه أورهان وهو على فراش الموت: يا بني، إني أنتقل إلى جوار ربي، وأنا فخور بك، وأعلم أنك ستكون عادلًا في الرعية، مجاهدًا في سبيل الله لنشر دين الإسلام. يا بني، إياك أن تشتغل بشيء لم يأمر به الله رب العالمين، وإذا واجهتك في الحكم معضلة فاتخذ من مشورة علماء الدين موئلًا. يا بني، أحط من أطاعك بالإعزاز، وأنعم على الجنود، ولا يغرنك الشيطان بجندك ومالك وسلطانك. وإياك أن تبتعد عن أهل الشريعة، فإنهم نور الدولة وقوتها، واعلم أن غايتنا إرضاء الله عز وجل، وأننا لا نبتغي بالحرب ملكًا ولا شهرة، وإنما نرفع راية الإسلام وننشر العدل بين الناس. يا بني، نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمتى ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله. رحم الله عثمان وأورهان، ورحم الله كل من حمل راية الإسلام وترك أثرًا في تاريخ هذه الأمة. وبكذا انتهت السلسلة التي عشنا معها أجمل الذكريات على مدى 11 عامًا، وهذه هي الحلقة الأخيرة من رحلة بدأت مع (قيامة أرطغرل، ثم “المؤسس عثمان، واختُتمت بـ السلطان أورهان) ستبقى هذه السلسلة بالنسبة لكثيرين أكثر من مجرد عمل تاريخي؛ كانت رحلةً أعادت للأذهان أمجاد المسلمين، وربطت جيلًا كاملًا بتاريخ أمتنا وقادتها العظام. وداعًا أرطغرل،، وداعًا عثمان ،، وداعًا أورهان،، ووداعًا لسنواتٍ من المتعة والذكريات التي لن تُنسى. (قيامة أرطغرل – المؤسس عثمان – السلطان أورهان) #عاد_الحسني

عادل الحسني

11,549 görüntüleme • 3 ay önce

في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقبل انطلاق مواجهة المنتخب الأردني مع نظيره الأرجنتيني، ارتفع صوت الأذان من قلب المدرج الروماني في العاصمة #عمّان، فتوقفت الضوضاء، وسكنت القلوب، وتعالت كلمات التوحيد فوق كل هتاف. كان مشهدًا يختصر هوية أمة؛ فقبل أن تُرفع رايات المنافسة، ارتفعت راية الإيمان، وقبل أن تتجه الأنظار إلى المستطيل الأخضر، اتجهت القلوب إلى السماء، ملبّية لنداء الله تعالى. إن الرياضة الحقيقية لا تُعارض القيم، بل تسمو بها. وما أجمل أن تجتمع المنافسة الشريفة مع تعظيم شعائر الله، ليبقى الإيمان حاضرًا في كل ميادين الحياة، وفي مقدمتها الميادين التي تجتمع فيها الشعوب. ذلك الأذان لم يكن مجرد إعلان لدخول وقت الصلاة، بل كان رسالة حضارية تؤكد أن المسلم يحمل هويته أينما كان، وأن ذكر الله لا تحجبه الملاعب، ولا تطغى عليه أصوات الجماهير. نسأل الله أن يديم على #الأردن وأهله الأمن والإيمان، وأن يبارك في كل مشهد يُعظَّم فيه دينه، وأن يجعل الرياضة بابًا للمحبة والأخلاق والوحدة، وأن يرزق الجميع التوفيق والسداد، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾

أحمد بن خليفة البنعلي

18,682 görüntüleme • 3 ay önce

بعد 43 عامًا قضاها خلف القضبان، يخرج لونّي داوسون من السجن، وما إن تطأ قدماه الحرية حتى يسجد شكرًا. مشهدٌ قصير يلخّص تحوّلًا طويلًا… من عالم الجريمة إلى مسارٍ مختلف تشكّل عبر سنوات السجن. كان لونّي داوسون أحد الأسماء البارزة في ما عُرف بـ المافيا السوداء في فيلادلفيا. في عام 1973 برز كقيادي في الواجهة العلنية للتنظيم، Black Brothers, Inc.، التي استُخدمت غطاءً اجتماعيًا بينما كانت تُدار من خلالها شبكات مخدرات وعلاقات مع عائلات الجريمة الإيطالية النافذة في المدينة. حتى أثناء سجنه في ثمانينيات القرن الماضي، كشفت التحقيقات عن استمرار صلاته بالشبكات الإجرامية. فقد زاره تجّار أفغان داخل السجن، ولاحقًا أُلقي القبض عليهم وهم يهرّبون ربع رطل من الهيروين عالي الجودة إلى فيلادلفيا، بعد أن راقب مكتب التحقيقات الفيدرالي مكالمات داوسون مع شركائه وربطها بعمليات التهريب. هذه الوقائع شكّلت إحدى أبرز محطات ملفه الجنائي. وقد وُثّقت مسيرته ودور تنظيمه بالتفصيل في كتاب Black Brothers, الذي تناول صعود المافيا السوداء وسقوطها وشبكاتها المعقّدة. لكن داخل السجن، وعلى امتداد العقود، تغيّر المسار إذا اعتنق داوسون الإسلام، وتاب إلى الله واختار اسمًا إسلاميًا، وابتعد عن عالم العصابات، مكرّسًا وقته للعبادة والدعوة إلى الله وعند الإفراج عنه، كان اول مافعله هو سجود الشكر لله وإعلانًا عن نهاية فصلٍ طويل وبداية أخرى مختلفة. فادعوا له ولنا بالثبات ..

PIC | صـور من التـاريخ

101,152 görüntüleme • 9 ay önce

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 görüntüleme • 10 ay önce

فتوى وبيان شرعي في حكم والدي رسول الله ﷺ، و الرد على الجاهل السفيه الذي يسبّهما و يصفهما (بالنجاسة). أولاً : من أقبح ما يُبتلى به الخطاب الديني اليوم أن ترى أناسًا يرفعون شعار الغيرة على الدين، ويُكفّرون غيرهم بدعوى سبّ الصحابة، ثم يقعون هم أنفسهم في جرأةٍ عظيمة على مقام رسول الله ﷺ، بالإساءة إلى أبويه بسبٍّ فاحش لا يصدر إلا عن جهلٍ وسوء أدب. ومن أقبح ما يُبتلى به هؤلاء الجهلة أن يتجرؤوا على مقام رسول الله ﷺ، فيقعون في سبّ والدي النبي ﷺ بألفاظ فاحشة كقولهم: (نجسان) أو نحو ذلك، وكأن مقام النبوة يُتخذ ميدانًا للجهل والسفه، بزعم الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (التوبة: 28) يقول هذا الجاهل السفيه: (إذا كانا مشركين فهما نجسان (معنويًا) وهذا الكلام ليس علمًا ولا نصيحة، بل هو وقاحةٌ محرّمة وتطاولٌ صريح على جناب النبوة، وجهلٌ مركّب، وسوء أدبٍ عظيم، فإن العلماء قرروا أن البيان العلمي ليس مسوّغًا للسبّ، ولا ذريعةً للوقاحة، ولا يجوز لمسلم أن يجعل الألفاظ الشرعية سلاحًا للطعن في مقام رسول الله ﷺ وأهله. بل إن الله نهى عن السبّ حتى مع أهل الشرك: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ (الأنعام: 108) فكيف بمن يتجرأ على أبوي رسول الله ﷺ؟! ثم إن من آذى النبي ﷺ بقولٍ أو فعل فقد عرّض نفسه للعنة الله وعذابه. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (الأحزاب: 57) وتخيّل لو سمع رسولُ الله ﷺ رجلًا يذكر أبويه بسوء، أو يسبّهما بألفاظ جارحة كقول: (نجسان)! أيُّ قلبٍ هذا الذي يتجرأ على مقامٍ عظّمه الله؟! إن الأدب مع النبي ﷺ ليس شعارًا، بل فريضة، ومن أساء إلى أهله فقد أساء إليه. قال القاضي عياض رحمه الله: “من تنقّص النبي ﷺ أو آذاه بقولٍ أو فعل فقد كفر بإجماع المسلمين” (الشفا) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “من آذى رسول الله ﷺ فهو كافرٌ يجب قتله” (الصارم المسلول) ثانياً: مسألة حكم والدي النبي ﷺ ليست محل إجماع، ومن الجهل العظيم أن تُحوَّل هذه المسألة إلى باب سبٍّ وشتم، مع أنها مختلف فيها بين أهل العلم: 1.قولٌ مشهور عند طائفة من العلماء: أنهما ماتا على دين قومهما، وممن ذكر ذلك الإمام النووي في شرح صحيح مسلم، وذكره أيضًا ابن كثير في تفسيره. 2.وقولٌ معتبر عند المحققين: أنهما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم رسالة صحيحة، وقد قرر قاعدة أهل الفترة شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، وفصّلها الإمام ابن القيم في كتبه. قال تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: 15) 3.وذهب بعض العلماء إلى نجاتهما بوجوه أخرى، ومن أشهر من ألّف في ذلك الإمام السيوطي في رسالته: مسالك الحنفا في نجاة والدي المصطفى. فالخلاف موجود، وليس لأحد أن يجعل المسألة ميدانًا للسفه والطعن في مقام النبوة. فاتقوا الله… ولا تجعلوا الجهل وقاحةً باسم الغيرة، فإن مقام رسول الله ﷺ وأهله أقدس من أن يكون ميدانًا للسفه والخصومة. فليحذر المتجرئون من تحويل مسائل العلم إلى ألفاظ سوقية، ومن جعل مقام النبي ﷺ ميدانًا للخصومات والسباب. اتقوا الله… واحفظوا ألسنتكم، فإن الأدب مع رسول الله ﷺ وأهله من أصول الإيمان، ومن فقد الأدب فقد خسر الدين والخلق معًا. #الشيخ_سلامة_عبدالقوي

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

56,314 görüntüleme • 7 ay önce

هنا في قطر، كنا نخرج في مسيرة من مسجد عمر بن الخطاب إلى السفارة الأمريكية، نعترض ونرفع صوتنا بكل حرية رفضاً للظلم الواقع على إخواننا. هنا في قطر، في كورنيش الدوحة كنا نخرج بمسيرة ونحمل لافتات بعنوان لا للاحتلال الاسرائيلي.. ودعمنا اخواننا في فلسطين وفي العراق! وفي مثل هذه المواقف، كنا نرى قادتنا في المقدمة! لأن القضايا العادلة لا يتقدم لها إلا أهل المروءة والمواقف! كلما رأيت بعض التفاصيل في قطر، ازددت يقيناً أن هذه البلاد بلد يعتز بدينه وهويته ومواقفه. هنا في قطر، في إحدى الوجهات السياحية رأيت عمل فني يتحدث عن الإسلام وتاريخه.. وفي وجهة سياحية أخرى رأيت رجل يلقي محاضرة دينية والأطفال يستمعون له بكل حب.. هنا في قطر، بلد لايضع الاسلام على الهامش بل يكون حاضر في الوعي وفي التربية وفي حياتك اليومية كذلك. نحمد الله أننا في بلد كان موقفه من فلسطين موقف مشرف، واضح، ثابت مع الحق.. دولة تحملت في سبيل هذا الكثير ولازالت تتحمل! في زمنٍ صار فيه كثيرون يهربون من الموقف، لازم نقول ان من يقف مع قضايا الإسلام والحق يُشكر، ويُذكر له ذلك، ويعتبر عملة نادرة في هذا الزمن الصعب. المواقف النبيلة لا تُنسى.. الرجال يُعرفون عند الشدائد!

خالد الكواري Khalid Al kuwari

82,980 görüntüleme • 6 ay önce

ذكر لي احد الشباب موقف جعلة يعود للسكن مع والديه... يقول كنا عائلة تضم خمس اولاد وخمس بنات. انتقلنا من بيتنا الصغير في حينا القديم، إلى بيت جديد وكبير في (حي الصفراء في بريدة) نهاية التسعينات الهجرية، ضمنا هذا البيت لعدة سنوات ثم بدائنا بالتناقص، البنات تزوجوا وذهبوا إلى بيوت ازواجهم. والأولاد تزجوا وأستقلوا في بيوتهم. ولم يبقى في هذا البيت الذي تزيد مساحته عن ٦٠٠متر، سوى والدي ووالدتي وشغالة تخدمهم. يقول أنا ازورهم شبه يومي بعد المغرب، وأتفقد احوالهم، وما ينقصهم من اغراض. وفي احد الايام زرتهم بعد المغرب كالعادة، ووجدتهم جالسين في الحوش، وعندهم قهوة وشاهي ومكسرات. جلست معهم، وكان عندهم (قط) جميل، ترمي له والدتي حبات من الكاجو، وكأن بينهم وبينه ألفة. تضايقت من احتكاكه بهم، وبدأت أنهره، يبتعد ثم يعود وأكرر نهره، وفي الأخير احتمى القط خلف والدي، وأنا أنتظره يبين لي حتى أنهره…!! قال ابوي: ياوليدي وراك على (هالبس) توشلعته.؟! (تدري أننا نشوفه أكثر منك)…!!! يقول كلمة وقعت علي كالصاعقة، ولم انطق بكلمة، وحاولت والدتي أن تزيل أثر هذه الكلمه عني..!! وقالت: لأبوي أنت اليوم بس تشره… عيالنا ما قصروا معنا، ولا عمرنا فقدناهم، كل شوي داخل علينا واحد منهم، وتراهم مشغولين بعيالهم وحياتهم. تقهوينا ومشت الامور الحمدلله، ولكن الكلمة لا تزال تدور في ذهني، كلمة كأنها صحتني من النوم، وبدأ ضميري يحاسبني. كيف نترك أمي وأبوي في هذا البيت الكبير ماعندهم أحد إلا شغالة، لو يتعب احدهم لا سمح الله من يسعفه، علماً بيتي قريب منهم. الأن بدأت احضر لهم يومياً بعد العشاء، وأنام عندهم، وبعد الفجر أذهب إلى بيتي. والأن افكر جدياً بترك بيتي والسكن معهم…فلم يتبقى من عمرهم كثر ما مضى….

عبدالكريم النغيمشي

471,979 görüntüleme • 2 yıl önce