Loading video...
Video Failed to Load
في معرض #شهيد_القرآن #السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي #الحديدة تم عرض نوعية من السلاح طالما كان له صولات وجولات بايدي الابطال المجاهدين #بغزة ولازال #نصرهم_الله ونترك لكم التعليق بعد المشاهدة
202,731 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

الياسين 105

اللهم إنّ الأرض أرضك، والجند جندك والأمر أمرك، وأنت القويّ العزيز اللهم أنصرهم نصرًا عزيزًا مؤزّرًا تشفي به صدور قوم المؤمنين

في #اليمن وهم يشاهدون القذاف الصاروخية تقصف صنعاء من اسطح منازلهم يقولون : والله لو تحرق امريكا صنعاء فلن نتخلى عن نصرة #غزة

🇮🇱🇵🇸 🔴 ضربة قاتلة لمجموعة من جنود جيش الدفاع الإسرائيلي في غزة مصدر الفيديو المقاومة الفلسطينية

سلمته لكم أمريكا و بريطانيا لتقتلون به اطفال ونساء مأرب و تعز التي ترسلون إليها قطعانكم بالالاف.. لا الووومكم فأنتم عيييال شششوارع كما سماكم الإيراني سعيد قاسمي الملامة على من يصدق مسرحياتكم مع اممممكم أمريكا التي تنتعلللكم لتحقيق أهدافها

👇👇👇👇👇البوتي اسمع

ثلاثة أسئلة جوهرية للصهاينة: 1️⃣ إذا كانت هذه الأراضي مقدسة بالنسبة لكم، لماذا تقصفونها؟ 2️⃣ إذا كنتم تعتقدون أن جيشكم هو الأكثر أخلاقية في العالم، كيف تقتلون المدنيين والأطفال؟ 3️⃣ كيف تؤمنون بأن الله وعدكم بالأرض ولكن لا تؤمنون بالله نفسه؟

جندي من جيش الاحتلال يعترف بالهزيمة ويذكر معلومات دقيقه عن خسائر العدو ..

شاهد وسمع تلاوة بصوت الاستاذ محمد علي الحوثي حفظه الله ورعاه رئيس اللجنة الثورية العليا عضو المجلس السياسي الاعلى حفظه الله
Related Videos
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 views • 4 months ago
