Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في مقاله «الحوثي.. وتجاوز الخطوط الحُمْر!».. جميل الذيابي يؤكد أن ضبط النفس السعودي «صبر استراتيجي» هدفه تجنيب المنطقة مزيداً من الحروب، وأن استمرار التصعيد الحوثي قد يفتح خيارات الردع.

81,088 görüntüleme • 7 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 görüntüleme • 11 ay önce

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,080 görüntüleme • 6 ay önce

● نرحب بالنجاح النوعي الذي حققته قوات العمالقة الجنوبية في إحباط محاولة جديدة لتهريب معدات عسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وضبط قارب تهريب يحمل معدات ومكونات تستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية، في عملية أمنية احترافية تعكس مستوى عالياً من اليقظة والكفاءة والجاهزية ● إن ضبط هذه الشحنة يمثل دليلاً جديداً على استمرار النظام الإيراني في تزويد مليشيا الحوثي بالأسلحة والمكونات العسكرية المتطورة، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي وحظر التسليح المفروض على المليشيا، ويؤكد أن إيران لا تزال ماضية في استخدام الحوثيين كأداة لتنفيذ أجندتها التوسعية، وتهديد أمن اليمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية ● كما تكشف هذه العملية أن القدرات العسكرية التي تمتلكها مليشيا الحوثي، وفي مقدمتها الطائرات المسيرة والزوارق الانتحارية، ليست قدرات محلية كما تدعي المليشيا، وإنما تعتمد بصورة مباشرة على شبكات تهريب ودعم خارجي تقودها إيران، بما يفرض على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لتجفيف مصادر تسليح المليشيا، وتفكيك شبكات التهريب، ومحاسبة الجهات المتورطة في تزويدها بالمعدات والتقنيات العسكرية ● هذا الإنجاز يؤكد الدور المحوري الذي تؤديه القوات في حماية الممرات البحرية، ومكافحة شبكات التهريب، ويمثل رسالة واضحة بأن تعزيز قدرات القوات الحكومية في مكافحة التهريب هو أحد أهم المسارات لحماية أمن البحر الأحمر وباب المندب، ومنع وصول الأسلحة الإيرانية إلى مليشيا الحوثي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي

معمر الإرياني

46,688 görüntüleme • 3 ay önce

"مقامرة "باب المندب" تفتح أبواب جهنم.. كيف ينسخ #الحوثي نهج طهران في تصدير الأزمات؟ 'التصعيد الحوثي الأخير واستهدافه للأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية #السعودية يدل على حالة من "الإفلاس الميداني" وصرخة يأس سياسية، تعكس العجز عن تحقيق أي خرق استراتيجي. وتأتي هذه التحركات بعد المغامرة غير المحسوبة للسيطرة على مضيق باب المندب والممرات المائية الدولية؛ وهي الخطوة التي وظفتها الجماعة لخدمة الأجندة الإقليمية الإيرانية، مما فتح عليها أبواب مواجهة عسكرية شاملة وعقوبات دولية غير مسبوقة. السلوك الحوثي يمثل محاكاة حية لعقيدة الحرس الثوري الإيراني؛ حيث تلجأ طهران وأذرعها في المنطقة إلى استراتيجية "نقل الأزمة إلى الخارج" وتصدير الضغوط الداخلية عبر إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة نحو دول الجوار، كلما تعرضت حصونها للدك أو تضاعف الخناق السياسي والاقتصادي عليها في الداخل. وفي مقابل هذا التصعيد، تؤكد المؤشرات الاستراتيجية أن المملكة العربية السعودية بصدد صياغة رد حاسم وفق القانون الدولي ، بما يضمن حماية أمنها القومي واستقرار الاقتصاد العالمي، وفرض واقع سياسي وعسكري جديد ينهي تهديدات الفصائل المسلحة العابرة للحدود. #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان #محمد_بن_سلمان‌ #وزارة_الدفاع #القوات_المسلحة_اليمنية #امن_السعوديه_خط_احمر

عشق بن محمد بن سعيدان

22,723 görüntüleme • 23 gün önce

● تمكن الأجهزة المختصة في جمرك منفذ صرفيت بمحافظة المهرة من ضبط (800) مروحة طيران مسيّر، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تطور خطير يؤكد مضي المليشيا في تعزيز قدراتها العسكرية، وتطوير ترسانتها من الطائرات المسيّرة، التي استخدمتها بشكل متكرر في زعزعة استقرار المنطقة واستهداف الملاحة الدولية ● يأتي ضبط هذه الشحنة الكبيرة في وقت حرج، حيث تواصل المليشيا تصعيد هجماتها العدائية التي تهدد أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، بدعم مباشر من إيران التي تزودها بالأسلحة والخبراء في انتهاك صارخ للقرارات الأممية، هذا الدعم المستمر يعزز قدرة الحوثيين على تطوير أسلحة متقدمة وتدريب المقاتلين، ما يضاعف من خطر هجماتها الإرهابية التي تهدد الاقتصاد العالمي ● إن هذا النجاح في إحباط محاولة التهريب يبعث برسالة قوية حول عزم الدولة على التصدي لكل ما يهدد أمنها القومي والإقليمي، ويعزز مكانة اليمن كشريك موثوق في الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة التهديدات الأمنية المتزايدة، خاصة في المنطقة التي تشهد توترات متزايدة بسبب نشاطات المليشيات المدعومة من طهران ● إن استمرار تدفق هذه التقنيات يعزز قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات إرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط والمنشآت الحيوية في المنطقة، والتي تمثل شريان حياة للاقتصاد العالمي. ولذا، فإن التصدي لهذه الأنشطة يتطلب تعزيز الرقابة البحرية والبرية على المنافذ الحيوية التي يمكن أن تُستخدم في عمليات التهريب، لضمان الحد من تدفق المعدات المتطورة التي تُستخدم في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة ● إن ضبط هذه الكمية الكبيرة من المكونات العسكرية يستدعي تحركا دوليا أكثر حزما لوقف عمليات تهريب الأسلحة لمليشيا الحوثي، والضغط على إيران، للالتزام بالقرارات الأممية، ووقف توريد الأسلحة والذخائر للمليشيا الحوثية، بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الجهات التي تدعم تهريب الأسلحة. ● المجتمع الدولي مطالب بتكثيف الدعم للحكومة اليمنية في محاربة شبكات التهريب التي تغذّي مليشيا الحوثي بالسلاح والمعدات العسكرية، وإقرار رقابة صارمة على المنافذ البحرية والبرية التي تُستخدم في تهريب الأسلحة والذخائر، وتوفير آليات تنسيق دولية فعالة لمكافحة هذه العمليات. في هذا السياق، يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الكاملة، ويقف متحدا لمكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الحوثية التي لا تؤثر فقط على أمن اليمن، بل تمس أمن وسلامة المنطقة والعالم بأسره

معمر الإرياني

56,329 görüntüleme • 1 yıl önce

قدم السيد عبد الملك الحوثي، كعادته، قراءة لواقع المنطقة ومتغيراتها. الموقف من أي متغير مبني على الموقف من فلسطين والعدوان الاسرائيلي المتواصل. يعلم اليمن جيدا أن كلفة التراجع باهظة، فكيف إن كان الإقدام مكلفا للأعداء، ويسجل لصالحه ولصالح قوى المقاومة مزيدا من النقاط. اليمن لا ينتظر ليُضرب كي يضرب، وهو ما يحصل. يؤكد السيد عبد الملك أن بلاده "في حرب مفتوحة مع العدو الإسرائيلي"، وأن العمليات العسكرية ضد "إسرائيل" مستمرة وبشكل مكثف. ميزة اليمن أنه حاضر على الساحة الاقليمية بقراره السيادي ومنطلقاته الإيمانية، مع وعيه بأن ما يحضر له يمكن رده، بل وإحباطه بمزيد من التصعيد الهادف. ومنسوب التحدي الذي يرفعه اليمن ليس "عنترة" بل هو نابع من تقدير دقيق للوقائع، كما أن صنعاء استفادت من التجربة وباتت تخبر الخدائع الاسرائيلي، وعليه هي ترسم خطواتها وتبقى متأهبة لأي تطور. ليس سهلا على اليمن مواصلة اسناده لغزة ورد العدوان في ظل التحديات الكبيرة أمامه إقليميا ودوليا، لكنه يقدم، وهنا جوهر توصيف المشهد.

Khalil Nasrallah

22,174 görüntüleme • 1 yıl önce

عاجل | المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي خرق الأجواء اليمنية صباح اليوم، في محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية تقل أكثر من 200 من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. محاولته باءت بالفشل بفضل الله، من خلال تصدي القوات المسلحة اليمنية لهذه المحاولة واستهدافها بعددٍ من صواريخ الدفاع الجوي، ما أدى إلى إجباره على مغادرة الأجواء بحول الله وقوته. نحذر العدو السعودي المجرم من تكرار أي محاولة لخرق الأجواء أو عدوان يستهدف البلاد، فإنه سيقابل بردٍ شامل باستهداف مطاراته ومصالحه الحيوية في البر والبحر. لن نقبل باستمرار الحصار السعودي الأمريكي الظالم على البلاد إلى ما لا نهاية، وسنتخذ كل الخطوات المشروعة لإنهائه. نؤكد جاهزية القوات المسلحة بكافة تشكيلاتها لأي خيارات يتخذها السيد عبد الملك الحوثي، وأن يدها على الزناد لتنفيذ التوجيهات في إطار فك الحصار وإخراج المحتلين. كما نؤكد استمرار الرحلات بين مطاري صنعاء وطهران بإذن الله تعالى، لفك الحصار والمعاناة عن الشعب اليمني، مهما كانت النتائج والتداعيات.

همام شعلان || H . Shaalan

222,405 görüntüleme • 3 ay önce

تشهد وسائل #الإعلام الإقليمية والدولية في هذه المرحلة اهتماما متزايدا بالاستهدافات التي طالت الأراضي #العُمانية وتحديدا ميناء #صلالة #التجاري الذي يبعد عن العاصمة #الإيرانية #طهران بما يزيد على 2000 كيلومتر تقريبا وهو ما يطرح جملة من التساؤلات حول طبيعة الرسائل #السياسية و #الأمنية المراد إيصالها إلى #سلطنة_عمان وإلى المجتمع الدولي في ظل التصعيد الإقليمي الراهن. وفي هذا السياق تناولنا خلال مشاركتنا في البرنامج السياسي على #قناة #الجزيرة #القطرية أبعاد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين جلالة السلطان #هيثم بن طارق والرئيس #الإيراني حيث جرى التأكيد على موقف #سلطنة_عُمان الثابت الداعي إلى خفض التصعيد العسكري في المنطقة وعلى نهجها المعروف في تبني الحياد الإيجابي وعدم الانخراط في أي اصطفافات إقليمية إلى جانب رفضها الواضح لأي استهداف يطال أراضيها أو يمس أمنها وسيادتها. كما تطرق النقاش إلى البعد الأمني المرتبط بهذه الحادثة لا سيما ما يتعلق بطبيعة المُسيَّرات المستخدمة ومصدر إطلاقها وما إذا كانت قد أُطلقت من #إيران مباشرة أم من أطراف أخرى أو من ساحات إقليمية مختلفة وهو ما يفتح الباب أمام قراءات أمنية واستراتيجية أوسع تتصل بطبيعة الصراع الدائر في المنطقة واحتمالات توسعه جغرافيا. وتبقى الرسالة الأبرز في هذا السياق أن #سلطنة_عُمان بحكم موقعها الجيوسياسي ودورها الدبلوماسي المتوازن تواصل العمل على تجنيب المنطقة مزيدا من الانزلاق نحو التصعيد مع تمسكها بحماية أمنها الوطني وسيادتها وفي الوقت ذاته الحفاظ على دورها كجسر للحوار والوساطة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية وتعقيدا.

محمد العريمي

37,340 görüntüleme • 6 ay önce

● نجاح الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب في إسقاط واحدة من أخطر الخلايا الحوثية، يمثل إضافة جديدة في سلسلة الإنجازات النوعية التي رسخت حضور الدولة في واحدة من أهم جبهات المواجهة، وحجر الزاوية في المعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي الإرهابية الذراع الإيرانية الأخطر في المنطقة ● هذا العمل الاحترافي يؤكد أن مأرب، التي تعمل بأجهزة يقظة وعيون لا تنام، قادرة على إحباط كل محاولات التسلل والتخريب التي تخطط لها المليشيا الحوثية، وأنها تقف بثبات في وجه مشروع يسعى بكل الوسائل لضرب الاستقرار وتصفية القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تقود معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● الاعترافات المتلفزة لعناصر الخلية كشفت بوضوح أن ما تخطط له مليشيا الحوثي من عمليات تفجير واغتيال واستهداف، هو عمل إرهابي مكتمل الأركان، لا يختلف في طبيعته وأساليبه عن ممارسات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فعمليات تصنيع العبوات الناسفة في قلب الأحياء السكنية، وتجنيد النساء والمهاجرين، وتوظيف "الطابور الخامس"، والاستعانة بخبراء إيرانيين، والتنسيق مع القاعدة في بعض المهام، كلها حقائق تؤكد أن المليشيا جزء من شبكة الإرهاب العابرة للحدود ● كما أثبتت هذه الاعترافات من جديد أن مليشيا الحوثي لا تتقن سوى لغة القتل والتدمير والنهب، وإدارة شبكات التخريب من داخل المستشفيات والمصانع والأحياء السكنية، وأن المليشيا التي فشلت في تحقيق أي مكسب عسكري في خطوط المواجهة، انتقلت إلى حرب الظل عبر الخلايا النائمة لضرب وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستهداف القيادات والشخصيات المؤثرة ● إن هذا الإنجاز الأمني الكبير يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل؛ فدعم رجال الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، واجب وطني لحماية مأرب، ولترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين نازح، وتشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ● ونؤكد أن إسناد جهود الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة هو الطريق الأضمن للحفاظ على هذا النموذج الناجح، ولتجنيب المحافظة -واليمن عموما- مخاطر الإرهاب الذي تحركه المليشيا الحوثية تحت مسميات مختلفة وواجهات متعددة

معمر الإرياني

40,986 görüntüleme • 10 ay önce

● ما كشفه المواطنون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بشأن رداءة العملة المزورة من فئة (200 ريال)، وسهولة إزالة ما يروج له كـ "شريط أمان" بمجرد المسح باليد، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما تضخه المليشيا في الأسواق ليس سوى "أوراق ملونة" مطبوعة بطريقة بدائية، لا تساوي قيمة الحبر الذي طبعت به ● والحقيقة أن تزوير مليشيا الحوثي للعملة جزء من عملية نهب منظم تستهدف ما تبقى من مدخرات المواطنين، ومئات الملايين من الدولارات التي يتم تحويلها من المغتربين اليمنيين في الخارج، وعلى رأسهم المقيمون في المملكة العربية السعودية، حيث بلغت تحويلاتهم خلال العام الماضي نحو 3.2 مليارات دولار، بحسب بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، فضلا عن التحويلات القادمة من المحافظات المحررة إلى مناطق سيطرة المليشيا ● مليشيا الحوثي لا تكتفي بمصادرة المليارات من فوارق صرف هذه التحويلات المالية، بل تقوم بمبادلتها لأسر المغتربين داخل اليمن بأوراق مزيفة، مطبوعة في أقبية مغلقة، دون غطاء نقدي، أو اعتراف قانوني، أو قيمة شرائية حقيقية، في واحدة من أخطر صور التزوير والنهب الاقتصادي الممنهج ● وعليه، نجدد التحذير للمواطنين ورجال الأعمال من التعامل بهذه "العملة المزورة"، التي تستهدف تقويض ما تبقى من الاقتصاد الوطني، وتمثل سرقة منظمة لأموال المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا، ونهبا ممنهجا لمدخراتهم، وتشويها متعمدا للثقة بالعملة الرسمية، وجريمة اقتصادية موثقة تضاف إلى سجل المليشيا الأسود في العبث بالسيادة النقدية لليمن ● ونؤكد أن استمرار ضخ هذه الأوراق المزورة في الأسواق يشكل خطرا كارثيا على الاقتصاد الوطني والعملة المحلية، ويدفع نحو سحب العملة الصعبة من السوق، ويعمق من أزمة السيولة، ويضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين، كما يمثل اعتداء سافرا على السيادة اليمنية، ويستدعي موقفا وطنيا موحدا، وجهدا رسميا وشعبيا، داخليا وخارجيا، لوقف هذه المهزلة وتجفيف منابع تمويل الإرهاب الحوثي ● وفي هذا السياق، ندعو المجتمع الدولي إلى إدراج القيادات الحوثية، والجهات والأفراد المتورطين في طباعة وتوزيع هذه الأوراق، ضمن قوائم العقوبات الدولية، ونؤكد أن الحكومة بصدد إعداد ملف قانوني متكامل يوثق جريمة تزوير العملة، والعبث الحوثي بالسيادة النقدية، تمهيدا لتقديمه إلى الجهات الدولية المعنية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حازمة

معمر الإرياني

91,437 görüntüleme • 1 yıl önce

مشاهد الموت والدمار القادمة من مناطق السهل والساحل التهامي المنكوبة جراء استمرار تدفق سيول الامطار والتي أدت بحسب حصيلة اولية إلى مقتل (45) مدني وتدمير مئات المنازل ونزوح عشرات الآلاف من الاسر، وجرف السيارات وتضرر المزارع ونفوق المواشي، والحاق دمار هائل في الممتلكات، والبنى التحتية، تكشف جانبا من المأساة التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بشكل مباشر للأسباب التالية: ● أن هذه الكارثة نتيجة لعقد من التدمير الممنهج للبنية التحتية والخدمات الاساسية، وغياب مؤسسات الدولة، وتحويل مقدرات الدولة ومحافظة الحديدة على وجه التحديد نحو ما يسمى "المجهود الحربي"، بدلا من تحسين البنية التحتية، ودعم قدرة السلطة المحلية للتعامل مع مثل هذه الكوارث الطبيعية ● قيام مليشيا الحوثي بإغلاق قنوات تصريف السيول، وتدمير العبارات، وحفر الخنادق والانفاق، واستحداث قنوات مائية لتقطيع أوصال تهامة، واستخدامها لأغراض عسكرية، والذي أدى لتغيير مجرى السيول من مجاريها الطبيعية نحو البحر واندفاعها نحو القرى والتجمعات السكانية ● قيام مليشيا الحوثي منذ انقلابها الغاشم بالتضييق على المنظمات والوكالات الاممية والدولية والمحلية العاملة في مجال الإغاثة الانسانية، والضغط عليها توجيه انشطتها لخدمة اهدافها، والذي أدى الى اغلاق عدد منها وتجميد أنشطتها في مناطق سيطرة المليشيا ● رغم التحذيرات من هذه الكارثة لم تتخذ مليشيا الحوثي أي تدابير لاحتواء التداعيات وانقاذ المواطنين واغاثة المتضررين ، وتركت ابناء تهامة يواجهون مصيرهم دون وجود أي فرق للإنقاذ أو الطوارىء أو تواجد المنظمات الإنسانية والإغاثية ● ما حدث من كارثة يؤكد من جديد أن مليشيا الحوثي عبارة عن عصابة اجرامية مهمتها القتل والنهب والتدمير، وأنها ليست دولة ولا يمكن أن تكون دولة، وأنها لا تكترث لارواح اليمنيين ولا معاناتهم، وانها مجرد مليشيا وظيفية تعمل لمصلحة ايران وتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية في المنطقة في الختام .. - ندعو إلى تضافر الجهود على المستوى الرسمي والشعبي والقطاع الخاص لمساندة تهامة في هذه المحنة، ونناشد منظمات الإغاثة الاممية والدولية والمحلية التوجه بشكل عاجل إلى تهامة لإغاثة المنكوبين بسيول الأمطار الذين باتوا في العراء، وتقديم المساعدات لهم وتسيير القوافل الغذائية والإيوائية بأسرع وقت - ونؤكد ان هذه المأساة التي تنذر بكارثة انسانية قادمة تؤكد الحاجة الماسة إلى عودة مؤسسات الدولة إلى كل شبر في التراب اليمني، ووضع حد لمأساة الشعب اليمني المتفاقمة جراء استمرار الانقلاب

معمر الإرياني

43,813 görüntüleme • 2 yıl önce

● الاعتراف الصريح الذي أدلى به الامين العام لحزب الله الإرهابي ، عن قيادة الإرهابي هيثم علي طبطبائي للعمليات العسكرية في اليمن لمدة تسع سنوات، لا يكشف فقط حجم التورط الإيراني في بلادنا، بل يفضح أكبر عملية تضليل سياسي وإعلامي مارستها مليشيا الحوثي على اليمنيين والمجتمع الدولي منذ انقلابها ● هذا الإعلان يؤكد أن ما جرى في اليمن العام 2015 لم يكن "حراكا داخليا" ولا "قراراً وطنياً مستقلاً"، بل مشروعاً إيرانياً مكتمل الأركان، تولى قيادته ضباط الحرس الثوري وحزب الله، بينما تحول الحوثيون إلى مجرد واجهة متهالكة تستخدم للانقلاب على الدولة، وشرعنة تدخل خارجي يهدد الأمن الإقليمي والدولي ● تسع سنوات كان طبطبائي فيها '"القائد الفعلي" للحوثيين، تسع سنوات من بناء منظومات الصواريخ والمسيرات، ومن توجيه العمليات العسكرية التي أحرقت اليمن ومزقت نسيجه الاجتماعي، ومن تخطيط الهجمات على السفن التجارية ● أمام هذا الاعتراف، تسقط تماماً أسطوانة الحوثي عن "السيادة" و"الاستقلال"، ويتأكد للعالم أن المليشيا لم تكن يوما سوى أداة قذرة في مشروع ولاية الفقيه؛ أداة تدار من طهران وبيروت، وتستخدم لتهديد خطوط التجارة الدولية، وابتزاز دول الجوار، وتقويض الأمن والسلم في المنطقة ● وقد آن الأوان للتعامل مع مليشيا الحوثي كما هي في حقيقتها ؛ تنظيم إرهابي خارجي الولاء، يشكل استمرار وجوده تهديداً متصاعداً لأمن اليمن والمنطقة والعالم. فبقاء هذه المليشيا يعني مزيداً من استخدامها كـ أداة قذرة في مشروع إيران وحزب الله لاستهداف استقرار الإقليم، وتعطيل حركة التجارة الدولية، وتهديد الممرات المائية، مع إمكانية توسع عملياتها نحو أعمال أخطر وأكبر مما شهده العالم خلال السنوات الماضية.

معمر الإرياني

33,307 görüntüleme • 10 ay önce