Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في مكان ما .. في مدرجات اسيا 2 😁 ( اليوم له يومين ما مر عليّه منين اجيبه منين .. يصعب عليّه يمكن .. منعوه هله يمكن زعلوه هله ) #جوغسون #النصر_الزوراء

13,746 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

زامل يمني حماسي بعنوان ( العين بالعين ) 🔻 كلمات العميد | #يحيى_سريع إداء / عيسى الليث •••••••••••••أرشيف••••••••••••••• كلمات الزامل كامله 🔻 •••••••••••••••••••••••••••• العين هي بالعين سنه ثابته طول الدهر والبادئ أظلم كل متعدي وجب يأخذ جزاه أربع سنين اليوم فيها القتل وأنواع الضرر في حق أكرم شعب هو شعب اليمن شعب الأباة زادت جرائكم وتصعيدك تصدر في الخبر واحنا علينا الرد والإسلام بانرفع لواه تصعيد بالتصعيد ما يمكن نذل ونحتقر والسن هنا بالسن حكم الله في محكم هداه ابن اليمن طور وفي التصنيع أبدع وابتكر قرر يرد الصاع ما يسكت ولا يحني الجباه ميناء بالميناء قرار اليوم ما منه مفر القدس والقاصف مجهز تقصف أوكار الطغاة احنا معانا الله ما يمكن نلين وننكسر وأنتوا مع أمريكا وإسرائيل في صف العصاة المرحلة الأولى على خط النهاية تستقر اليوم في أبها وبكره في الرياض وما وراه رد اليماني اليوم واضح والمسير قد حضر والرد يتوسع وبالصاروخية يبلغ مداه والرد في القرآن هو مكفول والباري أمر بالرد بأقسى رد في وجه الأعادي والغزاة والله ما نخضع ويا حيا المنايا والخطر احنا رجال الله بعنا أرواحنا له في رضاه بعنا له الأروح بيع الصرم ما منه مفر إما حياة بعز أو حيا الشهادة والحياه #همام_شعلان •••••••••••••••

همام شعلان || H . Shaalan

119,259 Aufrufe • vor 2 Jahren

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,510 Aufrufe • vor 17 Tagen

خرابيش إدارية عميقة 💡 المايكرومنجمنت (Micro-management) هو نمط إداري يتميز بتدخل المدير بشكل مفرط في تفاصيل العمل اليومي للموظفين، وغالباً ما يكون له تأثير سلبي على البيئة العملية. إليك بعض من سلبيات المايكرومنجمنت: 1. **تقليل الثقة**: المايكرومنجمنت يمكن أن يؤدي إلى تقليل الثقة بين المديرين والموظفين، حيث يشعر الموظفون بأنهم غير موثوق بهم لاتخاذ قراراتهم الخاصة. 2. **انخفاض الدافعية**: الرقابة المفرطة قد تجعل الموظفين يشعرون بأن ليس لديهم القدرة على التأثير أو الابتكار في عملهم، مما يؤدي إلى انخفاض دافعيتهم. 3. **التأثير السلبي على الإبداع**: المايكرومنجمنت يمكن أن يحد من الإبداع، حيث يتم تشجيع الموظفين على اتباع التعليمات بدقة بدلاً من تجربة طرق جديدة لحل المشكلات. 4. **زيادة الضغط النفسي**: الإشراف المستمر والتقييم يمكن أن يسبب ضغوطاً نفسية كبيرة على الموظفين، مما يؤدي إلى شعور بعدم الأمان في العمل. 5. **انخفاض الإنتاجية**: بالرغم من أن المايكرومنجمنت قد يبدو كأنه يزيد من التفاصيل والدقة، إلا أنه غالباً ما يؤدي إلى تأخير في العمل وانخفاض الكفاءة بسبب كثرة التدخلات. 6. **زيادة معدل دوران العمل**: الموظفون الذين يعانون من المايكرومنجمنت قد يميلون إلى البحث عن فرص عمل أخرى حيث يمكنهم العمل بشكل أكثر استقلالية. 7. **تآكل العلاقات داخل الفريق**: المايكرومنجمنت يمكن أن يؤدي إلى توترات بين أعضاء الفريق والمدير، مما يؤثر سلبًا على التعاون والتواصل الفعال. 8. **إهدار الموارد**: يمكن أن يؤدي المايكرومنجمنت إلى إهدار الوقت والموارد التي يمكن استخدامها بشكل أكثر فعالية في مهام أخرى.

مالك الاحمدي | 🍽️☕️

786,734 Aufrufe • vor 2 Jahren

من رجلٍ كان عاجزًا عن شراء حذاء جديد لعامين… إلى رجل أعمال يقود «بورش» تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار! هذه ليست قصة سيارة فاخرة… بل قصة إنسان تغيّرت حياته بالكامل. هاني باكيري شاب جزائري🇩🇿عاش في أوروبا ظروفًا قاسية جدًا، بعد أن وصل إليها بطريقة غير نظامية، ومرّ بفترة من الفقر والحاجة جعلته يتمسك بحذائه لعامين كاملين، لأنه ببساطة لم يكن يملك ما يكفي لشراء غيره. كان يمكن لتلك الأيام أن تكسره… لكنه اختار أن يجعلها وقودًا لمستقبله. مرت السنوات، وتبدلت الظروف، وانتقل من ضيق الحال إلى عالم الأعمال، ومن الحاجة إلى الاستقرار، حتى أصبح ما كان بالنسبة إليه حلمًا بعيدًا مجرد جزء من حياته اليوم. سيارة «بورش» التي تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار ليست هي القصة الحقيقية… القصة هي ذلك الشاب الذي كان يومًا يعدّ ما في جيبه، ولا يستطيع تغيير حذائه، ثم استطاع أن يبني لنفسه حياة مختلفة تمامًا. وربما أهم ما يمكن أن تقوله هذه القصة لكل من يمر اليوم بمرحلة صعبة: لا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي. قد تكون فقيرًا اليوم، متعثرًا اليوم، مكسورًا اليوم… لكن «اليوم» ليس بالضرورة هو «غدك». استمر، تعلّم، اعمل، حاول، انهض بعد كل سقوط… فكم من إنسان بدأت قصته من الصفر، وانتهت في مكان لم يكن يتخيله يومًا. البدايات المتواضعة لا تُخجل أحدًا… الذي يُخجل الإنسان أن يستسلم لها💚

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

29,861 Aufrufe • vor 2 Tagen

اليوم وأنا راجع للمكتب بالليل وتونا مخلصين تنظيم لقاءات، سألني سواق أوبر بكل بساطة: “وين رايح بهالوقت؟” قلت له: للمكتب… مضطر أنام هناك عشان نلحق على الشغل. سكت شوي… وبعدها قال: “قد سمعت عن شخص اسمه Les Brown؟” وبدأ يتكلم عن قصته. عن طفل صُنِّف في المدرسة إنه “ما ينفع” دراسيًا، وكيف كبر وصار واحد من أشهر المتحدثين التحفيزيين في العالم، وكل حياته تغيّرت بعد كلمة من معلّم قال له: “لا تخلي رأي أحد فيك يصير حقيقتك.” وهو يتكلم، كنت أفكر: كم مرة أنت كرائد أعمال / موظف / طالب… حسّيت إنك مضطر “تنام في المكتب”؟ مو حرفيًا بس مجازيًا… تسهر، تضغط، تشيل هم اليوم اللي بعده. الجميل إن التذكير ما جاني من كتاب ولا من بودكاست… جاني من سواق أوبر في آخر اليوم، وهو يشوف واحد رايح لمكتبه بالليل ويقول له – بطريقته –: “لا تخلي الظروف تكتب قصتك عنك… اكتبها أنت.” يمكن المكتب اليوم هو مكان نومي مؤقتًا… لكن بإذن الله بيكون شاهد على مرحلة، مو هوية دائمة. وأنا أكتب هالكلام، أتذكر نسر نسر وكل أحد يمر برحلة مشابهة: الضغط جزء من المشوار، لكن قيمتك مو بعدد الليالي اللي نمتها في الشغل… بل بالأثر اللي تبنيه من وراها. شكراً لسواق أوبر اللي ذكرني إن الإلهام أحياناً يجيك من أبسط الناس… في أبسط اللحظات. #ريادة_أعمال #قصة_سعودية #نسر_يُحلّق_عالياً #StartupLife

محمد الخريّف Mohammed Alkhorayef

1,279,506 Aufrufe • vor 7 Monaten

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 Aufrufe • vor 8 Monaten

يقول الاستاذ محمود في ما معناه ان الاخ المسلم مثل الاناء الذي ولغ فيه الكلب .. يغسل ستا و بالتراب و يمكن إلا يطهر أبدا .. بناء على هذا الحديث .. ليس لدى ادنى شك في ان عبدالمنعم الربيع و ابراهيم بقال غواصات كيزانية داخل الدعم السريع مع اخرين مثل حسبو .. يمكن لبعض الكيزان المداهنة و الصبر امعانا في التضليل .. و لكن مؤتمر تقدم قد فضح مكنونات صدر الربيع و ظهر بلبوسيا مثل اخوانه الذين يملأون المساحات ضجيجا و لعنا للدعم السريع .. معروف ان الدعم السريع صناعة كيزانية تنظيما و تربية و سلوكا .. و قد كانا يمارسان كل صور الانتهاكات الانسانية في دارفور .. اذ كان الدعم يمارس كل ما يمارسه اليوم تحت نظر جيش الكيزان و بايعاز منه و حماية له .. فهم كيزانا يحاربون كيزانا .. و حتى التنميط الذي يصر عليه جماعة البل من انك إذا لم تقف مع الجيش فانت اذن تقف مع الدعم السريع .. الغرض منه اضاعة الموقف الاصيل في رفض الحرب و الوقوف ضد تبعاتها و نتائجها المأساوية .. اعلموا جميعا .. ان ليس هناك فرقا كبيرا بين جيش الكيزان و دواعشه و بين الدعم السريع و ان لا مستقبل لهما و ان الشعب الذي فجر الثورات لا يمكن ان يقبل بأى منهما في السلطة مرة اخرى .. #العسكر_للثكنات #الجنجويد_ينحل

Gabar جبار Ibrahim

38,183 Aufrufe • vor 2 Jahren

في مثل هذا اليوم 8 أغسطس 1988، أعلن المرشد الإيراني "الخميني" قبوله قرار وقف إطلاق النار مع العراق، بعد عناد طويل امتد ثماني سنوات، رفض خلالها كل الوساطات لوقف الحرب وإنهاء القتال، اعتقادا منه أنه سيدخل بغداد في النهاية ويستولي على العراق، وبعد أن كسرت رأسه وأوشك جيشه على الانهيار قال أنه قبل القرار كما يتجرع السم ـ حسب عبارته الشهيرة ـ بعد مقتل مليون جندي إيراني ومئات آلاف العراقيين، وخراب واسع النطاق في عموم إيران، وكان يمكن أن لا يقع كل هذا، لو كان للعقل السياسي مكان في طهران، ولولا الهوس الطائفي والجنون الذي ما زال ينشره أتباع الخميني وخلفائه في إيران والخليج حتى اليوم. في الثامن من أغسطس عام 1988، انفجرت الأفراح والأغاني والاحتفالات في بغداد وأعلن ذلك اليوم "يوم النصر العظيم"، وعم الصمت والبكاء والأحزان في طهران وقم وبقية مدن إيران، وكان درسا تاريخيا لم ينس الإيرانيون مرارته وأحقاده حتى اليوم مع العراق وشعبه، حتى وهم يسيطرون فعليا اليوم على العراق بدعم سابق من جيش الاحتلال الأمريكي.

جمال سلطان

23,658 Aufrufe • vor 22 Tagen