Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

💔في مكان ما من العالم، تستعد مريم، الطفلة ذات الست سنوات، للنوم بعد يوم عصيب آخر من معاناتها مع مرض خطير لم تختره. تقضي مريم حياتها بين المستشفيات والعلاجات، بينما ينعم الأطفال الآخرون باللعب والدراسة. إنها تُكافح التهاب الدماغ المناعي الذاتي، وتحتاج إلى رعاية مستمرة للحفاظ على استقرار حالتها....

371,045 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 Aufrufe • vor 10 Monaten

📌 قدم باحث أسباني يُدعى فيرمين مايورغا وثيقة تتحدث : " عن إحراق ثلاثمائة موريسكي أحياء في يوم واحد، وذكر أن الأطفال كانوا يربون في بيوت المسيحيين ليصبحوا فيما بعد عبيداً لهم، حتى اضطر المسلمون أن يخفوا إيمانهم ليحافظوا على أرواحهم، وأن يبنوا مقابر سرية للحفاظ على رفاتهم بعد الممات أما من بقي في أسبانيا من الموريسكيين وكانوا ممن ضمهم قانون تنصير المسلمين -دفعهم إلى اعتناقِ المسيحية- والذي كانَ يشتمل على سنِّ قوانين تسلبهم تاريخهم.. ومنها منعهم من التحدث باللغة العربية نهائياً، و منع الحمامات التي اشتهر بها العرب في الأندلس، وفرض ضريبةٍ عالية على من أراد أن يلبس على الطريقةِ العربية، والإبقاء على الأبواب مفتوحة يوم الجمعة وفي تواريخ الأعياد كي تتم مراقبتهم كما يدعون إلى الأكل وشرب الخمر علانية في رمضان كي يظهر عدم صيامهم، وأي عقودٍ كتبت باللغة العربية تعتبر لاغية وأن لا زواج إلا في الكنيسة، حتى أن الكنيسة كانت ترسل امرأة لحضور عمليات الولادة لدى الموريسكيات لكي لا تقرأ الشهادة في آذانِ الأطفال بل يؤخذون إلى الكنيسة لتعميدهم عوضاً عن ذلك! "

kosovi

53,682 Aufrufe • vor 1 Jahr

طالتها رصاصات الحقد بينما كانت في حضن والدتها.. الشهيدة الطفلة تايلا رماح الحمود، التي لم تكمل عامها الأول، وكانت عائلتها تنزح من مكان إلى مكان، بحثاً عن الأمان.. التقت كاميرا السويداء 24 مع عائلة الطفلة الشهيدة تايلا، بعد اسبوعين على استشهادها في يوم اجتياح قوات "الحكومة الانتقالية" لمحافظة السويداء، منتصف تموز الجاري.. كانت والدة تايلا تحاول النجاة فيها مع عدد من أفراد عائلتها، بعد نزوحهم من قرية الصورة الصغيرة شمالاً، إلى مدينة السويداء. وعندما وصلت آلة الموت والقتل إلى المدينة، قررت العائلة الانتقال إلى مكان أكثر أمناً.. لكن على الطريق، بينما كانت تسير عدة سيارات مدنية، تعرضت لإطلاق نار كثيف بما فيهم السيارة التي تقل تايلا، من عناصر يتبعون لوزارة الدفاع والأمن العام، كما تروي والدة تايلا، التي نجت من المجزرة، وقرر القتلة إبقائها على قيد الحياة، بعد عبارات من التشفّي بالجريمة المروعة التي ارتكبوها، كواحدة من سلسلة جرائم ومجازر ذات طابع إبادي، ارتُكبت في محافظة السويداء،

السويداء 24

23,924 Aufrufe • vor 1 Jahr

لم يكن زياد رحباني يسعى إلى الإعجاب، بل إلى إيقاظ الوعي. دعانا إلى أن نفكّر، وأن نضحك من أنفسنا، وأن نُخضع السلطة للسؤال، وأن نتصالح مع تناقضاتنا، وأن نصغي إلى ما هو أعمق من الضجيج. لهذا، لم تصبح موسيقاه وكلماته جزءاً من الذاكرة اللبنانية لأنّها أرضت الناس، بل لأنّها واجهتهم بأنفسهم، من دون مجاملة، ومن دون أقنعة. الفنانون الكبار لا يتركون أعمالًا عظيمة فحسب، بل يتركون طريقةً جديدة لرؤية العالم. عامٌ على الغياب. اليوم، بعيداً عن كل جدل، وكل تأويل، وكل عاصفة عابرة، يبقى ما لا يزول: الأثر. أمّا الأثر، فقد دخل كل الأزمنة. اليوم، لا نستذكر غياب زياد رحباني، بل نستحضر حضوره، ذلك الحضور الذي لا يحتاج إلى جسد. نستذكره لشجاعته، وصدقه، وعبقريته، ولذلك الصوت الفريد الذي ما زال يتردد صداه في وجدان أجيالٍ متعاقبة. ثمة أناس يرحلون، وثمة قِلّة لا تغادر أبداً، لأنّها تصبح جزءاً من ذاكرتنا، ومن هويتنا. سلامٌ على روحٍ اختارت أن تكون مختلفة، فصارت خالدة. #زياد_الرحباني #السنوية_الأولى #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

11,436 Aufrufe • vor 1 Monat