Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في منتجع "سيكس سنسز أمالا"، الطبيعة ليست مجرد لوحة جميلة، بل هي أساس الاستشفاء الفاخر، وترف الضيافة الأصيلة. احجز إقامتك:

25,027 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قانون الضريبة في الحياة: تذكرة لكل حالم في كل حلم يراودنا، وفي كل هدف نضعه نصب أعيننا، هناك ضريبة مخفية تنتظرنا. الحياة لا تمنحنا شيئًا دون مقابل، فهي تضع أمامنا تحديات تختبر مدى استحقاقنا لما نطلبه. تأمل ذلك الشخص الذي لطالما تمنى وظيفة مرموقة. عاش سنوات يترقب اللحظة التي يتحقق فيها حلمه. وعندما حصل عليها، بدأ يتذمر من الصباحات الباكرة والمسؤوليات الثقيلة. لم يدرك أن الوظيفة ليست فقط باباً لتحقيق الذات، بل هي أيضًا باب يحمل معه التزامًا وانضباطًا. والذي يسعى لبناء أسرة جميلة، قد يغفل أحيانًا أن الحب ليس مجرد مشاعر وردية، بل هو صبر، تضحيات، وحكمة في التعامل مع التفاصيل اليومية. حتى النجاح نفسه، بريقه جميل، لكنه يتطلب ساعات من الجهد، وقبول العزلة أحيانًا، والمرور بلحظات من الإحباط قبل أن نتذوق طعمه الحقيقي. الضريبة ليست لعنة، بل هي جزء من المعادلة. إذا أردت شيئًا عظيمًا، عليك أن تكون مستعدًا لدفع ثمنه، سواء كان ذلك وقتًا، طاقة، أو حتى بعض الراحة. هذا ليس للتخويف، بل لتذكيرك بأن كل ما تحصل عليه يطلب منك شيئًا بالمقابل. عندما تتمنى، تأكد أنك مستعد للتعامل مع الضريبة التي ستأتي معه. لأن تحقيق الأحلام ليس فقط في الوصول، بل في الاستعداد لتحمل الأعباء التي تأتي مع النجاح.

د. محمد الخالدي

21,136 görüntüleme • 1 yıl önce

نحيّي المجلس الوطني الاتحادي، بقيادة معالي صقر غباش، على توصية إنشاء “مجلس للهوية الوطنية واللغة العربية”، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز ثقافة وهوية وانتماء جيل الشباب. فالحديث عن الهوية يبدأ من اللغة. اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل أساس الهوية الوطنية، ووعاء الثقافة، وجسر التاريخ، وركيزة الانتماء. الحفاظ عليها ليس خياراً، بل مسؤولية، لأنها تمثل من نحن. وتعزيز الهوية لا يكون بالشعارات، بل بالعمل، واللغة في مقدمة هذا العمل. وأفتخر أننا في مركز الحبتور للأبحاث أطلقنا مبادرات متعددة للإضاءة على اللغة العربية ودورها في الحفاظ على الوعي القومي والثقافي، وأعددنا دراسات معمّقة في هذا المجال نضعها بين أيديكم. كما نضع كل هذه الجهود في تصرّف المجلس الوطني، ونحن على استعداد كامل للتعاون والمساهمة بكل ما لدينا. وبإذن الله، سنعمل على نشر أبرز هذه الدراسات، لأن هذا الموضوع يستحق أن يُطرح بقوة، وأن يُتابع باستمرار. اللغة العربية هي هويتنا. مركز الحبتور للأبحاث

Khalaf Ahmad Al Habtoor

23,141 görüntüleme • 4 ay önce

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,202 görüntüleme • 2 ay önce

كعادتي، أبدأ صباحي في #الريف_الإنجليزي بممارسة الرياضة، فهي تمنحني النشاط، وتساعدني على أن أبدأ يومي بحيوية وتفاؤل. وتبقى رياضة #التنس الأقرب إلى قلبي، لما تتطلبه من لياقة، وتركيز، وانضباط. وبعد الظهر، أحرص على مشاهدة شبابنا وهم يمارسون #كرة_القدم في حديقة منزلنا، وأشجعهم بكل سرور. ومع أجواء كأس العالم، أشعر أحياناً وكأنهم يخوضون نهائيات البطولة، لما أراه من حماس، وروح تنافسية، ورغبة حقيقية في الفوز. يسعدني أن أراهم يحبون الرياضة، ويتنافسون بروح جميلة، لأن الرياضة لا تصنع أبطالاً فقط، بل تصنع الأخلاق، والانضباط، والاحترام، وروح الفريق، والإصرار على النجاح. أنا مؤمن بأن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل هي أسلوب حياة، ومدرسة تبني الشخصية، وتعزز الثقة بالنفس، وتغرس الالتزام، وتمنح الإنسان صحة أفضل وحياة أكثر توازناً. أنصح الجميع بأن يجعلوا الرياضة جزءاً من حياتهم اليومية، مهما كان العمر أو مستوى اللياقة. فساعة واحدة من الحركة كل يوم قد تصنع فرقاً كبيراً في صحتنا الجسدية والنفسية، وتمنحنا طاقة وإيجابية نستقبل بهما كل يوم جديد.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

38,554 görüntüleme • 2 ay önce

لعله دخل السفارة ليجدد رقمه الوطني فشتم الملك وشتم الأردن ! إلى متى سيبقى هذا الكابوس يلاحق الأردنيين أينما ذهبوا وأينما حلوا ؟ لماذا السفارات ؟ ولماذا في هذا الوقت ؟ وهل مشاهد التاريخ تتكرر مثلما حصل قبيل أيلول ؟ وهل الجنسية تبيح للشخص أن يتطاول على الدولة والشعب الذي احتضنه يوم كان مشردا وكساه اذ كان عاريا واطعمه اذ كان جائعا ؟ السفارات عبارة عن ممثل للدولة في بقاع الدنيا وسيادتها من سيادة الدولة وكرامة أقل موظف وأكبرهم واحدة فالأردن وأبناءه صنعوا المجد سويا ومدوا يد العون سويا ولن يكون للمهانة في قاموسهم وجود ان مثل هذه إلاهانات المتكررة ليست عفوية بل هي جس نبض وتطاول صارخ وفك روابط الثقة وتنحية للمسيرة الصحيحة بل إقصاء للأردن من حيث يجب أن يكون ليدخل في غمامة بعيدا عن الحضن العربي وتمزيقا للوحدة الوطنية التي تنطوي على الأردني الطاهر من شتى العشائر والقبائل الأصيلة نحن أمام معضلة تحتاج إلى حل جذري وليس مجرد محاولة حل أو تجزيء الحلول فالنصف لن يتساوى مع الكل في يوم من الايام والولاء يولد ولا يفرض أو يشترى ! وأقبح الخيانات خيانة الأوطان ومن اعتاد البيع يصعب عليه الشراء.

خديجة الدعجـة

22,748 görüntüleme • 1 yıl önce

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 görüntüleme • 1 yıl önce

رغم طول الفيلم (The Odyssey) إلا أنني أرغب في مشاهدته مرة أخرى، لأغوص أكثر في تفاصيل التفاصيل، وأستخرج المزيد من الرسائل الرمزية. أولًا: مراجعة بدون حرق: إذا كنت تتوقع فيلم مغامرات تقليدي عن رجل يعود إلى منزله بعد الحرب، فالأوديسة سيخيب توقعاتك… لكنه سيفاجئك بشيء أفضل. الفيلم لا يتعامل مع رحلة أوديسيوس بوصفها انتقالًا من نقطة ألف إلى نقطة باء، بل بوصفها رحلة إنسان يعود من الحرب وهو لم يعد الشخص نفسه. كل محطة في الرحلة ليست مجرد مواجهة مع وحش أو إله، بل مواجهة مع جانب من النفس البشرية: الغرور، والإغواء، والخوف، والحنين، وثمن النجاة. أعظم ما يقدمه الفيلم هو أنه يجعل الأسطورة تبدو معاصرة. فكل من شاهد الحرب، أو فقد سنوات من عمره في صراع طويل، سيشعر أن أوديسيوس لا يقاتل الوحوش بقدر ما يقاتل ذاكرته. بصريًا، الفيلم مذهل دون أن يتحول إلى استعراض مؤثرات. البحر ليس مجرد خلفية؛ إنه شخصية كاملة، مرة يحتضن البطل، ومرة يحاكمه. كما أن الموسيقى تمنح المشاهد رهبة الأساطير اليونانية دون أن تطغى على المشاهد. أما الأداء التمثيلي، فيقوم على التعبير الصامت أكثر من الحوار. أوديسيوس يبدو مرهقًا حتى وهو ينتصر، وهذه من أجمل تفاصيل الشخصية. مشكلتي الوحيدة أن الإيقاع قد يبدو بطيئًا في بعض الفصول، خصوصًا لمن ينتظر معركة كل عشر دقائق. لكنه بطء مقصود يخدم فكرة الرحلة النفسية. التقييم: 9.5/10. ليس فيلمًا عن العودة إلى الوطن… بل عن السؤال الأصعب: هل يعود الإنسان كما كان؟ ثانيًا: مراجعة بحرق كامل: من أجمل قرارات الفيلم أنه لم يجعل الوحوش هي الخصم الحقيقي، بل جعل أوديسيوس نفسه عدوه الأكبر. العملاق بوليفيموس ليس مجرد مخلوق مخيف؛ إنه اختبار لغرور البطل. أوديسيوس ينجو بالخداع، لكنه يرتكب خطأً قاتلًا عندما يكشف اسمه بدافع الكبرياء، فيبدأ غضب بوسيدون الذي يحول الرحلة كلها إلى عقوبة على لحظة غرور واحدة. هنا يقول الفيلم إن الذكاء وحده لا يكفي إذا صاحبه التفاخر. أما جزيرة السيرينات، فلا تتحدث عن الإغواء الجنسي بقدر ما تتحدث عن إغواء الأحلام المستحيلة. وربط أوديسيوس نفسه بسارية السفينة بينما يسد البحارة آذانهم بالشمع، هو أحد أقوى المشاهد رمزية في تاريخ الأدب والسينما: أحيانًا لا يكفي أن تكون قويًا؛ بل يجب أن تمنع نفسك من القدرة على الاستسلام. مشاهد كاليبسو مؤلمة لأنها تقدم الخلود كنوع من السجن. كان بإمكان أوديسيوس أن يعيش خالدًا مع إلهة جميلة، لكنه اختار حياةً فانية مع زوجته. الفيلم هنا ينحاز إلى فكرة أن قيمة الحياة ليست في طولها، بل في معناها. أما النهاية، عندما يعود إلى إيثاكا فلا يتعرف إليه أحد تقريبًا، فهي لحظة قاسية جدًا. لقد حلم بالعودة عشرين عامًا، لكنه يكتشف أن الوطن نفسه تغيّر، وأنه هو أيضًا تغيّر. حتى انتقامه من الخطّاب لا يبدو احتفالًا بالنصر، بل فعلًا ثقيلًا لرجل أنهكته السنوات. برأيي، الرسالة الحقيقية للفيلم هي أن الحروب لا تنتهي عندما تتوقف المعارك؛ بل عندما يستطيع الإنسان أن يجد نفسه من جديد. ولذلك، فإن الأوديسة ليست قصة بطل يهزم الوحوش، بل قصة إنسان يحاول أن ينجو من نفسه قبل أن ينجو من البحر. الخلاصة: هذا ليس فيلمًا يُشاهد من أجل الأكشن، بل من أجل الأفكار التي يتركها معك بعد انتهاء التترات. وكلما تأملت رحلات أوديسيوس، أدركت أن الوحوش كانت أقل رعبًا من الإنسان عندما يظن أنه لا يُهزم.

عبدالله النعيمي

53,812 görüntüleme • 2 ay önce

الصداقة علاقة اجتماعية تربط شخصين أو أكثرعلى أساس الثقة والمودة والتعاون بينهم، تُشتق في العربية من الصدق. الصداقة هي علاقة إنسانية مبنية على مجموعة من الأسس المتينة كالصدق والمحبة والتعاون والإخلاص والتفاهم والثقة والمشوره والافتخار به . الصداقة أرض زرعت بالمحبة وسقيت بماء المودة. الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها. الصداقة الحقيقية هي النور الذي يضيء حياتنا ليست مجرد كلمات بل هي أفعال تثبتها المواقف وتشعرنا بدفء القلوب . الصديق الحقيقي هو من يكون معك في كل لحظة يشاركك الأفراح ويساندك في الأحزان هو الذي يفهمك دون أن تتحدث ، ويظل بجانبك مهما كانت الظروف . الصديق هو شخص يشبهك لدرجة أنك تتمنى أن تكونوا شخصاً واحداً. قال الإمام علي رضي الله عنه وارضاه :- وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّون إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ قال علي بن الجهم :- أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ أَنّي وَإِن كُنتُ لا أَلقاهُ أَلقاهُ وَأَنَّ طَرفِيَ مَوصولٌ بِرُؤيَتِهِ وَإِن تَباعَدَ عَن مَثوايَ مَثواهُ اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ وَكَيفَ أَذكُرُهُ إِذ لَستُ أَنساهُ. اخير الصديق الحقيقي هو :- هم الذي يقدم لك النصيحه والدعم ويحسن نوعية حياتك، ويعزز ثقتك بنفسك، ويوفر لك الصدق والحب غير المشروط، ويساعدك على التقدم والنجاح.

عبيد الجمعان

16,040 görüntüleme • 1 yıl önce

هناك منظمة أخطر من جزيرة إبستين.. وأخطر من مجرد "عبدة شيطان".. إنها منظمة O9A السرية! في عمق بعض الأوساط السرية في المملكة المتحدة… وفي زوايا مظلمة من الإنترنت… ظهرت جماعة يصفها بعض الباحثين بأنها من أكثر الحركات إثارةً للجدل! تُعرف باسم "نظام الزوايا التسع" Order of Nine Angles الجانب المظلم: كواليس "نظام الزوايا التسع" (O9A).. 1. الارتقاء عبر "المسارات السبعة" لديهم سلم هرمي يبدأ بـ "المبتدئ" وينتهي بـ "المعلم" الوصول لكل درجة يتطلب طقوساً نفسية معقدة تشمل: العزلة التامة في غرف مظلمة لشهور أو القيام بأفعال تكسر كافة "التابوهات" الاجتماعية والقانونية لضمان انفصال العضو عن المجتمع التقليدي تماماً 1. مفهوم "القرابين البشرية" (Opfer) هذا هو الجزء الأكثر إثارة للرعب في أدبياتهم… يتحدث مؤسسهم "أنطون لونج" (الذي يُعتقد أنه اسم مستعار لـ ديفيد ميات) عن مفهوم "الضحية المختارة" لا يقصدون بالضرورة الذبح بالمعنى التقليدي دائماً، بل يقصدون: التخلص من "الضعفاء" أو من يقفون في طريق "التطور البشري" وهو فكر نخبوي مظلم يبرر العنف كوسيلة للتغيير الكوني 1. لحظة الصفر: الكسوف الكلي وفتح البوابات المعلومة الأكثر رعباً هي انتظارهم لظاهرة الكسوف الكلي للشمس… بالنسبة لهم، عندما يختفي الضوء تماماً تُفتح "البوابة الكونية الكبرى" في تلك الدقائق من الظلام الدامس: يعتقدون أنهم يتلقون أوامر مادية مباشرة من كيان يرمزون له بـ 666 هذه الأوامر ليست عشوائية… بل "تحديث" كامل لخارطة طريق أهدافهم التخريبية حول العالم. 1. الشيفرة الرقمية (666) والاتصال النجمي لا ينظرون لهذا الرقم كرمز ديني تقليدي… بل يعتبرونه: مفتاح اتصال أداة لضبط الترددات قناة للتواصل مع "الآلهة المظلمة" هذه الكائنات — حسب اعتقادهم — تعيش في أبعاد أخرى (Acausal) ويؤمنون أن: "الزوايا التسع" = بوابات مادية يمكن فتحها عبر طقوس طاقية للسماح لهذه الكائنات بالدخول إلى عالمنا 1. طقس "تحدي الجسد" (Physical Ordeals) لا تبدأ الطقوس بالبخور، بل بالإنهاك يفرضون على "المريد" العيش في الغابات أو الجبال لأسابيع وحيداً، في ظروف مناخية قاسية، ليس للزهد، بل لكسر "الأنا" والارتباط بقوى الطبيعة الخام التي يسمونها "الأزير" (Acausal). منقول

bri8trose

112,083 görüntüleme • 6 ay önce