Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في مواجهة القذارة الموجودة في ملفات إبستين، والانتهاكات القذرة التي يقوم بها الغرب بشكل منهجي، عادت كلمات البروفيسور الفرنسي بيير هيليار إلى الواجهة من جديد: “الإسلام هو الملاذ الأخير للإنسانية.”

19,928 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● يقول المستشرق الفرنسي " فرنسوا بورغا " : " ان المسلم الجيد في نظر الغرب هو الذي ترك الاسلام " . ● يقول فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ) : " أن الرأسمالية أكمل نموذج للبشر، وهي نهاية التاريخ، ولهذا لا بد من القضاء على المبادئ الأخرى كالإسلام " . ● يقوب المفكر الفرنسى جون كريستوف روفان مؤلف كتاب (الإمبراطورية الرومانية والبرابرة الجدد) : " أن أوروبا هي الإمبراطورية الرومانية، وأن الدول جنوبها هم البرابرة الذين لا بد أن تنشر فيهم الأمراض الفتاكة، ويمنع عنهم الدواء حتى لا يتحمل الغرب كلفة إبادتهم بالحروب " . ● نشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية صفحة كاملة تذكر فيها : " أن أجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية والموساد قدموا تقريراً مطولا إلى وكالة المخابرات الأمريكية يحذر من تزايد عدد المسلمين في الغرب، وأنه في العامين المنصرمين بلغ اعتناق الإسلام من الأوروبيين خمسين ألف شخصٍ معظمهم من النساء وأن من يدخل من النساء في الإسلام يعني دخول أسرة كاملة، كما يعني دعوة الصديقات، لأن المسلمة الأوروبية تقارن بين الحقوق في دينها الجديد وبين ما كانت عليه، وهكذا تدور الدائرة بشكل مخيف " . ● يقول السياسي الأمريكي" ريسلر " و وكيل وزارة الخارجية لشؤون السياسة في الستينيات : "الأمَّة العربيَّة الآن حصان جامح ، وعلينا إبقاؤه في كبوته". ● يقول الأمريكي الصهيوني توماس فريدمان نصيحة غالية للغرب : " إذا أراد الغرب تجنّب حرب الجيوش مع الإسلام ، فإنَّ عليه خوض حرب المبادئ في داخل الإسلام" . ● يقول (نيكولا ساركوزي) وزير الداخليَّة الفرنسي السابق : " الإسلام الذي تريده فرنسا هو إسلام فرنسي ، وليس إسلاماً في فرنسا " . ● جاء في تقرير مؤسسة راند للبحوث والدراسات : " إنَّ الخطَّ الفاصل بين المسلم المعتدل وبين المسلم المتطرف في الدول ذات الأنظمة القانونيَّة المستندة إلى التشريعات الغربيَّة هو : هل يجب تطبيق الشريعة؟ " ● يقول لورنس براون : " إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي" . ● يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر في ذكرى مرور مئة سنة على استعمار الجزائر : " إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرأون القرآن ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم . " ● يقول هانوتو وزير خارجية فرنسا : " لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر " . ● ويقول أشعيا بومان في مقال نشره في مجلة العالم الغربي التبشيرية : " إن شيئًا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام، لهذا الخوف أسباب، منها: أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديًا، بل إن أتباعه يزدادون باستمرار " . ● يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام 1935: " إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريمًا، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية " .

kosovi

68,701 просмотров • 8 месяцев назад

على المجتمع الدولي و دول الغرب .. خاصة أمريكا التي دفعت في حربها على الإرهاب اموالا طائلة من مال دافع الضريبة الأمريكي ان تفهم ان تنظيم داعش الارهابي يقاتل إلى جانب ما كان يعرف بالجيش السوداني .. ان تسليح قيادات الجيش الاخوانية لكتائبهم الارهابية و بعض المستنفرين من معتادي الإجرام الذين أطلق سراحهم من السجون قد فتح الباب واسعا للتنظيمات الارهابية و التي رحب بها الفريق ياسر العطا في معنى ما انه رحب و اعترف بوجود كتائب (للإسلاميين) تقاتل إلى جانبهم .. ان التراخي الدولي في حسم امر هذه الحرب القذرة التي يقودها تنظيم الاخوان المسلمين ضد الشعب السوداني لن تتوقف على حدود السودان و انما ستتعداه إلى دول الجوار .. بل إلى الاقليم بأسره .. عندما شعر قادة الحرب الاخوانيين خطورة تصدي المجتمع الدولي لهم سارع الكباشي للتصريح بانه على المستنفرين خلع كل رداء عدا رداء الوطن و هو يعلم انه قد سبق السيف العذل .. فلم تعد تصريحاته سوى ذر للرماد على العيون .. #حاربوا_الارهاب_في_السودان

Gabar جبار Ibrahim

32,199 просмотров • 2 лет назад

النفاق الفرنسي يُدرّس. " لبنان يعاني من الحزن والخوف. الحزن على جميع الضحايا المدنيين جراء الضربات هذا الأسبوع…" 1 – لقد ضرب نيزكٌ لبنان. الفاعل مجهول. الرئيس الفرنسي لا يجرؤ حتّى على ذِكر الفاعل. فلو كانت "الضحيّة" إسرائيليّة في هجومٍ إرهابي كهذا الذي اقترفته "إسرائيل" لما ترك الرئيس الفرنسي مرادِفاً للإرهاب و الهمجيّة و الشرّ و الإجرام و البربريّة إلّا واستعمله بحقّ الفاعل ولما كان الرئيس الفرنسي جهّل الفاعل. 2 - الرئيس الفرنسي خصّ "المدنيين" بالحزن والألم. ماذا يعني ذلك؟ يعني، بعُرف الرئيس الفرنسي، بأنّ المُقاوِم الذي استُهدِف في السوق أو في غرفة الجلوس مع عائلته أو بين أصحابه هو هدفٌ مشروعٌ، تستطيع أن تفجّر منزله أو أيّ مكان كان فيه. يعني ذلك أنّ فرنسا إذا كانت في حالة حرب مع أيّ فئة يجوز لتلك الفئة القيام في باريس بنفس العمل الذي قامت به "إسرائيل" في لبنان، طالما أنّ تلك الفئة تستهدف جنوداً فرنسيّين ولو في ثياب النوم مع عائلاتهم؟ أيّ دَرك وصلنا إليه عندما يمتنع الغرب عن إدانة هكذا عمل إرهابي؟ أيّ عالم وصلنا إليه عندما يُشرَّع هذا الإرهاب المُجرِم؟ إلى أين هم ذاهبون؟ فلقد علّمنا التاريخ يأنّ طابِخ السُمّ شارِبُه... من جهة أُخرى، يقول الرئيس الفرنسي بأنّ "لا مغامرة إقليمية، ولا مصلحة خاصة، ولا ولاء لأيّ قضيّة مهما كانت، تستحقّ إشعال صراع في لبنان...". الرئيس الفرنسي يجازف بحرب عالميّة ثالثة من أجل مساعدة أوكرانيا في حربها ضدّ روسيا مع أنّ المسافة بين أقرب مدينة أوكرانيّة لستراسبورغ الفرنسيّة تزيد عن 1200 كلم. الرئيس الفرنسي أخذته الحميّة مرّة وتحدّث عن إرسال جنود فرنسيين للمشاركة في الحرب ضدّ روسيا. كلّ ذلك من أجل ماذا؟ الدفاع عن الأمن القومي الفرنسي والدفاع عن "قِيم الحرّية". فبالنسبة للرئيس الفرنسي، إذا استتبّ الأمر لروسيا في أوكرانيا اليوم فقد تكون باريس المستهدفة يوماً ما. ألا يخجل الرئيس الفرنسي؟ الدول التي تداعت لمساعدة المقاومة الفرنسيّة في حربها ضدّ النازيّة هل كانت تخوض المغامرات وكان أجدر بها الإكتفاء بألمانيا النازيّة تلتهم فرنسا طالما النار بعيدة عن أثوابها؟ نعم، بالنسبة للرئيس الفرنسي، عشرات الآلاف من الأطفال والنساء الفلسطينيين الذين قتلتهم "إسرائيل" في حرب إبادة أين منها جرائم النازيّة، هؤلاء أكوام لحم ولا بأس بأن يذهبوا كخسائر جانبيّة في حرب "إسرائيل" (المدعومة من فرنسا) ضدّ الإرهاب؟ في حرب "الخير" الي يمثّله نتنياهو و ماكرون ضدّ "الشر" الذي هو نحن، أهل هذه البلاد

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

23,183 просмотров • 1 год назад

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 просмотров • 3 месяцев назад

الصحفي هشام الشبيلي من موقع الجريمة التي استهدفت مائدة الإفطار الرمضانية في حجة ..... نزلت اليوم إلى مكان الجريمة البشعة التي ارتكبتها جماعة الحوثي يوم أمس في إحدى قرى شمال محافظة حجةالواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية. الخوف والوجل يخيمان على الأهالي في المنطقة التي وقعت فيها المجزرة وأثناء وجودنا هناك سمعنا دوي بدا كأنه إطلاق صواريخ، فخيل إلينا للحظة أن القصف قد يتكرر وأن الموت قد يعود إلى المكان من جديد فهرب الجميع بسرعة ١٢٠ . الأرض ما زالت مبللة بدماء الضحايا حول مائدة الإفطار. القهوة التي أُعدت لهم لم تشرب، ولم ينل الضحايا شربتهم الأخيرة. الصحون التي حملت طعام الإفطار إلى المكان وسفرة الطعام تمزقت هي الأخرى بالشظايا، كما تمزقت أجساد الضحايا الطفلة مودةحبيبة قلب أبيهاكان والدها قد عاد من السوق عصر الأحد، وكانت الصغيرة متحمسة لتلبس ملابس العيد، فقال لها والدهاعندما يأتي العيد ومع أذان المغرب لحقت بوالدها إلى المسجدلكنه أعادها من منتصف الطريق إلى البيت غير أنها عادت ولحقت به مرة أخرى وفي اللحظة التي كانت فيها تسير في الطريق سقط الصاروخ الغادر على المكان ومزق من كانوا متبقين حول سفرة الإفطارأباء مع أطفالهم. حين سمع والدها الانفجار خرج مسرع من المسجدوشارك في إسعاف الجرحى. لكن بعد أن انتهى من ذلك فوجئ بطفلته مؤدة على الأرض وقد مزقت الشضايا طفلته بشكل موحش . طوال وجودنا اليوم في المكان كان الأب يمسك رأسه بيديه، مصدوم والحزن يأكل كبده. ولم يكن هو وحده فالصمت والحزن يخيم على الجميع في المنطقة جريمة إرهابية بشعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، جريمة لا يمكن أن يبررها قانون ولا أن يقرها ضمير إنساني في أي مكان من هذا العالم. هشام الشبيلي #اليمن

فارس الحميري | Fares Alhemyari

30,511 просмотров • 5 месяцев назад

بلسان حال كل أردني شاب يشكو ويعبر عن حجم الألم لـ" جلالة الملك حفظه الله " عندما تستجلب الشكوى من أعماق الإنسان وتُبث على العلن وتكون موجهة إلى أعلى سلطة في الدولة فيمكن وصف ذلك بـ " الملاذ الأخير " لقد أغلقت الأبواب وسُدت الطرق وقُطِّعت في وجه الأردنيين المخلصين جميع السبل وأضحى ابن الوطن كالذي يشاهد حالة من الصراع على مقدراته غير مستطيع فعل شيء سوى النظر أو الانتظار لعله يحصل على فرصة أخرى يستطيع بها تحقيق بذرة من أمل يسد بها رمق عائلته وأهله ! والمؤلم أن الأردني أضحى غريباً في وطنه مذموماً من أنقص أهل الارض مشتوماً بأفعاله الحميدة منتقصاً من شتات الارض لا يستطيع الكلام ولا التعبير خوفاً من قطع دابره من متصيدي الكلمات الذين يستغلون الأوجاع لقلبها وتحويلها إلى تهمة خرق وتفتيت اللحمة المجتمعية ! وهذا الأسلوب يصنع الإحباط الذي يرافق عدم الشعور بالأمان الاجتماعي واهتزاز الثقة ! وأخطر ما في الموضوع عملية الإفشال الظاهرة لكل ما يقوم به جلالة الملك وولي عهده كما هو مشاهد اليوم على الملأ مما حدا بالشباب البحث عن الحياة الكريمة ولو كانت بالموت في زوارق الهجرة ! نتمنى أن يصل صوت هذا الشاب الأردني الذي لم يزد عن نقل هم الجميع وايصال الرسالة الواضحة عن الأوضاع الراهنة.

خديجة الدعجـة

14,264 просмотров • 7 месяцев назад

السطر الشهير "خايف ومشيت وأنا خايف… إيدي في إيدك" هو جزء من أغنية "زي الهوى" (أو "زي الهوا") التي قدّمها عبد الحليم حافظ لأول مرة في حفلة عيد شم النسيم يوم 26 أبريل 1970. كتب كلمات الأغنية الشاعر محمد حمزة، ولحنها الموسيقار بليغ حمدي، وهي مبنية على مقام البياتي. ومن السمات الفنية المهمة في الأغنية أنها طويلة وبُنيت بشكل أقرب إلى مسرحية غنائية راقية، تضم مقدمة وأربعة مقاطع، من بينها: مقطع "وخدتني من إيدي"، و "وخدتني ومشينا"، ومقطع “خايف ومشيت وأنا خايف”، قبل المقطع الختامي الطويل "وخدتني يا حبيبي". السر وراء الكلمات: ذكر الشاعر محمد حمزة في أحد حواراته أنه استلهم جزءًا من كلمات الأغنية من لحظة حقيقية ومؤثرة، عندما تلقّى عبد الحليم دعوة لحضور خطوبة فتاة كان مرتبطًا بها في لبنان، فألمه الخبر بشدة. فكتب حمزة: فضلت مستني بآمالي ومالي البيت بالورد… بالحب… بالأماني… رميت الورد… طفيت الشمع يا حبيبي. وقد أثرت هذه الكلمات في عبد الحليم لدرجة أنه قال له: "حتى الكوارث تستغلّها يا حمزة!" وتُروى أيضًا رواية أخرى.. ذُكرت في بعض الكتابات الفنية أن فكرة الأغنية تطوّرت بعد أن أرسلت إحدى المعجبات لعبد الحليم رسالة حب بعد لقاء في لندن، وكتبت له فيها: “حبك لي زي الهوا"، فكانت تلك الشرارة التي ألهمت مطلع الأغنية الشهير.

Classigram

20,608 просмотров • 9 месяцев назад

عندما تجد الجزائر نفسها في مواجهة دولتين لم تتركا الكثير للشك في موقفهما منها: الأولى، شيطان الخليج، الإمارات، التي لم تفوّت تقريبًا أي فرصة لمعاداة الجزائر وضرب مصالحها، ومحاولة زرع الفتن والقلاقل في محيطها وعند جيرانها، حتى وصل الأمر إلى محاولة شركة TAQA الإماراتية الاستحواذ على شركة Naturgy الإسبانية، الشريك الاستراتيجي للجزائر في مجال الغاز. والثانية، المروك، وملف العداء مع الجزائر ليس وليد اليوم، بل هو سلسلة تاريخية طويلة: من عهد بخوس، مرورًا بموقف المخزن من الأمير عبد القادر وتحالفاته مع الاستعمار الفرنسي، ثم الهجوم على الجزائر سنة 1963، بعد عام واحد فقط من الاستقلال، وصولًا إلى دعم الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء، ثم المخدرات التي ما زالت تُغرق بها الجزائر. وبعد كل هذا، تخرج علينا واحدة ليل نهار لتقول عن الإمارات: «بلادي»، وعن المروك: «فرقتنا فقط الحدود»… هنا يصبح السؤال مشروعًا: فما هي أجندتها بالضبط؟ الإمارات والمروك، بالنسبة للجزائر اليوم، دولتان معاديتان، ولكل واحدة منهما ملفها وتاريخها. لذلك يبقى السؤال بسيطًا وواضحًا: عندما يكون خصوم الجزائر جميعًا أصدقاءك… فما هي أجندتك بالضبط؟ #الجزائر

DZ

22,846 просмотров • 8 дней назад

🥼 الدكتور بيدرو لويس ريبول (أخصائي إصابات رياضية) يُقدم تقييمًا مفصلاً لحالة لامين: في الساعات الأخيرة، عادت إصابة لامين يامال لتصبح حديث الساعة من جديد شخّص الطاقم الطبي في نادي برشلونة بتاريخ 7 سبتمبر إصابته بما يُعرف باسم العلّة العانية (Púbalgia) - والعلّة العانية هي ألمٌ في مفصل العانة تدور معركةٌ بيوميكانيكية بين العضلات المقربة القوية جدًا وهي العضلات التي كما نرى تحرّك الفخذ إلى الداخل وتقرّب الساقين من بعضهما، وبين العضلات التي تكوّن جدار البطن لدى الرياضي إنّها مشكلة لا تمنع اللاعب من اللعب، لكنها تحوّله إلى لاعبٍ آخر تمامًا، أي إلى رياضي مختلف: أبطأ بكثير، أقلّ سرعة في ردّ الفعل، وأضعف في قدرته على التسديد نحو المرمى، لأنّ هذه العضلة بالتحديد هي التي تُستعمل أثناء التسديد إنّها إصابة ناجمة عن التحميل الزائد، ومن هذا المنطلق فإنّ الأشهر الأسوأ لم تأتِ بعد، إذ إنّ رطوبة الملاعب في فصل الشتاء تجبر اللاعب على بذل مجهود إضافي للمحافظة على توازنه فوق الأرض، نظرًا لزيادة انزلاق الأحذية على سطح الملعب في هذه الفترة غالبًا ما تُضاف إلى إصابة العضلات المقربة ما يُعرف باسم "فتق الرياضي" وهو فتقٌ في جدار البطن قد يمتد إلى الأمعاء ويسبب آلامًا حادة، وفي بعض الحالات يتطلب تدخلاً جراحيًا لتصحيحه نحن أمام حالةٍ أصبحت في الوقت الحالي شائعة نسبيًا كما يمكننا أن نرى، في المواسم الأخيرة ظهرت عدة حالات مشابهة بين لاعبي كرة القدم المحترفين - بالتالي، فحالة لامين يامال ليست فريدة من نوعها أما من حيث العلاج، فإن الخيار الأفضل هو دائمًا العلاج المحافظ — أي بدون جراحة — وهو العلاج الذي يُحقق نسبة نجاح مرتفعة جدًا وفي حال لم تُحقق هذه الطريقة النتائج المرجوّة، فإنّ الخيار الأخير يكون اللجوء إلى العملية الجراحية

FCB World

718,824 просмотров • 10 месяцев назад

شاهدت هذا المقطع للأستاذ يزيد الراجحي يتحدث عن الدول التي تفرض رسوم على العقارات غير المستخدمة وبعد البحث وجدت هذه المعلومات التي لم أكن أعرفها: كندا (فانكوفر) 🇨🇦: مدينة فانكوفر كانت واحدة من أولى المدن اللي فرضت رسوم على العقارات غير المستخدمة، ووصل المعدل إلى 3% من قيمة العقار تُدفع سنويًا. الهدف منها هو تشجيع الملَّاك على استغلال عقاراتهم بدلًا من تركها فارغة. أستراليا (ولاية فيكتوريا) 🇦🇺: إذا كان العقار غير شاغر لمدة 3 سنوات أو أكثر يتم فرض ضريبة بنسبة 3% من قيمته العقار سنويًا. وذلك بهدف دفع الملاك لتطوير الأراضي أو بيعها بدلًا من الاحتفاظ بها بدون استخدام. فرنسا 🇫🇷: في فرنسا، تفرض الحكومة ضريبة على العقارات غير المستخدمة، تتراوح الضريبة بين 20% إلى 34% من قيمة العقار سنويًا، الهدف من ذلك هو دفع الملَّاك لترميم أو تأجير هذه العقارات. سنغافورة 🇸🇬: سنغافورة تفرض ضريبة بين 10% إلى 20% على العقارات غير المسكونة لفترات طويلة، تهدف هذه السياسة إلى تقليل حجم العقارات غير المستخدمة وتحفيز أصحابها على تأجيرها بطريقة أو بأخرى. أيرلندا 🇮🇪: في أيرلندا، توجد ضريبة إضافية تصل إلى ثلاثة أضعاف الضريبة المعتادة على العقارات التي تظل دون استخدام لعام كامل، لدفع الملَّاك لاستغلال العقارات بشكل أفضل. الولايات المتحدة (واشنطن) 🇺🇸: واشنطن العاصمة تفرض ضريبة على العقارات غير المستأجرة قد تصل إلى 10%، بهدف تقليل العقارات غير المستغلة وتحسين منظر الأحياء الموجودة فيها. تركيا 🇹🇷: في تركيا، تفرض بعض المدن الكُبرى مثل إسطنبول ضريبة سنوية تصل إلى 0.6% على العقارات التي لم يستأجرها أحد، بهدف تقليل حجمها والوصول لأقصى استفادة منها.

إياد الحمود

1,432,288 просмотров • 1 год назад

🔴عاجل #فرنسا الآن تحرق الأرض في #مالي بعد طردها .. إذا لم أكن أنا المهيمنة فليكن البديل هو الفوضى .. ▪️الهدف هو إيصال رسالة للعالم وللشعوب الأفريقية : (بدون فرنسا ستتحول بلادكم إلى فوضى ودمار و إمارة للقاعدة ) ▪️عندما يتم طرد فرنسا من أي بلد تهيمن عليه في العالم .. قبل أن تخرج تحضر الروس نكاية في الأمريكان وتدعم الجماعات الإرهابية لتحترق البلد .. ادخالهم للروس دائما يزيد الطين بلة ويغضب الأمريكان ويشجع الجماعات الإرهابية حدث هذا عشرات المرات في كل بلد تطرد منه .. 🔴نعود لما يحدث في مالي الآن .. بعد زمن طويل على الكذبة الفرنسية الكبيرة مكافحة الإرهاب غادرت القوات الفرنسية (عملية بارخان) مالي بطلب من السلطات الجديدة لكن هذا الخروج لم يكن مجرد انسحاب عسكري بل فخا قذرا .. فمنذ اللحظة التي تراجع فيها النفوذ الفرنسي .. شهدت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة تمددا غير مسبوق .. علامات الاستفهام حول توقيت وكيفية إخلاء المواقع الحيوية .. فرنسا تستغل روابطها التاريخية مع بعض الفصائل لتحريضها ضد المركز في باماكو مما يخلق بيئة خصبة للجماعات الإرهابية لتملأ الفراغ .. ما يحدث في مالي اليوم ليس مجرد انفلات أمني و حرب على الإرهاب بل هو تصفية حسابات دولية فرنسا تلعب لعبتها القذرة بمنطقتنا و أفريقيا .. فرنسا تعلم جيدا أنها لو خسرت أفريقيا وطردت من الدول الأفريقية لأعلنت افلاسها في اليوم التالي وأصبحت دولة فقيرة من العالم الثالث ..

عبدالله الطويلعي

182,400 просмотров • 4 месяцев назад

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 просмотров • 3 месяцев назад

ما الذي يجري! باختصار ما يجري للمنطقة من تحولات كبرى هو نتيجة طبيعية لتراجع النفوذ الغربي (الأمريكي الأوربي الروسي) بعد هزيمته في تركيا سنة ٢٠١٦ وأفغانستان سنة ٢٠٢١ وسوريا سنة ٢٠٢٤ وهو نهاية لحكم الأقليات الطائفية والحزبية والأسرية التي جاء بها المحتل الغربي - وانحازت إلى حملته الصليبية التي شنها منذ ١٩١٤م على الخلافة العثمانية - لضمان خرائط سايكس بيكو ودولها الوظيفية! لقد استعادت الأمة وشعوبها في تركيا وأفغانستان وسوريا السلطة وحررت دولها من المحتل ومن حكم الأقليات والنخب الوظيفية الاستعمارية التي فرضها وهو ما سيحدث قريبا في كل دول المنطقة! فلن تبقى أي حكومة لا تمثل الأكثرية وستزول كل أنظمة الحكم الأقلية سواء كانت جمهوريات طائفية أو حزبية أو ملكيات وراثية أسرية أو أنظمة تحكمها الأقلية العسكرية ! إنها عودة الأمة وشعوبها من جديد بعد مئة عام من هزيمتها وغيابها عن الحكم وهو ما أدركه الغرب اليوم الذي يحاول إقامة علاقات جديدة مع شعوب المنطقة ليحافظ على ما بقي له من نفوذ دولي قبل أن يرحل نهائيا خلال العقد القادم!

أ.د. حاكم المطيري

44,060 просмотров • 1 год назад

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,127,663 просмотров • 1 месяц назад

هل تعلمون بأن الحكم كيفن أورتيغا تم إيقافه لثلاث مباريات في تاريخ 7 فبراير 2026 😳؟ يعني الكارثة التي قام بها في الدوري البيروفي في مباراة يونيفرسيتاريو دي ديبورتيس ضد كوسكو كانت قبل أكثر من شهر… الحكم أورتيغا قام بإحتساب ضربة جزاء في الدقيقة 86 على الرغم من عودته إلى تقنية VAR لدرجة بأن سبب إحتساب ضربة جزاء كان : لمسة يد 🤣! اللقطة أحدثت ضجة كبيرة في بيرو، وجميع خبراء التحكيم في بيرو اتفقوا على عدم وجود ضربة جزاء ، وبعد مراجعة الحالة من CONAR (لجنة التحكيم في بيرو)، كانت القرارات كالتالي: إيقاف الحكم 3 مباريات وشملت العقوبات أيضًا حكم VAR الذي شارك في هذا القرار. كيف يتم الإستعانة بحكم بيروفي يقوم بالتحكيم في دوري مستوياته كارثية يرتكب فيه خطأ كارثي من هذا مستوى قبل أكثر من شهر في مباراة تنافسية مصيرية مثل الأهلي والقادسية في دوري يعتبر من الأقوى في العالم ويحمل في عاتقه مسؤوليات كبيرة بمشروع رياضي عملاق كلنا ندعمه ونقف إلى جانبه؟ اللقطة الثانية التي أحدثت ضجة كبيرة في بوليفيا والأرجنتين بسبب لقطة ضربة جزاء لمصلحة بوكا جونيورز ضد Always Ready البوليفي في عام 2022 ضمن منافسات كأس ليبرتادوريس. الجميع يؤكد (كما هو واضح في اللقطة) على إن حارس المرمى (أرنالدو خيمينيز) قد لمس الكرة أولاً دون أي تهور في تدخله.. وللعلم أيضًا كانت هذه المباراة في الجولة الرابعة من دور المجموعات.. الحكم أورتيغا لم يتم إيقافه بشكل رسمي، ولكن بشكل ودي تم إستبعاده من الجولة الخامس، وعاد في الجولة السادسة في مباراة بالميراس ضد تاتشيرا. في عام 2023 من بطولة كأس ليبرتادوريس أدار مباراة بين أتليتيكو باراناينس البرازيلي وبوليفار البوليفي. مباراة مهمة وأياب دور 16 .. بوليفار فاز في الذهاب 3-1، ولكن خسر الأياب 2-0 وتحولت المباراة لضربات ترجيحية وخسر المباراة .. ليصبح الهدف الملغي الغريب من كيفن أورتيغا سببًا مباشرًا في خروج بوليفار من البطولة. لدي مباريات كثيرة جدًا قام الحكم بإدارتها بطريقة غريبة وقرارات كارثية .. ننشر هذه الأحداث دفاعًا ودعمًا للدوري السعودي من أي تصرفات كارثية تتسبب بتشويه سمعة المشروع ..

سلطان الشمري

74,656 просмотров • 5 месяцев назад

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 просмотров • 7 месяцев назад