正在加载视频...

视频加载失败

في نهاية سنة 2010 تقريباً بدأت في حماية قطعة ارض في البر وحاولت استصلاحها وزراعتها لا لشيء الا للتجربه وحب الزراعة في وقت لم يكن هناك اي وعي بيئي ولا حتى ناشطين ولا توفر معلومات ولا بذور ولا دعم ..

2,170,356 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لا بد من قول الحقيقة بوضوح، ودون مواربة: إن الأصوات التي تروّج للمناطقية العفنة، وتبث الكراهية والانقسام، لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية مطلقًا، ولا تعبّر عن أخلاقهم ولا تاريخهم ولا نضالهم. هذه الأفكار الشاذة ليست سوى حالات مرضية معزولة، تحتاج إلى وعي وعلاج، لا إلى تضخيم أو تلميع. وهم مهما علا صوتهم ،قلة لا وزن لها في وجدان الجنوب ولا في ضمير أبنائه. لقد جرى خلال السنوات العشر الماضية دعم هذه النماذج عمدًا، وتقديمها وكأنها (مشروع الجنوب) وجعلوا لهم كيان سموه المجلس الإنتقالي ،كممثل للجنوب !! وفي الحقيقة والواقع الجنوب أكبر من المناطقية، وأشرف من خطابات الكراهية، وأعمق من أن يُختزل في أصوات نشاز تعيش على التحريض والانقسام. مشروع أبناء المحافظات الجنوبية الحقيقي هو مشروع كرامة وعدالة وتعايش، لا مشروع أحقاد مريضة، ولا أوهام مصطنعة. والتاريخ لن يرحم من زوّر الوعي، ولا من تاجر بآلام الناس، ولا من حاول أن يجعل من القبح عنوانًا للجنوب. #عادل_الحسني

عادل الحسني

26,639 次观看 • 7 个月前

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 次观看 • 6 个月前