Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في هذا المشهد لم يلجأ المخرج ثيو أنجيلوبولوس إلى الموسيقى ليوقظ مشاعر الحزن ويهز الوجدان، بل اختار أن يملأ الصمت بصوتٍ يتلو القرآن الكريم، فكان أبلغ من أي لحن. — Ulysses’ Gaze (1995)

92,908 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 görüntüleme • 3 ay önce

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 görüntüleme • 9 ay önce

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 görüntüleme • 1 yıl önce

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 görüntüleme • 1 ay önce

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,577 görüntüleme • 1 yıl önce

مشهد حمل السيدة نيلوفر بالسلطان مراد ، من أفضل مشاهد الحلقة وبرأيي كان هذا المشهد الأفضل للثنائي الى الان أبدعوا فيه اداء مارت كان واقعي جدا بدون أي مبالغة وايضا محاسن ، إضافة الى الساوند الرهيب بصراحة الذي زاد من جمالية المشهد بشكل كبير إضافة إلى أن إخراج المشهد كان جميل والتركيز على كلمة مراد في المشهد . كان لازم يبينوا لنا فرحتهم لأن القادم هو السلطان مراد وريث السيد أورهان وأيضا علمنا من المشهد أنهم فقدوا ولدين من قبل فالمشهد لم يكن مقتصر على ذلك بل كان مرتبط في معاناتهم في الماضي وكلام السيد أورهان بالوصول الى مراده أيضا ، شخصيا كنت أتمنى بما أن المسلسل من البداية تطرق الى موضوع الاحلام من البداية ، وهو التمهيد للحدث عن طريق حلم مثلا للسيد أورهان ، في قيامة أرطغرل مثلا تم التمهيد لولادة عثمان في الموسم الثاني والسيدة حليمة حملت في عثمان في الموسم الرابع من قيامة أرطغرل . #KuruluşOrhan

Sultan Orhan - السلطان أورهان

12,534 görüntüleme • 9 ay önce

بعض الإعلانات لا تستدعي حدثا قادما بقدر ما تستدعي الوجدانيات وشريط الذاكرة، وإعادة الحكايات الطويلة والمشاعر إلى الواجهة.. هذا الذي شعرت به وأنا أشاهد الإعلان الترويجي لحفل #مي_فاروق خصوصا مع ظهور الأسطورة #ماجد_عبدالله، أحد أكثر الوجوه رسوخا في ذاكرة السعوديين.. ماجد، له علاقة بأعمال أم كلثوم وسدنة الطرب، الذين كرسوا حياتهم لخدمة الموسيقى وثقافتها.. فعبدالوهاب مثلاً،صانع لحن #أمل_حياتي هو نفسه ايضًا، قابع في ذاكرتنا، عند موسيقى "حياة الخيام" التي أتت مقدمة للأخبار على القناة الأولى في عقود مضَت.. هذا الرسم الفني، يدلنا على أن الموسيقى والأغانِ لم تكن تصنع لتعيش اللحظة فقط، بل لتبدأ رحلة دهرية بعد أن تنتهي من السمع الأول، وتذهب في وجدان الناس وتعيش في ذاكرتهم عقودًا طويلة.. ألتقيت مع "ماجد عبدالله" ليالي عديدة من بينها #ليلة_عبدالوهاب التي دعمتها ونظمتها "الهيئة العامة للترفيه"، كما جمعتنا مناسبات عديدة وليالٍ من الفرح والموسيقى.. ماجد وعبدالوهاب ينتميان إلى مساحة خالدة لا تقاس بالزمن، بل بالأثر والتأثير.. إعلان الحفل المرتقب، استدعى ذاكرتنا لعبور الزمن.! تحياتي ❤️ Benchmark | بنش مارك | Mai Farouk ماجد عبدالله | الهيئة العامة للترفيه

عبدالرحمن الناصر

17,172 görüntüleme • 2 ay önce

من يربح معركةً ضد الآخرين قد يكسب موقفًا، أما من يربح معركةً ضد نفسه فقد يكسب عمرًا كاملًا من السلام والقوة. ليست الحكمة أن ترى ما لا يراه الناس، بل أن ترى ما يرونه جميعًا ثم تفهمه على حقيقته. كل باب أغلقه الله في وجهك وهو يعلم أنك ستضيع خلفه، وكل باب فتحه لك وهو يعلم أنك ستنمو بعده؛ فثق بالحكمة قبل أن تفهم التفاصيل. أخطر أنواع الفقر ليست قلة المال، بل أن يعيش الإنسان بأفكار صغيرة داخل عالم مليء بالفرص الكبيرة. بعض الخسائر جاءت لتنقذك، وبعض التأخيرات جاءت لتنضجك، وبعض الأبواب المغلقة جاءت لتوجهك نحو باب لم تكن لتبحث عنه. العاقل لا يسأل: لماذا حدث هذا لي؟ بل يسأل: ماذا يريد هذا الحدث أن يعلمني قبل أن يرحل؟ النجاح لا يبدأ عندما تتغير ظروفك، بل عندما تتوقف عن انتظار الظروف لتتغير. كل فكرة تسمح لها بالبقاء في عقلك تستحق أن تسألها: هل تبنيني أم تهدمني؟ فالأفكار ضيوف، لكنها قد تتحول إلى مصير. الرشد أن تعرف متى تتقدم بشجاعة، ومتى تتراجع بحكمة، ومتى تصمت لأن الصمت في تلك اللحظة أبلغ من ألف جواب.

د. محمد الخالدي

22,182 görüntüleme • 2 ay önce

في عالم يزداد انقساما، وتتصاعد فيه الحروب والنزاعات، لم يعد التعايش السلمي ترفا فكريا أو شعارا أخلاقيا، بل أصبح ضرورة إنسانية لحماية الإنسان وصون المجتمعات ومستقبل الأوطان. لقد التقت الرسالات السماوية كلها على مبدأ العيش المشترك واحترام الإنسان. فنقرأ في التوراة: «اطلب السلام واسع وراءه»، وفي الإنجيل: «طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يدعون»، ويؤكد القرآن الكريم هذا المعنى بقوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا﴾. وجاء في الحديث النبوي الشريف: «الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله». من هنا، تأتي أهمية *اعتماد الثامن والعشرين من يناير يوما دوليا للتعايش السلمي*، بوصفه محطة عالمية فاعلة لمواجهة الكراهية والتطرف، وتحويل القيم الإنسانية إلى برامج عمل حقيقية. ويسعدني *في هذه المناسبة أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، على مبادرته الإنسانية الرائدة*، التي نقلت التعايش من إطار الخطاب إلى فضاء الفعل المؤسسي والحوار العملي بين الأديان والثقافات، حتى تم اعتماده رسميا في الأمم المتحدة. إن مسؤولية التعايش اليوم مسؤولية جماعية، والتاريخ لن يرحم من اختار الصمت أمام الكراهية بدل الانحياز للسلام #السلام_هو_الحل #اليوم_العالمي_للتعايش #محمد_علي_الحسيني

محمد علي الحسيني

183,789 görüntüleme • 7 ay önce

قسيس مسيحي يقول بصفته مسيحي (أعتبر سيدنا عيسى نبي لكن رسول إلاه واحد (#الله) وليس أكثر من (#إلاه) . إذن بصفتي مسيحي فأنا أعبد (#الله) سبحانه في القرآن سألوا الله من خلال #محمد كيف يصلوا ؟ وهنا نجد تشريع من التشريعات العديدة في القرآن (وقولوا آمنّا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وما أُوتي النبيون من ربّهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون) . هذا تشريع شامل و واسع للغاية . المتشددين من اليهود يزعموا أنهم شعب الله المختار ، المختونين والمتشددين من المسيحين يزعموا أن شعب الله المختار هم المعمدين ، لكن القرآن يقول أن شعب الله المختار هم كل الموحدين بالله منذ بداية الخلق . وعندما نفكر في خلافة الرسول نجد أن سيدنا #محمد يُمجّد أسلافه من الرسل فسيدنا #محمد أثنى على سيدنا #موسى بطريقة ما فإن من أهم الرسل قبل #محمد على الرغم من أنهم جميعاً من الله هو المسيح . فالمسيح له مكانة كبيرة في الإسلام عن بعض الرسل الآخرين . سيدنا #يحيى_بن_زكريا عليهما السلام أصبح رسولاً أيضاً ليؤكد على نبوءة #المسيح وأمه السيدة #مريم القديسة ، هي المرأة الوحيدة التي ذكرت بالإسم في القرآن . لم يذكر أي إسم من زوجات سيدنا #محمد في القرآن ولم يذكر #آدم و #حواء بل مذكور في القرآن #آدم وزوجته لكن السيدة #مريم لم يذكر إسمها فقط في القرآن بل ذُكرت على أنها قديسة بلا خطيئة وحملت سيدنا #عيسى وولدته وهي عذراء ، لقد كرمها القرآن بشكل هائل ، فالواحد يسأل كتاب بهذا الشمول فما الذي يعترض عليه الناس فيه ، من السهل تمثيل الإسلام بشكل سيئ لأن القليل منا فقط قرأ القرآن . بعد 9/11 كنت أتحدث مع بعض الأصدقاء الأكاديميين وكنا نتساءل هل هذا الحدث فعلاً بسبب تعاليم الإسلام ؟ مَن منا قد قرأ القرآن ؟ أنا خجلان من نفسي وأُريد أن أُشعركم بالعار ، اقرأ القرآن بدلاً من كراهية المسلمين) 🙏

Faisal Idris

48,957 görüntüleme • 1 ay önce

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 görüntüleme • 1 ay önce

اختلفوا على الخطبه الأمام أكثر من عدم قراءة الفاتحه بالصلاة كيف مرَّ هذا المشهد — كما ظهر في المقطع — دون أن يُنبه الإمام أحد ؟ صلاة عيد ، صفوف ممتدة ، قادة دولة ، و فخامة رئيس جمهورية ، و مئات المصلين خلف إمام واحد ثم تبدأ الركعة الثانية بسورة تُتلى جهرًا .. ولا تُسمَع قبلها الفاتحة ، أمّ الكتاب ! الفاتحة التي قال فيها النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»… وهي ركن عند جمهور أهل العلم. إذا كان الإمام قد يسهو .. والناس لم تُنبهه، فمتى نتعلم أن نُصحّح الخطأ — بحكمة — في حياتنا كلها؟ المسألة ليست في شخص، ولا في مقام، ولا في دولة… بل في مبدأ: أن الصمت على الخطأ — إن ثبت — قد يتحول إلى عادة. الصلاة ليست مشهدًا جماعيًا، بل حضور قلب، وتعظيم لكتاب الله. أخطر من الخطأ… أن مر الخطأ بالصلاه دون انتباه من اي احد .. حفظ الله مصر وأهلها، وجمع المسلمين على تعظيم كتابه وإقامة صلاته. #مصر #القاهره #صلاة_العيد #الفاتحه #اركان_الصلاة #الكويت_الآن

الفنان د. عبدالعزيز المسلم

104,242 görüntüleme • 5 ay önce

أخشى على #أحمد_الشرع، إن كان شريفًا ونزيهًا، أن يتحول إلى ديكتاتور. ما تسمعه من أحمد منصور هنا يتجاوز المجاملة والمديح؛ بل هو أقرب إلى التمثيل المبالغ فيه، أو ما يصفه الإنجليز بـ Overacting. في هذا المشهد، أحمد منصور كإعلامي تخلى أولًا عن مهنيته، وثانيًا زكّى شخصًا لأتباعه وكأنه منزه عن الأخطاء. فلا أحد يضمن تقلبات السياسة، وفيها من النفاق والكذب أكثر مما فيها من الصدق. الدموع تنزل من المؤمن خشيةً لله، أو حين يكون في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس للقاء قائد لم يحرر بلده بمفرده، بل كان ذلك ثمرة 13 سنة من دماء السوريين ومعاناتهم وتهجيرهم. أتفهم فرحة الإخوان المسلمين بسقوط النظام الدموي والطائفي في #سوريا، وأتفهم أيضًا أن كثيرًا من عناصرهم لا يتعلمون من أخطائهم. لكن، أي شخص يُقابل بهذا الكم من المديح المفرط نُحوله دون أن نشعر إلى ديكتاتور. نمنحه العظمة التي يحتاجها ليصبح الحاكم بأمر الله، لا يُنطق عن هوى، ولا تُرد له كلمة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

499,501 görüntüleme • 1 yıl önce

شفرة #السامري وانتقام الفطرة ! — لم يكن الحراك الثقافي الشعبي الذي هزI ركود المشهد المحلي مؤخرا مجرد لقطات عابرة لرقصة السامري الأدائية، بل كان انفجارا عفويا لحالة إنسانية آسرة، بطلها #بركات_الشمري . في هذا المنعطف الحضاري، انتفض الفن من قوالب الموروث الساكنة ليتنفس كلغة حية، يتحدثها #الشمري بصدق يلامس نياط القلوب، ويقف في وجه التكلف والتصنع الذي بات يكسو التعبيرات البصرية المعاصرة. تلاشت المسافات بين أصالة الماضي ووعي المتلقي في تلك اللحظة؛ فالأداء لم يكن استجابة آلية لإيقاع اللحن، بل تفاعل وجداني عميق جعل من الجسد أداة تعبيرية تترجم شجن الكلمات ومعانيها قبل أن تلفظها الحناجر. هذا التناغم البديع بين هيبة اللحن وصدق التدفق، هو ما جعل الوعي الجمعي يستحضر روح الطرب الأصيل التي كدنا نفقدها وسط صخب المادية المتسارعة من حولنا. سرعة هذا التفاعل المجتمعي الدافئ على وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن إعجابا طارئا بحدث عابر، بل هي بمكانة «احتفاء جماعي» بالاتساق الفطري والهوية الراسخة. وجد الناس في حركة #بركات مرآة لعفويتهم المفقودة خلف كواليس الحياة الرقمية الجافة. فكل التفاتة في مشهده كانت تحيل النغمة إلى إحساس ملموس، لتؤكد بالدليل القاطع أن الطرب الحقيقي يسكن في الروح قبل الأذن، وأن الفنون لا تشيخ متى ما وُجد المبدع الذي يسكب روحه في جسد الأداء. سيبقى هذا الحضور الطاغي شاهدا حيا على أن البساطة والانسجام مع الذات هما أقصر الطرق لاختراق قلوب الناس والتميز في المشهد. إنه برهان متجدد على أن الموروث الشعبي لا يزال ينبض في عروق إنسان هذا الوطن، يبعثه حياً بنقاء مشاعره وعمق ارتباطه بجذوره الثقافية، ليغدو هذا العطاء علامة فارقة في ذائقة تبحث دوما عن الجمال الإنساني البكر. #بصيرة ؛ الموروث الشعبي ليس قيداً يكبل الحاضر، بل هو شفرة جينية تسكن الوجدان؛ وحين تتمازج عفوية الروح مع أصالة النغمة، يستيقظ التاريخ في حركة جسد، ليثبت أن الفن لا يموت؛ بل ينتظر فقط من يعيده حياً من داخل أعماقنا. #مقال #مقالات #فهد_الأحمري #بصائر #مقالات_الرياض

فهد بن محمد اﻷحمري

90,398 görüntüleme • 2 ay önce