Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في هذا المكان، أعلى مستشفى ناصر، يكمن الأمل الأخير للاتصال بالعالم. هنا يقف دائمًا الكثيرون لالتقاط الإنترنت عبر شرائح e-sim. من هنا يرسل الصحفيون توثيقات الجرائم، ومن هنا يخاطب الأهالي أقاربهم ليطمئنوهم على أحوالهم. و هنا أطلق الاحتلال الإسرائيلي صاروخه، فقتل الصحفي حامل الصوت، وقتل من حاولوا الاتصال بالإنترنت....

255,228 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

جندي في الجيش الإيراني يؤكد أنهم هم من يسيطرون على مضيق هرمز، وليس أصحاب البزات وربطات العنق في طهران أو واشنطن. ▪️يقول:"خلفي مضيق هرمز، أقرب نقطة إلى مدخل المضيق. هذا هو خليجنا الفارسي. ما زلنا هنا، في حرارة ورطوبة تبلغ 55 درجة، نقف بأجسادنا ودمائنا وأرواحنا، بعيدين عن زوجاتنا وأطفالنا، ولن نترك هذا المكان أبداً." ▪️ويضيف:"نحن الذين نقرر من يمر من هنا، وليس أصحاب البزات الجالسون تحت أجهزة التكييف في طهران، ولا أولئك الموجودون في واشنطن. نحن هنا، ونحن من نقول من يدخل ومن يخرج." ▪️ويؤكد أنهم لن يسمحوا بأن يذهب دم رفاقهم الذين سقطوا هدراً، ويدعو الناس إلى البقاء في الشوارع، ويعدهم بأنه ما دام الشعب لا يستسلم، فإنهم لن يتركوا المضيق أيضاً. ▪️ويقول:"لقد صمدنا هنا حتى آخر قطرة من دمائنا. وما دام كل واحد منا، من شباب الحرس الثوري والجيش، موجوداً هنا، فلن يكون لأحد الحق في المرور. لن نخون دماء شباب وشابات ميناب، ولن نسمح بأن تُداس تلك الدماء ...

علي هاشم 313

112,938 görüntüleme • 1 ay önce