Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في هذا اليوم نستذكر قائداً علّمنا أن السعادة الحقيقية هي في إسعاد الآخرين، ترك إرثه في القلوب، فأثمر خيراً يمتد من الإمارات إلى العالم.. ويذكرنا أن العطاء ليس فعلاً عابراً، بل نهج حياة، لتبقى الإنسانية بوصلتنا وهويتنا المتفردة.. ويبقى الخير حاضراً في كل مبادرة، وفي كل يدٍ تمتد بالعون،...

28,808 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 views • 6 months ago

الوفاء يأتي بأشكالٍ كثيرة، واليوم نراه متجسداً في أسمى معانيه؛ في وفاء أختٍ لأخيها، ووفاء أبٍ لابنه، ووفاء أمٍ لفلذة كبدها. جميعنا سمعنا بقصة الأمير النائم، لكن الأمير الوليد بن خالد لم يكن مجرد قصة تناقلتها الأجيال، بل كان رمزاً للصبر، والإيمان، والمحبة التي لا تعرف حدوداً. وعلى مدى سنوات، جسّد والده ، الأمير خالد بن طلال، ووالدته، وأسرته، أروع صور الوفاء والثبات، حتى أصبحت قصتهم درساً في الحب غير المشروط والصبر الجميل. واليوم، يتجدد هذا الوفاء بصورة أخرى. فالاميرة نوف بنت خالد تفتتح القسم المجدد في مركز جمعية الأطفال ذوي الإعاقة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في فرع الجنوب، ليبقى اسم أخيها محفوراً فيه، لا بوصفه لوحةً على جدار، بل أثراً ممتداً في حياة الآخرين. سيقرأ الأطفال اسمه، ويتعلمون بين جدرانه، ويتلقون العلاج والرعاية تحت سقفه، وسيكون لكل طفل يستفيد من هذا المكان نصيب من هذا العطاء. وهكذا، تتحول الذكرى إلى رسالة، والمحبة إلى عمل، والوفاء إلى أثرٍ يبقى ويكبر مع كل ابتسامة، وكل خطوة، وكل إنجاز يحققه طفل في هذا المكان. فالوفاء الحقيقي لا يتوقف عند الذكرى، بل يصنع حياةً للآخرين. وأجمل ما يتركه الإنسان بعد رحيله ليس ما كُتب عنه، بل الخير الذي يستمر من بعده، والأثر الذي يظل شاهداً على أن أصحاب القلوب العظيمة لا يغيبون، بل يبقون حاضرين في كل يدٍ امتدت بالعطاء، وفي كل روحٍ بعثوا فيها أملاً. رحم الله الأمير الوليد بن خالد، وجزى أسرته خير الجزاء على هذا الوفاء الذي حوّل الذكرى إلى عطاء، وجعل من الاسم رسالة رحمة وأمل ستبقى بإذن الله ما بقي من ينتفع بها.

فهده بنت فهد ال سعود

86,253 views • 2 months ago

مصر في القلب: فضل لا يُنسى منذ صغري، ومصر لها مكانة خاصة في وجداني. أتذكر كيف أن جمهورية مصر العربية، على الرغم من مواردها المحدودة آنذاك، لم تبخل يومًا على إخوانها في الإمارات. لقد أمدتنا بالمعلمين الأجلاء الذين أناروا عقولنا، وبالكتب التي فتحت لنا آفاق العلم والمعرفة. كان عطاؤهم بلا حدود، ونحن نلمس أثره اليوم في بناء دولتنا وتقدمها. حبنا لمصر ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو إرث من الفضل والعطاء المتواصل. عندما أتحدث عن النوابغ العرب، تتبادر إلى ذهني على الفور أسماء مصرية لامعة في شتى الميادين. في الهندسة والبحث العلمي، لدينا كفاءات تضاهي، بل وتتفوق على الكثيرين حول العالم. هذا ليس بغريب على أرض أنجبت قامات مثل الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلوب العالمي، الذي يمثل قمة الإبداع والإنسانية، وترك بصمته في عقول أجيال وأجيال. هذا غيض من فيض عطاء مصر وشعبها. لهم منا كل الشكر والتقدير. هي ليست مجرد ذكريات، بل حقيقة راسخة تؤكد أن في أمتنا العربية كنوزًا بشرية لا تقدر بثمن. #مصر #الإمارات #العطاء #نوابغ_العرب

Khalaf Ahmad Al Habtoor

52,551 views • 1 year ago

نشكر صاحب هذا الفيديو، هذا الرجل الفاضل، على كلماته الطيبة عن فضل الصدقة وعمل الخير. قال تعالى: "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ"، وقال رسول الله ﷺ: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء"، وفي حديث آخر: "داووا مرضاكم بالصدقة". هذه المعاني العظيمة تذكرنا بأن فعل الخير والصدقة من أسباب البركة ودفع البلاء. هذا النهج تعلمناه من أهلنا وتربينا عليه منذ الصغر. وقد غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم هذه القيم في دولة #الإمارات، فكانت أعمال الخير والعطاء جزءاً أصيلاً من مسيرة هذا الوطن منذ قيامه. واليوم يواصل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذا النهج الإنساني عبر مبادرات ومشاريع خيرية وإنسانية تمتد إلى مختلف أنحاء العالم، دعماً للمحتاجين ومساندة للشعوب في أوقات الأزمات. ما تقوم به الإمارات المبروكة من أعمال إنسانية ومبادرات خيرية في مختلف أنحاء العالم هو امتداد لهذه القيم الأصيلة. وهذا العطاء، بإذن الله، هو من أسباب البركة والأمن والاستقرار الذي تنعم به بلادنا. نسأل الله أن يديم على الإمارات نعمة الأمن والأمان، وأن يبارك في هذا الوطن وأهله، وأن تبقى الإمارات دائماً أرض الخير والعطاء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

106,289 views • 6 months ago

قمتُ بجولة مساء أمس في أحد مراكز التسوق، وتجوّلت بين الناس، فوجدت الحركة طبيعية، والزحمة كما اعتدناها، والناس تتسوق للعيد وتعيش حياتها بكل راحة وطمأنينة. رأيت العائلات في المطاعم، والمقاهي ممتلئة، والوجوه مطمئنة. كما شاهدت ما يُنشر من مقاطع تُظهر الناس على الشواطئ وفي الأماكن العامة، يستمتعون بحياتهم بشكل طبيعي وآمن. هذه المشاهد ليست صدفة، بل هي نتيجة أمن راسخ وثقة حقيقية يعيشها كل من على هذه الأرض. والحقيقة التي يدركها كل من يعيش هنا، ويؤكدها الكثير من الأوروبيين والغربيين أنفسهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، أن #الإمارات أصبحت اليوم من أكثر الدول أمناً واستقراراً، بل تتفوق في هذا الجانب على كثير من الدول المتقدمة. نحن نعيش في دولة يعرف أهلها والمقيمون فيها أن هناك من يسهر على أمنهم، وأن هذا الوطن محفوظ بإذن الله، بقيادته الحكيمة ومؤسساته القوية وأبنائه الأوفياء. هذه هي الإمارات المبروكة التي نعرفها: حياة طبيعية، أمن وأمان، وثقة لا تتزعزع. نحمد الله في كل لحظة، ومع كل فجر جديد، على هذه النعمة. اللهم أدمها علينا، واحفظ بلادنا من كل سوء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

182,491 views • 6 months ago

عندما يُنقش اسم الشيخ زايد على صرحٍ ما، فنحن لا نرفع لافتة، بل نغرس بذرة حكمة تنمو في القلوب، فما أثمن هذا الاسم؛ فزايد بوصلة تشير إلى منبع العطاء، ونور يضيء دروب الأجيال، إنه الرمز الذي يزرع الإلهام في كل لحظة وفي كل مكان.. هنا، في متحف زايد الوطني، الذي افتتحه اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، تتشابك قصص الأرض والإنسان، من عصور ما قبل التاريخ إلى حاضر يزدهر بالعلم والثقافة.. كل تحفة، وكل قطعة أثرية، هي همسة من الماضي، تعلمنا معنى الانتماء والصبر والإبداع.. المتحف يمضي شاهداً على رؤية قيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن صون الهوية ورعاية الإرث الثقافي هو الطريق الأصدق لبناء مستقبل أقوى، وأن المعرفة عندما تصان تصبح قوة ترتقي بالوطن وأجياله.. سعدتُ اليوم بأن أقف أمام لحظة فارقة تشرع فيها الإمارات أبواب هذا الصرح المهيب، لتقول للعالم هنا يلتقي ماضينا العريق بحاضرنا المشرق، ويتعلم أبناؤنا أن الهوية ليست حنيناً للأمس، بل بوصلة للغد.. هنا تنطق القطع الأثرية بلغة الأجداد، وتهمس التحف بقصص الصحراء والبحر، بينما تضيء القيم درب الأجيال: التعليم نوراً، والاستدامة أمانةً، والإنسانية نهجاً.. هنا يحتفي الوطن بذاكرته، ويفتح أبوابه للعالم ليبقى صدى زايد حاضراً في كل خطوةٍ نحو الغد.

Abdulla M Alhamed

12,887 views • 9 months ago

تحية فخر وامتنان لدولة #الإمارات 🇦🇪للإنسانية والدعم الأصيل في زمن تتكاثر فيه التحديات الإنسانية، وتشتد الأزمات في مناطق متعددة من العالم، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كواحةٍ للخير، ونموذج يُحتذى به في العطاء والدعم الإنساني. ومن بين أبرز المواقف النبيلة التي تجسد ذلك، هو وقوف الإمارات حكومة وشعباً إلى جانب النازحين السودانيين، ودعمها المستمر لتشاد التي أصبحت مأوى لملايين النازحين من السودان. لقد أثبتت دولة الإمارات، من خلال جهودها الإنسانية المتواصلة، أنها لا تنظر إلى الأزمات من زاوية سياسية أو مصلحية، بل تنطلق من مبدأ الأخوّة والمسؤولية الإنسانية. فمع تزايد أعداد النازحين السودانيين الذين فرّوا من ويلات الحرب والدمار، كانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت لتقديم الدعم العاجل والمستمر. وقد شملت هذه المساعدات المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى الدعم اللوجستي والإغاثي المباشر عبر مؤسساتها الرائدة مثل الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية. ولم يتوقف الدور الإماراتي عند حدود الدعم للنازحين فقط، بل تجاوزه إلى الوقوف بجانب جمهورية تشاد التي تحملت عبئاً ثقيلاً في استضافة ملايين النازحين السودانيين. فقد عملت الإمارات على دعم الحكومة التشادية، وتوفير احتياجاتها من المواد الأساسية، ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن هذا التدفق السكاني الكبير. هذا الدور النبيل لم يمر مرور الكرام؛ فكل دول أفريقيا، شعوباً وحكومات، تُكنّ لدولة الإمارات كل احترام وتقدير، لما أظهرته من تضامن حقيقي، وما قدمته من دعم غير مشروط، في وقتٍ عصيبٍ يحتاج فيه الإنسان لأخيه الإنسان. لقد أكدت الإمارات مجدداً أنها دولة لا تقف عند حدود الأقوال، بل تترجم القيم العربية والإسلامية الأصيلة إلى أفعالٍ ملموسة على أرض الواقع. ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة الإمارات، قيادةً وشعباً، على هذا الموقف الإنساني النبيل. فأنتم صوت الخير في زمن الأزمات، وراية العطاء في عالمٍ يحتاج إلى مزيد من الرحمة والتكافل. لكم منّا كل الحب والتقدير… ودعاؤنا بأن يحفظكم الله ويزيدكم رفعة ومكانة بين الأمم. #تشاد #السودان

Mounir Allamineمنير الأمين

47,519 views • 1 year ago

تأمل قول الله تعالى: “لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ ” ففي هذه الآية تكمن حكمة إلهية تعانق الروح وتلامس الفؤاد، مشبعة بالتسليم لأقدار الله وحكمته. يُرشدنا الله إلى عدم الحزن على ما فات، وكأنّها دعوةٌ لطمأنينة عميقة تملأ القلوب، وتُعلّمنا كيف نثق أن كل شيء مُقدَّر بحكمة إلهية تتجاوز فَهمَنا وإدراكنا. لا يُوجد شيء يضيع بلا سبب، فما فاتك لم يكن في الأصل مقدّرًا لك. تظلّ حكمة الله خفية، تنظر إليها الروح اليقظة بعمق فتجد أن الخير لم يكن في الحصول بل في الفقدان، وأنّ في الفقد حماية ونجاة من اختيارات ربما لا نعلم ما تحمله لنا. وكأن الله يمنحنا في هذا المنع فرصًا أخرى؛ فرصًا للتعلم، للنضج، ولإعادة التوجيه. يمنحنا مساحة نرى فيها معنى العطاء الحقيقي ليس في ما نحصل عليه، بل في ما يُقرّبنا إليه. ولأن الله أرحم بعباده من أنفسهم، يمنع ليعطي، ويبتعد عنّا ليقترب بنا إلى نور الحكمة والإيمان. فحينما تتألم لشيءٍ لم تنله، تأمل بأن الله قد اختار لك ما هو خير وأبقى. ادعُه واطلب منه الخير في موضعه، وارضَ بقضائه، فكلُّ ما أخذه منك الله هو هبة تُمهد لأفقٍ أوسع، ورزقٍ أعظم قد لا تراه الآن، لكنك ستلمس بركته في وقتٍ لاحق. فسبحان من حَكم فعدَل، ومنعَ فأكرم، ووضع في قلوبنا يقينًا يُضيء لنا الطريق، ولو جَهِلت أبصارُنا مواضع الخير

د. محمد الخالدي

216,323 views • 1 year ago

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,328 views • 9 months ago

الحمد لله على بلدنا الطيبة الأصيلة المبروكة. نفتخر بأننا أبناء هذه الأرض ورعاة ترابها، ونعتز بانتمائنا لها. وفي كل مرة أستمع فيها إلى كلمات المغفور له #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أو أستحضر مواقفه، وأتذكر نهج #الشيخ_راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وتعاليمهما، أعود إلى تلك القيم التي تربّينا عليها على أيدي أجدادنا وأبائنا. هذه القيم لم تكن شعارات، بل كانت أسلوب حياة: القرب من الناس، معرفة أحوالهم، والحرص على كرامتهم. كلمات الشيخ زايد، رحمه الله، ما زالت حاضرة وواضحة: "المواطن في هذا الوطن له حق علينا جميعاً أن نعرف حاله ونطمئن عليه، وأن نمد له يد العون إن احتاج. الأرملة، والمطلقة، وكل من ضاقت به الظروف، هؤلاء مسؤوليتنا". هذا ما نشأنا عليه، وهذا ما نؤمن به. علمونا أن الخير فعل قبل أن يكون قولاً، وأن خدمة الناس شرف ومسؤولية. واليوم نرى هذا النهج مستمراً بقيادة صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، حفظهما الله، اللذين يسيران على نفس الطريق، ويضعان الإنسان في قلب كل قرار. وهذا نهج يتبعه أهل البلد ونعيش على أسسه في كل يوم من حياتنا، حتى أصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتنا. هذا هو سرّ بركة ونجاح الإمارات؛ الاهتمام بالإنسان، والتكافل، والعمل بإخلاص وصدق. وكما تعلمنا في هذا الوطن، فإن قوة أمتنا العربية والإسلامية لم تكن يوماً إلا في وحدتها وتضامنها. هذا هو طريق العزة، وهذا ما يرفع قدرنا ويقودنا إلى مستقبل يليق بنا. نسأل الله أن يبارك بلدنا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

15,889 views • 5 months ago