Loading video...
Video Failed to Load
في هذه الدقائق، جملةٌ من الرسائل أُوجِّهُها لـ"الأقليات المسلمة"، حول مسؤوليتها تجاه سُمعةِ ديننا الكريم، وصورَته لدى الآخرين، وواجبِها في المطالبة بحقوقها الدينية، وغيرها.. أَسعَدُ بمُتابعَتكم:
1,618,384 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

اولا دعني اشكر سماحة علي رسائلك كفرد من الجالية بهولندا استوقفني قولك (احداث سلوك تسيئ الي انفسكم ودينكم ويلزمهم احترام الادوات الدستورية والقانونية في مطالبتهم اي يكن) يؤسفني اقول لك ان سلوك الجالية الاسلامية والعربية في عمومها لا تشرف الا من رحم الله لا احترام للقوانين والدستور لا يعملون، احيانا يسرقون، يزدرؤن المجتمع وينجسونه ولا يشاركون في اعمال تطوعية ولا في سياسية ولا يشجعون اولادهم علي التعليم الجيد والالتحاق بجميع مؤسسة الدولة ومؤسسة المجتمع المدني لخدمة العيش المشترك بل هم اله علي المجتمع مع ذلك يريدون فرض قيمهم وثقافتهم بل حتي دينهم عليها هذا لا يرضي الله. والله يا سماحة محمد العيسى ما تتمتع بها الجالية الاسلامية في الغرب من حقوق وحرية ورفاهية لا يتمتع بها في داخل بلادها الاصلية علينا كجالية الاعتراف بفضل دول المهجر علينا فان عجزنا أن رد جميلها ، فلا ننكروها. علينا الوفاء والاخلاص والتضحية للاوطننا الجديدة العهد الذي اقسمنا عليها حين تسلم الجنسية سيسالنا الله عنه ان العهد كان مسؤلا لقوله تعالي (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) بنسبتي لي وطني هو الذي اعيش فيه واحمل جنسيته ولن اتاخر ابدا بالتضحية بروحي فداء له مثلي مثل اي مواطن هكذا افهم من الاية الكريمة اما انا فقط اطلب بحقوقي واتملص من اي وجبات ووفاء للمجتمع وللوطن فتلك خيانة لا ترضي الله وليس من الاسلام في شئ. كما قال الرئيس الامريكي السابق: لا تسال عن ماذا سيفعل لك وطنك، وانما ماذا انت فاعل لوطنك) غالبية الجالية تعمل عكس ما قاله جمعتك مباركة

التفاهم الثقافي تشجيع التبادل الثقافي والفني بين الدول يساعد على تقريب وجهات النظر وتعميق الاحترام المتبادل يمكن تنظيم مهرجانات ثقافية معارض فنية وعروض تراثية تتيح للشعوب التعرف على ثقافات بعضها البعض

ومن المهم تعزيز الصورة الايجابية للاسلام ومن المهم ان يشارك المسلمون في تعزيز هذه الصورة.

لا تناقض بين الاندماج في المجتمع وبين الحفاظ على الهوية الإسلامية، فالنجاح المهني والتعليمي مع الالتزام بالدين يجعل المسلم نموذجًا مُلهمًا يُحترم.

في المجتمعات التي لا تعرف الكثير عن الإسلام، يكون المسلمون أقليةً لكنهم في الواجهة، فليحرص كل مسلم أن يكون انعكاسًا صادقًا لأخلاق نبيه ودينه.

في السابق كانت الاقليات الاسلامية تعاني من عدة جهات انا الوقت الحالي اصبح اكثر تفاهماً ووضوحا ويجب على الاقليات ان تحقق الاندماج الذي يضمن لها حقوقها في كل مجتمع.

جزاك الله خير يا شيخ ونفع بما قلت.

الحوار الدولي تعزيز الحوار بين الدول عبر المؤتمرات والمنتديات الدولية يساعد على حل النزاعات بشكل سلمي وبناء جسور التعاون

من خلال هذه الجهود المشتركة يمكن للشعوب أن تبني جسورا من الثقة والتعاون مما يسهم في تحقيق السلام والازدهار العالمي

على الأقليات المسلمة أن تدرك أن تصرفاتها تؤثر في نظرة الآخرين إلى الإسلام، فليكن السلوك قرآنيًا والأخلاق نبوية، فالدعوة بالقدوة أبلغ من ألف خطاب.
