Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في هذه اللحظات تدور معارك هي الاعنف منذ العام 2015 حرب شمالية جنوبية،، الشمال يهاجم الجنوب للمره الثالثة. حرب مصيرية نكون أو لانكون.

31,526 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذه هي مشكلة النخب في الشمال ، التي طالما تحدثنا عنها .. وهنا يؤكد وجودها الزميل الأستاذ نبيل الصوفي .. فحواها؛ ان نخب الشمال " تغضب " و " تتوحد في مواقفها " .. ولديها حساسية مفرطة جدا تجاه الجنوب وكل ما يتعلق بشؤونه اكثر بكثير مما يحدث في الشمال ... ! هذه الحالة التي لا يمكن ان يقابلها المنطق حتى في منتصف الطريق ، تنسى أنها لازالت تتحدث بخطاب حرب صيف ١٩٩٤ م ، رغم تغير الظروف السياسية والعسكرية كليا ، والأهم و الأخطر من كل ذلك أنها لازالت تتشبث بهذا الخطاب المهترىء حتى وهي مشردة في " الشتات " ! كما وانها تتمسك بنفس الخطاب ، وهي لا تملك اي سلطة لها في الشمال ! بل ان من يملك السلطة في مناطقها حاليا ، يمثل في حقيقة الأمر تهديدا وجوديا لها ! ونحن هنا امام حالة فريدة .. غير منطقية لا تستند على اي تفسير سياسي براجماتي معقول او مقبول .. ومن جانب اخر فهي ترفض الحوار معنا في هذا الشأن، وان قبلت فهي تفعل ذلك كنوع من " التكتيك السياسي " .. وهي بموجب ذلك - من وجهة نظري - سوف تقاتل من أجل استعادة الهيمنة على الجنوب في حال تيسر لها ذلك دون تردد ، وستندفع الى قتال الجنوب كما فعلت عام ١٩٩٤ دون ان تعتبر مما حدث وما ترتب عليه ! والاغرب .. انها لن تفكر في قتال الحوثي حتى لو تيسرت لها نصف الظروف الإيجابية لقتال الجنوب !! هذه قضية هامة جدا .. نتمنى ان تعيد التفكير فيها نخب الشمال لأنها مهددة لها اكثر مما هي مهددة لنا نحن في الجنوب.

أحمد عمر بن فريد

17,606 views • 8 months ago

#إيضاح منصّة "تحري الصدق" تكشف خيوط شبكة إلكترونية تُدار من صنعاء ومن عمان بأسماء جنوبية في إطار التحقيقات المرئية التي نُشرت سابقًا، تواصل منصّة "تحري الصدق" كشف النشاط المُمنهج لحسابات ومواقع إلكترونية تحمل أسماء وهويات جنوبية، بينما تؤكد الأدلة الرقمية وتتبع مصادر الاتصال أنّ إدارتها الفعلية تتم من داخل صنعاء ومسقط . وتشير نتائج التتبع إلى وجود غرف عمليات إلكترونية متخصّصة تعمل على: •هندسة حملات تحريض وتشويه ممنهجة ضد الجنوب • بث رسائل مُضلِّلة تستهدف الرأي العام • استخدام أسماء وصور جنوبية لأغراض التمويه •خلق فجوات داخل النسيج الاجتماعي الجنوبي هذه المنظومة تُدار على يد قيادات في الذباب الإلكتروني الحوثي، تم رصد وتحديد أبرزهم عبر تحليل نمط النشر، تزامن التدوينات، وأثرها في محاولات إثارة الفوضى والاصطفاف الداخلي. وتؤكد المنصّة أن هذه الحملات لا تأتي من فراغ، بل تُعد جزءًا من حرب ناعمة تستهدف الجبهة الداخلية للجنوب عبر حسابات ومنصات رقمية تعمل خلف ستار هويات مزيفة. وستقوم "تحري الصدق" في التقارير القادمة بنشر أسماء أبرز المشرفين والجهات الداعمة لهذه الحملة، تعزيزًا للوعي المجتمعي وقطع الطريق أمام محاولات الاختراق المعلوماتي. #تحري_الصدق

منصة تحرّي الصدق

28,910 views • 9 months ago

#فيديو من #افغانستان 1998 يظهر في هذا المشهد عراب الحروب الفرنسي برنارد-هنري ليفي داخل أحد مساجد وادي بنجشير شمال أفغانستان، بحضور قائد المقاومة الأفغانية آنذاك أحمد شاه مسعود. كان ليفي آنذاك يتحرك بصفته مبعوثًا غير رسمي لدوائر سياسية وإعلامية غربية، ويخاطب الأهالي محرضًا على الانضمام إلى تحالف الشمال لمواجهة طالبان، مستخدمًا خطابًا عاطفيًا يربط “حرية بنجشير” بما يسميه “حرية العالم” قائلاً : " حريتكم هي حريتنا معاً ،وسنخبر العالم اجمع بتضحياتكم من اجل ذلك " هذا الظهور لم يكن معزولًا عن مسار الرجل؛ فاسم ليفي ارتبط على مدار عقود بحضورٍ متكرر في بؤر الصراع، غالبًا في اللحظات التي تسبق تدخلًا سياسيًا أو إعلاميًا غربيًا. سُجّل وجوده في بنغلادش خلال حرب الانفصال عام 1971، وفي السودان قبل مراحل التقسيم، وفي البوسنة والهرسك خلال حرب التسعينيات، ثم في مصر إبّان الاضطرابات، ولاحقًا في ليبيا عام 2011، كما شوهد في كردستان العراق قبل الاستفتاء وبعده. في أفغانستان، جاء ظهوره ضمن سياق دولي أوسع: محاولة تلميع تحالف الشمال إعلاميًا، وتقديمه للعالم كواجهة “معتدلة” في مواجهة طالبان، مستفيدًا من رمزية مسعود ومكانته الشعبية في بنجشير.

PIC | صـور من التـاريخ

25,526 views • 5 months ago