Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
في هذين البيتين كانت أوائل طفولتي وعمري حينها أربع سنوات. ❖ حي الريان - بمدينة الطائف ❖ كان المحل الذي في الزاوية -وشاح الوسامة- دكانا للمواد الغذائية يبيع فيه شيخ مُسن نناديه: العم شاهر. ❖ وهذا الجامع كان إمامه شيخنا وأستاذنا في الثانوية مبارك بن مستور الجعيد رحمه الله.... show more
19,525 görüntüleme • 26 gün önce •via X (Twitter)
12 Yorum

الله يالدنيا حارتنا القديمه ذي

جميلة الطائف وجمال اهلها أشد وادي وج قضيت فيها أيام جد جميلة ومسجد ابن عباس من حقك ان تحن وبالأخص إذا اجتمع مع حنين الصغر حنين الدين و التاريخ والأصالة والعروبة ردنا الله إليها رداجميلا

..

ياشيخ بدر- حفظك الله-، يتضح انك درست في الثانوية، فهل تمنيت يوما انك درست في المعهد العلمي التابع لجامعة الإمام، ويسميه أهل الطائف : معهد آل الشيخ؟

الله اكبر ياذيك الايام مااجملها ياشيخ بدر رحلت ولم تبقى سوى الذكريات

طلعنا من حاره وحده ياشيخ بدر..لكن انا في الجهه المقابله جهة مكتب الغراهيد سابقا.

ربّي يبارك في عمرك ويوفقك…

الله يبارك في عمرك ويوفقك شيخ بدر بيتكم كان جميل تبارك الله

يا سلام على ذكريات زمان، الله يخلي ليكم هاد اللحظات الزوينة!

كان في هذا الحي وغيره من الأحياء رجل نحيل طوال من الرجال ذو لحية بيضاء في ذقنه يقصها يحمل فوق رأسه قف يبيع الحناء ينادي بصوت جميل جدًا لا أعرف وصفه (حنا حنا) يمد بها صوته كأحسن ما أنت سامع وقته في الضحى غالبًا يلبس الملون الفاتح ويربط وسطه ويتعمم بشماغ .. هل تذكره شيخنا ..

والدي كان في حله البكر عام 1384 ولا اعرف مكانها اليوم !!! وكان الطايف انذاك لاماء ولا كهرباء الماء يشترى بالتنكة حياه بسيطة حتى فتح الله علينا بالخيرات التي نعيشها اليوم ولله الحمد والشكر

ربي يطول بعمركم في طاعته
