Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#في_90 | محمد الخميس: ما حدث بعد مباراة النصر والأهلي لا يليق بتنظيم دوري قوي، أمر غريب عندما تشاهد أشخاص ليس لهم علاقة بالأمن الصناعي أو أمن أرضية الملعب، وبعض الثقافات لا أعرف من زرعها عند اللاعبين الأجانب. #الرياضية_السعودية

42,359 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨🚨🚨🎙️🗣️ محمد وهبي ( مدرب المغرب ) : أود أولاً وقبل كل شيء أن أشكر، بطبيعة الحال، صاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه ورؤيته منذ البداية. كما أشكر الجامعة الملكية (الاتحاد)، والطاقم الفني، واللاعبين، وعائلات اللاعبين، وبالتأكيد كل الشعب المغربي الذي تابعنا وساندنا من قريب أو من بعيد خلال هذه البطولة. لقد انتهى مشوارنا في هذه البطولة عند الدور ربع النهائي، لكن طموحنا مستمر ولن يتوقف عند هذا الحد. يجب علينا أن نعترف بانتصار فرنسا ونهنئهم عليه، لأنهم يستحقونه تمامًا. بالتأكيد، كنا نود إنهاء هذه المنافسة بطريقة أفضل، من خلال إظهار هويتنا الحقيقية وأن نكون أكثر تمثيلاً لأنفسنا على أرضية الملعب، وهو ما لم يحدث للأسف. وأنا أتحمل كامل المسؤولية عن ذلك بصفتي مدربًا للفريق. ولكن من الواضح أيضًا أنه لا يجب علينا، على الإطلاق، أن ننسى العمل الكبير الذي تم إنجازه، وخاصة المشوار المتميز الذي حققناه. لدينا فريق مبادر، ومسيطر، يؤمن بقدراته، ويلعب بالهوية والحمض النووي (DNA) المغربي، وهو الأمر الذي أردنا بشدة ترسيخه وتقديمه خلال هذه البطولة. والآن، بطبيعة الحال، حان وقت التقييم وتقديم الحصيلة، وهي حصيلة لا يجب أن تقتصر أو تتوقف عند مباراة واحدة فقط. ففي بعض الأحيان، من أجل إيجاد الحلول وتصحيح المسار، لا ينبغي لنا التركيز فقط على مباراة واحدة. ولكن الحمد لله، هذا هو الطموح الذي نمتلكه، فقد كان لدينا الطموح للذهاب إلى أبعد من ذلك، وكان لدينا الطموح.

محمود مجيد

15,367 views • 2 months ago

🚨🚨🚨 القصة كاملة و اللحظات المتوتر التي حدثت بين جماهير إنتر ميامي الألتراس لا فاميليا ( La Familia ) الغاضبة بشدة من القائد ليونيل ميسي و رودريقو دي باول وبعض اللاعبين عبر صحيفة هيرالد التي نشرت القصة و الحادثة! 🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯💣💣💣💣💣 الجماهير كانت غاضبه من لاعبين إنتر ميامي بسبب عدم تحيتهم بعد المُباريات على ملعب النادي الجديد إستاد نو ( Nu Stadium ) بإستثناء نوح ألين الذي كان يُحييهم وحيداً ! قررت الجماهير في مُباراة الفريق اليوم ضد بورتلاند تيمبرز عدم تشجيع الفريق و الهدوء حتى يتلقون الإحترام من اللاعبين وقرر ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بأن يحتجوا على الفريق بالصمت وعدم قرع الطبول ورفع البنرات بسبب عدم تلقيهم إحترام منذ الإنتقال للملعب الجديد كما صرح به بعض الأعضاء قبل بداية المُباراة وعادة ما يقوم ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بقرع الطبول و الغناء بكل صخب منذ صافرة البداية وحتى صافرة النهاية ، إلا أنهم قرروا إلتزام الصمت هذه المرة ، ولم يحضروا أي أعلام أو أدوات موسيقية إلى الملعب ، و ذكروا أن اللاعبين غادروا أرضية الملعب و توجهوا مباشرة إلى غرف تبديل الملابس بعد المباريات الأربع التي خاضوها على أرضهم حتى الآن دون توجيه أي تحية لهم ، مشيرين إلى أن اللاعب الوحيد الذي خصص وقتًا للتلويح لهم هو اليوناني نوح ألين وقال "جي سي أفيليس" من مجموعة مشجعي ( Southern Legion ) مجموعة المُشجعين الداعمين للفريق : لم يظهر اللاعبون أي إحترام لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) ولم يأتوا إلى مدرجنا بعد المباريات في حين أن لدينا أعضاء يأتون مبكرًا قبل بداية المواجهة بعدة ساعات في الصباح لتجهيز إحتفالات المشجعين في ساحة الملعب و إعداد أعلامنا داخل المدرجات ناهيك عن أننا نغني بكل قوتنا لأكثر من 90 دقيقة ، اللاعب الوحيد الذي جاء لإلقاء التحية هو نوح ألين بينما يذهب الباقون مباشرة إلى غرف تبديل الملابس هذا ليس أمرًا مقبولًا! و أخيرًا عادت الحياة في مدرج لا فاميليا ( La Familia ) في الدقيقة 85 حيث بدأوا في الغناء وعادت أخيراً أجواء الملعب الحماسية التي كانت غائبة طوال الأمسية ضد بورتلاند تيمبرز وبعد إنتهاء المباراة توجه بعض لاعبي إنتر ميامي و معظمهم من الوافدين الجدد و اللاعبين الشباب نحو المدرجات الشمالية لرد التحية لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) بينما لوح كل من ليونيل ميسي و رودريقو دي باول و لويس سواريز و جيرمان بيرتيرامي إلى المدرجات الأخرى من الملعب ثم توجهوا إلى النفق المؤدي لغرف الملابس مما أثار بعض صافرات الإستهجان من جانب المشجعين ، وبدأ ميسي وكأنه يوبخ رابطة لا فاميليا ( La Familia ) بإشارة من إصبعه نحوهم ، معربًا عن إستيائه من إحتجاجهم.

ميامي بالعربي - Miami Arabic

451,817 views • 4 months ago

سؤال للمدريديستا .. هذا السؤال لمن يعتقد أن سبب تراجع الفريق تمركز مبابي .. أو تحركات بيلينغهام .. أو مراوغات فينيسيوس وهذه الجزئيات التافهه مقارنةً بحجم المشكلة الأساسية .. كيف وصل آرسنال للنهائي مع أن مهاجمه جيوكيريس ونحن عندنا مبابي ؟ كيف وصل ومتاح لعبه ساكا ( اللي خرج 58 !!! ) ونحن عندنا فينيسيوس اللي أفضلرمنه ويلعب 90 دقيقة ؟ كيف ونحن عندنا بيلينجهام اللي يحلمون في لاعب نفسه .. وكيف وكيف ؟ ينزل مارتينيللي ويحاول يكمل مابدأه تروسارد .. ينزل اوديغارد مكان ايزي في الدقيقة 58 ! اربيلوا لخصها لكم .. ( الموهبة وحدها لا تكفي !!!!! ) هذا ماقاله وهذا مايتشاركه ارسنال وبايرن وباريس 👇🏻 أربيلوا: أقول لهم غالباً إنني أتألم عندما نرى أن جميع الفرق تركض أكثر منا، ليس فقط عندما لا نملك الكرة، بل هو أمر يجب أن نركز عليه حتى عندما نملك الاستحواذ؛ يجب أن نكون فريقاً يتمتع بحركة أكبر، ونقوم بمزيد من التحركات بدون كرة، وهو أمر غير مريح لأنك لكي تحصل على الكرة مرة واحدة عليك أن تتحرك عشر مرات بدونها. نحتاج إلى التزام جميع اللاعبين بالضغط، بالدفاع، بالهجوم... أعتقد أنه في الوقت الحاضر إذا كنت تريد أن تكون فريقاً متكاملاً للغاية، فريقاً يصعب على المنافسين هزيمته، فالموهبة وحدها لا تكفي. أحب أن أرى اللاعبين يفهمون أن الالتزام ليس مهماً فحسب، بل هو من قيم ريال مدريد الأساسية. عندما نتحدث عما هو ريال مدريد وكيف بُني هذا النادي، لا أعتقد أننا بنيناه بلاعبين ينزلون إلى الملعب ببدلات رسمية، بل بلاعبين ينهون المباراة بقمصان غارقة في العرق، والطين، والجهد، والتضحية، والاستمرارية. وبما أن هذا الفريق يجلب دائماً أفضل لاعبي العالم، فعندما يفهمون ما هو ريال مدريد وما هي قيمه وما الذي جعله عظيماً، تجتمع الموهبة مع الالتزام والجهد، وهذا ما يجعلنا أفضل فريق في العالم؛ بفضل ما نحن عليه وكيف صنعنا تاريخ ريال مدريد.

محمود مجيد

67,003 views • 4 months ago

" نحن فريدون من نوعنا، نحن فريدون." 🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ بطل الأرجنتين القومي و المدرب التاريخي ليونيل سكالوني: ـــــ الصحفي:" أهلاً... لا أعلم، لا أعلم، يتوجب عليّ أن أسألك مجدداً، هل نبكي معاً؟ يبدو أنك متأثرٌ ومنفعلٌ أكثر مني..." 🗣 سكالوني: "بلا كلمات... بلا كلمات. إنها فرحة عارمة لبلدنا، لشعبنا. في المرة الماضية قلتُ إن هذه المجموعة من اللاعبين لا تتوقف عن إبهاري ومفاجأتي في الحقيقة. وسأقول لك الحقيقة، سنحاول الفوز وسنقدم كل ما لدينا، لكن بعد كل هذا... من الصعب جداً، من الصعب جداً محاولة جعل الناس يفهمون ويستوعبون ما يقدمه هؤلاء اللاعبون على أرض الملعب، إنه أمر لا يصدق." ـــــ ​المذيع: "كيف لا نفهم ذلك؟" 🗣 سكالوني: "نحن فريدون، نحن فريدون حقاً، وهذه ليست غطرسة أو غروراً، بل هو نابع من القلب. نحن فريدون من نوعنا. هؤلاء الناس [الجمهور] هم من قادونا اليوم للفوز بالمباراة، لذا أنا ممتن جداً لهم." ـــــ ​المذيع:"أهنئك على كل شيء، وشكراً لك على هذا المنتخب، وشكراً لكونك على ما أنت عليه. شكراً لأنه عندما كنا متأخرين وبدا كأننا سنعود إلى ديارنا، تفجرت كل مواهب الفريق وكل إمكانياته." 🗣 سكالوني:" هذا ما نحاول فعله دائماً. القميص يتطلب منا ذلك؛ أن نبذل كل شيء حتى النهاية وألا ندخر أي جهد. وقد أثبتوا مرة أخرى اليوم أنهم يشعرون بالقميص ويعيشون المباراة كواحد من الجماهير، لذلك أنا في غاية السعادة."

كأس العالم™

70,136 views • 2 months ago

هذه اللقطة جاءت مباشرة بعد مقابلة فرنسا في مونديال 2022، وربما تختصر جانبا مهما من معنى القيادة في كرة القدم.. شخصيا، أرى أن محمد وهبي مدرب جيد، مجتهد، مثقف، ويملك أفكارا تكتيكية واضحة، و سننجح معه اكثر بإذن الله. لكن في المستوى العالي، لا يكفي أن تكون مدربا جيدا على السبورة فقط او بالتدريب، بل يجب أن تمتلك شخصية قادرة على فرض حضورها داخل المجموعة.. شخصية المدرب تنعكس على هوية الفريق، وهوية الفريق غالبا ما تكون امتدادا لشخصية قائده. وهبي يبدو هادئا بطبعه، وهذه ليست نقطة سلبية، لكن المنتخب الأول يحتاج أحيانا إلى شخصية أكثر حضورا وهيبة؛ شخصية تخطف انتباه اللاعبين، و العالم، تجعلهم يركزون على المدرب أكثر من أي شيء آخر، وتخلق بيئة يعمل فيها لاعبيه بهدوء، لأن القائد هو من يتحمل ضغط الواجهة ! الركراكي كان يملك هذه الميزة.. لم يكن نجاحه مرتبطا فقط بالرسم التكتيكي أو بتنظيم 4-1-4-1 و منظومته المتماسمة الصلبة، بل أيضا بكاريزماه، وهيبته، وقدرته على شحن اللاعبين، واتخاذ القرارات الصعبة، ومواجهتهم عند الحاجة، واحتضانهم دائما بالحب. في كرة القدم الحديثة، التكتيك وحده لا يكفي. تحتاج أيضا إلى الروح، والشغف، والقوة في التواصل، والقدرة على قيادة مجموعة تضم نجوما وشخصيات مختلفة. أعتقد أن وهبي، مع مرور الوقت، قد يخرج من صورة "الأستاذ المهذب" إلى شخصية "الأستاذ المحب و الصارم و القوي"؛ هادئ في تفكيره، لكنه قوي في حضوره، وحاسم في قراراته.. هذه الشخصية لا تعني الصراخ من أجل الصراخ، بل تعني فرض الاحترام، وإدارة المجموعة، ومعرفة متى تكون قريبا من اللاعبين، ومتى تضع بينهم وبينك مسافة تحفظ هيبة المدرب. انتهت مرحلة الركراكي، وهذا أمر طبيعي، و الحياة تتواصل .. لكن ليس عيبا أن نستفيد من أفضل ما قدمه. فالمدرب الذكي لا يقلد الأشخاص، بل يستلهم الصفات التي تصنع النجاح.

𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒

42,379 views • 2 months ago

ما فعلته أمريكا في مباراة فرنسا والعراق لم يكن إخفاء المشكلة. بل جعلها غير مرئية كمشكلة. توقفت المباراة في فيلادلفيا قرابة ساعتين بسبب العواصف والبرق. تأثرت أرضية الملعب، انتظر الجمهور، خرج اللاعبون من إيقاعهم، وظهر العمال وهم يعالجون أثر المطر على العشب. ومع ذلك، لا المشاهدين، لا المؤثرين، لا المعلقين، استدعوا قاموس التشكيك أو الاستنكار.. قيل لهم ببساطة : - بروتوكول سلامة. - صاعقة قريبة. - انتظار ثلاثين دقيقة. - كل صاعقة تعيد العدّاد. - وقد نتوقف مرة أخرى إن لزم الأمر. المشاهد (المؤثر، المعلق) لم يتقبّل ما حدث فقط ؛ بل صار مستعدًا لتقبّل توقف آخر حتى قبل أن يقع. لم يتم فقط تبرير ما حدث. تم تقديمه كأنه أمر طبيعي تمامًا. في أمريكا، يتأثر الملعب وتتوقف المباراة طويلًا، فتتحرك العيون داخل معجم جاهز : سلامة، بروتوكول، إدارة مخاطر. أما في قطر، فالمناخ نفسه لم يكن مجرد ظرف يُدار، بل صار سؤالًا عن أهلية البلد ؛ هل يصلح أصلًا لتنظيم كأس العالم؟ وفي المغرب، خلال كأس إفريقيا، كانت العيون تفتش في العشب تحت أمطار قوية ؛ هل ستغرق الأرضية؟ هل سيظهر مستنقع؟ هل توجد لقطة تصلح للترند؟ المفارقة أن ملاعب المغرب صمدت. العشب لم ينهَر. الكرة واصلت التحرك بسلاسة. لكن الصمود المغربي والقطري لم يتحول إلى شهادة كفاءة، بينما تعثّر الملعب الأمريكي وجد فورًا قاموسًا يشرحه ويُخفف وقعه. الهيمنة الناعمة لا تتحكم بآرائك فقط ؛ بل تصادر عينك قبل أن تفكر. تجعلك ترى توقف مباراة في أمريكا قرابة ساعتين كأنه درس في السلامة والتحضر، وترى حرارة قطر وعشب المغرب كأنهما ملف اتهام مفتوح. الأخطر أنك لا تنتظر وقوع الخلل لتسامحه ؛ بل تبرّئ التوقف الأمريكي القادم (لنصف ساعة أخرى) قبل أن يحدث. أمريكا لا تحتاج أن تقنعك بعدم وجود المشكلة. يكفي أن تعطيك قاموسًا يجعل المشكلة لا تبدو مشكلة أصلًا. أما قطر والمغرب، فتدخل إليهما الكاميرا وهي متحفزة ؛ تفتش، تكبّر، تشكّ، تنتظر الزلة، وتبحث في المطر والحرارة والعشب عن دليل إدانة. عيون المشاهد (المؤثرين، المعلقين، النقاد) تغمض حين يتعثر القوي، وتتسع كعدسة تحقيق حين يصمد الضعيف.

إليان

91,500 views • 3 months ago

خوسيه، تهانينا على الموسم الخالي من الهزائم (الموسم الذي لا يقهر)، إنه إنجاز صعب للغاية ولا يحققه الكثير من المدربين. بعد قول هذا، لا بد لي الآن من سؤالك عما يخبئه المستقبل لك؟ أعتقد أنه يمكنك الآن التفكير في مستقبلك ؟ خوسيه مورينهو: نعم، تحقيق موسم بلا هزيمة هو أمر رائع، وهي المرة الأولى في مسيرتي المهنية. فرغم فوزي بثماني بطولات دوري، لم يسبق لي أن حققت ذلك دون خسارة. لكنني كنت سأستبدل هذا الإنجاز بلقب الدوري مع تلقي هزيمتين أو ثلاث، لا شك في ذلك. لكن هذا الإنجاز يعكس بوضوح عقلية الفريق، وتماسكنا، والتعاطف الموجود بيننا؛ لقد عكس ذلك بشكل مثالي. لطالما اعتقدت أنه من الأسهل أن تكون غير قابل للهزيمة عندما تفوز بالدوري لأنك تندفع لتحقيقه، ولكن عندما لا تفوز به – ونحن نعلم ذلك منذ بضعة أسابيع – أعتقد أن هذا يعكس أكثر شخصية الفريق، والاحترام المهني، وما يشعر به اللاعبون عند ارتداء قميص بنفيكا. لذا، فهو شيء يجعلني فخوراً جداً كقائد لهذه المجموعة. بالنسبة لمستقبلي، يجب أن يتم اتخاذ القرار هذا الأسبوع، كما كنت أقول بالبرتغالية والإسبانية؛ لدي عرض من بنفيكا، وليس لدي عرض من ريال مدريد. في الوقت نفسه، كنت أقول إنه لا يمكننا إخفاء حقيقة وجود 'شيء ما'، لكن ليس معي مباشرة. أحتاج إلى الوقت، أحتاج إلى المساحة للتفكير واتخاذ قراري، وأعتقد أن هذا الأسبوع سيكون مهماً للغاية.

محمود مجيد

37,931 views • 4 months ago

-- الصحفي: فوز باريس سان جيرمان، وفوز إسبانيا... بطريقة ما، هل يُعد ذلك تأكيدًا على تفوق العمل الجماعي؟ برأيك، هل ما يزال بإمكان أي فريق الفوز اليوم بالاعتماد فقط على تجميع الفرديات؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أن الفريق الذي يفوز هو دائمًا من يكون على حق. نحن نضع التقييمات والتحليلات دائمًا بعد النهاية، ونصبح أكثر حكمة بعد الأوان، ونستلهم دائمًا ممن يحقق الفوز. هذا العام، إذا فاز فريق بدوري الأبطال بأسلوب مختلف، فسيقال: "في الواقع هذا الأسلوب هو ما ينجح، والأسلوب الجماعي أصبح قديمًا ومستهلكًا". رغم أن الأمر قد لا يكون كذلك، فقد تكون مجرد سنة استثنائية، لكن في النهاية، الفريق الفائز هو دائمًا من يملك الحجة. -- الصحفي: في الموسم الماضي سجلت الكثير من الأهداف، أعتقد نحو 54 هدفًا بين النادي والمنتخب. لكن يغيب ذلك اللقب، أو كأسان. هل تشعر بنوع من تأدية الواجب وأنك قمت بعملك، أم أن هناك ذلك الشعور بالندم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:من الصعب دائمًا القول بذلك، لأننا حينها ننتقل إلى منطق الرياضات الفردية، بأن تقول: "أنا قمت بواجبي وعلى البقية القيام بالشيء نفسه". لا، أعتقد أنه يجب دائمًا تحليل ما يمكنك تقديمه بشكل إضافي لصالح الفريق. بطبيعة الحال، عندما تسجل أكثر من 50 هدفًا فإن هذا يساعد الفريق بكل تأكيد، لكنه ليس كل شيء. -- الصحفي: ولكن ألا يُعد الخروج دون ألقاب فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، إنه درس نتعلمه، ودرس قاسي. لكن "الفشل" بالنسبة لي هو شيء نهائي وحاسم، الفشل هو أمر لا يمكنك تغييره أو إصلاحه. لذا إذا فزنا هذا الموسم، سيقال: "في الواقع، لقد مروا بفترة صعبة لعام واحد، ولكن انظر كيف عادوا". لذلك، الفشل بالنسبة لي هو شيء نهائي ومحسوم بأنه النهاية. الصحفي: واليورو، ألم يكن فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا... الآن وبعد أن انتهى الأمر، لو سألتني مباشرة بعد المباراة لقلت لك نعم، لكن الآن بعد انقضائه، ليس فشلاً. إسبانيا أدارت المباراة وتعامَلَت معها بشكل أفضل منا، وهذا أمر مؤسف. وهذه ليست مسابقة مثل دوري الأبطال (بذهاب وإياب)، بل هي مباراة واحدة حاسمة، لذا نبارك لهم، وقد واصلوا طريقهم وفازوا بالنهائي.

محمود مجيد

11,606 views • 15 days ago

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 views • 2 months ago

صباح الخير سيد مورينيو، هنا خوسيه لويس سانشيز من قناة 'لا سيكستا' (La Sexta). قلتَ بعد المباراة ضد إسبانيول إن التحكيم بدا لك صحيحاً، ولكن بعد ذلك نددت بما يعانيه فينيسيوس. بالنظر إلى التحكيم الذي تتلقونه أنتم وبرشلونة، وفينيسيوس ولامين، هل تعتقد أن فينيسيوس يُعامل بطريقة مختلفة؟ وهل تثق بالتحكيم الإسباني في هذه المرحلة الثانية؟ جوزيه مورينيو:أقول لك الحقيقة، في العام الماضي شاهدت كل مباراة لريال مدريد وكل مباراة لبرشلونة. وبكل أمانة لا أستطيع أن أقول لك الكثير لأنني لم أكن أتابع أسبوعاً بعد أسبوع أو مباراة بمباراة. ما أستطيع قوله لأني أشعر به، حتى في المباريات الودية وخارج إسبانيا كما لعبنا في التحضيرات للموسم، هو وجود فارق واضح وجلي في التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين (ولا أتحدث هنا عن لامين، بل بشكل عام). لقد دخل في دوامة وديناميكية يشعر بها المنافسون، وعندما يشعر المنافس بأنه يستطيع القيام بذلك، فإنه يفعل. وهذا يبدو لي أمراً واضحاً جداً، تماماً كما يحدث مع الأطفال الصغار؛ فالأطفال يذهبون إلى الحد الذي تسمح لهم بالوصول إليه. ولاعبو كرة القدم في الملعب نفس الشيء؛ إذا كان بمقدوري الضغط على فيني سواء بالالتحام البدني أو بالكلام، أو إذا كانت البطاقة الصفراء لا تُرفع بوجهي إلا بعد ارتكاب 10 أخطاء، أو إذا كان بمقدوري الوصول تقريباً إلى حد الاعتداء... فهذه معاملة لا تعجبني مطلقاً. وكما قلت في يوم آخر، قد يرغب البعض في تفسير كلامي على أنه كلام للمناسبة أو ربطه بكلماتي حين كنت مدرباً لبنفيكا، والأمر بسيط جداً: عندما كنت مدراً لبنفيكا كان يهمني بنفيكا فقط ولا يهمني ريال مدريد. لكن في هذه الحالة، أنا أفهم ونحاول أن يمتلك فينيسيوس تحكماً أكبر بأعصابه ومشاعره. ولكن في نفس الوقت، عندما تبدأ المباراة وبعد 3 دقائق يتلقى ركلة تُعد اعتداءً نصياً — ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرة L4 أو L5 أو الفقرات العنقودية، بل هي اعتداء وركلة تستوجب الطرد — ثم تسألني عن تحكيم المباراة الماضية، فأنا أعتقد أنه من الناحية الفنية وبعد إعادة مشاهدة المباراة عدة مرات كما نفعل دائماً، كان التحكيم جيداً جداً. كانت هناك حالة واحدة شككت بها في الملعب، لكن بعد ذلك تقبلت تماماً أنها كانت مجرد بطاقة صفراء ثانية مفترضة للاعب إسبانيول في بداية الشوط الثاني بسبب دعس على القدم، وأتفهم عدم إشهار البطاقة الصفراء الثانية. بعد ذلك أعجبني التحكيم كثيراً. أما البطاقة الحمراء بسبب الاعتداء على فينيسيوس، فأنا أفهم أن حكم الساحة لم يرها، وأفهم أن الحكم الرابع المتواجد أمامي لم يرغب في اتخاذ قرار حاسم قد يكون مصيرياً في المباراة، لكن بالنسبة للـ VAR، أستطيع القول إنهم لم يقوموا بعملهم بشكل جيد جداً. أما حكم الساحة فقد أعجبني كثيراً. هل أثق بالتحكيم الإسباني؟ أقول دائماً نفس الشيء: أنا قبل كل مباراة، أثق دائماً وأبداً بالحكم.سواء في الدوري الذي ألعب فيه — وفي هذه الحالة الدوري الإسباني — أو في دوري الأبطال مع حكام من مختلف الجنسيات، أنا أثق دائماً. أما بعد المباراة... ففي بعض الأحيان تكون هناك أشياء لا تعجبني. إذا كنت تطرح هذا السؤال لتعود قليلاً إلى ما حدث في الماضي، ولتعرف ما إذا كنت أشكك في الأمر الآن... ففي هذا المستوى أنا لا أشكك. لا أعتقد أن هناك حكماً في إسبانيا اليوم ينزل إلى الملعب وهو يفكر في أنه صديق لـ "نيغريرا" أو أن نيغريرا طلب منه خدمة قبل سنوات. في هذه الحالة، لا... أنا أقف تماماً إلى جانب نزاهة الحكام الإسبان. صحيح أن بعض المباريات شهدت قرارات أثرت على النتائج — مثل مباراة أتلتيكو مدريد، ومباراتنا الأولى على أرضنا حيث كان هناك تأثير على النتيجة، ومباراة إشبيلية ضد رايو فايكانو التي كان لها تأثير على النتيجة أيضاً — لكن هذه أمور تحدث، ويمكن أن تقع".

محمود مجيد

55,613 views • 1 month ago

" لقد كانت هناك لمسة يد بالفعل [على رابيوت]، لكن لا أعلم إن كان يجب احتسابها... لست حكمًا." 🚨🎥 ماذا قال محمد وهبي مدرب المغرب بعد الخروج من كأس العالم ضد فرنسا. 🗣 "علينا أن نعترف بأننا لعبنا ضد فريق جيد جداً. لقد عانينا كثيراً في الشوط الأول، وكان لدينا ذلك التصدي من بونو في ركلة الجزاء. في الشوط الثاني، دافعنا بشكل أفضل، وخاصة عند الاستحواذ على الكرة، كنا أكثر هدوءًا وثقة." 🗣 " ​من الواضح أنه في مرحلة ما كنا أفضل بكثير، ولهذا السبب بدا الأمر وكأن بعض اللاعبين في الشوط الأول كانوا يبحثون عن نفسٍ ثانٍ، ورأينا أن هؤلاء اللاعبين أنفسهم بدأوا الشوط الثاني بشكل جيد للغاية. ـــــ ​بعد ذلك، جاء الهدف من لقطة... أتعلمون، كرة مشتركة، وتوقف البعض لأنهم رأوا لمسة يد... كانت هناك لمسة يد بالفعل، لا أعلم إن كان ينبغي احتسابها أم لا، لست متأكداً، ولكن هذا ما حدث. ثم جاءت لقطة فردية من مبابي وسجل منها." 🗣 ​كان الأمر صعباً في النهاية، ولكن أعتقد أننا يجب أن نستمر في الإيمان، ويجب أن نواصل العمل، وأن نستمر أيضاً في بناء وتطوير الأساسيات؛ لضمان أنه عند حدوث إصابات أو عندما يكون بعض اللاعبين أقل جاهزية، يكون لدينا خيارات وبدائل أوسع. سنواصل العمل ولن نتوقف هنا. نحن محبطون للغاية لأننا كنا نريد المزيد، ولكن علينا تقبل الأمر." ​ـــــ مستقبل الفريق الشاب؟ 🗣 وهبي:​"نعم، بالطبع المستقبل سيكون جميلاً إذا استمرينا على هذا النحو. هذا لا يعني أننا لم نكن نريد الفوز اليوم؛ لقد فعلنا كل شيء لمحاولة الفوز بهذه المباراة، ولكننا واجهنا فريقاً جيداً وأكرر ذلك. ـــــ ​لكننا نعلم تماماً أننا يجب أن نواصل العمل، ونعلم أن لدينا مخزوناً كبيراً من المواهب واللاعبين الشباب، لذا بالطبع سنظل واثقين، وبالتأكيد لن نتوقف."

كأس العالم™

67,036 views • 2 months ago

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,967 views • 23 days ago

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

156,098 views • 2 months ago

🚨 ليونيل ميسي يوجه رسالة نارية بعد إسقاط إنجلترا: "لا أحد يهدينا أي شيء ونحن الأفضل في آخر 4 سنوات.. وليغضب من يغضب!".. ـــــ الصحفي: "ليو، أداء مذهل.. نود أن نسمع منك تعليقاً على هذا الانتصار والتأهل." 🗣 ليونيل ميسي: "أنا فخور وسعيد جدًّا بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة. لقد كانت مباراة خاصة، ولم يكن أحد منا كأرجنتينيين يرغب في خسارتها. ورغم أننا صرحنا قبل اللقاء بأنها مجرد مباراة كرة قدم, إلا أننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية للغاية، ونحن سعداء جدًّا بتحقيق هذا الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا." ـــــ الصحفي: "ليو، إنه أمر لا يصدق.. هذه المصادفات التاريخية مثيرة؛ الفوز على إنجلترا 2-1، بهدف رائع من إنزو فيرنانديز، وبالمعاناة والقتال بالقميص الأزرق البديل والرقم 10.. تمامًا مثلما فعل دييغو مارادونا في عام 1986 واليوم تفعلها أنت. لقد قدمتم مباراة مذهلة وتاريخية." 🗣 ليونيل ميسي: "نعم، في الحقيقة ما حدث لا يصدق.. الطريقة التي سرت بها الأمور في هذا المونديال رائعة. خوض نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب إنجلترا، بكل ما تعنيه وتلخصه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، هو أمر خاص للغاية. وكما قلت سابقاً، على الرغم من أنها في النهاية مباراة كرة قدم، إلا أن أحداً منا لم يكن مستعداً للخسارة نظراً لكل الرموز والأبعاد التي تحملها اللقاءات ضد إنجلترا، دون خلط الأمور بالطبع، فقد كانت مباراة خاصة بلا شك." "نحن سعداء وفخورون للغاية بما حققناه مجدداً، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز؛ لأننا بحثنا عنه وقاتلنا لأجله حتى عندما تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا. لعبنا بذكاء، وبذلنا جهداً كبيراً، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مرة أخرى معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله وتخطيه في أصعب الظروف والمواقف المعقدة." ـــــ الصحفي: "ليو، لطالما تحدثنا عن هذه الرحلة الطويلة المليئة بالقصص والتحولات، وكيف أنك بعد كل العقبات والنهائيات السابقة عدت لتنهض من جديد لتثبت للجميع أنك الأفضل، واليوم تجني ثمار ذلك وتصل لنهائي آخر مستحق تماماً." 🗣 ليونيل ميسي: "بالفعل، كل شيء عشنه كان مذهلاً ويصعب حتى تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ بطولة كوبا أمريكا 2019، وتلك المباراة القوية التي خسرناها في نصف النهائي ضد البرازيل، حدث تحول مفصلي كبير داخل هذا الفريق؛ فمنذ تلك اللحظة بدأ هذا المجموع في التلاحم والانطلاق لتحقيق كل الإنجازات التي تلتها، وعشنا معاً لحظات تاريخية لا تُنسى." "وبعيداً حتى عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه سوياً داخل هذه المجموعة، والروح التنافسية التي تجمعنا يوماً بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، وأنا الآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والبهجة، ومثل دائماً.. أنا ممتن للغاية." "اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا عليه جميعًا، وهو خوض المباراة الأخيرة في البطولة. نحن ندخل هذا النهائي كأبطال للعالم، وكالأفضل طوال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد؛ فاليوم أثبتنا مجدداً فوق أرضية الملعب أنه لا أحد يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وتواجدنا في النهائي للمرة الثانية خلال 8 سنوات ليس مجرد صدقة أو مصادفة."

الدوري الإنجليزي™

740,796 views • 2 months ago

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ لويس دي لا فوينتي بعد التأهل إلى نصف النهائي: ـــــ المذيع:"يبدو أن الحظ يحالفك دائماً؛ فبمجرد أن تدفع بفابيان يسجل هدفاً، وتُشرك ميرينو فيسجل هدفاً أيضاً! لا يبدو أنك تملك عصا سحرية فحسب، بل كأنك تقرأ المستقبل!" 🗣 لويس دي لا فوينتي:"انظر يا باولو، بعيداً عن الجانب اللافت للانتباه وهو تسجيل الأهداف، الأهم هو الأداء العام. فابيان قدم مباراة ممتازة وقام بعمل رائع طوال الـ 60 دقيقة التي لعبها، لقد بذل مجهوداً كبيراً ساعد بيدري على الاستفادة منه بالشكل المطلوب. هذا هو المفهوم الحقيقي للفريق؛ فالأمر لا يتعلق بمن يبدأ المباراة أساسياً، بالنسبة لي هذا ليس الأهم. الأهم هو أنه عندما يحتاجهم الفريق، يظهرون ويقدمون ما هو مطلوب منهم تماماً، بغض النظر عما إذا لعبت 70 دقيقة، أو 20 دقيقة، أو أي وقت كان. ميكيل ميرينو مثلاً لم يحتج سوى لـ 5 دقائق ليكون بطل اللقطة مجدداً." ـــــ المذيع:" تهانينا مجدداً يا مدير، نحن الآن في نصف النهائي! لكن بهذه الطريقة، لن يكون ميكيل ميرينو لاعباً أساسياً أبداً؛ لأنك إن كنت تملك بديلاً بهذه الفعالية الكبيرة، فستحتفظ به دائماً لآخر 10 دقائق من المباراة!" 🗣 لويس دي لا فوينتي:"لا، ميكيل لاعب متكامل للغاية. في الحقيقة، من غير العادل ألا يلعب ميرينو أساسياً، ولكن في نفس الوقت، البدء به يعني إجلاس لاعبين آخرين على مقاعد البدلاء. ميزة هذا الفريق الكبرى تكمن في الروح الجماعية؛ فالجميع يعلم -ونحن نعلم أيضاً- أن أي لاعب منهم يمكنه أن يكون أساسياً في أي منتخب آخر، وفي منتخبنا بالتأكيد. لكن القوانين تسمح بـ 11 لاعباً فقط في الملعب، وهم يتفهمون هذا الدور تماماً والمسؤولية المُرفقة إليهم في كل لحظة. والأهم من ذلك كله، هو أنهم عندما يدخلون كبدلاء، يؤدون دائماً ما يجب عليهم فعله. لهذا السبب، هم نوعية اللاعبين الذين يجعلك تدريبهم وقيادتهم تشعر بالفخر يوماً بعد يوم."

كأس العالم™

20,305 views • 2 months ago

• هل سهولة طريقكم إلى نصف النهائي كان أحد مشاكلكم اليوم لأن إسبانيا هو أصعب خصم تواجهوه؟ 🚨🎥 هذا كان أحد الأسئلة التي أجاب عنها ريان شرقي في مقابلته الصحفية. ـــــ هل كانت النتيجة مخيبة للآمال، بالنظر إلى حجم الطموح الذي كان يحمله المنتخب الفرنسي؟ وكيف تفسر مجريات هذه المباراة اليوم؟ 🗣 ريان شرقي:"نعم، إنها خيبة أمل هائلة.. هائلة حقاً. لأننا اليوم لم نخسر أمام إسبانيا، ولم نخسر بسبب الحكم، بل خسرنا أمام أنفسنا. ـــــ الجميع هنا يعلم، وندرك جميعاً أننا كنا نشكل تهديداً ويخشانا الجميع. الفريق الوحيد القادر على إقصائنا كان نحن أنفسنا، وهذا بالضبط ما حدث اليوم." ـــــ كيف تفسر تحديداً أنكم هزمتم أنفسكم؟ ما الذي لم يجرِ على ما يرام في أداء الفريق اليوم؟ وشكراً. 🗣 ريان شرقي:" كل شيء تقريباً. لقد هُزمنا فنياً، وهُزمنا في الصراعات الثنائية. إنها خيبة أمل كبيرة جداً اليوم." ـــــ لقد شعرنا أيضاً بنوع من العجز.. ليس منك أنت فقط، بل من الفريق ككل بشكل عام. هل كان هذا هو شعوركم أيضاً داخل الملعب؟ 🗣 ريان شرقي:"عن نفسي، سأتحدث عن شعوري الخاص؛ عندما دخلت إلى أرضية الملعب لم أشعر بأن المنتخب الإسباني كان متفوقاً علينا بوضوح. ـــــ لكن عندما كنت على مقاعد البدلاء، نعم، كان من الواضح أنهم يمررون الكرة بشكل جيد، ويلعبون بأسلوبهم وإيقاعهم الخاص.. لقد لعبوا كرة القدم بالطريقة التي يحبونها. أما نحن، فلم نلعب بالطريقة التي نفضلها." 🗣 " لقد رأيتم جميعاً حتى الآن أنه عندما نلعب بأسلوبنا المعتاد، نكون رائعين حقاً.. رائعين للغاية. لكن اليوم، هم لعبوا كما أرادوا، ونحن لم نفعل ذلك." ـــــ ريان، نحن نشعر بمدى خيبة أملك بعد هذه الخسارة. لكن لا تزال هناك مباراة متبقية يوم السبت. إلى أي مدى سيكون من الصعب استجماع القوى والتركيز من أجل تلك المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"سنرى ذلك يوم السبت. سنرى حينها، لكن في الوقت الحالي، لدينا رغبة واحدة فقط وهي نسيان ما حدث.. نسيان ما جرى للتو، لأن الأمر صعب جداً.. صعب للغاية." ـــــ ريان، الهدف الأول في المباراة كانت ركلة الجزاء التي تسبب فيها لوكاس ديني. كيف كانت معنوياته في غرف الملابس بين الشوطين وعند نهاية المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"ماذا تنتظر مني أن أجيبك؟ هل تبكي؟ هل نلومه ونحمله المسؤولية؟ لا، هذه أحداث تقع في المباريات، وهذه هي كرة القدم. نحن ندعمه ويجب أن نكون معاً، ولقد كنا كذلك بالفعل. بين الشوطين كنا متحدين، وكنا نعلم أن الهدف الثاني سيكون حاسماً جداً، لأنه في مباراة كهذه، النتيجة 1 - 1 تكون صعبة جداً للدفاع عنها، أما التأخر 2 - 0 فيغير مجرى المباراة تماماً. خيبة الأمل اليوم هائلة." ـــــ ريان، لقد تألقتم في دور المجموعات وسيطرتم أيضاً في الأدوار الإقصائية. هل تشعر أن عدم مواجهتكم لخصوم أقوياء واختبارات صعبة في وقت مبكر من البطولة قد أضر بكم اليوم؟" 🗣 ريان شرقي:"هذا سؤال جيد جداً، وأعتقد أن هناك جزءاً من الحقيقة في ذلك. ربما عندما تكون الأمور سهلة للغاية، نظن أننا فوق الجميع. ـــــ نعم، هذا صحيح، نحن نمتلك لاعبين مميزين؛ بدءاً من آخر لاعب في قائمة البدلاء وصولاً إلى اللاعبين الأساسيين، وكلنا نلعب في أندية كبرى في مختلف الدوريات. لكن اليوم، خسرنا أمام أنفسنا.. الأمر بهذه البساطة ولا داعي للبحث عن أعذار معقدة؛ لقد هزمنا أنفسنا، وهذا كل شيء." ـــــ مساء الخير ريان. ما فاجأنا اليوم – بعيداً عن التفوق الإسباني أو حقيقة أنكم هزمتم أنفسكم – هو غياب رد الفعل والشخصية بعد استقبال الأهداف. هل شعرت بنفس الشيء؟ لقد بدا لنا فريقاً عاجزاً عن قلب موازين المباراة. 🗣 ريان شرقي:" لا أعلم.. لا أعلم حقاً، ولا أريد أن أكذب أو أستخدم لغة ديبلوماسية ـــــ إذا كان هناك غياب لرد الفعل بالفعل، فهذا أمر خطير جداً. لكن لا أظن أن هذا هو الحال، لأننا نلعب في نصف نهائي كأس العالم! لذا، إن لم يكن هناك رد فعل، فالأمر كارثي، لكني لا أعتقد ذلك لأننا جميعاً نريد الفوز؛ اللاعبون الـ 22 أو الـ 40 المتواجدون في القائمة، كلهم يريدون الفوز. ببساطة، اليوم غابت عنا الكثير من الأشياء التي تؤهلنا للوصول إلى النهائي." ـــــ بشكل شخصي ريان، هل كنت تفضل الدخول إلى أرضية الملعب في وقت أبكر؟ 🗣 ريان شرقي:"ما هو رأيك أنت؟(يبتسم)" ـــــ "نعم، بالتأكيد." 🗣 ريان شرقي:"إذن، هذا هو الجواب. شكراً لكم، وإلى اللقاء."

الدوري الإنجليزي™

134,531 views • 2 months ago

🚨🎥 توماس توخيل ينفجر غضبًا من أداء فريقه ضد النرويج: ـــــ المذيع:"لقد تحدثت سابقاً عن معاناة فريقك، كيف تلخص اليوم ما واجهه الفريق؟" 🗣 توخيل:" لم أتحدث عن المعاناة.. لا، لم أتحدث أبداً عن المعاناة. لقد جعلنا المباراة صعبة للغاية على أنفسنا اليوم. النتيجة رائعة، نحن في المربع الذهبي وهذا أمر مذهل، لكنني لست سعيداً بالأداء." 😳❌ ـــــ ​المذيع:" بأي معنى [لماذا لست سعيداً]"؟ 🗣 توخيل:" من كل النواحي. الالتزام كان موجوداً بالطبع، لكننا جعلنا المباراة صعبة جداً على أنفسنا بالطريقة التي لعبنا بها. كنا مهملين، وارتكبنا الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نكن سريعين بما يكفي، ولم نكرر المحاولات بالشكل المطلوب. لقد كنا محظوظين اليوم." ـــــ ​المذيع:" هل كان السبب هو أهمية المناسبة والضغوطات التي أثرت على اللاعبين؟ هل هي مسألة عقلية؟" 🗣 توخيل:" لا، لا علاقة للأمر بالعقلية، ليس أمراً عقلياً. ـــــ لقد أظهروا عقلية خالصة! كيف يمكنك السؤال عن العقلية الآن؟ ما أظهروه هو عقلية حقيقية وخالصة ، الأمر لا يتعلق بـالعقلية." ـــــ ​المذيع:" لا، أنا أقصد عندما واجه اللاعبون مشاكل في المباراة، هل كان ذلك بسبب العقلية؟ ما الذي حدث إذن؟" 🗣 توخيل:" لم تكن هناك مشكلة عقلية، بل هذه عقلية حقيقية وخالصة! هذه عقلية نقية يمكنك حفظها وبيعها [من شدة قوته]. إذن لماذا تسأل عن العقلية؟ المشكلة كانت في جودة لعبنا، هذا كل ما في الأمر. لا علاقة للأمر بالعقلية." ـــــ ​المذيع:"وماذا عن اللاعبين الذين شاركوا كبدلاء والتعديلات التي أجريتها؟ مثل ريس جيمس... لقد دعمت ريس جيمس كثيراً طوال مسيرتك واليوم أيضاً." 🗣 توخيل:" جيد جداً، ريس جيمس كان جيداً جداً. مورغان روجرز كان رائعاً اليوم. إيزي دخل في أجواء المباراة تدريجياً، وكذلك دجيد سبينس دخل في الأجواء. لذلك كل التقدير والثناء لهم، ولكن بشكل عام، لقد كنا محظوظين اليوم." ـــــ ​المذيع:" والأمر يتعلق بالتشكيلة كاملة، لقد قلت سابقاً إنك ستحتاج إلى الجميع." 🗣 توخيل:" نعم، هذا صحيح، ولكن الأمر يتعلق أيضاً بالجودة، نحتاج إلى أن نلعب بشكل أفضل." ـــــ ​المذيع:" حسناً، ماذا عن جود بيلينجهام وجودته؟" 🗣 توخيل:" لا داعي لقول الكثير، هو يفعل ذلك في كل مباراة، إنه لاعب من طراز عالمي." ـــــ ​المذيع:" وكيف تلخص الآن ما يحتاجه فريقك ليجده في نصف النهائي إن لم تكن سعيداً اليوم؟ أنتم في نصف نهائي كأس العالم بالفعل." 🗣 توخيل:" نعم نعم، سنتطور وسنصبح أفضل. يجب أن نتحسن. الآن هو وقت الاحتفال واستيعاب هذا الإنجاز، لدينا ثلاثة أيام ونحتاج فيها إلى كل شيء، نحتاج إلى أداء أفضل."

الدوري الإنجليزي™

911,639 views • 2 months ago

أعزّائي وأحبّائي (أبــطـــال) الدوري الـ20 والأصعب🏆 ونعم سأعيد وأكرّر أبطال أقوى دوري لسببٍ وجيه، وأتمنّى معرفته والتأكيد عليه كون أن فريقنا لا يحتاج إلّا لعددٍ محدّد وقليل جداً من التعاقدات. 👌🏼 فعناصرنا هي من أسعدتنا وجلبت لنا الفرحة، وأمّا التغييرات الشـاملة فهي لا تكون إلّا لمن (فشل) ولم يتمكن من مقارعة جميع نجومكم سواء الأجانب أو حتى المحليين وبقيادة نجم النجوم والأيقونة الكروية (كريستيانو رونالدو)، وسأخص نجومنا السعوديين وبجميع المراكز والذين إن تم الإستغناء عن أيٍ منهم سيكونون أوّل مطالب منافسينا، وليس من(صواب الرأي أو الحكمة) أن نكون عاملاً مسـاعداً بالتخلّي عن نجمٍ في إمكانه تعزيز صفوفنا ولو بالإحتياط، فهذا أمر يجب أن نتركه برمّته لمدرّب الفريق وإدارة كرة القدم فقط لا غير.☝🏼 وأذكّركم بأننا العام الماضي حين قمنا كجماهير عاشقة (بالواجب) المطلوب منّا بمؤازرة جميع أفراد الفريق وفي كل أوقات المباراة تحقّق المبتغى المأمول وظهر (جميع نجوم الفريق) بأبهى حلّة وأفضل المستويات وكانوا يقاتلون من أجل إسعادكم إلى حقّقوا الفوز وأحيان بآخر أوقات المباريات كنتيجة طبيعية لتشجيعكم لهم (طوال وقت المباراة) و(أخص جميع لاعبينا السعوديين).🇸🇦 والحمد لله أن ثقتنا بالله كبيرة ثم بإدارة كرة القدم وعلى إثرها في مدربّنا القدير وبنجومنا الأبطال الذين يعدّون الأفضل والأبرز والأقدر والأجدر على إعادة فرحنا وبهجتنا إن عرفنا كجماهير الدور المناط بنا بالوقوف معهم ومؤازرتهم في جميع أوقات المباريات وإن تأخّروا في النتيجة إلى أن يحقّقوا المبتغى والمراد بكسب النتيجة كما حدث في كثير من مباريات دوري العام الماضي والحمد والشكر لله أولاً ثم لكم لثقتكم بإمكانيات نجومكم وهو ما يجب الإستمرار فيه بإذن الله.👍🏼 وأعتذر للإبتعاد قليلاً عن التواجد معكم لداعي السفر، ولكن لن يفوتني تذكيركم بإستكمال فرحة الإحتفال بتحقيق الفوز في الدوري الأغلى عن جدارة وإستحقاق والذي بموجبه(أدمنت) الإستماع لأغاني النصر ممّا جعل أغلب الأجانب المبادرة وبتلقائية بالتفاعل والمطالبة بأي شيء يخص نصرنا العالمي للإحتفاظ به.✌🏼😉

وليد بن بدر بن سعود

1,236,200 views • 1 month ago

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ إنزو ماريسكا بعد الفوز أمام كريستال بالاس 4-1: ـــــ المذيع: "كيف تقيّم أداء الفريق وتحقيق هذا الفوز الكبير على ملعب صعب؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "كنا ندرك تمامًا صعوبة اللعب على هذا الملعب قبل بداية اللقاء. عانينا قليلًا في الدقائق الأولى، لكننا بعد ذلك فرضنا سيطرتنا التامة. الشدة والرغبة لدى الفريق كانتا رائعتين للغاية؛ سجلنا 4 أهداف وكان بإمكاننا إضافة المزيد، ولم نستقبل الكثير من الفرص." ـــــ المذيع: "كيف تمكنتم من استعادة السيطرة وفرض أسلوبكم داخل الملعب؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "الأمر يبدأ أولًا بمجاراة الخصم في الشدة والرغبة. بدون كرة كنا مميزين جدًا؛ واجهنا صعوبة في أول 10 دقائق ثم قمنا بتعديل طريقة الضغط وأصبحت أفضل بكثير. ومع امتلاك الكرة، حاولنا وضع اللاعبين في مراكزهم المناسبة ليكونوا جاهزين للهجوم." ـــــ المذيع: "هل منحت اللاعبين نوعًا من الحرية المطلقة أثناء اللعب؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "لا، لا توجد حرية مطلقة.. أنا لا أحب ذلك. عندما يتواجد اللاعبون في مراكزهم ويتمركزون بالشكل الصحيح، يكون ذلك أفضل لهم لإظهار جودتهم الحقيقية في الملعب." ـــــ المذيع: "هدف ريان شرقي الأول تحديدًا، هل يلخص قيمته الفنية وما يمكنه إضافته للفريق؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "ريان يساعدنا كثيرًا ونحن نعلم حجم جودته العالية.. في المباراة السابقة صنع هدفين واليوم سجل هدفين. لكن الأهم بالنسبة لي هو عمله الرائع بدون كرة؛ لقد فرض رقابة محكمة على وارتون وبذل مجهودًا كبيرًا دفاعيًا." ـــــ المذيع: "فيل فودين بدأ أساسيًا في المباراتين، كيف ترى أداءه اليوم؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "فيل يحاول التأقلم على اللعب على الأطراف، نحن نعلم أنه ليس جناحًا صريحًا لكننا نبحث عن حلول. عندما دخل للعمق في آخر ربع ساعة استمتع باللعب أكثر، وسلوكه والتزامه كانا رائعين للغاية وهذا ما نحتاجه تمامًا." ـــــ المذيع: "شاهدنا تغييرات تكتيكية وتجارب مختلفة، هل هذا يعزز قدرة الفريق على التكيف؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "نحن نملك الآن أسبوعًا كاملًا بين المباريات للتحضير والتفكير في حلول مختلفة مثلما فعلنا مع مارك غويهي أو تجارب اليوم. الصعوبة ستبدأ عندما نلعب مباراة كل 3 أيام ولن يتوفر لدينا وقت كافٍ للعمل والتدريب، وحينها علينا أن نكون بارعين في إيجاد الحلول سريعًا." ـــــ المذيع: "هل البداية بانتصارين تمنح الثقة للاعبين والجماهير مع انطلاق حقبة جديدة؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "بالتأكيد، كان من المهم جدًا أن نبدأ بالشكل الصحيح مع مدرب جديد وتغيير كبير بعد سنوات طويلة. شاهدت سعادة الجماهير في المدرجات بعد نهاية اللقاء، شكرًا لهم على دعمهم وحضورهم، وسعيد جدًا من أجلهم بتحقيق النقاط الثلاث." ـــــ المذيع: "شكرًا جزيلًا لك، إنزو." 🗣 إنزو ماريسكا: "شكرًا لك."

الدوري الإنجليزي™

30,608 views • 29 days ago