Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
فيتنام تبني أكبر ملعب بالعالم 👥️️السعة 135 ألف متفرج ذو سقف متحرك 📌الإكتمال سيكون بعد أقل من 10أشهر يوليو 2027 ضمن مشروع إستثماري تكلفته تصل إلى أكثر من 30 مليار دولار #زاوية_الملاعب
120,294 просмотров • 6 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 13

ايش الهدف من بناء ملعب في فتنام ماعندهم دوري قوي ولا بطولات

30 مليار دولار ههههه يانصاب ميزانية فيتنام ما تاصل هالمبلغ الأمر الثاني الملاعب ما تكلف هالمبالغ ملعب الجوهرة تكلفته 900 مليون ريال سعودي رغم ارتفاع تكلفة الأيدي العاملة بالسعودية عن فيتنام

هو فيتنام من وين لها هذا المبلغ هم حتى استيراد النفط لتشغيل مصافيهم من اموال السياحه دوله تعيش علي اموال السياحه

⤵️

٣٠ مليار دولار 🔥 يساوي ١٠٪ من ميزانيه حكومه فيتنام 312 مليار دولار

اوفففف استثمار ضخم جدا و ماله داعي باعتبار انه الشعب ما تهمه كرة القدم عندهم

حتى فيتنام بنو ملاعب وحنا تصلخهم الرطوبه في ملعب الخليج

ياساتر وش هالاندفاع

ويش اللي ٣٠ مليار !!

وسط جده وش صار عليه .. كم نسبة الانجاز اللي وصلوا له؟؟

غالبا بيكون ملعب مسرحي ليس لكرة القدم فقط

تخيل الصخب بس

التكلفه مستحيله هل من المنطق تصرف ربع ميزانية الدولة على ملعب !
Похожие видео
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 просмотров • 5 месяцев назад


