Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#في_خاطري_شيء فيه حياة نعيشها قدام الناس وحياة ما يعرف تفاصيلها إلا قلوبنا لان لكل واحد فينا قصة ما بانت على ملامحه... ✒️

13,936 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 просмотров • 4 месяцев назад

عبالي احكي عن علاقتي ب "علية" او ام وائل، قلبي المعلّق بالارض، أنا، واعوذ بالله من كلمة انا، أقلّ وحدة بالبيت بتتواصل مع العيلة. يعني أقلّ وحدة بتتصل، ويمكن كمان الأقلّ تعبيرًا. بس دايمًا بحسّ إنّي كنت أكتر وحدة بتشبه أم وائل. بشبهها بكيف بستقبل أيّامي، وكيف بواجه الطحن اللي بتطحننا ياه الحياة. كيف بتبتسم، وبتحكي، وبتقرّب الناس منها، وكيف بتحضن وبتحب، وكيف بتخاف تأذي حدا. للحق، يمكن كنت أقوى منها، بس مش لأنّي خلقت قويّة. لا… لأنّها كانت دايمًا حدّي. بضهري تمامًا. عيونها وإيديها كانوا رفقاتي، حتى لما ما كنّا نحكي. بتصرّف متلها، بس بخاطر أكتر منها، وبتحدّى أكتر منها. بس هيدا لانو هيّي اللي هيّأتلي الأرض، ووازنتني نفسيًا، ودفشتني لقدّام، وقالتلي: “انطلقي.” بحس انو بتحكيني غير كلّ إخواتي، ويمكن بتحكي كلّ واحد فينا بطريقة غير. وقد ما فيها تكون خصصت ولا مرة حدا فينا حس انها ميًزت. منضل حوالَيها متل الصيصان، وكلّ واحد فينا حاسس إنّه هو مطرحه قلبه. علية بتقلي: “إنتِ تعبتي يا ماما… الله يهدي بالك.” بتدعي بقلبها، وبروحها، وبعيونها، وبإيديها. وأنا… وحياة إيديكي وعيونِك، بعرف إنّ لطف الله بحياتي كان إنتِ. وبعرف إنّ كلّ اللي جايي، رح يكون أحلى

أماني جحا

16,815 просмотров • 28 дней назад

يا كابتن مروان، اللي ما كان يعرف الأردن بأميركا، مشكلته مش في الأردن، مشكلته في الجغرافيا اللي كان راسب فيها. الأردن معروف قبل ما نعرفك، ومعروف قبل ما تعرف أميركا وين مكانها هي نفسها. الأردن معروف من أيام الملك حسين، الله يرحمه، اللي كان إذا حكى في الأمم المتحدة، بتسكت واشنطن تسمعه. أمريكا كانت تعرف قائد عربي واحد بالاسم، وكان حسين بن طلال. الأردن اللي بتحكي "مين كان يعرفها"، هي البترا، إحدى عجائب الدنيا السبع، هي نهر الأردن، هي القدس وبوابتها الشرقية، هي معركة الكرامة اللي انكتبت بكتب العسكر قبل ما تنكتب كتب الفيفا. إذا اللي سألتهم بأميركا صفنوا، فهذول صفوا معك بالصف، مش مقياس أمة. اسأل البنتاغون وين الأردن، اسأل ناسا، اسأل هوليوود اللي صورت إنديانا جونز عنا. المنتخب رفع راسنا، آه، وبنفتخر فيه، بس المنتخب ما اخترع الأردن، الأردن هو اللي عمل المنتخب. لا تصغّر بلد عمرها آلاف السنين عشان تكبّر إنجاز 90 دقيقة. فالمرة الجاي لما حدا يسألك وين الأردن، قوله: هي البلد اللي خلتك تحكي قدام كاميرا، مش العكس. #الاردن

General Inspector

60,404 просмотров • 2 месяцев назад

رغم كل ما مرّ به #لبنان الحبيب من أزمات وتحديات، يبقى هذا البلد الصغير كبيراً بروحه، بشعبه، وبقدرته المدهشة على حبّ الحياة والجمال. وصلني فيديو يقارن #أشجار_الميلاد في أكبر مدن العالم، وبين ما صنعه اللبنانيون في مناطقهم المختلفة. وأقول بكل صدق: لبنان دائماً مميز، فهو لا ينافس بالحجم ولا بالإمكانات، بل بالقلب، وبالذوق، وبالفرح الصادق. ما رأيناه من أشجار ميلاد في المدن اللبنانية لم يكن مجرد زينة، بل رسالة حياة، ورسالة أمل، ورسالة شعب يرفض أن يتخلى عن الفرح مهما اشتدت الظروف. هكذا هو لبنان الغالي على قلوبنا؛ بلد لا يتخلى عن الجمال، ولا ينطفئ. تحية محبة لكل لبناني اختار أن يضيء شجرة، أن يبتسم، أن يحتفل، وأن يقول للعالم: نحن هنا، نحب الحياة، ونصنع الجمال بطريقتنا. وبإذن الله يبقى #لبنان بلد الفرح، الفن، الذوق، والروح الجميلة. وكل ميلاد، سيعود هذا الوطن ليؤكد أنه أجمل مما يتصوّرون، وأقوى مما يظنّون. وليبقَ لبنان مضيئاً دائماً بإذن الله.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

65,976 просмотров • 8 месяцев назад

كتب: أ/ معز عوض أبوالقاسم ما ح أتكلم هنا بصفتي مواطن من ولاية الجزيره، لكن ح أتكلم بصفتي سوداني خايف على وطنو كلو .. البحصل في مدن وقرى الجزيره ده تطهير عرقي بمعنى الكلمه، والكل قاعد يراقب فقط من دون ما يتحرك أو يحاول يهتم بي قضية إنسان الجزيره، وكل الأطراف الدّعت للحرب وأيّدت الحرب هي المسؤوله عن البحصل ده، إنسان الجزيره البسيط والنبيل ما كان متخيّل في يوم من الأيام إنو الجميل العملو للسودان حيرجع ليهو بنكران جميل وبحروب ودمار زي ده، لأنو كان مدّخر مشروعو وجهدو وعرقو عشان يسد رمق السودان من الجوع الوشيك. ومشروع الجزيره ما كان حواشات زراعيه بس، كان حياة إجتماعيه أول حاجه قبل كل شي ، وكل السودان كان موجود في المشروع وبيوت مواطنين المشروع، ما حصل واحد من برّه الجزيره شعر إنو غريب وسط أهالي الجزيره، لأنو كل بيوت الناس هناك كانت مفتوحه وما حصل قفلت بابها في وش غريب. في دواوين في الجزيره مافيها باب أصلاً، لأنو ضيف الليل وعابر السبيل بلقى راحتو وبدخل بدون حتى ما يعرف ده بيت منو، ياخد راحتو بالكامل وفي الصباح يتعرّف على أهل البيت، ناس الجزيره ما بعملوا الحاجه دي رياء ولا فشخره، بعملوها لأنو قاموا عليها وإتربوا على كدى. المشروع كانت كل قبايل السودان فيهو، مختلف السحنات والثقافات، كانت كلها بتذوب في ونسة عصرية واحدة في (ضُهريه) في الحواشات، وما كان في فرق بين غريب سيد وبلد، كل الناس كانوا أسياد بلد، وكلهم هدفهم واحد إنو يحققو الإكتفاء الذاتي من الزراعه ويكونو سلة غذاء السودان والعالم. ماكانوا ناس الجزيره مفتكرين ولا بنسبة 1% إنو هم أول ناس يجوعو، في الوقت الكان السودان كلو منتكل عليهم وعلى مشروعهم، ولسانهم ولسان السودان الشاعر محمد طه القدال لمّن قال: (تجوع ، يا البّخضّر خريفَك سوافي البطانه !! ويمطّر رزازك عزازاً حصايا !!؟) كانوا ناس المشروع بفتكروا ده كلام بعيد وإنو الحاجه دي لا يمكن تحصل ، و هم ناس الزراعه والناس الـ مِتين ما زرتهم في قراهم بترجع منهم بكل خيرات الحواشات وبترجع (مِترَحمِن) لمّن تشوف قمح المشروع والقطن مد البصر. ماكانوا مفتكرين اليوم ده بجي، وإنو كلام قدال صحيح. جاعوا و هم (تكِيّة) السودان، وإتشردو وهم قبلة الضيفان، سمعوا وشافوا من الذله والهوان ما لم يشوفو بشر، ونهبوا بيوتهم الكانت أبوابها مُشرعه لكل محتاج ولكل مسكين. أياديهم ما عرفت وما بتعرف تشيل غير أدوات الزراعه، وتطبطب على جرح الناس، كانوا مُدّخرين ذات الأيادي لي لقيط القطن وفتح (اللّبق)، وما قايلين إنو ممكن الأيادي دي تتبتر أو تتقيد أو تتذلّ بفعل فاعل، لأنو عندهم حسن ظن في كل الناس، وعندهم (كل الناس صحاب كل الناس أهل). ناس أقصي نزاع عندهم كان في محكمة مشهوره في قرية من قرى الجزيرة في منو الأوْلَى بضيافة الناس المسافرين في رمضان، يتشاكلوا في نيل شرف ضيافة الناس، وما قايلين إنو ممكن يجي يوم يكونوا تايهين ونازحين ومشردين، ويتعرضوا لكل أشكال العنف والقهر اللي ما عرفوهو ولا مارسوهو. الناس المسالمه البتحب الغريب وبتكرمو وبتحب الضيوف وبتحب الخير للناس، شبعو خوف وشبعو نزوح وما لاقين دوله تهتم بيهم ولا تاخد حقهم. في واحده من قرى الحزيره في مزارع بالغلط كتل ليهو (سِحليه) وهو (بِسْنِد) في (الترَس) عشان يستعد لموسم الخريف، قعد (ضَحَوَه) كامله وهو بعتذر لي ربنا وببكي وبتأسف إنو ما كان قاصد. تفتكروا الزول الجميل ده، كان ح يصدق الحصل في قرية ود النوره !! وهل كان ح يصدق إنتهاكات شرق الجزيره دي!! عمرو بكون - زي كتير من ناس الجزيره - ما شاف ليهو سلاح ولا سمع ليهو صوت دانات إلا في التلفزيون. إنسان الجزيرة ما بستحق البحصل ليهو ده، وكل ناس السودان أكيد، لكن الحصل في ولاية الجزيره كان أكتر من الحصل في مناطق سيطرة الدعم السريع، والحاجه البتزعّل أنو مدني والجزيره بقت ماليها سيره غير في وعودات الجيش وكذب القاده وفي تمنيات المواطنين بالعوده ليها. الجوع والمرض والقتل محاصر الجزيره من كل النواحي، وخصوصاً في الفترة دي، لا شبكة تواصل ولا عربات داخله وطالعه عشان تجيب ليك الأخبار، بقت (الكارو) وسيلة النقل الوحيده في مدني الكانت يوماً ما تضج بالعربات الفارهه وبالحياة، وبقت (الدرداقات) إسعاف متحرك للحوامل وكبار السن. مدني منارة الثقافه والعلم بقت خاليه تماماً من الحياه، والمسارح والمدارس والمؤسسات العامه بقت أوكار للجريمه. كل القدمتو مدني والجزيره من علماء ومبدعين وشخصيات عامه ما شفع ليها عشان تسلم من الإنتهاكات، بل كان سبب رئيسي في الحصل ليها ده.

Lubna Isam

31,542 просмотров • 1 год назад

كان عمري ٢٠ سنة ما كان عندي رأس مال كبير، لكن كان عندي حلم كبير وايمان بالله قوي ان كل شي يصير. توكلت على الله واعتمدت على نفسي، وما طلبت مساعدة من أحد. كنت وما زلت مؤمن إن الشغل ((عمره ما كان عيب)) ا أول مشروع فتحته مع اثنين من ربعي كان مطعم صغير. كنا احنا الإدارة، واحنا العمال، واحنا حتى التوصيل. نلبس الدشداشة وكثير من الاحيان نوصل الطلبات بنفسنا. الناس كانت تستغرب، كويتيين ويوصلون؟ كثير من الناس كانوا يشجعونا وكلماتهم كانت وقودنا. شاء الله إن المشروع الأول ما ينجح. تألمت وانكسرت و لكن ما وقفت ولا يأست. بعد فترة، جتني فرصة توفير وجبات لموظفين شركة صديق. اشتغلت أكثر من سنتين بدون كلل. والله وقفني جمع رأس مال، وفتحت شركة كيتيرنغ. خطوة بخطوة الي ان كبرنا، قمت انافس فنادق خمس نجوم. قدمنا أفخم البوفيهات، ووصلت سمعتنا بره الكويت وأخذنا حفلات ضخمة بدول خليجيه لأمراء و شيوخ وتجار وصلنا الي الهند وأخذنا جزء من حفل اغنى رجل بالعالم المشهور امباني. واليوم لله الحمد الشركة فيها أكثر من ٥٠٠ موظف، ولها طاقة استيعابيه تطلع ل أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص باليوم الواحد. ما كان الطريق مفروش بالورد.كان فيه خسارة، تعب، قلق، وسهر ليالي وجهود. لكن كان عندي إيمان، إن اللي يتعب اليوم، يلقى النتيجه والتوفيق باجر. رسالتي لكل شاب وبنت: لا تقول ما عندي إمكانيات.لا تقول السوق صعب. لا تقول الناس سبقوني. ابدأ بأي شي، اشتغل بيدك، لا تستحي من البداية الصغيرة ولا تقول هالشي عيب. الشغل عمره ما كان عيب. بالإصرار، وبالتوكل على الله صدقني راح توصل توصل وتتحقق احلامك.

فهد جواد الأربش

96,677 просмотров • 6 месяцев назад