Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
فيديو أرشيفي لحافظ الأسد وسط طلاب يرددون نشيد البعث تاريخ: 1976 م هؤلاء الطلاب هم طلائع البعث، وهي منظمة طلابية تأسست عام 1974 م وينتسب لها الطلاب إلزاميا من الصف الأول وحتى السادس، لها زيّها الخاص ولقاء أسبوعي داخل المدرسة ومعسكرات صيفية، ونشيدها يُردَّد قبل النشيد الوطني.
65,547 Aufrufe • vor 27 Tagen •via X (Twitter)
22 Kommentare

فيديو تاريخي جميل جداً للأسف الشديد الطغاة والأحزاب المدمرة لم يقدرون شعوبهم الطيبة البريئة . فقتلوا الالاف وشردوا الالاف الي ان سقطوا في سوريا والعراق معا .

حزب البعث كان دمار للعالم العربي لعن الله عفلق على الكارثة اللي عملها فينا 😅

تصحيح: نشيد الطلائع لم يكن يردد قبل النشيد الوطني ولم يكن ترديده يومي ولم يكن هناك لقاء اسبوعي بمعنى لقاء وانما حوالي ربع ساعه ترفيهية اسبوعيا تسمى حصة الطلائع، اما ترديد نشيد الطلائع فكان في هذا اللقاء الاسبوعي وبعض الاحتفالات احيانا (وبعد النشيد الوطني)

البعث السوري بالفن والتلحين والموسيقى لا يعلى عليه

لعنه الله ولعن كل من عاونه وسهل له البقاء على كرسيه حتى آخر يوم من عمره الوسخ

تدجين الشعوب شعارات جوفاء تردد دون فهمها او الإيمان بها

ايه على ايام العز والفهم ... كانت ايام حلوة مو متل هلأ ايام الغرباط ولبت لبت وشيوخ فوتت الحمام باليسار

تختلف تتفق معه .. سياسي محنك.. لم يتخذ قرارا خاطئا خلال مسيرته في الحكم..

العمى طلعت حافظتوا لهلئ بعد ٤٠ سنة!!!!

أيام الظلمات والبعد عن دين محمد صلى الله عليه وسلم. أيام بداية السجون والظلم وتغريب المسلمين عن دينهم وتحويل شام الأمويين إلى مركز عهر وكفر والحاد وخمور وتجارة مخدرات الخ الخ

@h_alaswad1 شيلك من كاتب البوست ونص كلامو كذب شفلي هيبة الأسد وجمال الأطفال وأناقة الحاضرين

المشكلة الأسد ليس عربي 😀

نشيد جميل، لحزب نجس

كوارث البعث

ولاد الحرام أغانيهم حماس مليون مستحيل أغنية من تأليف حزب البعص ما تكون حماس أو قوية في أغاني تشتهي تقوم على الجبهة لما كنا أطفال كانو يحطوها باذاعة المدرسة ما يظل الا يقولو روحو حاربو أتمنى الدولة السورية تستثمر واحد او اثنين منهم قبل لا تعدمهم بشي نشيد أو أغنية حرام أغانينا عادي

البعث الطيب

عاش بعث العربي

ولها طريقة تصفيق خاصه أيضاً

حزب الخنزرة

حزب الاجرام والقتل والتهجير

حافظ العلوي وليس البعثي

I sense a massive influence from the Soviet Union on the Baathist regime.


