Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فيديو | الباحثة في الفقه الإسلامي السياسي نورة العتيبي: ما دخل على الفقه الإسلامي من أعراف اجتماعية حجّمت من دور المرأة في الممارسة السياسية • نحن بحاجة إلى مراجعة تراثنا الفقهي فيما يخص ممارسة المرأة للسياسة والشأن العام علي السند #موازين

14,791 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الحسيني متسائلا : في أي زمان نحن فيه ؟! تعليم المرأة في الاسلام فريضة وواجب قال أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي السيد #محمد_علي_الحسيني أن التعليم حق مكتسب لكل إنسان في كل زمان ومكان، ذكر كان أو أنثى، ونحن في هذا المؤتمر نأتي للاستدلال على وجوب وأهمية التعليم للفتيات في المجتمعات المسلمة. وفي مشاركة له في المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة بين التحديات والفرص المنعقد في باكستان، أشار الحسيني إلى أن الآيات والروايات تؤكد على أن الإسلام العظيم دعا وشجع على العلم بدء من أول الوحي "اقرأ "، كما أن القرآن الكريم من خلال آياته نجد أنه رفع من مكانة العلماء ودليل ذلك قوله تعالى:"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وأضاف بأن نبينا الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"، ناهيك عن قوله عليه السلام:"اطلبوا العلم ولو في الصين"، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرص الإسلام واهتمامه بالعلم وطلبه. وأكد الحسيني أنه عند القيام بمناقشة وجوب وإجازة تعليم الفتيات، لابد من النظر إلى زماننا هذا الذي اقتحمت فيه المرأة كل المجالات العلمية والتقنية والتكنولوجيا حتى وصلت إلى الفضاء. وأشاد الحسيني بجهود رابطة العالم الإسلامي في دعم المرأة، مشيرا إلى البند الخامس والعشرين من وثيقة مكة المكرمة الذي دعا إلى "التمكين المشروع للمرأة وفق تأطير يحفظ حدود الله تعالى، باعتباره حق من حقوقها، ولا يجوز الاستطالة عليه بتهميش دورها أو امتهان كرامتها، أو التقليل من شأنها، أو إعاقة فرصها، سواء في الشؤون الدينية أو العلمية أو السياسية أو الاجتماعية أو غيرها، ولاسيما تقلدها في ذلك كله المراتب المستحقة لها دون تمييز ضدها، ومن ذلك المساواة في الأجور والفرص، وذلك كله وفق طبيعتها، ومعايير الكفاءة والتكافئ العادل بين الجميع، والحيلولة دون تحقيق تلك العدالة جناية على المرأة خاصة والمجتمعات عامة"، وهذا البند يعد ترسيخا واضحا لحق المرأة في الريادة والنجاح وتفعيل مكانتها وحقها في التعليم. وفي الختام أشار الحسيني أن للمرأة حالة خاصة في الوضع الإسلامي، وأن علماء الأمة بالإجماع طالبوا بتمكين المرأة في كل مكان وجدت فيه وفي تعليمها وضمان تلك الحقوق.

محمد علي الحسيني

271,406 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,675 Aufrufe • vor 8 Monaten

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

16,985 Aufrufe • vor 2 Monaten

الحوثي يتهم النظام السعودي بالمتاجرة بفريضة الحج اتهم قائد أنصار الله في #اليمن ، السيد عبدالملك الحوثي، السبت، النظام السعودي بالمتاجرة بفريضة الحج. وقال الحوثي في خطاب متلفز، إن هناك متاجرة من جانب النظام السعودي بفريضة الحج، مشيراً إلى أن الجبايات التي يفرضها النظام السعودي بحق الحجاج مجرد ابتزاز واستغلال وكسب محرم ليس بحاجة إليه. وأضاف " نحن في اليمن بلد مجاور لبلاد الحرمين الشريفين ومع ذلك معظم اليمنيين يجدون مسألة الحج مسألة معقدة في إجراءاتها وترتيباتها وكلفتها المالية". ولفت الحوثي إلى أن "من يطلقون على أنفسهم ألقاب "خادم الحرمين" هم يستغلون الحرمين الشريفين للحصول على أموال هائلة جداً ولابتزاز الناس"، مؤكداً أن "التوجه السياسي للنظام السعودي يهبط بكل شعائر الحج تحت سقف توجهه السياسي الذي لا يعزز الأخوة الإسلامية ولا يرسخ الموقف الإسلامي من أعداء الأمة". وأوضح قائد الأنصار أن "النظام السعودي اعتقل حجاجا من بلدان متعددة وهم يؤدون شعائر الحج وهم في الديار المقدسة"، مبيناً أنه "ليس للنظام السعودي شرعية في قيوده وإجراءاته الظالمة والخاطئة التي تعيق أكثر المسلمين عن أداء فريضة الحج". #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

394,385 Aufrufe • vor 2 Jahren

في مثل هذا اليوم من عام 2019 صدر حكم نهائي بالسجن المؤبد بحق #الشيخ_علي_سلمان، في قضية تخابر على خلفية اتصال هاتفي مع رئيس وزراء دولة قطر آنذاك. الشيخ علي سلمان مارس نشاطه العلني في إطار العمل السياسي السلمي بصفته أمينا عاما لجمعية سياسية مرخّصة، وهو الدور الذي ظل يعلن التزامه به طوال مسيرته السياسية. وبحسب ما هو ثابت في تقارير وتصريحات منشورة، فإن الاتصال محل القضية جاء ضمن سياق المبادرة الخليجية–الأمريكية التي هدفت إلى إيجاد مخرج سياسي لأزمة البحرين، وفي إطار مساعٍ إقليمية ودولية كانت مطروحة في تلك المرحلة. وقد استند الحكم، وفق ما نُشر، إلى مكالمة مجتزأة من سياقها الكامل، رغم أن مضمونها يرتبط بجهود سياسية معلنة لمعالجة الأزمة. ورغم ما شهدته المنطقة لاحقا من مصالحة خليجية شاملة، لا يزال الشيخ علي سلمان رهن الاعتقال، وقد دخل عامه الثاني عشر، في قضية ما تزال تثير نقاشا حقوقيا واسعا حول الحدود الفاصلة بين العمل السياسي العلني والمسؤولية الجنائية. #الحرية_للشيخ_علي_سلمان #المصالحة_الخليجية #قطر #البحرين

د. ريما شعلان

20,162 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨‼️عاجل من إيران 🇮🇷☪️ المتدث باسم مقر خاتم الأنبياء يوجه رسالة باللغة العربية إلى الأمة الإسلامية والدول العربية: "باسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواني المسلمين في العالم العربي، شهد العالم الإسلامي هذا العام عيد فطر يختلف عن السنوات السابقة. نشهد موجة جديدة من الجرائم الصهيونية والأمريكية ضد إيران، وهي دعامة مهمة للعالم الإسلامي؛ دولة دائمًا ما دعمت المدافعين عن الأمة الإسلامية ضد عدوان كيان الصهيونية، خاصةً فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني المضطهد. لقد حان الوقت للعودة إلى جذورنا.. يجب علينا نحن المسلمين أن نعود إلى كلمات الله في القرآن الكريم: «لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء».. لا نحتاج إلى دولة تبعد عنا آلاف الكيلومترات، ولا إلى دولة تعتبر الدول الإسلامية بقرات حلوب، ولا إلى دولة تجعل أمن إسرائيل شاغلها الأول والأخير. اليوم أثبتت إيران من خلال الوفاء بوعدها الصادق أنها هزمت الكيان الصهيوني.. لذلك تعلن الجمهورية الإسلامية استعدادها الكامل لإنشاء اتحاد عسكري - أمني إقليمي شامل بعيداً عن أي تواجد أمريكي أو إسرائيلي، يستند إلى القرآن الكريم كمرجع أساسي."

رؤى لدراسات الحرب

148,932 Aufrufe • vor 4 Monaten

أخطر كلام قيل على الفضائية السورية حتى الآن بخصوص السويداء من الكاتب والمفكر الوطني إبراهيم الجبين : -جاوز الظالمون المدى وأشد الظالمين ظلما الذين يظلمون أنفسهم ومنهم الهجري عناصر الأمن العام الذين تصرفوا بشكل غير مسؤول الذين ينفخون في النار لإذكائها - الدولة لا تناكف مواطنيها ولا تتصرف معهم بالنكايات -على الدولة أن تنتبه إلى تغييبها للحياة السياسية وترك المجال للزعامات العشائرية والدينية لتصدر المشهد. -نعاني من دولة بارعة في العلاقات الخارجية ولكنها بلا عقل سياسي في الشؤون الداخلية. - مادامت الدولة تستحضر المثال الأموي أيم هي شعرة معاوية في التعامل مع الدروز؟ وهل يجري تطبيقها بالعناصر الذين ارتكبوا ما ارتكبوه في السويداء؟ - رأيت خطاب الرئيس أحمد الشرع فجر اليوم وكان خطاب رجل دولة لكنه كان محرجاً لأنه لا أدوات لديه لتطبيق سياساته. - عبد الرحمن الشهبندر ذهب إلى السويداء ليجعلها خاصرة ضعيفة ضد فرنسا ونحن اليوم نريد إبعاد الدروز؟ - حذرنا من النخب التي تواطأت وزينت الهجري العلاقة مع قسد وقد تطورت علاقته بها منذ ذلك الوقت وقسد تريده أن يطالب بالفيدرالية واللامركزية كي تشرعن ما تريد فرضه على الدولة. - أين هو العقل السياسي في حل المجلس الإسلامي الذي كان من الممكن أن يلعب دوراً في تهدئة الامور في السويداء؟ -على الدولة الآن وفوراً الدعوة إلى مؤتمر حوار وطني خاص بالسويداء لاستعادة جبل العرب إلى حضنها بالاستعانة بكل مقدرات سورية المعرفية والاجتماعية والدينية وصداقاتها والفرصة اليوم لن تتكرر فلدينا دعم عربي وإقليمي ودولي كبير يجب اغتنامه. - ما الذي أفشل عمل رجل محترم مثل العميد أحمد دالاتي سوى غياب العقل السياسي والمواكبة السياسية والاجتماعية؟

Ayman Abdel Nour

54,677 Aufrufe • vor 1 Jahr

-السيدة الليبرالية في امريكا تقول ان الاقليات في سوريا كان مدعوس على رقبتهم #بالصرماية #خطاب طائفي قومجي تحريضي يحض على الكراهية واستحقار الاقليات في سوريا #غالباً سينتج عنه عمليات قتل واجرام وإبادات على الأرض ثم تُنادي بالنظام الإسلامي السني العربي في سوريا هذه السيدة تدّعي انها تمثل وجزء من ما يسمى #اللوبي السوري في امريكا #سؤالي برسم الإجابة للشخصيات السياسية في امريكا هل هذه فعلاً تمثلكم وتمثل ما يسمى اللوبي السوري في امريكا …!؟ #يجب ان يكون هناك موقف واضح وصريح بخصوص فكر هذه السيدة ذات الفكر الداعشي #وإلا فالصمت يعني ان اللوبي السوري بأكمله يمثل ذات الفكر #وهنا نحن امام مصيبة وفاجعة اخلاقية إذا كان المزاج العام لما يسمى اللوبي السوري من ذات الفكر بالتالي هم جزء من منظومة التحريض على معاداة وقتل وابادة الاقليات في امريكا Rim Albezem Alia Natafgi علياء نطفجي Dr. Bakr Ghbeis Mouaz Moustafa Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم Bassam Barabandi بسام بربندي Jasmine Naamou Tello Sebastian Gorka DrG

تيم داوود

33,507 Aufrufe • vor 1 Jahr

القاصرات تحت شعار “حماية المرأة”… لكن الحقيقة مُرَّة! بصفتي كردية وأحد أبناء هذا الشعب، لا أستطيع الصمت أمام ما يحدث من جرائم بحقنا وبحق نسائنا، خاصة القاصرات. ما نشهده اليوم من مشاهد وأحداث مأساوية على يد قسد وميليشياتها، هو استمرار لسياسات تتشابه بشكل كبير مع تلك التي ينتهجها حزب العمال الكردستاني (PKK). وبالرغم من ادعاءاتهم الكاذبة حول “حماية المرأة”، إلا أن الحقيقة على الأرض مختلفة تمامًا. اليوم، ونحن نرى هذه الفيديوهات التي توثق جرائم “مظلوم عبدي” وعناصره، و”الشبيبة الثورية”، الذين يدَّعون أنهم حماة لحقوق المرأة، نجد أن الواقع يكشف عكس ما يدعون. النساء والفتيات الكرديات يتم خطفهن واحتجازهن بالقوة، وتدمير حياتهن تحت غطاء مزيف من “الحماية”. ماذا يعني هذا غير تشويه صورة المرأة الكردية؟ كيف لنا أن نقبل بأن يُجند القاصرات بالقوة وتُنتزع منهن طفولتهن وحريتهن، في الوقت الذي يُقال فيه أننا “نحمي المرأة”؟ أنا ككردية، أقولها بكل ألم: هذه ليست حماية، بل هي جريمة بحقنا وحق كل امرأة كردية. لن أسمح بأن يُستغل اسمي أو تاريخي أو قضيتي لتبرير هذا الإجرام. نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية للدفاع عن حقوقنا، لنُعيد للمرأة الكردية كرامتها وحريتها، ونوقف هذا العبث بحياتها ومستقبلها. أدعو كل من يهمه أمر القضية الكردية وحقوق الإنسان أن يقفوا ضد هذه الممارسات الظالمة، وأن يرفضوا هذا الاستخدام المشوّه لاسم “حماية المرأة”. لن نسمح أن تستمر هذه الجرائم بحقنا.

Dr.Fatin Ramadan

26,799 Aufrufe • vor 6 Monaten

الفيديو الذي تصدّر #الترند_الأمريكي هذه الأيام مؤثر في مضمونه وبليغ في رسالته، فقد قامت امرأة أمريكية بتجربة اجتماعية اتصلت خلالها بـ ستٍّ وعشرين كنيسة في ولايتها، طالبةً المساعدة لإطعام طفلها الرضيع، لكنّها لم تجد من يمدّ لها يد العون. وبينما كانت على وشك اليأس، قررت أن تُجري المحاولة الأخيرة فاتصلت بـ مسجدٍ قريب، فكان الرد مختلفًا تمامًا؛ إذ بادر القائمون عليه إلى تلبية طلبها فورًا، وتوفير ما تحتاجه هي وطفلها. بعدها أخبرتهم أنّها كانت تُجري تجربة اجتماعية لمعرفة مدى تجاوب دور العبادة مع المحتاجين، فكان المركز الإسلامي الوحيد الذي استجاب، لتكون النتيجة أبلغ من أي تعليق: إنه الإسلام دين الرحمة والعطاء، لا يكتفي بالقول بل يترجمه فعلًا. وقد ذكّرني ذلك بما رواه أحد الشباب الذين لجؤوا إلى بريطانيا، قال: “أول من قدّم لنا المساعدة عند وصولنا كانت جمعية زكاة، أعطت كل واحدٍ منا خمسمائة جنيه إسترليني .” وهكذا يثبت الإسلام في كل زمان ومكان أنه دين الإنسانية والرحمة العملية.

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

14,227 Aufrufe • vor 9 Monaten

(5) يصل سلطان إلى آخر منشوره، فيستنتج من الموقف السعودي الإيجابي من الرئيس الشرع أن عداء المملكة للتيّار الإسلامي خرافة. ولا أدري كيف يشطبُ الفصلُ السوري الأخير قصّةً طويلة ملأى بأحداث شاهدة على هذا العداء، ولا زالت فصولها تتوالى. من المعلوم أننا لا نستطيع تحليل خطاب بالنظر إلى مفردةٍ واحدةٍ منه، ولا حتى إلى نصٍّ يتيمٍ في ثناياه، بل لا بدّ من النظر إلى الخطاب بمجمله، مفرداتٍ ونصوصاً وسياقات، حتى نؤسس حكماً عادلاً بشأنه. ولكي نعرف تهافت ما ذهب إليه الكاتب، واستسلامه للعاطفة، فعلينا فقط أن نتصفّح منصّات سعودية كجريدة عكاظ أو جريدة الوطن أو موقع العربية لنرى الزعيق الذي لا يتوقف منذ سنوات ضد الإسلاميين والإسلام السياسي وعلماء وأدباء ومفكرين كثيرين ينتمون إلى التيار الإسلامي، من عرب وعجم، وشيطنة لكل الجماعات الإسلاميّة بما في ذلك جماعة التبليغ التي لا شأن لها بالسياسة (الڤيديو المرفق يحتوي على شخصيات إسلامية بارزة، معظمهم علماء ومفكرون، كانت السعودية يوماً تحتفي بهم وتُجلّهم وتنشر إنتاجهم وتستهدي بأفكارهم، ثم شرعت في وصمِهم بالتطرّف أو الإرهاب، أو التحذير منهم بوصفهم خطراً على البلاد والعباد). للأخ جمال سلطان أن يُثنيَ على مواقف السعودية، ولا ريب أنَّ الثناء في موضعه خير، لكن ليس من حقّه التوسل بهجاء الإخوان والبغي عليهم في سياق هذا الثناء. لماذا أجعل قضيتي النيل من جماعة إسلامية تواصَى بها أعداؤها، ورمَوها عن قوس واحدة، ففتنوها وآذَوها وقتّلوا أبناءها وسجنوهم وسلبوا أموالهم وشرّدوهم في الآفاق، ولا تزال عصابةٌ منهم في الأرض المباركة على الحقّ ظاهرين، لعدوّهم قاهرين؟ “بئسَ الزادُ إلى المعاد، العدوانُ على العباد”، قالها علي بن أبي طالب الذي كان يحلف: "وﷲ لأنْ أبِيتَ على حَسَك السّعْدان مُسهّدا، أو أُجرَّ في الأغلال مُصفّدا، أحبُّ إليّ من أن ألقى ﷲ ورسوله يومَ القيامة ظالماً لبعض العباد، وغاصباً لشيءٍ من الحطام، وكيف أظلمُ أحداً لنفسٍ يُسرعُ إلى البِلى قفولُها، ويطول في الثرى حلولُها". إني أعيذك يا أخي جمال أن تأتيَ يومَ القيامة وأنت ظالمٌ لطائفةٍ من المسلمين! فإن أصرَرت على ما أنت عليه، فأعدَّ للسؤال جوابا، وللبلاءِ جلبابا، وتذكّر قول الذي لا يظلمُ الناسَ مثقال ذرّة: ﴿تلك الدارُ الآخرةُ نجعلها للذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فسادا، والعاقبةُ للمتقين﴾.

أحمد بن راشد بن سعيّد

23,783 Aufrufe • vor 1 Jahr

استقبلنا مساء اليوم معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإنابة الأستاذ علي باقري بحضور عدد من القيادات السياسية و الشخصيات المجتمعية. ▪️أكدنا في كلمتنا أهمية العلاقة الوطيدة بين البلدين والشعبين في كل المجالات، وأعربنا عن أملنا بأن تسهم زيارة معاليه في تعميق أكثر لهذه العلاقة. ▪️جددنا التعازي للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحادث استشهاد الرئيس رئيسي ومعالي وزير الخارجية الأستاذ حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما ( رحمهم الله) وقلنا إن الحادث ترك أثرا بالغا في قلوب المسلمين ومنهم الشعب العراقي، فيما دعونا لاستثمار الفرص ومواجهة التحديات. ▪️بيّنا أن صمود الشعب الفلسطيني مثل إشراقة في الواقع الإسلامي، وأشدنا بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمقاومة الفلسطينية، ودعونا لملاحظة الصدى الذي خلفته الأزمة الفلسطينية على مستوى العالم ومنها ما يجري من مظاهرات مؤيدة لغزة في جامعات غربية. ▪️في الواقع العراقي بيّنا أن العراق تجاوز تحديات كبيرة على المستوى السياسي والاجتماعي والأمني، وقلنا إن الحكومة الاتحادية للسيد السوداني والحكومات المحلية يواصلون العمل بجهد أكبر لتقديم الخدمات وتنفيذ حملات للإعمار والتنمية ما أثر في ارتفاع مستوى الرضا الشعبي من الحكومة والقوى السياسية. ▪️أوضحنا أن الاطار التنسيقي يعيش حالة وحدة وتماسك بين أعضائه وأسهم بشكل واضح في تقديم معادلة مهمة لحفظ البلاد ومنها تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات، وأشرنا إلى أن الدور الذي لعبه الاطار التنسيقي انعكس إيجابا على حضوره الانتخابي في الانتخابات المحلية ما جعله حاضرا في أغلب المحافظات . ▪️بينّا أيضا أن العراق يعمل على إنهاء مهام التحالف الدولي بعد انتفاء الحاجة لحضوره بعد هزيمة داعش، وقلنا إن تحالفا بهذا الحجم يمثل حالة من الوصاية على العراق، وشددنا على وجود جدولة زمنية للانسحاب وهذا ما تعمل عليه الحكومة ، واستبدال التحالف الدولي بعلاقات بينية بين العراق وبعض دول التحالف. ▪️أوضحنا أن الرضا الشعبي المتحقق عن الحكومة والقوى السياسية والحضور المرجعي في الواقع العراقي وتحسين العراق لعلاقاته الإقليمية والدولية كلها عوامل لعبت دورا في معالجة قضايا المنطقة، واستشهدنا بموقف العراق الداعم للقضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية والإقليمية مرجعيا وحكوميا وشعبيا وإغاثيا ▪️قلنا أيضا إن العلاقة التكاملية بين إيران والعراق تصب في مصلحة العالم الإسلامي ودول المنطقة، وهي علاقة متجذرة بين شعبين صديقين بينهما كثير من المشتركات. ▪️أشدنا بالسياسة المتبعة من قبل الشهيد السيد رئيسي وقلنا إن مرحلته ( رحمه الله) شهدت انفتاحا إقليميا ، وأعربنا عن أملنا باستمرار وتيرة الانفتاح والتواصل، فيما تمنينا للجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعبا نجاح الانتخابات الرئاسية القادمة، وأكدنا أن إجراء الانتخابات في وقت قياسي دليل على الاستقرار والتماسك الداخلي للجمهورية الإسلامية ودليل على العمل والبناء المؤسساتي.

Ammar Al-Hakim | عمار الحكيم

28,040 Aufrufe • vor 2 Jahren

إلى الإخوة الكرام أفراد و قيادة جماعة الإخوان المسلمين… أما بعد؛ فإنّ من الواجب قبل الحديث والنصح أن نبدأ بما تستحقونه من تقدير واحترام. فلقد قدّمتم – عبر ما يناهز القرن – تضحيات جسامًا، ورعيتم في الأمة بذور الخير والدعوة والتربية، وأسهمتم في نشر القيم الإسلامية، والوقوف في وجه الظلم والاحتلال، والدفاع عن هوية الأمة حين خفت صوت المدافعين عنها. وليس من الإنصاف أن يُنكر المرء أثرًا بات ممتدًّا في الوعي العام، وفي وجدان ملايين من أبناء المسلمين. وإنّ الأمة اليوم، رغم كل التحولات العاصفة، ما تزال في حاجة إلى دوركم المجتمعي والدعوي والتربوي.. فالمسلمون بحاجة إلى من يذكّرهم بمكارم الأخلاق، ويغرس في ناشئتهم معاني الإيمان، ويقاوم موجات التفاهة والفساد الأخلاقي، ويرفع عنهم الظلم بالوسائل السلمية المشروعة. وهذا الدور – على أهميته وضرورته – لا يجوز أن ينقطع، ولا أن يُترك فراغه ليملؤه الغلو من ناحية، أو الانفلات من ناحية أخرى. غير أن المرحلة الراهنة تضع جماعة الإخوان أمام مفترق طرقٍ حاسم، خصوصًا بعد إعلان الإدارة الأمريكية نيتها إدراج بعض فروع الجماعة على قوائم الإرهاب. وهذا – كما تعلمون – جزء من خطة أوسع يتبناها المحور الصهيوني لإضعاف التيار الإسلامي في كل دول العالم، خاصة بعد التحولات الكبرى التي أحدثها طوفان الأقصى في وعي جيل الشباب. وقد سبق أن نبّه كثيرون مرارًا إلى الحاجة الملحّة لمراجعة آليات الجماعة ووسائلها وبعض توجهاتها، ولكن ما كان ضرورة بالأمس بات اليوم فريضة وقت لا يجوز تأخيرها. فالمسار القانوني ضد القرار الأمريكي المتوقع– على أهميته – طويل ومعقّد، وقد يستغرق عقودًا كما حدث مع منظمة مجاهدي خلق. كما أنّ أدوات التأثير المتاحة للجماعة على صُنّاع القرار في واشنطن باتت محدودة، في ظل إدارة ترامب التي تتبنّى بالكامل الرؤية الصهيونية وتتعامل مع التيار الإسلامي بوصفه تهديدًا ينبغي استئصاله. ومن ثمّ، فإنّ البديل الأكثر واقعية، والأقرب إلى روح مشروع الإمام الشهيد حسن البنا، هو إجراء مراجعة داخلية جذرية تفضي إلى إعادة تعريف دور الجماعة، والانتقال بها إلى صيغة جديدة: - صيغة جماعة دعوية إصلاحية تُعنى ببناء الإنسان، ونشر الفكرة الإسلامية بشمولها، ومقاومة الفساد الأخلاقي، وتربية الأجيال على الإسلام في فهمه الشامل الصحيح. - ويقتضي هذا التحوّل – إن أُخذ بجدية – اعتزال العمل السياسي المباشر بكافة صوره، لا مجرد التنافس على السلطة، مع الإبقاء على حق أفراد الجماعة – لا كتنظيم – في تأسيس أحزاب سياسية متنوعة ومستقلة لا ترتبط تنظيميًا بالجماعة، فيما تبقى الجماعة نفسها صوتًا دعويًا إصلاحيًا لا حزبًا ينافس على الحكم، ولا حركةً تُتَّهم – ظلمًا أو تأويلًا – بالسعي إليه. هذا التحوّل ليس التفافًا على القرار الأمريكي، ولا خطوة تكتيكية ظرفية، بل هو امتداد طبيعي لمنهج الجماعة الأول في مئويتها الثانية، وتجديدٌ لرسالة الإمام المؤسّس، وإعادة تموضع حكيم تتطلبه الظروف العالمية الجديدة. ولا يخفى على القيادات أنّ مثل هذا التغيير يحتاج إلى شجاعة نادرة، وإلى قدرة على مواجهة القواعد العاطفية التي قد ترى في ذلك تراجعًا أو هزيمة. كما قد يترتب عليه انفصال بعض المجموعات التي لا تستوعب الرؤية الجديدة، وهو أمر طبيعي يحدث في كل عملية تجديد كبرى. لذا، من المهم رأب الصدع بين المجموعات المختلفة داخل الجماعة، والتحلّي بسعة الصدر، والقبول بأنّ التحول التاريخي لا يتم بإلا بآلام وتضحيات. وفي المقابل، ستواجه الجماعة حملات تشكيك كثيرة، وسيُقال إن هذا التحول ليس إلا حيلة لتجاوز التصنيف الأمريكي. ولذلك فالأمر بحاجة إلى وقت، وأداء عملي على الأرض يثبت صدق التوجّه الجديد، ويبدد الشكوك، ويعيد بناء الثقة في العالم العربي والغربي. كما تحتاج الجماعة – في هذا السياق – إلى بناء استراتيجية علاقات عامة ودبلوماسية جديدة، توظف ما تبقّى من علاقاتها السابقة في تركيا وقطر وأوروبا وآسيا، لفتح جسور تواصل مع الحكومات العربية والغربية، ومع المؤسسات الدولية، بما يعكس التحول الحقيقي في منهجها ورؤيتها. الاختبار صعب، والبدائل ليست مضمونة النتائج، لكنّ سنة الله في الدعوات والحركات واحدة: من لم يُجدّد جلدَه يتقادم، ومن لم يتخذ خطوات جذرية في اللحظات الفاصلة قد يختفي من التاريخ. أسأل الله أن يوفق قيادات الجماعة وأفرادها إلى ما فيه خير دعوتهم وأمتهم، وأن يلهمهم شجاعة المراجعة، فإنّ التردد في لحظة كهذه، والاكتفاء بالبكاء على الظلم، أو التصعيد الخطابي دون مبادرات عملية، لن يزيد الجماعة إلا عزلةً، ولن يورث أبناءها إلا مزيدًا من المشقة، وقد يؤدي – لا قدّر الله – إلى انكماش الدور التاريخي للجماعة، وربما اختفائه. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

Mourad Aly د. مراد علي

173,015 Aufrufe • vor 8 Monaten

( الوطنية الزائفه ) مبادرة ال...... لا دخل لنا بمن هم من المكون الشيعي ويدعون المعارضه ؟؟؟!!! وكلنا نعلم أن خلافاتهم على المناصب والامتيازات أو يلعبون دور الشرطي الجيد والشرطي السيئ مثل ما نشاهد بالافلام أو يستخدمون التقيه للمرحلة القادمه في حال تم زوال شركائهم في الإطار من المشهد السياسي وكلنا نعلم أنهم مشاركون بالعملية السياسية ولا يريدون تغييرها فهم من مؤسسي البيت السياسي الشيعي الذي أوصل البلد إلى أسفل السافلين اتحدث عن من هم من المكون السني تحديدا ويدعون تمثيله في هذا التجمع الذي الله سبحانه وتعالى وحده يعلم كيف تم جمعه ومن يقف خلفه ؟؟؟!!! المهم نسال السنه المتواجدين هل مشكلتكم الانتخابات فقط ؟؟؟!!! وماذا عن باقي مأسي المكون السني ؟؟؟!!! وسنذكر البعض منها فقط ⭕الملايين من النازحين والمهجرين في المخيمات منذ 11 سنه ⭕ الملايين من اللاجئيين خارج البلاد ⭕ مئات الآلاف من المعتقلين والمحكومين ⭕ مئات الآلاف من المطلوبين والمسجلين في الحاسابات الأمنية ⭕ عشرات الآلاف من المخطوفين والمغيبين ⭕ الملايين من الممنوعين من العوده الى أرضهم بسبب احتلال المليشيات الطائفية لها ورفضهم عودة الناس ⭕ قوانين الإقصاء والتهميش ⭕ سلب حقوق المكون السني ⭕ استلاب ما هو مخصص للمكون السني تطالبون بانتخابات وجمهوركم واهلكم بهذا الحال ويعيشون الماسي والنكبات والكوارث وانتم جزء من العملية السياسية منذ تأسيسها فماذا قدمتم لهم منذ 21 سنه ؟؟؟!!! حتى تتجرؤا على أن تدعون الناس للانتخابات مره اخرى ؟؟؟!!! المهم كلكم من المشاركين بالعملية السياسية التي فشلت وانتم جزء من الفشل فيها والمجرب لا يجرب المثل الانكليزي " اذا اردت ان تهدم مرحاض بسبب رائحته الكريهه فلا تبني المرحاض الجديد بنفس الطابوق القديم "

الشيخ ثائر البياتي

31,768 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا الكلام الذي يقوله حسن الدغيم هو عين الطرح العلماني، والخطير في طرحه أنّه يقدَّم بلبوس "إسلامي"، فهو لا يقول: إن العلمانية هي الحلّ. بل يطرح "وصفة" منزوعة الدسم لدولة وطنية يزعم أنها لا علمانية ولا إسلامية، أي أنها ليست "مؤدلجة"، والواقع أن ما يقدّمه هو عين الأيديولوجية العلمانية التي تفرض هوية وطنية وتعزل الهوية الإسلامية، وتجعل التشريع بما يتوافق عليه البشر لا بما شرعه الله عزّ وجلّ لهم في كتابه وعلى لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم وما حُمّل عليهما بطرق الاجتهاد المنضبطة. ما يطرحه ببساطة هو نموذج الدولة الوطنية العلمانية المطعّمة برتوش إسلامية لزوم إرضاء المتديّنين السذّج، لكن هل ما زال هذا الجيل ساذجًا حتى يكرَّر عليه هذا الخطاب السطحي الذي عفا عليه الزمن؟ وإليكم المغالطات الواردة في مقطعه هذا وهو من آخر بودكاست له: - يجعل في بداية كلامه وجود الحكومة الإسلامية التي تطبّق الشريعة: "أيديولوجيا"، (ومِن عنده يضيف "تطبيقًا حرفيا")، مع أن إقامة الشريعة ليست أيديولوجيا بل عبادة فردية وجماعية للمسلمين، أمرهم بها الله عزّ وجلّ في محكم كتابه. وليس بالضرورة أن تكون تطبيقا "حرفيّا"، بل بحسب أصول الفقه كما بيّن أئمة هذا العلم. - يقول إنّ الأقدار (التي يبدو أنه اطلع عليها!) "ستتجه إلى حكومة تأخذ من قيم الإسلام، من ثقافة الإسلام، من تديّن السوريين مصدر وحدة وطنية". فجعل الإسلام وقيمه "تابعًا" أو "وسيلة" لتحقيق "أيديولوجيا" حديثة هي مفهوم "الوحدة الوطنية" الهلامي، بدلا من أن تكون مهمة المسلم إقامة قيم الإسلام وشرائعه ليقوم العدل والقسط بين الناس جميعا، مسلمهم وكافرهم. - ويفسّر ذلك بقوله "يعني مثلا الإسلام يدعو إلى التسامح والاعتدال والتعايش المشترك". وهنا السؤال: لماذا اخترت هذا مما يدعو إليه الإسلام؟ والأهم: من يحدّد ما التسامح وما الاعتدال وما التعايش المشترك؟ المسيحي أو الدرزي أو العلوي لا يرى من التسامح أن تمنعه من المناصب السيادية الحساسة كرئاسة الدولة، ولا يرى من التسامح أن تكون الشريعة مهيمنة على القانون العام كما يقول الإسلام.. هذه في الواقع عبارات مطاطة يفسّرها كلٌّ كما يشاء. - يزعم أنّ القانون السوري (باستثناء حزب البعث وقانون الطوارئ وبشار وحافظ) "مستمدّ من روح الشريعة الإسلامية ومن القانون الفرنسي الذي هو مستمدّ ذاتًا من الفقه المالكي". وعلى كلام الدغيم تصبح فرنسا دولة إسلامية! وهو هنا يرتكب أكثر من مغالطة، أولها أن تأثّر الفرنسيين بالفقه المالكي في بناء قانونهم لا يعني أنّه مستمدّ من الفقه الإسلامي، بل يعلم كل طفل أنّ القانون الفرنسي قانون وضعي علماني قائم على تشريع البشر بدون ضوابط أصول الفقه ولا إقامة الشرائع الثابتة في الكتاب والسنة، وهذه محاولة سطحية في تسويغ لحظة شائنة في تاريخنا، وهي لحظة انضباع فكري جعلنا نقلّد الغرب في قوانينه ونعرض عمّا لدينا من إرث تشريعي وفقهي غنيّ. أما المغالطة الثانية فهي أن القانون السوري مليء بتشريع ما يخالف ما أنزل الله، وقد تناولت ذلك تفصيلا في رسالة لي بعنوان "رسالة إلى المشاركين في المجالس التشريعية" (تجدون نسختها على قناتي في تلغرام)، ولنأخذ نموذجين فقط: قانون الفوائد والربا وقانون السرقة، فالقانون السوري يبيح الربا بنسبة معيّنة ولا يجرّمه كليّا في مصادمة واضحة لكتاب الله عزّ وجلّ، وكذلك جميع عقوبات السرقة المفصّلة في القانون السوري ليس من بينها ما نصّ عليه الله سبحانه في كتابه وهو قطع اليد، وقس على ذلك عشرات الأحكام المخالفة لمحكَم الشريعة. - ثم يقول عن القانون السوري "هو ليس قانونًا غريبًا عن ثقافة المجتمع، فهو يجرّم السطو، والسرقة، والعلاقات الجنسية غير المشروعة، ويجرّم حتى الاستغلال الاقتصادي، والتربّح والفساد.. يعني هذه القوانين ذاتًا لها أرضية إسلامية مستمدّة من شعوب المنطقة". فأولا: معظم ما يجرّمه القانون السوري مجرَّم في أنظمة غربية وشرقية غير مسلمة، فكيف أصبح هذا دليلا على "إسلاميته" أو "عدم مخالفته للشريعة"؟! ثم هل المطلوب هو "التجريم" أم الالتزام بأحكام الشريعة، ففيما ذكرت من أمور، هل تعامل الإسلام مع السطو المسلّح أو "قطع الطريق" (وحكمه في القرآن) بالأحكام ذاتها التي يعطيها القانون السوري؟ هل حكمه في السرقة نفسه؟ وهل يجرّم الزاني ويعاقبه (محصنًا أو غير محصن) بنفس ما يفعله القانون السوري؟ وهل يجرّم كل المعاملات المحرّمة في الإسلام وعلى رأسها الربا؟ المفارقة أنّ معظم ما ذكره الدغيم نجد القانون السوري يخالف فيه الشريعة ويصادمها في أحكامه! - أما قوله "ليس قانونًا غريبًا عن ثقافة المجتمع"، وقوله "هذه القوانين ذاتًا لها أرضية إسلامية مستمدّة من شعوب المنطقة"، فمصدر التشريع لا يكون ثقافة المجتمع، إذ ربّما تكون قد فسدت مع طول البعد عن الشريعة وفهمها وإقامتها، ومع الغزو الفكري الغربي وتسلل قيم الغرب إلى العقول والقلوب. - يفرّق أخيرا بين "الفقه" و"الشريعة" ولا بأس بذلك، ولكنه بنى تفريقه على تقسيم مغلوط عجيب، فيقول ابتداءً عن الفقه بعد بيان ارتباطه بالواقع المتغيّر إنّه "ليس الشريعة الإسلامية التي تعني صيغة حتمية حاكمة للدولة والمجتمع والفرد والإنسان والكون والحياة"، وهذا جميل رغم عدم الدقة، ولكنه سرعان ما يبطل كلامه حين يقول "إن الشريعة الإسلامية هي صيغة شمولية للعقيدة والسلوك والفكر والمنهج والأحلام، أما الفقه الإسلامي فهو يراعي الناحية العملية السلوكية في الحياة، بيع شراء إيجار رهن قروض زواج طلاق إرث ولا يشمل الصيغة الشاملة في العقائد". وهذه من أعجب المغالطات! فالملاحَظ أنّ الدغيم لا يضبط كلامه فينقض غزله سريعًا، فهو يجعل الشريعة حاكمة للدولة المجتمع، وتتضمّن ما يحكم "السلوك" و"المنهج"، ثم يميّز الفقه عنها بجعله مختصّا بـ "الناحية العملية السلوكية"! أليست الشريعة الحاكمة على السلوك والمنهج مختصّة أيضًا بالناحية العملية السلوكية؟! ألم يقل الله تعالى: {ثمّ جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها}، أليس "الاتباع" هنا عملا ينبغي القيام به؟ وهل خَلت الشريعة الثابتة - التي لا تتغيّر ولا اجتهادَ معها - من أحكام تتعلق بالشراء والإيجار والرهن والقروض والزواج والطلاق والإرث؟ ألم يقرأ حسن الدغيم أحكام المواريث في كتاب الله عزّ وجلّ؟ نعم هناك أمور اجتهادية خلافية، لكن ثمة "ثوابت" شرعية عملية مرتبطة بسلوك الفرد والجماعة لا تتغير بتغيّر الزمان والمكان واختلاف العقول والاجتهادات، وهي التي ستجد فقهاء الإسلام أجمعوا عليها في كتب "الفقه" على اختلاف العصور والمذاهب والمشارب. أحببت كتابة هذه العجالة لبيان فساد طرح الرجل، وهذا لا يتعلّق بشخصه الكريم، بل باعتباره شخصية عامة تقدّم طرحًا فاسدًا ينبغي تفنيده، صيانة لحياض الشريعة عن مثل هذا الخطاب العابث.

شريف محمد جابر

41,107 Aufrufe • vor 7 Monaten