正在加载视频...

视频加载失败

فيديو/ المحامية إيلاف الصالح: المحكمة قضت بحبس فتاة 4 سنوات بعدما ابتزت شاباً كان على علاقة بها.

62,678 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

المحامية سيلين عبد الله في هذه الصورة : قضية خرق حساب اللواء عباس إبراهيم بباطنها امر جداً خطير - حسب ما تداولت اخبار على مواقع التواصل سابقا وفي الأوساط في واشنطن " ان عباس كان ( وأعتقد مازال ) على علاقة بالمحامية سيلين عبد الله محامية عامر الفاخوري سابقا، وقد تم كف يدها عن الملف بسبب تقربها من عباس وانتشر على مواقع التواصل من عدة ايام انه اشترى لها منزل في امريكا وواحد في لبنان " وهي المعروفة بتقربها سابقا من ادارة بايدن، مما جعل عباس يستغل الفرصة من اجل حماية نفسه من العقوبات الأمريكية ، وفي هذا الفيديو حسب ما نشرته هي على صفحتها الخاصة على فيس بوك انها اقامة عشاء على شرف عباس إبراهيم ! كيف لها ان تتوكل عن من خطف من المطار على يد عباس إبراهيم وتحويله على المحكمة العسكرية ، وهي بذات الوقت تتغنى ليلاً نهار بعباس هي وأفراد عائلتها ! شكل الاختراق بظاهره عادي ، بواقعه خطير جداً يكشف تاريخ عباس إبراهيم وشبكاته !

Kinda El-Khatib

196,543 次观看 • 3 个月前

💔💔كان اسمه #القعقاع لم يكن مشهورا ولا صاحب ثروة، بل رجلا بسيطا وجد في الجبال طريقا للرزق قبل سنوات بدأ الناس يشاهدون مقاطع له وهو يتسلق المرتفعات الصعبة يقف فوق الصخور الحادة والقمم التي يعجز كثيرون حتى عن الاقتراب منها. شيئا فشيئا، تحولت مغامرته إلى تحديات. يقولون له الناس: "إذا استطعت الوصول إلى تلك الصخرة فاكتب اسمي عليها في مكان يكاد يكون مستحيل الوصول إليه. كان البعض يرى في الأمر تسلية أو تحديا لكنه بالنسبة للقعقاع كان لقمة عيش كل صعود كان يعني بضعة ريالات يعود بها إلى بيته يشتري بها طعام يومه ويعين بها أسرته على مواجهة قسوة الحياة. وربما لم يكن كثيرون يدركون أن وراء تلك الابتسامة التي تظهر في نهاية كل فيديو رجلًا يحمل همومًا ثقيلة، ويخاطر بحياته في كل مرة من أجل أن يعيش بكرامة. كان يصعد الجبال ليكتب أسماء الآخرين بينما كانت قصته هو مكتوبة بصمت على كل صخرة تسلقها قصة إنسان قاتل الظروف بالحجر والعرق وجعل من أخطر الأماكن مصدرا لرزق بسيط في زمن أصبحت فيه لقمة العيش أصعب من تسلق الجبال نفسها.

ترندات اليمن

351,916 次观看 • 2 个月前

السلطات البريطانية تسمح بنشر مقطع تم تصويره السنة الماضية للحظة القبض على امرأة من مقاطعة إسكس، وتفاصيل القصة يصعب تخيلها... في الفيديو تقوم الشرطة بالقبض على امرأة تُدعى "فرجينيا مكولك" 36 عام، قامت بقتل والديها قبل خمس سنوات وأبقت جثثهم معها وكانت تنام قربهم في نفس المنزل وبعد سؤال أقربائها ومعارفها عن سبب اختفاء والديها أخبرتهم بأنهم قررا الانتقال لمكان آخر. حسب اعترافاتها أنها قتلت والدها بعقار طبي بجرعة زائدة حتى مات متسمماً وضربت والدتها بمطرقة ثم طعنتها بسكين حتى قضت عليها، وسبب القتل كان لتراكم الديون عليها وكانت تحتاج لأموالهم فأنهت حياتهم وظلت تستخدم بطاقاتهم الائتمانية وتستلم مستحقاتهم التقاعدية الشهرية طوال سنوات وأصبحت جميع الأموال لها وحدها. لحظة اعتقالها كانت هادئة ومتعاونة لدرجة أنها قالت لأفراد الأمن (ابتهجوا، لقد قبضتم على الشخص الشرير) وخلال سنة من المداولات في المحكمة حكم القاضي عليها بالسجن مدى الحياة وبحد أدنى للإفراج المشروط بعد 36 عام.

إياد الحمود

1,977,533 次观看 • 1 年前

اتذكر جيداً ، بذات جلسة محاكمتي أنا اللبنانية السنية الذي استهدفني حزب الله علناً عبر القضاء ، كيف قام جزار المحكمة العسكرية بحق السنة منير شحادة بلف كرسيه في المحكمة ، وضحك بخبث عندما بدأ ملف فضل شاكر حينها اعتبر نفسه منتصر ف كيف وهو المطبل لسلاح حزب الله على مواقع التوصل ليلاً ونهار ، ماسكاً أهم ثلاث ملفات ليحكم بها بذات اليوم ! ليقول "يلا احكموه غيابي " وكأن العدل عبارة عن لعبة يركلون بها رؤوس الضحايا السنة لصالح حزب الله في ارجلهم ! ليسمح فقط لاعلام مستنقع حزب الله بالحضور في المحكمة حينها ، ليكتبوا بدمائنا قصص الانتصارات لقضائهم بحق المظلومين ! مشددة على ان اخي كان في الجيش اللبناني حينها ، واصيب في معركة عبرا ! ولكن كانت نيران بنادق حزب الله حينها ترمي ب شرارتها باتجاه الجيش تارة وباتجاه المخيم تارة اخرى لتطلق كعادتها شرارة الفتنة كما اعتدنا عليها في لبنان هذه الشهادات التى تخطاه القضاء حينها من مصابين وعناصر الجيش اللبناني وموقوفين الموثقة بفيديوهات ! يطالبونه بتسليم نفسه ؟ لمن ؟ عندما يتم تنظيف القضاء العسكري والمدني كاملاً من بقايا جزارين السنة والمسيحين في لبنان لصالح حزب الله عندها نطالبه بتسليم نفسه لنرى العدالة التى شوهت على يد امثال منير وغيره في سنوات عجاف قادتها فرق حزب الله المنتشرة بين القضاء الامن والاعلام . فضل شاكر @ShahidVOD

Kinda El-Khatib

87,805 次观看 • 1 年前

#فيديو من #اندونيسيا عام 2018 الشيخ عبدالرحمن أمان في المحكمة يسجد شكراً لله بعد سماعه حكم الإعدام عليه بتهمة التحريض على الإرهاب وتخطيط هجمات رغم انه كان في السجن تحت الحراسة المشددة !! الشيخ أمان عبد الرحمن 54 عام او ابو سليمان داعية سلفي إندونيسي ذو نزعة جهادية ( يسميه البعض خارجي ) درس في معهد العلوم الإسلامية والعربية (LIPIA) في جاكرتا، التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود في #السعودية وتخرج منه بدرجة البكالوريوس مع تفوق. ركز في دعوته على التوحيد ورفض حكم الأنظمة الديمقراطية والعلمانية اعتُقل مرتين: الأولى عام 2004 بعد انفجار عرضي أثناء تدريبه على صناعة المتفجرات، وحُكم عليه بالسجن عدة سنوات. والثانية عام 2010 بتهمة إعداد معسكرات تدريب. داخل السجن أسس جماعة (JAD) هذا تعليقه على كتاب “الحقائق” لعلي بن خضير في التوحيد، الذي يبين فيه مسائل التوحيد والشرك وأحكام الأنظمة العلمانية وهو متوفر باللغة الإندونيسية : " بالمناسبة، حكومة إندونيسيا تسعى للتطبيع مع إسرائيل وتبث القومية وكره العرب بين شعبها، وتدعو للدين التقليدي الصوفي الخرافي وفي هذه البلد ينتشر الضعف بين الناس والحرام والبدع للأسف على كثرة عددهم، فكم قابلت منهم من هو مسلم وفي علاقة غير شرعية مع مسلمة أو أشخاص لا يصلون، وإن كان فيهم طيبة وأناس تستجيب للدعوة " يرى البعض ان هذه الاجراءات والأحكام ومطاردة من يعلمون المسلمين التوحيد هي سبب تجرؤ الأقليات النصرانية في إندونيسيا على الشعب ذو الأغلبية المسلمة البالغ عددهم 285 مليون ( 87% ) بينما تراه الحكومة والأجهزة الأمنية قائداً إرهابياً

PIC | صـور من التـاريخ

66,414 次观看 • 3 个月前

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
2:10

Sensitive content

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»

‏﮼الأعرابي القديم .

556,304 次观看 • 4 个月前

سلام عليكم، أنا رضوان خروب، أحد المطلوبين في لبنان بقضايا لها علاقة بالثورة السورية. أنا الآن عليّ أحكام إعدام ومؤبد في لبنان على خلفية مساندة الثورة السورية. هذه الملفات أنا ما إلي فيها أي علاقة، مثل كثير من الشباب السنة الذين حاكمتنا المحكمة العسكرية (الطائفية الشيعية) برئاسة منير شحادة الطائفي، الذي كان يحاكمنا ويعود بأحكامه إلى 1400 سنة قبل، وكان يحاكمنا طائفياً. هذه المحكمة عسكرية، نحن مدنيون، ولا علاقة لها بنا. نحن يجب أن نحاكم بمحاكم مدنية. اليوم أنا أتحدث باسمي وباسم كل المطلوبين: نحن نذهب ونسلّم أنفسنا في لبنان إذا كان هناك عدل ومحكمة عادلة، وإلغاء المحكمة العسكرية وكف يدها عن ملفاتنا، لأن هذه المحكمة نحن لا نثق بها لأنها محكمة طائفية. إذا كانت المحكمة التي ستحاكمنا محكمة مدنية، فنحن لدينا مصلحة أن نذهب ونسلّم أنفسنا، ولا توجد لدينا أي مشكلة. ولكن اليوم المحكمة التي تحاكمنا، لو كان هناك عدل في لبنان، لما بقي أي سجين داخل سجن رومية، بل كان الجميع سيخرج. اليوم المحكمة تحكمنا وتعطينا أحكاماً طويلة الأمد عبر التأجيل المتكرر، وفي النهاية يخرج الشخص براءة. وبعد سنتين يقولون لك: “لا تأخذ براءة”. لماذا؟ لأنك سني. اليوم الذين يحاكموننا في لبنان، والذين كانوا يجلبوننا إلى لبنان من الأفرع الأمنية، هم الشيعة، والذين يحققون معنا في الداخل هم الشيعة، ومنهم مسيحيون. الضباط المسؤولون عن المخابرات والأمن العام، مثل عباس إبراهيم وفرعه وفريقه، كلهم شيعة. المحكمة العسكرية( شيعية). عندما يمسكون شيعياً منتمياً لحزب الله، وهو الذي يجب أن يُحاكم ويُعتبر إرهابياً، يضعونه في السجن يوماً واحدا"، يدفع 20 دولاراً ويخرج. أما نحن، فكل محاكماتنا ودعاوينا: فوراً لأنك سني يعطونك ملف إرهاب وتهم إرهاب. بالإضافة إلى ذلك، نعم، ساعدنا الثورة السورية وذهبنا إلى سوريا وساعدنا. نعم، أنا أتحدث عن نفسي وأعرف أشخاصاً كثيرين فعلوا مثلي. أنا ساعدت الزبداني عندما كانت محاصرة، وساعدت مضايا ومددتها بكل شيء. حتى أنني ساعدت القلمون، وساعدت في حماة، وفي دمشق، وفي حلب، وفي دير الزور، ولم أترك مكاناً في سوريا إلا وساعدته، وساعدت درعا وريف القنيطرة. كل هؤلاء ساعدتهم وساندتهم، وأفتخر بذلك وأحتسب أجري عند رب العالمين. بينما غيرنا من الشيعة ذهبوا إلى سوريا وقتلوا الشعب السوري، وذهبوا إلى العراق وقتلوا الشعب العراقي، وذهبوا إلى اليمن وقتلوا الشعب اليمني، ودمّروا اليمن والعراق وسوريا، والآن يدمّرون لبنان، ولم نرَ واحداً منهم في السجن. الأرمن ذهبوا وقاتلوا في أرمينيا أثناء حرب أرمينيا وأذربيجان، وبعضهم مات هناك وأُعيد إلى لبنان ودُفن هنا، ثم عاد آخرون إلى لبنان، ولم نرَ أرمنياً واحداً منهم في السجن. والمسيحي الذي يتعامل مع إسرائيل يخرج بعد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات. والآن الشيعة صامتون. لماذا؟ لأنهم يريدون إعادة العملاء الذين فروا إلى إسرائيل، والذين كانوا سبب خراب الجنوب وكانوا يحتلون الجنوب، وما زالوا يحملون الجنسية الإسرائيلية وأولادهم مولودون في إسرائيل ولا يتحدثون العربية، ويريدون إعادتهم إلى لبنان. جبران باسيل يطالب بهم، والكتل المسيحية تطالب بإعادتهم إلى لبنان، والشيعة لا يقولون شيئاً، فقط يلاحقون السنة ويقولون: “أنتم إرهابيون وتهم إرهاب”. نحن لا نقول أن كل السنة يجب إعفاؤهم. من قتل الجيش فليتحاسب. نحن لم نقتل الجيش. أحضروا لنا فيديوهات وتقارير وقضاء عادلاً ومحققين عادلين حتى تُفتح الملفات، وسيرون أنه لن يبقى شخص واحد في السجن، بل سيُسجن مكانه عباس إبراهيم وشامل روكز ومنير شحادة وضباطهم ومحققوهم وكل من تآمر علينا. هؤلاء هم الإرهابيون الحقيقيون، وهؤلاء الموثّقون ضدنا. نحن نطالب بمحاكمة مدنية عادلة، وهذا ما نرضى به، ولا مشكلة لدينا أن نأتي ونسلّم أنفسنا. أما بهذه الطريقة التي تُدار بها الأمور، فهي طريقة غير عادلة. واليوم يتحدثون عن العفو العام، وإذا لم يكن العفو شاملاً لنا فنحن لا نريده. نحن لا نريد عفواً، نحن نريد محاكمة عادلة. العفو هم الذين يحتاجونه، وليس نحن.

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

12,958 次观看 • 3 个月前

غداة خروجي من المعتقل بعد أربع سنوات قضيت معظمها في سجن العقرب، اتصل بي مديري الدانماركي نائب رئيس الشركة التي كنت أعمل بها للتهنئة. ثم فاجأني بسؤال: "هل ما زلت تؤمن بوجود الله بعدما تركك تتعرض لكل هذا الظلم؟" كان مديري ينطلق من منظومة فكرية مادية محضة؛ فالعقل الذي لا يؤمن بوجود إلهٍ حكيمٍ مدبّر لا يستطيع أن يستوعب معنى الابتلاء، ولا يدرك فلسفة التسليم لله والرضا بقضائه. لذلك لم يستوعب مديري الملحد إجابتي بأن "سنوات الاعتقال جددت إيماني، بل وزادته رسوخًا، وعمّقت يقيني بعدل الله وحكمته". فتجربة الاعتقال لم تكن مجرد معاناة جسدية أو ضغطًا نفسيًا، بل كانت محطةً وجوديةً أعادت صياغة نظرتي إلى الحياة... ففي تلك السنوات العجاف تعلمت أن الظلم البشري لا ينفي عدل الله، وأن المحنة قد تحمل في طياتها منحة . فقد أعاد السجن لي ترتيب الأولويات، وكشف هشاشة ما كنت أظنه راسخًا، وأبرز صلابة ما كان أحسبه هامشيًا. لذلك لم تكن تلك السنوات عبئًا على حياتي قدر ما كانت مدرسةً مكثّفةً أعادت بناء علاقتي بالله، وأعادت تصويب رؤيتي لكثير من المسائل التي كنت أظنها محسومة. يمكنكم مشاهدة شهادتي على تلك الحقبة من تاريخ مصر عبر الروابط في التعليقات.

Mourad Aly د. مراد علي

476,031 次观看 • 8 个月前