Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فيديو | النائب داود معرفي: التعليم يجب أن يكون مشروع دولة وتم اشغالنا بالبديل الاستراتيجي الوهمي.. وراتب المعلم غير محفز الكل يريد أن يذهب للسلك العسكري.. هل نريد أن نحول الدولة إلى دولة عسكرية؟ الفيديو الكامل: #مجلس_الأمة

21,950 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بعد تصريحات دولة الرئيس نوري المالكي حول استحواذ الشيعة على النفط في حال الانفصال، وطرح النائب حسين مؤنس التي لخيارين: إما السيطرة الكاملة على النظام السياسي أو إقامة دولة شيعية مستقلة، يظهر الصحفي سيف خياط في الفيديو المرفق ليطالب بإقامة دولة شيعية!! هذا يشير إلى أن هناك نقاشًا جديًّا يدور في الأروقة المغلقة، سواء داخل الدولة العميقة أو بين بعض القوى السياسية المتنفذة، مما دفع سياسيين ونوابًا وإعلاميين إلى الترويج لهذه الفكرة أو تبنيها، حتى أن البعض وصل إلى اقتراح علم لتلك الدولة! لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن العراق بلد غير قابل للتقسيم، وأي محاولة لفرض ذلك ستؤدي إلى فوضى عارمة وانهيار شامل. وبدلًا من جر البلاد إلى متاهات التقسيم والانفصال، فإن الخيار الأكثر واقعية واستقرارًا هو تبني اللامركزية وإنشاء عدة فدراليات كما اقترحنا سابقاً تراعي الهويات الفرعية، وتأخذ بعين الاعتبار العوامل الاقتصادية والجغرافية لكل إقليم، مما يحقق الحكم الذاتي للجميع دون المساس بوحدة العراق.

مشعان الجبوري

369,107 görüntüleme • 1 yıl önce

قمنا اليوم بزيارة دولة الرئيس نواف سلام للتعبير عن دعمنا الكامل لقرارات الدولة اللبنانية ومواقف الحكومة، انطلاقاً من أحكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني – اتفاق الطائف – التي كرّست مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، وأكدت أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية. ومن هذا المنطلق، شددنا على ضرورة الالتزام الكامل بهذه المبادئ، ولا سيما القرار المتعلق بحظر أنشطة حزب الله الأمنية والعسكرية، وعلى وجوب تسليم أي سلاح خارج إطار الدولة إلى مؤسساتها الشرعية، بما يعيد الاعتبار لسيادة لبنان وهيبة دولته. لكنني أكدت بوضوح أن المطلوب لا يجب أن يتوقف عند حظر الأنشطة فقط، بل يجب أن يذهب أبعد من ذلك إلى تفكيك الجناح العسكري والأمني والمالي للحزب. فالتجربة أثبتت أنه لا يمكن عملياً الفصل بين ما يسمى الجناح السياسي والجناح العسكري، لأنهما في الواقع وجهان لهيكل واحد، وبالتالي لا يمكن بناء دولة فعلية ما لم تخضع كل هذه البنى بالكامل لسلطة الدولة اللبنانية. كما شددت على ضرورة أن يستقيل وزراء الحزب من الحكومة، طالما أنهم مستمرون في مخالفة قرارات مجلس الوزراء الذي هم جزء منه، لأن العمل الحكومي لا يمكن أن يستقيم في ظل هذا التناقض بين المشاركة في السلطة ومخالفة قراراتها. وطالبت أيضاً باستدعاء السفير الإيراني على خلفية المعلومات المتداولة حول وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان، لأن سيادة لبنان وكرامة دولته تقتضيان الوضوح الكامل في هذا الملف. ومن أهم الأسباب التي دفعتني أيضاً إلى هذه الزيارة هو القلق الكبير على أهلنا وإخوتنا في الجنوب والضاحية والبقاع، الذين يُجبرون اليوم على ترك منازلهم بسبب حرب لم يختاروها ولم يريدونها. هؤلاء أهلنا وأحباؤنا، ومن واجبنا جميعاً الوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة. وفي هذا الإطار، أكدت أن مؤسسة مخزومي هي بتصرف الناس، وهي منذ اليوم الأول موجودة على الأرض، تعمل على تقديم المساعدات وتأمين المستلزمات الطبية والغذائية والمياه والفرشات للنازحين. كما أن المؤسسة مستعدة أيضاً لتأهيل أي مركز غير مؤهل للسكن لاستقبال العائلات النازحة. وقد كنت منذ يومين قد اقترحت استخدام المدينة الرياضية كمركز لاستقبال النازحين، وذلك قبل التهديدات التي طالت مختلف مناطق الضاحية، و مشكورة الحكومة على الاستجابة لهذا الطلب و ان مؤسسة مخزومي مستعدة للمساهمة في تأهيلها بالكامل إذا تم اعتمادها لاستقبال الناس، كما أننا على استعداد للمساهمة في تأهيل أي مركز آخر يحتاج إلى تجهيز ليصبح صالحاً لاستقبال العائلات. كما تطرقت إلى موضوع بالغ الأهمية وهو أمن بيروت، وطالبت بزيادة عديد القوى الأمنية وتكثيف الدوريات على مدار الساعة، وتنظيم عمل المراكز والسهر على من يديرها ويشرف عليها. وأقولها بوضوح: أمن بيروت خط أحمر. وفي الوقت نفسه، أكدت أن قرارات الدولة لا يمكن أن تبقى مجرد مواقف أو بيانات، بل يجب أن تُترجم إلى إجراءات واضحة وحازمة تعيد ثقة اللبنانيين بدولتهم، وتثبت أن الدولة اللبنانية قادرة على بسط سلطتها الكاملة على كامل أراضيها. كما شددت على رفضي القاطع لفكرة التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين. أي سلطة هذه التي تعطي نفسها سنتين إضافيتين؟ ما أطالب به هو فقط تأجيل تقني مرتبط بالظروف الأمنية والحرب، لمدة أربعة إلى ستة أشهر، قابلة للتمديد لبضعة أشهر إضافية إذا لم تنته الحرب، وليس تمديداً سياسياً طويلاً يتجاوز إرادة الناس ويصادر حقهم في الاختيار. لبنان لا يُبنى إلا بدولة قوية، سيدة، عادلة، تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم والسلاح عل كامل اراضيها.

Fouad Makhzoumi

253,151 görüntüleme • 5 ay önce

لماذا تقلق إسرائيل من تركيا . ولماذا جن جنون الاعلام الإسرائيلي بعد وصول البحرية التركية بحاملة الطائرات ـ TCG إسطنبول ـ الى سوريا . هل أدركت اسرائيل أن تركيا اليوم غير تركيا الأمس. وأن زمن الاحتكار العسكري انتهى. وهل وصلت الرسالة لتل أبيب أن شرق المتوسط لم يعد بحيرة إسرائيلية وأن تركيا أصبحت المهيمنة في سوريا والمتوسط. واللاذقية تحولت لخط دفاع تركي متقدم. يرافق البحرية التركية عظمة البيرقدار كيزيليما الذي نفذت اليوم تجربتها الجوية بضرب هدف بحري بصاروخ محلي أسرع من الصوت من مسافة 120 كم. بدون ما تدخل أجواء العدو. إضافة إلى ذلك القبة الفولاذية التركية + شراكات مع سوريا والصومال ومصر وباكستان يعني بناء حزام أمني جديد يحيط بإسرائيل. لذلك من الطبيعي أن نسمع الصراخ الاسرائيلي لانها لم تعد اللاعب التكنولوجي الوحيد بعد أن صارت تركيا تصدر سلاح وتمثل نموذج دولة قوية ومستقلة. مشروع ـالعثمانيون الجدد ـ ينافس مشروع ـ إسرائيل الكبرىـ على نفس الجغرافيا ونفس الحاضنة الشعبية. #العثمانيون_الجُدد

هنا عدن huna aden

20,668 görüntüleme • 1 ay önce

إلى دولة جعفر حسان hassan jaafar: إذا كنت تعلم.. فالمصيبة أعظم! ​دولة الرئيس، خرجت النائب أروى الحجايا في فيديو موثق (مرفق) لتؤكد أنها سلمتكم ملفات التجاوزات "باليد"، وقالت بمرارة: "ماذا حصل؟ ازداد الظلم!". واليوم، ونحن على أعتاب تعديل وزاري، نضع أمامكم وأمام الرأس العام الحقائق التي لا تقبل القسمة على اثنين: ​1️⃣ شهادة النائب والواقع المرير: النائب تتحدث عن "ظلم" وتغول على الموظفات الشريفات، ونحن نرى ذلك يتجسد اليوم في (وزارة التنمية الاجتماعية)؛ من تعيين المحاسيب بعقود خيالية (1300 دينار)، ومنح سيارات "المرسيدس" والبنزين المجاني لصديقات "الشقيقات"، بينما يُحرم الفقير من أبسط حقوقه. ​2️⃣ جرافات "طمس المعالم": لماذا لم تتحرك أجهزة الدولة لوقف الجرافات التي تجرف السناسل الحجرية الآن في المعراض؟ هل تحريك الجرافات لإخفاء أثر الاستيلاء على أراضي الحراج وهدر (151 ألف دينار) من أموال البلديات يتم بعلمكم أيضاً؟ ​قانونياً: الصمت عن "إتلاف البينة" (المادة 222 عقوبات) هو إجازة رسمية لمسح معالم الجريمة. ​3️⃣ الإعدام الرقمي (نظام MIS): تعطيل الأنظمة الإلكترونية للوزارة فور انكشاف "شبهات الشيكات" ليس عطلاً فنياً، بل هو محاولة لـ "تطهير" السجلات من أدلة المحسوبية. فهل تقبل حكومتكم أن تُدار مؤسساتنا بعقلية "إطفاء الأنوار" عند قدوم المفتش؟ ​⚖️ رسالة الرأي العام: دولة الرئيس، المادة (45) من الدستور تمنحكم "الولاية العامة"، والمادة (47) تحملكم مسؤولية أداء وزرائكم. إن تجاوزات "الوزارة العائلية" أصبحت قضية رأي عام موثقة بالأرقام والأسماء والأختام. ​التعديل الوزاري القادم هو "لحظة الحقيقة"؛ فإما أن تنتصر لشهادة النائب الحجايا ووثائق الشعب، أو أن يكون التعديل مجرد "إعادة تدوير" لنهج التنفيع وطمس الحقائق. ​"الوثائق خرجت للضوء يا دولة الرئيس.. والجرافات لن تخرس صوت الحقيقة." شاركونا: هل تعتقدون أن التعديل الوزاري القادم سيتجرأ على فتح ملف "الوزارة العائلية"؟ ​#الأردن #جعفر_حسان #وفاء_بني_مصطفى #تعديل_وزاري #فساد_التنمية #نزاهة #أروى_الحجايا #نظام_MIS

General Inspector

17,154 görüntüleme • 5 ay önce

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

100,231 görüntüleme • 13 gün önce

القناة 15: تسفي، ما تحليلك الآن؟ هل يحل الأتراك محل إيران بوصفهم التهديد الاستراتيجي الأكبر علينا؟ تسفيكا يحزكيلي: أسبوع طيب ميخال. نعم، ينبغي أن نستيقظ على ذلك تدريجيا. دائما عندما ننتهي من تهديد في الشرق الأوسط، يكون هناك تهديد آخر قد تبلور بالفعل من قبل، لكننا لم نره، لأننا ببساطة كنا نعالج التهديد الأكثر إلحاحا. نعم، تركيا. تركيا، ينبغي قول ذلك والتعود عليه. من الصعب جدا قول ذلك والتعود عليه، لأن تركيا كانت حليفا استراتيجيا لنا. تخيلي أننا قبل 20 عاما كنا نجري تدريبات مشتركة، ونعرفها أيضا من خلال السياحة، ومن خلال كونها دولة مجاورة، ذات إسلام علماني، رغم ما في هذا التعبير من مفارقة. والآن نرى أمام أعيننا ليس فقط حكما للإخوان المسلمين، وليس فقط حكما يمارس تلقينا عقائديا إخوانيا داخل بلاده وفي بيئة علمانية، وليس فقط أن أتاتورك، مؤسس فكرة تركيا العلمانية، يتقلب في قبره، بل نرى كيف يتجه كل ذلك نحونا، وكيف أدرك أردوغان أن تبني نهج الخروج ضد الإسرائيليين وتهديدهم سيمنحه رصيدا كبيرا جدا، على الطريقة الإيرانية. بالمناسبة هكذا فعل أحمدي نجاد. لكن في النهاية يجب أن يؤخذ في الحسبان أن هذا قد يقود إلى مواجهة عسكرية. ما فعلته إسرائيل هذا الأسبوع كان ما يسمى إطلاق نار تحذيري، إلى جانب محاولة تليين الأمر عبر الحديث مع حكم الجولاني. أنا أتحدث عن الهجوم في سوريا، لكنه حمل رسالة شديدة القوة إلى الأتراك، وجاء ليقول: تعالوا نرسم قواعد للعبة، صحيح أن تركيا قوية، ولديها جيش ضخم جدا، وهي قوية داخل حلف الناتو، ولسنا قوتين متماثلتين، لكن إسرائيل ملزمة بحماية مصالحها داخل سوريا، في هذه الدولة الجهادية التي تحظى بدعم أردوغان. والأهم من كل ذلك هو النقطة السوداء في إدارة ترمب، توم باراك مؤيد جدا لأردوغان، وهو يسهم في أن تكون هناك علاقة جيدة من نوع ما بين أردوغان وترمب، وهذه هي مشكلتنا. ما دامت الولايات المتحدة لا ترى مصالح إسرائيل، فعلى إسرائيل أن تحمي مصالحها بنفسها، بحذر بالطبع، كما قلنا، في مواجهة دولة قوية. لكن هناك مجال واسع جدا للعمل في ظل حكم الجولاني، وفي ظل ضعفه، وفي ظل وجود مناطق عازلة لدينا، من أجل ضمان ألا تصل إسرائيل إلى وضع تصبح فيه على حدود مباشرة وجها لوجه مع تركيا. التهديد التركي، كما يقال، يتطلب منا أن نغير طريقة تفكيرنا تدريجيا، وأن نفهم أن التعامل معه أمر سيستغرق وقتا. ترجمة مؤمن مقداد

مؤمن مقداد

146,269 görüntüleme • 9 gün önce

أخطر كلام قيل على الفضائية السورية حتى الآن بخصوص السويداء من الكاتب والمفكر الوطني إبراهيم الجبين : -جاوز الظالمون المدى وأشد الظالمين ظلما الذين يظلمون أنفسهم ومنهم الهجري عناصر الأمن العام الذين تصرفوا بشكل غير مسؤول الذين ينفخون في النار لإذكائها - الدولة لا تناكف مواطنيها ولا تتصرف معهم بالنكايات -على الدولة أن تنتبه إلى تغييبها للحياة السياسية وترك المجال للزعامات العشائرية والدينية لتصدر المشهد. -نعاني من دولة بارعة في العلاقات الخارجية ولكنها بلا عقل سياسي في الشؤون الداخلية. - مادامت الدولة تستحضر المثال الأموي أيم هي شعرة معاوية في التعامل مع الدروز؟ وهل يجري تطبيقها بالعناصر الذين ارتكبوا ما ارتكبوه في السويداء؟ - رأيت خطاب الرئيس أحمد الشرع فجر اليوم وكان خطاب رجل دولة لكنه كان محرجاً لأنه لا أدوات لديه لتطبيق سياساته. - عبد الرحمن الشهبندر ذهب إلى السويداء ليجعلها خاصرة ضعيفة ضد فرنسا ونحن اليوم نريد إبعاد الدروز؟ - حذرنا من النخب التي تواطأت وزينت الهجري العلاقة مع قسد وقد تطورت علاقته بها منذ ذلك الوقت وقسد تريده أن يطالب بالفيدرالية واللامركزية كي تشرعن ما تريد فرضه على الدولة. - أين هو العقل السياسي في حل المجلس الإسلامي الذي كان من الممكن أن يلعب دوراً في تهدئة الامور في السويداء؟ -على الدولة الآن وفوراً الدعوة إلى مؤتمر حوار وطني خاص بالسويداء لاستعادة جبل العرب إلى حضنها بالاستعانة بكل مقدرات سورية المعرفية والاجتماعية والدينية وصداقاتها والفرصة اليوم لن تتكرر فلدينا دعم عربي وإقليمي ودولي كبير يجب اغتنامه. - ما الذي أفشل عمل رجل محترم مثل العميد أحمد دالاتي سوى غياب العقل السياسي والمواكبة السياسية والاجتماعية؟

Ayman Abdel Nour

55,075 görüntüleme • 1 yıl önce

•وجود السلاح خارج سلطة الدولة، كما هو الحال مع حزب الله، عزل لبنان عن محيطه، كلفنا مليارات الدولارات، دمّر قرىً وراح ضحيتها أرواح كثيرة. التصريحات حول تسليم المخازن والترسانة غير دقيقة، حيث يؤكد أمينه العام الشيخ نعيم قاسم علنًا استمرار بناء قدراته العسكرية. •الحكومة اتخذت القرار الجريء في ٥ آب لحصر السلاح بيد الدولة، وإذا كان حزب الله فعلاً شريكًا في الدولة كما يصرّح، فإن الحفاظ على السلاح وترميم الترسانة كما يُعرض في إعلامه الحربي يطرح تساؤلات حول الالتزام بمؤسسات الدولة وسيادتها. •هناك اتفاق بين لبنان وإسرائيل وُقّع في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ يجب احترامه وتطبيقه، وهذا ما يطلبه منا المبعوثون الغربيون والعرب، وعلى رأسهم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، لضمان مساعدتهم. ولكن طالما يوجد فصيل يلتزم بالقرارات الخارجية ويتصرف خارج إطار الدولة، لن يكون بالإمكان الحصول على هذه المساعدات. •لا يمكن للمجتمع الدولي أن يُطالب بمنع إسرائيل من تنفيذ ضرباتها إذا لم نكن نحن ملتزمين بسيادة الدولة وحصر السلاح بيدها. •حصر السلاح هو مطلب لبناني قبل أن يكون مطلبًا دوليًا، ويأتي إلى جانب ضرورة وقف اقتصاد الكاش، ومكافحة تهريب الأموال وتبييضها، وتنفيذ الإصلاحات اللازمة لبناء دولة فعلية قوية ومستقرة

Fouad Makhzoumi

34,481 görüntüleme • 9 ay önce

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,685 görüntüleme • 2 yıl önce

خلال مداخلة في نشرة الأخبار المسائية على قناة MTV، أكدتُ أن قانون العفو العام يجب أن يطال كل الموقوفين منذ تاريخ إقرار القانون، ولا يمكن أن يُقَر على قياس أشخاص أو مجموعات مدعومة سياسيًا من جهة معينة. العفو العام هدفه الأساسي التعاطي مع الإجحاف القضائي الذي طال الموقوفين الإسلاميين، الذين صدرت الأحكام بحقهم من المحكمة العسكرية، التي كان يسيطر عليها حزب الله، ومن قبله نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وكان يتم استعمال المحكمة لتصفية حسابات سياسية. قانون العفو العام يجب أن يطال الجميع، وأن يكون عادلًا وشاملًا، ولا يكون استنسابيًا أو انتقائيًا. ما حصل أمس في جلسة مجلس النواب مثير للحزن، ولكن لا يمكن السماح لفريق "8 آذار" وحلفائه بالسيطرة على المجلس وفرض ما يريدون وافتعال الخلاف واتهام الطرف الآخر بافتعاله. دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجتمع مع عدد من النواب الذين وقعوا على مشروع القانون يوم الإثنين الماضي، وذلك بعد عودته من قطر، وقد تمت الموافقة على بعض التعديلات، التي لو تم إقرارها في جلسة الأمس، لما قاطع الجلسة أي نائب. قاطعتُ الجلسة يوم الخميس عندما رأيت أن الامور لا تسير بإطارها العادل، وقد بدا جليًا أن هناك محاولة من البعض لوضع الجيش في مواجهة السُنّة تحت إطار تمرير بعض الأمور لمصلحة موقوفين معينين دون الموقوفين الإسلاميين. أتمنى على الجميع النظر إلى هذه المسألة من باب العدالة والمساواة، وليس من باب الطوائف والمذاهب، وأرى أن الطريقة الوحيدة لحل هذه الأزمة هو ما حصل عامَي ١٩٩٢ و١٩٩٥، بحيث نكون أمام عفو عام يطال الجميع، ومن ثم يتم العمل على دعم استقلالية القضاء وتطبيق العدالة، وتفكيك المحكمة العسكرية وإعادة هيكلتها لتتعاطى فقط بالشأن العسكري ولا تتدخل بالشأن المدني.

Fouad Makhzoumi

69,627 görüntüleme • 1 ay önce

أقلياتٌ توحشت في الإجرام في العالم الإسلامي، وإن انتقدتَ جرائمها اتهموك بضرب الوحدة الوطنية المسلمون، أكثريةً أو أقليةً، ليسوا معصومين عن الخطأ. لكن الأغلبية شرعت الباب للانتقاد من الجميع تحت بند حرية التعبير والنقد الذاتي. أما الأقليات فأحاطت نفسها بقداسة حتى لا تُنتقد، إما بترديد، في حالة همسة ضدها، بأن ذلك ضربٌ للوحدة الوطنية أو تفتيتٌ للجبهة الداخلية، وهذه انتهازية سياسية. فبعض الطوائف تنتقد الأغلبية، والحوارات والانتقادات ظاهرة صحية، لكنهم يقصرونها دونهم، ويحولون أي نقد تجاههم إلى هجوم طائفي. وهذا إقصاء يعيق الإصلاح. النقد متاح للجميع، وحماية الوحدة لا تعني الصمت عن الأخطاء ما لم يخالطها دعوى للعنف. ومن يسمون أنفسهم ليبراليين، فبعضهم ليبراليتهم انتقائية. ينتقدون غيرهم، بينما التطرق لهم أو لحزب الله فيتحول إلى وحش، ثم يتحول إلى وحش دموي عندما تتحدث عن نصر الله. حتى خفت الحدة مع الحرب السورية، وهذا ليس عدلًا، بل نفاق طائفي. لم يتعرض بلد عربي للخذلان مثل سوريا. لمدة خمسين عامًا نُكِّل به، وحدثت جرائم من طائفة، ولم يتحدث عنها إلا السادات👇. وأجزم أن عدم الحديث عنها كان لعدم اتهامهم بالطائفية. وحافظ التقط هذا الحذر، وأسس كذبًا دولته على القومية العروبية الاشتراكية كي يخرج من عقدة طائفته، ويستمد شرعيته من محيطه العربي ومن دعم المعسكر الشرقي. ثم ابتلع الجميع الطعم. ثم صنع حصانته على أساس تجريم أي حديث عن الدين بحجة العلمانية والمواطنة. وفي الإعلام والتعليم أن الدولة تقوم على مبادئ العدالة والمواطنة والشرعية القومية الاشتراكية، أما في الواقع فلا يخفى حقيقة السيادة الطائفية العلوية على الدولة والمجتمع. والسنة والمسيحيون والطوائف الأخرى ليسوا عدا “مزهريات” دون دور. فخدام مرسول لطلب نقود من الحريري، ولعدم أهميته، رغم أنه النائب. وبعد موت حافظ، ولضعفه، طرده بشار، ويفترض أن يتولى، وفق الدستور، الحكم كنائب للرئيس. أما وزير الدفاع طلاس، فمجرد سكير، يقضي وقته سكرًا، ويتغزل كأنه مراهق، وكل من التقاه يقول: إن خرجت بعد سبع ساعات منه فأنت محظوظ، لعدم وجود عمل لديه. وهو قال إنه “بصماتي”، وكل شيء يديره دوبا. أما الضباط، فحواراتهم منتشرة على الإنترنت، ولا يصلون إلى رتب، وإن وصلوا إلى رتب متوسطة وُضعوا في مكان غير مؤثر. وكل قوى الأمن والقوات والاستخبارات من طائفتهم. حزب الله، بعد توقيع اتفاق لتسليم سلاحه وانسحاب إسرائيل، يقوم بالتحريض بأن القرار استهداف للشيعة وزعزعة للسلم الأهلي، ويتهم الحكومة بالتمييز والكراهية، رغم أنهم من أسس للكراهية، وهم لم يزعزعوا السلم فحسب، بل دمروا لبنان. ورغم أنهم الأكثرية، والأقليات ترى أن سلاحهم خطر عليهم وعلى البلد، فالحقيقة أن لا أحد يستهدف الشيعة، لأن نصفهم ضد الحزب. ما يُستهدف هو أن يكون لهم سلاح خارج الدولة، وبيدهم قرار الحرب والسلم. وهذا السلاح قتلوا به في لبنان والعراق واليمن، وما قاموا به في سوريا. يجب أن يتعدى الأمر إلى نزع سلاحهم ومحاكمتهم. هل تعلم أن إيران جمعتهم مع طائفيين، ووصلوا إلى مئة ألف مقاتل، وخسرت خمسين مليار دولار، وقُتلوا مئات الآلاف، وهُجِّر أربعة عشر مليونًا؟ المظاهر السلبية في الأديان لا بد من وجودها، والإسلام يجب أن يُؤخذ كباقي الأديان. فما قامت به الأغلبية يُشهَّر به، وهي تقوم بنقد ذاتي. لكن الأقليات، كلما تعرضت لها، ضربوك بالوحدة، ويلجؤون إلى المظلومية، وينددون بالطائفية، ويتهمون بالتحريض وزعزعة السلم الأهلي، ويتباكون على غياب القوانين الرادعة للتمييز والكراهية. في أي دولة تريد أن تتطور وتبني مجتمعًا متماسكًا، يجب أن يكون النقد متاحًا للجميع بنفس المعيار، سواء كانوا أكثرية أو أقلية. أما أن تضع الأقليات نفسها في موقع المستضعف، بينما هي التي قامت بأبشع الأعمال، فعلى الدول، خاصة التي تعاني من اضطرابات، ألا يكون احترام التنوع في التغاضي عن الأخطاء، بل في محاسبة الجميع بالمعيار نفسه. فمن يرتكب جريمة يُحاسب بصفته مجرمًا، لا بصفته ممثلًا لطائفة أو مذهب. وعلى العقلاء في هذا الدين التكاتف، وأن يصد كلٌّ أشراره، وأن يكونوا وطنيين قبل أن يذكروا من أي طائفة هم. فالوطن لا يُعوَّض، وفي شرع البشر لا يمكن لأقلية أن تحكم أكثرية وتفرض رأيها. فالديمقراطية: الأكثرية تحكم، والأقلية تستخدم حقها الدستوري لدفع أي ضرر أو إقصاء. فحزب الله عليه أن يرضى أن يكون مكونًا من مكونات لبنان، وليس إمارة طائفية تملك صواريخ وتتبع لبلد آخر. وعلى البقية في سوريا أن يستغلوا عفو الشرع والعودة إلى أهلهم، ونبذ الأحقاد. فالدم يولد دمًا، والأهم أن نقد أخطاء الأقليات يجب أن يُطرح، لا لزيادة الفرقة، بل لأن الحوار يلين النفوس، ويقرب القلوب، ويوسع المدارك. 🔴 الوحيد الذي علق الجرس ضد جرم حافظ وبعض طائفته

مساعد الثبيتي

127,039 görüntüleme • 2 ay önce

هناك فرق كبير بين إعلامٍ يصفّق للسلطة والنفوذ وإعلامٍ يملك الشجاعة ليقول الحقيقة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها. ما طرحته الإعلامية رشا نبيل Rasha Nabil بشأن زيارة قاآني ليس مجرد موقف إعلامي عابر بل رسالة واضحة بأن العراق يجب أن يكون صاحب القرار في أرضه وأن مستقبل العراقيين لا يُرسم في غرف خارج الحدود. العراقي الذي يريد دولة قوية ليس ضد أحد لكنه يرفض أن يكون بلده ساحة نفوذ أو ورقة في صراعات الآخرين. ويريد أن تكون مؤسسات الدولة وحدها صاحبة القرار وأن ينتهي زمن السلاح المنفلت والولاءات العابرة للحدود. تحية للإعلامية رشا نبيل على شجاعتها ومهنيتها. فالإعلام الحقيقي لا يُقاس بعدد المجاملات التي يقدمها بل بقدرته على طرح الأسئلة التي يخشى الآخرون طرحها. رشا نبيل قدمت نموذجًا للإعلام المهني الذي لا يساوم على الحقيقة ولا يضع مصلحة جهة فوق مصلحة الشعب. وفي العراق اليوم نحن بحاجة إلى هذا النوع من الإعلام أكثر من أي وقت مضى إعلام يسأل يكشف يناقش ويضع مصلحة العراق فوق كل الولاءات. فالكلمة الحرة قد تزعج أصحاب النفوذ لكنها تبقى أقوى من كل محاولات إسكات الحقيقة. #العراق #العراق_بصورة_أوضح

ابو خديجة _ Abu Khadija

214,134 görüntüleme • 19 gün önce

هذه الفتاة التي تم فصلها من الجامعة لأسباب " طائفية " فقط لكن الصدمة أن هذا الفيديو لها وهي تقوم بإرسال معلومات دقيقة عن مواقع الأمن الداخلي لـ فلول النظام لكي يتم اغتيـال عناصر الأمن لاحقًا انا على ثقة أن وزارة الداخلية تعمل بكل جهدها لبسط الأمن والأمان في سوريا لكن مثل هذه الحالة ، لماذا لايتم القبض عليها ! في أي دولة في العالم ، عندما يكون هناك من يتجسس عليها ويتعامل مع خلايا ارهـابية يتم القبض عليه مباشرة واحالته للتحقيق لماذا في سوريا ، يجب حصرًا أن يكون على الإرهـابي دعوى من قبل مواطن اخر حتى يتم القبض عليه ! شخص يقوم بإعطاء معلومات دقيقة عن مكان تواجد شباب الامن العام ل جهات مسلحة خارجة عن القانون هل من المنطقي أن ننتظر أحد المواطنين ان يقدم دعوى بحقه ، كي يتم القبض عليه ! هناك قانون واضح ، ومن يخالفه تطبق عليه العقوبة لماذا لا يتم القبض على من يخالف القانون ؟ مو منطقي انو لازم تصير القصة راي عام حتى تتحرك الجهات الامنية ! وهالشي عم يخلي الناس اللي عم تدافع عن الحكومة تفكر انو الحكومة متساهلة مع الاقليات حتى ولو نفذو عمليات ارهـابية ! في اي دولة بالعالم وقت بشوفو هيك شي اشخاص فورا الدولة بتتدخل ل اعتقاله وتحقيق معه وقضاء يعني اي حدا رح يقول : الدولة ماعملت شي معها ومع اللي متلها لانهم علوية وحقو الشخص يحكي هيك ، لاني هاد الظاهر امامه والله لا أنكر جهود الحكومة ولا وزارة الداخلية لكن مثل هذه الاخطاء الجسيمة ، قد تسبب بكارثة والله المستعان وزارة الداخلية السورية أنس حسان خطاب د.مظهر الويس

نور حلبي

122,790 görüntüleme • 5 ay önce