正在加载视频...

视频加载失败

فيديو أنشره للمرة الأولى. حين دخلت لدمشق في الأسبوع الأول للتحرير العام الماضي بعد غيابي عنها لأكثر من ١٤ سنة لم أصدق أني دخلتها فعلاً بعد كل تلك السنين من العمل الثوري الذي كان غاية مناه الوصول لتلك اللحظة المنشودة. دخلت دمشق في الليل وكانت عيناي وعقلي ما يزالون...

30,527 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أصالة في #سوريا 🇸🇾. في هذا الفيديو من عام 2012، كانت ترتدي علم الثورة السورية في بداياتها وفي قوة النظام السابق ، وتحمل موقفًا لم يكن سهلًا في ذلك الوقت. بعد أكثر من 13 عاما، تعود أصالة إلى #سوريا . وكأن المشهد القديم يلتقي اليوم بالمشهد الجديد. أصالة في منشور سابقة قبل تحرير #سوريا : " رح يجي هاليوم بإذن الله ونجتمع بأغلى وطن "🙏🏼. واليوم.. أصالة تزور وطنها #سوريا 🇸🇾. ابتعدت #أصالة عن #سوريا لأنها اختارت أن تقف إلى جانب شعبها في مواجهة الظلم، فكان ثمن موقفها أن تحرم من وطنها سنوات طويلة. اليوم، وبعد أكثر من 13 عاما، تعود إلى #دمشق.. هناك مشاعر لا تستطيع الكلمات أن تحملها كاملة. أن تعود إلى المكان الذي ولدت فيه، إلى الشوارع التي تحفظ خطواتك، إلى رائحة #دمشق، إلى تفاصيل صغيرة بقيت في الذاكرة رغم كل سنوات الغياب… أن ترى وطنك من جديد بعد أن كنت تراه في الذاكرة والصور والأغاني، لا بد أن يكون شعورا يشبه استعادة جزء منك. ربما تختلط في لحظة العودة فرحة اللقاء بوجع السنوات الماضية، وتختلط الدموع بالابتسامة، ويصبح الوطن فجأة أقرب مما كان في كل تلك السنوات. أصالة اليوم لا تعود إلى #سوريا كفنانة فقط .تعود كسورية اشتاقت إلى بلدها، وتحمل معها حنين سنوات طويلة، لتغني تراثه أمام شعبها، وليسمع العالم صوت #دمشق من جديد. وأجمل ما في العودة أن يجد الإنسان وطنه أمامه، لا مجرد ذكرى في قلبه. مبروك العودة يا أصالة… ومبروك لكل سوري عاد إلى أرضه بعد غياب. فبعض الطرق مهما طال ابتعادنا عنها، تظل تقودنا في النهاية إلى البيت. 🇸🇾

يــزن آل عــادل | 🇸🇦𝕏 Yazan AL Adel

484,444 次观看 • 10 天前

ما يبقى حين يسقط كل شيء في آخر أيام حياتك، لن تقف ذاكرتك طويلًا عند ما ملكت، ولا عند ما حققت، ولا عند الألقاب التي كُتبت باسمك. ستصغر الأشياء التي كنت تراها عظيمة، وتكبر التفاصيل التي كنت تظنها عابرة. ستتذكر كم مرة عفوت وأنت قادر على الانتقام، وكم مرة اخترت السلام وأنت موجوع. ستفخر بأنك لم تظلم حين كان الظلم أسهل، ولم تأكل حرامًا حين كان الطريق إليه مفتوحًا. ستشعر بالطمأنينة لأن يدك امتدت لمحتاج، وكلمتك جبرت خاطرًا، ونيتك كانت أنقى من ضجيج العالم. لن يسألك قلبك عن حجم حسابك، بل عن صفاء قلبك. عن علمٍ نشرته، أو وعيٍ أيقظته، أو نصيحة قلتها بصدق فغيّرت مسار إنسان. ستبتسم لأنك بررت والديك، وكنت وفيًّا لأصدقائك، وحافظت على الأمانة حتى حين لم يراك أحد. هناك، في تلك اللحظات الصادقة، ستفهم أن العظمة لم تكن في ما جمعت، بل في ما تركت. وأن أثقل ما يوزن في الميزان ليس ما يلمع في أعين الناس، بل ما خلص لله في قلبك.

د. محمد الخالدي

51,209 次观看 • 9 个月前

مازن حمادة هو ناشط سوري من مدينة دير الزور الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا. اشتهر بمشاركته الفعالة في الحراك الشعبي ضد نظام الأسد في بداية الثورة السورية. كان مازن في البداية أحد المدنيين العاديين الذين لم يكن النظام يعيرهم أي اهتمام، إلا أن تحركاته الثورية ورفضه الاستسلام للظلم جعلاه هدفًا للنظام. الاعتقال والتعذيب في سجون النظام تم اعتقال مازن حمادة في أكثر من مرة خلال سنوات الثورة السورية، وكان أول اعتقال له في عام 2011. إلا أن اعتقاله الأخير في سجن المخابرات الجوية بدمشق في عام 2012 كان الأكثر قسوة. مكث في هذا السجن حتى عام 2014، وخلال تلك الفترة، تعرض لأشد أنواع التعذيب، حيث وصف مازن في العديد من مقابلاته مع وسائل الإعلام والمحققين الحقوقيين كيف كانت عمليات التعذيب تتنوع بين الضرب المبرح، الحرمان من النوم، الصدمات الكهربائية، والمعاملة اللامعقولة من قبل عناصر الأمن السوري، لقد كان مازن شاهدًا على العديد من الانتهاكات المروعة في سجون الأسد، حيث عايش الموت والدمار الذي خلفه النظام وراءه في سجونه المظلمة. وتُعد شهادة مازن من الشهادات الهامة التي وثقت الواقع القاسي في السجون السورية منذ بداية الثورة. النجاة واللجوء إلى ألمانيا بعد سنوات من التعذيب والمعاناة، نجح مازن في الهروب من قبضة النظام السوري، وكان ذلك بعد خروجه من سجن المخابرات الجوية. ومن هناك بدأ رحلته إلى اللجوء في ألمانيا، حيث تمكّن من الحصول على اللجوء السياسي بسبب ما تعرض له في السجون. وفي ألمانيا، تمكّن مازن من بناء حياة جديدة، ولكنه لم ينسَ أبدًا ما مر به في سوريا، حيث استمر في تقديم شهاداته حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام. العودة المفاجئة إلى دمشق وفي خطوة غير متوقعة، فاجأ مازن الجميع بعودته إلى دمشق في فبراير 2020. كانت عودته موضع تساؤلات كثيرة، حيث لم يعرف سبب عودته في تلك اللحظة. وبعد عودته الخبر المفجع: تصفية مازن حمادة في يوم الاثنين 9 ديسمبر 2024، ظهرت جثة تشبه مواصفاة وجه مازن حمادة بشكل واضح، وعليها علامات تعذيب شديدة، حيث عثر على عدد من الجثث داخل أحد الغرف في مشفى حرستا العسكري بريف دمشق، وتم نقل هذه الجثث بعد تصفيتها داخل الأفرع الأمنية والسجون التابعة للنظام السوري الساقط هذا حساب مازن حمادة على منصة انستغرام

أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive

39,094 次观看 • 1 年前

هذا الدعاء ارتفع من حناجر أهل "حماة" وشيخهم الكيلاني قبل أكثر من أربعين سنة وذلك حين أراد النظام السوري استئصال "الإسلاميين" من حماة واجتثاثهم بالكامل عام 1982، حشد النظام السوري حينها جيشه على أطراف المدينة، ثم خاض حربا مع أهل حماة وارتكب في حقهم مجزرة يُقدَّر عدد قتلاها ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وحين دخلوا المدينة وسيطروا عليها عملوا كل قبيح في أهلها بما يُشبه فعل المغول حين كانوا يدخلون البلاد فيرتكبون أنواع المجازر، وذلك بالقتل الفردي بالسكاكين والرصاص والحرق والإعدامات الجماعية وغيرها. ويُذكر أنهم كتبوا على جدرانها "لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث" -كما في الصورة المرفقة-. وتشتت حينذاك كثير من أهل حماة من دعاتها ومصلحيها ومشايخها وتوزعوا في البلدان العربية التي لا يزال في أرجائها أحفاد شيوخ تلك المرحلة العصيبة. دارت عجلة الزمان ولم يتوقف التسلط والقهر والسجون والمعتقلات على أهل سوريا ما بين الثمانينات إلى عام 2011 الذي اشتعلت فيه الثورة السورية، وأعيدت معها ما يشبه مجازر حماة ويزيد عليها، حتى بلغ عدد القتلى من السوريين إلى اليوم ما يقارب 600 ألف -في بعض الإحصاءات- بالإضافة إلى ملايين المهجرين وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين. هذا الشيخ الذي يدعو في المقطع كان أحد القتلى في تلك المجزرة، ولكن هذه الاستغاثة لن تضيع -بإذن الله- سُدىً، فلكلّ أجل كتاب، والله حكيم عليم، لا يضل ربي ولا ينسى، وهو يمهل ولا يهمل، ونسأل الله أن يقرّ أعيننا بتحرير حماة وعزّ الإسلام فيها. وهنيئاً للمرابطين على حدودها الساعين لإحقاق الحق فيها وإبطال الباطل ومحاربة الظلم. #ردع_العدوان

أحمد السيد

316,124 次观看 • 1 年前

من يتابع حساباتي على تويتر وفيسبوك منذ بداية الثورة يعلم - أنني كنت أول من حذر من النصيرية. حين خرج بعض الجهلة خلف النصيرية فدوى سليمان في مظاهرة، وضحكت عليهم بجملتين، ثم فرت مع عشيقها إلى فرنسا وماتت هناك. وعين الائتلاف النصيري منذر ماخوس متحدثا باسم الشعب السوري. وحين كنت أقول لهم لا يُؤمن جانبهم كان يخرج علينا شيخ على القنوات الفضائية ليصفهم بـ (الطائفة الكريمة). فيهب بعضهم ليهاجمني بقولهم: هؤلاء أخوتنا في الوطن. - وكنت أول من حذر من غدر الدروز عامة وما فعلوه في الثوار في قرى الجنوب، ومن ماهر شرف الطين خاصة كان بعضهم يهاجمني بأنه أيقونة الثورة ورمز الوطنية... - كنت أول من حذر من الأكراد الشيوعيين الانفصاليين، وأطلقت عليهم وصم (بويجية). كنت أهاجم هجوم لا يعلم به إلا الله... وبالوقت نفسه كنت أول من دافع عن هيئة تحرير الشام وعن الرئيس الشرع حين كان الجميع يتهمه بالخيانة والعمالة لإيران وللنظام البائد... اليوم بعد مضي أكثر من عقد على تلك التحذيرات ألم يتبين لكم أنني كنت على حق؟

عبدالرحمن الخطيب

17,027 次观看 • 1 年前