Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

فيديو توثيقي نادر لمدينة وادي حلفا، السودان، أيام رسائل الجوابات عام 1958 م #sudan_zaman || #السودان_زمان

13,142 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#فيديو من #افغانستان 1998 يظهر في هذا المشهد عراب الحروب الفرنسي برنارد-هنري ليفي داخل أحد مساجد وادي بنجشير شمال أفغانستان، بحضور قائد المقاومة الأفغانية آنذاك أحمد شاه مسعود. كان ليفي آنذاك يتحرك بصفته مبعوثًا غير رسمي لدوائر سياسية وإعلامية غربية، ويخاطب الأهالي محرضًا على الانضمام إلى تحالف الشمال لمواجهة طالبان، مستخدمًا خطابًا عاطفيًا يربط “حرية بنجشير” بما يسميه “حرية العالم” قائلاً : " حريتكم هي حريتنا معاً ،وسنخبر العالم اجمع بتضحياتكم من اجل ذلك " هذا الظهور لم يكن معزولًا عن مسار الرجل؛ فاسم ليفي ارتبط على مدار عقود بحضورٍ متكرر في بؤر الصراع، غالبًا في اللحظات التي تسبق تدخلًا سياسيًا أو إعلاميًا غربيًا. سُجّل وجوده في بنغلادش خلال حرب الانفصال عام 1971، وفي السودان قبل مراحل التقسيم، وفي البوسنة والهرسك خلال حرب التسعينيات، ثم في مصر إبّان الاضطرابات، ولاحقًا في ليبيا عام 2011، كما شوهد في كردستان العراق قبل الاستفتاء وبعده. في أفغانستان، جاء ظهوره ضمن سياق دولي أوسع: محاولة تلميع تحالف الشمال إعلاميًا، وتقديمه للعالم كواجهة “معتدلة” في مواجهة طالبان، مستفيدًا من رمزية مسعود ومكانته الشعبية في بنجشير.

PIC | صـور من التـاريخ

25,526 просмотров • 7 месяцев назад

السيد رئيس القضاء الأعلى المحترم . السادة القضاة المختصون بقضايا الارهاب المحترمون . م / نطلب الشكوى أتقدم إليكم بهذه الشكوى ضد السيد محمد ريكان الحلبوسي، رئيس حزب تقدم ورئيس البرلمان العراقي السابق، حيث أورد المعلومات التالية بناءً على الشهود والأدلة التي بحوزتي: 1. تفاصيل الواقعة: ◦التصوير: الفيديو المشار إليه يظهر فيه عدد من الإرهابيين، بما فيهم السيد محمد ريكان الحلبوسي. حسب الشهود وصورته الحية في مقطع الفديو المرفق ، حيث تم تصوير هذا الفيديو عام 2007 في جزيرة قضاء الكرمة في خيمة وسط الصحراء. ◦الشهادة المطلوبة: أطلب شهادة المدان مصدف سعود مضعن ياس الحلبوسي (رقم الدعوى 2513 مركزية 2018)، المقيم في سجن الحوت، الذي أدين وتم القبض عليه باعتباره الإداري العام لما يسمى ولاية الأنبار. أريد أن يدلي بشهادته حول مدى تعاون محمد الحلبوسي وكمية الأموال التي تبرع بها الحلبوسي لهذا التنظيم الإرهابي من عام ٢٠٠٦ إلى عام ٢٠١٤ واطلب تدوين المخبر السري وشهادة الضباط بحادثة ما يسمى ( مطعم حجي حسين ) كما اطلب شهادة وزير الداخلية المحترم عندما كان قائد عمليات بغداد حول حادثة هذا المدان لانه على اطلاع بذلك . 2.الأدلة والشهادات: ◦التبرعات: حسب المعلومات المؤكدة، كان السيد محمد ريكان الحلبوسي يتبرع بالأموال لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من عام 2006 إلى عام 2014، بحضور المتهم الهارب زامل فرج حسين الحلبوسي (شقيق المدعو عادل فرج حسين الحلبوسي - مدير إعلام حزب تقدم حاليًا). ◦الفيديو والصور المرفقة: أرفقت لسيادتكم فيديو يظهر فيه محمد ريكان الحلبوسي، وصور للمدان والمحكوم عماد حامد محل الجميلي الذي يظهر في الصورة مع الحلبوسي وهو يحمل السلاح "عماد " حاليًا مودع في سجن بابل. 3. علاقات مشبوهة: ◦صلة بالحلبوسي: أطلب أيضًا شهادة بصلته برئيس حزب تقدم (محمد الحلبوسي)، والعلاقة بالمقبور النائب الأول لأبو بكر البغدادي، المدعو أبو يحيى العراقي (إياد حامد محل الجميلي). كما أطلب شهادة شهود من أهالي مدينتي ( الكرمة والفلوجة ) حول اختفاء الحلبوسي لعدة أيام مع الإرهابي المقبور ومرافقته إلى الصحراء بين عام 2007 إلى عام 2011 ، وايضاً مشاركه بإطلاق سراح المرحوم ( ناصر دلي الكربولي ) بعد اختطافه من قبل المقبور ( اياد حامد محل ) واحد فديه بقيمة ٥ مليون دولار . ◦التواصل المستمر: أطالب بالكشف عن مدى تواصل رئيس حزب تقدم بهذه العائلة الإرهابية التي لم يقطع مساعدته لها إلى الآن واستمر في دعمها، مما تسبب في فتك العراقيين ودمائهم الزكية من الشمال إلى الجنوب. 4المطلب والرجاء : ◦إصدار أمر استقدام: أطلب إصدار أمر استقدام ضد (رئيس حزب تقدم) محمد ريكان الحلبوسي لكوني وعائلتي قد تضررنا من أفعاله الإرهابية. حيث قد قتل شقيقي من قبل الإرهاب وقد ساهم حزب تقدم الان بعوده والد الوالي الامني الأرهابي " عمار محمد فارس المحمدي ، وليس لدي سوى تقديم شكوى ضد السيد محمد ريكان الحلبوسي. وأرفق لكم الأدلة والشهادات اللازمة وأطلب النظر في هذه الشكوى بجدية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وتفضلوا بقبول وافر الاحترام. مقدم البلاغ المواطن ازهر شلال الجميلي

Azhar Al-Jumaili

50,244 просмотров • 2 лет назад

نصّابو الإسلام ودجالوه وحميره يفبركون رسائل باسم نبيهم ولا يعرفون شيئاَ عن تطور الخط العربي ( كيف اخترع دجالو الإسلام هجرة صحابة النبي إلى الحبشة وسرقوها عن قصة رهبان من السريان السوريين؟) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الشريط أدناه يظهر «عرعور أبو طناجر»، أول مرشد للثورة الإسرائيلية – الوهابية في سوريا، وهو يقدم هدية لثلة من البقر والحمير على أنها صورة لرسالة بعثها نبيه «محمد» إلى ملك «البحرين» في القرن السابع «المنذر بن ساوى بن الأخنس التميمي». ويدعي هذا الكديش النصاب، شبه الأمي في دينه ودنياه، أنه هو شخصياً تحقق من صحتها! وما لم يذكره هذا النصاب لمهابيله وحميره وبغاله المعاتيه أن رسائل مشابهة زعم غيره من المعاتيه أن «محمد» أرسلها إلى ملوك وحكام آخرين مثل «المقوقس عظيم القبط» و «النجاشي ملك الحبشة» و«كسرى ملك الفرس» ...إلخ. قصص الدجل والنصب والاحتيال حسمها الخبراء والعلماء منذ مئة عام على الأقل. فعلى سبيل المثال، أثبت المؤرخون الأحباش / الأثيوبيون، بعد سنوات طويلة من البحث، أنه لم تحصل أي هجرة لصحابة «محمد» الأوائل إلى الحبشة ( مملكة «أكسوم» في ذلك الوقت)، ولم يلجأ أحد منهم إلى «النجاشي»، وأن القصة تلفيق إسلامي كمعظم قصصهم الرخيصة والغبية، لاسيما منها قصص القرآن التي سرقوها كلها عن بكرة أبيها من التراث اليهودي – التلمودي (باستثناء قصة «أهل الكهف» التي سرقوها عن التراث السرياني). وكل ما في الأمر أنهم حوّروا قصة لرهبان سريان سوريين فروا إلى العاصمة الاقتصادية لـ «مملكة أكسوم» آنذاك (ميناء «أدوليس»/ مدينة «زولا» الأريتيرية حالياً) هرباً بدينهم من الاضطهاد في سوريا أواسط القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس. ومن المعروف أنه ، بعد أن أصبحت المسيحية ديناً رسمياً للدولة الرومانية (في العام 380 م)، تعرض نصارى المشرق العربي والجزيرة العربية، فضلاً عن نصارى بلاد القبط / وادي النيل ( لم يكن هناك شيء في التاريخ اسمه «مصر» إلا بعد الغزو الإسلامي) لحملة اضطهاد وحشية لإرغامهم على اعتناق الديانة الجديدة التي لا علاقة له بالمسيح ( النصارى العرب נוצרים / Nazarenes ، التي تعني «النذيريين / المبشرين/ المنذرين»، وليس نسبة إلى «الناصرة» التي لم تكن موجودة في زمن المسيح، كانوا يرفضون «التثليث» ويؤمنون بأن «يسوع» مجرد نبي). ولا تزال أضرحة هؤلاء الرهبان السريان السوريين موجودة ومعروفة حتى اليوم، ويحج إليها المؤمنون في إثيوبيا وإرتيريا. وبالعودة إلى النصاب المشعوذ «عرعور أبو طناجر»، لا يعرف هذا المعتوه شبه الأمي، ولا من يتداولون هذا الهراء، أن حرف «العين: ع» و «اللام: ل» و «الجيم: ج» لم تكتب بهذا الشكل الظاهر في الرسالة المزعومة إلا في القرن التاسع الميلادي، أي بعد زمن النبي بأكثر من مئتي عام. هذا بالإضافة إلى أن حرف «الألف وسط الكلمة» الظاهر في كلمتي « ساوى» و كلمة «أطاعني» لم يكن مستخدماً في ذلك الزمن. فهذا الحرف لم يكن يكتب إلا في بداية الكلمات. وفقط بعد حوالي مئتي عام من زمن النبي أصبحوا يستخدمونه وسط الكلمة!! هكذا هم طوال 14 قرناً : دين مبني في تسعة أعشاره على التلفيق والتزوير والنصب والاحتيال والسرقة من تراث الآخرين . ولكن ما همّهم إذا كان هناك أكثر من مليار جحش في العالم ينتسبون إلى هذا القطيع البهيمي ويصدقون كل شيء، تماماً مثلما يصدقون اليوم حتى القصص الغبية والرخيصة المفبركة، رغم أننا في عصر التوثيق بالصوت والصورة!؟ ملاحظة أخيرة/ قاعدة عامة : يكفي أن تعرف أن الرسالة مزورة من الخاتم الذي مهرت به . فكل خاتم توجد فيه كلمة «محمد» تحت كلمة «رسول الله»، هو حتماً مزور في العهد العثماني / التركي . فهذا الشكل من الكتابة هو شكل تركي / عثماني، لأن الأختام في العصر العربي القديم (عهد «محمد» و«العهد الأموي») كانت تكتب عكس ذلك، أي بطريقة صحيحة: «محمد رسول الله»: «محمد» في الأعلى و «رسول الله» تحتها، كما يبدو من النقش المرفق على وجه قطعة نقدية برونزية أموية قديمة ، وليس بهذا الشكل الخرائي الأحمق « الله رسول محمد»!!. هذا هو ديدن الأتراك وزبانيتهم طوال خمسة قرون: لم يتركوا شيئاًفي تاريخنا البعيد والقريب إلا وزوّروه، حتى رسائل نبي المسلمين! ــــــــــــــــــــــــــــ هذا مثال على ما يروجه أحد أشهر طنبرجية ونصابي عصابة «جبهة النصرة» المعاتيه، المدعو أحمد العقدة: أحمد العقدة

Nizar Nayouf

77,335 просмотров • 9 месяцев назад

راشد الخلاوي . —————— لو كنت منتج تلفزيوني لأنتجت مسلسلا عن راشد الخلاوي ، هذه الشخصية الأسطورية ، الشاعر ، البدوي ، الصياد ، الفلكي ، الحكيم . ولد راشد الخلاوي في الفترة بين ١٠٠٠-١١٠٠ هجري في ١٦٥٠ م وحولها .، يعني قبل ٣٥٠- ٤٥٠ سنة تقريبا وربما يكون توفي قبل ظهور دعوة محمد بن عبد الوهاب والدولة السعودية الأولى ( ١١٣٩هـ- ١٧٢٧ م ) . فلو كان في وسط نجد لكان سمع بمحمد بن سعود ، فهذا يثبت أنه مات قبل دعوة التوحيد بما لايقل عن خمسين سنة . الدولة العثمانية كانت تسيطر على أغلب الحجاز والدول العربية وهي في أوج قوتها في العالم . أمّا نجد فقد كانت إمارات ومشيخات مثل الرياض دهام ابن دواس الشعلان . الدرعية ابن سعود . العيينة المعمر . الدلم الزامل . ولم تكن نجد تحظى باهتمام الدولة العثمانية لفقر الموارد . كانت تنتشر الخرافات والبدع والتبرك بالقبور . عاش الخلاوي في نجد متنقلا بين القرى( أشيقر ، اليمامة ، السر ، الثليماء ) وكان كثير المدح لمنيع بن سالم في ( هجر ) بالشرقية فهذا يعلل لماذا أطلق عليه ( الخلاوي ) ومدح شيخا من بني ربيعة في وادي حنيفة ، فتجزم بأن الرجل عاش في نجد وشماليها . أما نسبه فهذا مما لايستطيع باحث الجزم بأنه فهو يصف نفسه ( صلبي ) في قصيدته لصديقه منيع بن سالم : وذكرت وصاةٍ من منيع بن سالم  * وغيري اذا ما جاعَ ينسى الودايع  * ولم يُلهني عنها منامي وعيشي  * ولم ازل فيها حفيظٍ مطاوع  * حليَّة ميثأ يالصّليبي خلها  * لو كان بأيامَ الصفاري وجايع  * حليلة ليثٍ لا يزال على القسا * يجرّ على الزادَ النفوسَ الهلايع  * وخلِّيتها لعيون ميثأ عتيقه  * عتيقه صليبي طويلَ المذارع  * بنتَ المها روحي فلولا ابن سالم  * لما كان لك من حفرة الموت مانع * وهناك من يقول أنه قبيلي ولكن يهرب من ثأر وهو يقول : خلاوي خلا ماهو خلاوي قبيله * وعنده على هذا شهود ودلايل * مضل ولا يستاكد إلا بعينه * وكل مضل عن مغانيه سايل * تمنيت لا حافاني الله بالمنى * بهيفية تلوي بعشب المسايل * فمنهم من نسبه الى بني خالد ومنهم من نسبه الى الهواجر . الواضح لدي أن الرجل يحاول اخفاء نسبه وينتسب لصليب ولكن إذا ما أحد سبّه أو غمز من نسبه انبرى مفتخرا بنفسه وأصله : كنا شيوخ العز والعز عزنا * وفي عزنا من عَز تجري مراكبه * وعلى عزنا تبنى بيوتٍ من العلا * وماطال من عزٍ لدى الناس طال به * على أنه يفتخر بصليب وأنها قبيلة نزارية : صبرنا وعدنا في صليب وحالهم * وما عابهم واهفا هفاهم جلايبه * الصلب اجواد نما الجود جدهم * نزار الذي صلب العرب من صلايبه * اجاويد قوم قلب الله قلوبهم * بحيلات سوء عابت القوم خايبه * قوم طفوا والناس في الجاهلية * وازرى بهم شرك تطاما غبايبه * وأياً كان نسبه فهو تمتع بعزة نفس وخلق رفيع وفروسية ومغامرة ونباهة وكرم كما قال : قالوا وش انت وقلت انا مثل غيري * قدام يلحقني ملام أو زريّة * ان قيل عبد او حر ولا خضيري * من طينة منها جميع البريه * وهذا هو مقياس الانتساب ( كلنا من طين ) . وهو صاحب مبادئ سليمة في الخلق وعزة النفس والتقوى في وقت الشرك يعلو وينتشر فيقول عن عزة النفس وروم المعالي : مقام الفتى في منصب العز ساعة * ولا الف عام يصحب الذل جانبه * ترى العز لو بالنار زينٍ على الفتى * والذل لو بالخلد ما زان صاحبه * ومن بات رهنٍ للولا والمذلة * أضحى عديم العز مأوى نهايبه * ويقول أيضا من قصيدته التي يقال إنها جاوزت ٦٠٠ بيت : فلي من قديم العمر نفس عزيزه * أعض على عصيانها بالنواجد * قد أوزمتها ماكاد خوف إلى بدا * علي من أيام الردى لا تعاود * ويا طول ما وسدت راسي نكاده ( كدادة ) * من خوفتي يعتاد لين الوسايد * ولو تطرقنا لصفات راشد الخلاوي نجده صاحب وفي ومن هذا قصته مع منيع بن سالم بن عريعر ( هناك اختلاف في هذا يقال من بني عقيل ) إحدى السنين زاره راشد الخلاوي مصطحبا إبنا له ( عواد ) . فمكث ثلاث أيام ، ولم يحصل على شيء . فاستأذن راشد الخلاوي فقال له منيع : السنة هذي والله ليس عندنا مانعطيك ، سنة قحط ولكن إن شاء الله السنة القادمة تأتي لنا ونكرمك . قال الخلاوي : جئتك للسلام ولايهمني عطاؤك ، قال هذا الكلام ليرفع الحرج عن صديقه ، وإلاّ ماذا تريده أن يقول : لا والله شرهتنا عليك كبيرة وماينفع معها المعاذير ( كما يفعل كثير من الجاحدين ) . وفيما هما عائدين تمثل الابن عواد ببيت شعر فقال : عنينا وعنيناك يا ناق فاصبري * على بارق ٍ ما تنثر الماء مخايله * .

‏﮼الأعرابي القديم .

358,188 просмотров • 2 лет назад

● ان قتل الأطفال في غزة بإعداد كبيرة ، طرح الكثير من التساؤلات ، وتعمد اسرائيل قصف المستشفيات وخيم اللاجئين وتجمعاتهم في مباني الاونوروا التابعة للأمم المتحدة وهي مباني محمية حسب القانون الدولي ، ليس صدفة بل هو امتداد لعبادة مولوك المتجذرة في الكابلا والتلمود و التوراة و الأدلة كثيرة سنورد بعضها : عبد الملك اليهو_دي آحاز مولوك (ملوك الثاني ١٦: ٣) ومنسى في القرن السابع قبل الميلاد (ملوك الثاني ٢١: ٦) ، اللذان قدّما أبنائهما له قربانًا. وكان هذا الإله يُبجّل في وادي ابن هنوم، المسمى جهنم، في المكان المسمى توفة، المجاور لمدينة القدس مباشرةً (إرميا ٣٢: ٣٥: ٧، ٣١: ١٩: ٦ و١٩: ١١-١٣). ● "فبنوا تل البعل في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم لمولك. لم أسأل هذا قط، ولا فكرت قط أن أرتكب رجسًا كهذا لأرد يهوذا." إرميا 32: 35 ● يطلب الرب هنا ذبائح من البواكير بما في ذلك أبناء البشر، وهو ما نجده أيضًا بشكل أكثر وضوحًا في خروج 22: 28-29. 28 لا تعطِ غيرك ثمرتك الناضجة ولا سيل معصرتك. بل أعطني أبكار بنيك. 29 هكذا تفعل بثورك وغنمك: تبقى سبعة أيام عند أمها، وفي اليوم الثامن تعطيني ● لكن هذه الذبيحة للبكر تتطور ويصبح الاستبدال ممكناً كما يشرح لنا خروج 13: 12-15. ● "تقدمون إلى الرب (كما قالوا لتقديم الموليك) كل فاتح رحم وكل فاتح رحم من الماشية التي تنتمي إليكم: الذكور هم للرب! ● كل بكر حمار، تفديه بشاة. وإن لم تفديه، تكسر عنقه. كل بكر إنسان من أبنائك، تفديه. 14 فإذا سألك ابنك غدًا: "لماذا هذا؟" فقل له: "أخرجنا الرب من مصر، من بيت العبودية، بيد شديدة. ● لأنه عندما صعب فرعون علينا الخروج، قتل الرب كل بكر في أرض مصر، من بكر الإنسان إلى بكر الماشية. لذلك، كل ذكر فاتح رحم أذبحه للرب، ولكن كل بكر من أبنائي أفديه." يُشار إلى يهوه في الكتاب المقدس غالبًا باسم الملك، أو ملك، وقد استخدم الكنعانيون هذا المصطلح للإشارة إلى الآلهة عمومًا. وكما هو الحال بالنسبة لبعل/بل أو إيل، يُشير إلى الملك أو الآلهة. وفي كلمة ملك (كوارت) التي تُشير إلى الإله الفينيقي ملكارت، والتي تعني "ملك المدينة". وتُستخدم الطريقة نفسها مع ملكي ريسا/ملكشيريسا أو ميلكوم، على سبيل المثال، - أرشيفات بريل، ١٩٧٠ - ● هذا الإله المعقد لديه صلة خاصة مع يهوه. في بعض الأحيان يتم تمثيله به، وأحيانًا يتم عبادتهم جنبًا إلى جنب وأحيانًا أخرى يتم معارضتهم. ولكن من المحتمل أن يكون يهوه هو النسخة الإسرائيلية من بعل. في الواقع، في كونتيلت أجرود، بمملكة يهوذا القديمة، يُصوّر نقشٌ ليهوه برأس ثور برفقة زوجته أشيرا، زوجة بعل. لذا، يُرجّح أن يهوه كان النسخة الإسرائيلية لبعل تقريبًا، مع إضافة الشاسوس (راجع مجددًا فيديوهاتنا عن يهوه). بعل، ابن إيل، رُفع تدريجيًا إلى مرتبة الإله الرئيسي في آلهة الكنعانيين. سيُخصّص له فيديو في المستقبل، نظرًا لغنى طائفته وتاريخه. ● إن التضحية بالطفل الوحيد أو البكر جزء من مفهوم الطفل الشهيد، الذي يرمز إلى هبة البراءة الأسمى في وجه العنف. وفي الكتاب المقدس وحده، يُعرَّض الطفل لأفظع الأهوال، مما يُثبت أن لا أحد بمأمن، وخاصةً الضعفاء والأبرياء. يلاحظ مانفريد أومينغ أن: ● "لأطفال هم هدف أعمال حربية، يُرمى بهم على الصخر (مزمور ١٣٧: ٧) ! ● هم ضحايا أعمال أكل لحوم البشر (ملوك الثاني ٦: ٢٨ وما يليه؛ مراثي ٢: ٢٠-٢٢؛ ٤: ١٠؛ لاويين ٢٦: ٢٧-٣٣ ) . ● يُقدمون كقرابين (تكوين ٢٢؛ قض ١١: ٣١-٣٩)، ولا سيما لمولك (ملوك الثاني ١٧: ١٧: ٣١؛ ٢١: ٦؛ ٢٣: ١٠)، أو يُقطعون إربًا (ملوك الأول ٣). ● اس-رائي-ل كيان تلمودي كابالاي اعمالهم وأفعالهم تنطلق من عقيدة شيطانية قديمة متجذرة و شرهة للدماء لأنها وليدة عقيدة محرفة مدمرة تنطلق من ديانات وثنية و لا زالت مستمرة الى اليوم لأن من كتبها حاخاماتهم وكهنتهم و من يعتقد غير هذا هو اما جاهل أو مدلس .

kosovi

26,094 просмотров • 11 месяцев назад

🚨 يجب أن يُشاهد وأن يُنشر | مجازر زمزم كما وثّقتها "الغارديان": هذه ليست أفعال بشر | زمزم تُباد، والإمارات ممولة ومشاركة، ولندن متواطئة 🔴 اعتدتُ تحويل التقارير المهمة إلى فيديوهات، ولذلك قمتُ بتحويل مقال صحيفة The Guardian الذي أعدّه الصحفي البريطاني مارك تاونسند والمنشور بالأمس إلى فيديو كامل نظرًا لأهمية محتواه وخطورته. 📝 ترجمت هذا المقال من صحيفة The Guardian، وهو تحقيق استقصائي موسّع يسرد، بدقة مؤلمة، تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب: مجزرة معسكر زمزم للنازحين. 📷 يعتمد التحقيق على شهادات ناجين، وصور أقمار صناعية، ومصادر استخباراتية، ليعيد بناء المشهد الكامل لما جرى خلال أيام من الرعب في أبريل 2025، عندما اجتاحت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المعسكر وارتكبت جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. ⭐ يسلط التحقيق الضوء على حجم الوحشية: إعدامات ميدانية بحق المدنيين، اغتصاب النساء والفتيات، قصف متواصل، واستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف الطرق التي يفرّ منها السكان. كما يتتبع مصير الممرضة الشابة هنادي، التي تحولت إلى رمز للمقاومة الإنسانية قبل أن يتم اغتيالها بدم بارد. 🗣️ > ⚠️ في المقابل، يكشف التحقيق صمت المجتمع الدولي، لا سيما الحكومة البريطانية، التي لم تحرك ساكنًا رغم تزامن المجزرة مع انعقاد مؤتمر دولي للسلام حول السودان في لندن. لم يُذكر اسم زمزم في أي بيان رسمي، رغم التحذيرات المسبقة، ورغم أن المملكة المتحدة تُعتبر الجهة المسؤولة عن ملف السودان في مجلس الأمن. ✴️ كما يتناول التحقيق دور الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاقتصادي الوثيق لبريطانيا، والمتهم الأبرز بتمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع، ويطرح تساؤلات أخلاقية حادة حول أولوية المصالح الاقتصادية على حساب أرواح الأبرياء. 🗣️ > 🗣️ > 🎯 هذا التحقيق ليس مجرد توثيق لمجزرة، بل شهادة على تواطؤ الصمت الدولي، وعلى كيف يمكن للعالم أن يشيح بوجهه عن الإبادة، حين لا تتماشى الحقائق مع مصالحه. 🔗 رابط التحقيق: 📌 مقتطفات من التحقيق: 📌 بينما كانت المملكة المتحدة تستعد لاستضافة قمة عالمية بشأن تحقيق السلام في السودان، بدأت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) مجزرة وصفت بأنها "إبادة جماعية" في معسكر زمزم للنازحين. لكن حين بدأت التقارير عن المجازر بالظهور، التزمت لندن الصمت. لأول مرة، وبالاعتماد على تقارير استخباراتية وشهادات شهود عيان، نكشف ما جرى في مجزرة أبريل – ولماذا لم يتم إيقافها. 📌 ان البعض يعتقد أن المليشيا قد تتراجع. حتى لمجموعة متهمة بارتكاب إبادة جماعية، بدا لهم أن زمزم هدف سهل للغاية. فعدد سكانه البالغ 500,000 – أغلبهم من النساء والأطفال – كانوا شبه معدومي الدفاع. بل وكانوا على شفا الموت جوعًا. 📌 يقول محقق تابع للأمم المتحدة في جرائم الحرب، طالبًا عدم الكشف عن اسمه: "داخل زمزم ستجد واحدة من – إن لم تكن – أكثر الفئات ضعفًا على وجه الأرض." 📌 اقتحمت أربع سيارات تويوتا هايلوكس تابعة لمليشيا الدعم السريع بوابة مجمع العيادة بالقوة. كانت بخيت تراقب المشهد، حيث هرع الطاقم الطبي إلى جحور تحت الأرض – ملاجئ حفرها السكان مسبقًا للنجاة من القصف المدفعي. خمسة من العاملين انزلقوا داخل أحد الجحور، وأربعة في الآخر. 📌 صرخ أحد المقاتلين: "اطلعوا يا فالنقايات!" (كلمة مهينة تعني العبيد). 📌 تقول حفصة، شاهدة أخرى: "طلبوا من الآخرين أن يستلقوا على ظهورهم. ثم أعدموهم." 📌 أُصيب طفلها البالغ من العمر خمس سنوات في ظهره. تقول فاطمة بخيت: "سقطت أجزاء من جسده بين يديّ." 📌 شاهدت بخيت ما لا يقل عن 15 طفلًا ورجلًا يُساقون إلى الخارج. قالت: "أوقفوهم في صف وأعدموهم جميعًا بالرصاص." 📌 وعند تجميع الروايات، يتضح أن ما جرى كان عملية ذبح ذات طابع عرقي واسعة النطاق، لدرجة أن الهجوم على زمزم يُرجح أن يكون ثاني أكبر جريمة حرب في النزاع السوداني الكارثي، بعد مجزرة مماثلة وقعت في غرب دارفور قبل نحو عامين. 📌 لجنة تم تشكيلها للتحقيق في العدد الحقيقي حدّدت حتى الآن أكثر من 1,500 حالة وفاة. 📌 تم تحديد الممرضة هنادي كهدف أولوية. فقد أغضب كبار قادة المليشيا مقطع فيديو ظهرت فيه الممرضة الشابة تناشد سكان زمزم الصمود وعدم الفرار. تم التخطيط لعملية غير عادية لاغتيالها، تضمنت عملاء سريين، ورشاوى، وقَتَلة بملابس مدنية. 📌 قالت مناهل، صديقتها: "هم يكرهون النساء. خصوصًا أولئك اللواتي يواجهنهم." 📌 قبل ذلك بشهر، كان محللون من جامعة ييل قد قدموا تحذيرًا مباشرًا للمجلس بشأن الخطر الذي يهدد زمزم، وكان هذا واحدًا من خمسة تحذيرات وجهوها بشكل مباشر خلال عام 2025. 📌 يقول ناثانيال ريموند، من مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل: "قمنا بمحاولات متواصلة لتحذير المجتمع الدولي من أن الهجوم الشامل على زمزم وشيكٌ ولا مفر منه." 📌 يقول مصدر في الأمم المتحدة: "كان هناك التزام أخلاقي على مؤتمر لندن أن يكسر الحصار." 📌 لكن كان هناك عائق واضح: من بين الدول العشرين المدعوة إلى القمة، كانت دولة الإمارات – أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين الذين تسعى إليهم الدول الغربية. 📌 يقول خبير في الأمم المتحدة: "كان يمكن لديفيد لامي أن يستغل نفوذه ليخبر نظيره الإماراتي بإلغاء الهجوم الشائن على معسكر النازحين: ‘إذا لم تفعلوا، فلن تتم دعوتكم إلى لندن.’" 📌 وفي الواقع، تشير المصادر إلى أن الإمارات سبق أن تدخلت لمنع مجزرة أخرى. ففي يونيو 2024، تقول المصادر إن أبوظبي اتصلت بحميدتي و"أمرته بالتراجع" عن هجوم كان مُخططًا على مدينة الفاشر، وذلك بعد أن أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا يطالب مليشيا الدعم السريع بوقف القتال في محيط زمزم والفاشر، المدينة المجاورة. 📌 بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل. وكان يتم إعدام السكان ميدانيًا دون تردد. تيسير عبدالله رأت عمّتيها وبناتهما الصغيرات يُقتلن داخل منزلهم قرب السوق المركزي. 📌 مريم شاهدت المليشيا تقتحم منزل شقيقتها. قالت: "سحبوها للخارج وقتلوها. ذبحونا مثل الحيوانات." 📌 كان مقاتلو الدعم السريع يعرضون الرشى للحصول على معلومات عن مكان هنادي. يقول إسماعيل إدريس، أحد أقاربها المقيمين في مدينة ريدينغ البريطانية: "كانوا يعرضون مبالغ ضخمة." 📌 اقترب المهاجمون من الموقع الجديد لهنادي: مركز صحي مؤقت شمال السوق. يقول هشام محمد، الذي كان يقاتل إلى جانبها: "قالت لنا: ’موتوا بشرف. أنا باقية هنا حتى النهاية.‘" 📌 في تلك اللحظات، كان معظم سكان زمزم يفرّون شمالًا. سقطت القذائف على العائلات الهاربة. صعد قناصة الدعم السريع إلى الأشجار، وبدأوا قنص المدنيين. 📌 لكن في الأحياء الجنوبية من زمزم، حمل الليل معه الرعب. كان المسلحون يتجولون في الشوارع المدمّرة، يبحثون عن نساء لاختطافهن. وفي أحياء الحمادي والكَرَبة، بدأت جرائم الاغتصاب. 📌 في مناطق أخرى، تحرك السكان نحو حي سلومة، شمال المعسكر. مرّ الكثيرون بالمركز الصحي المؤقت، حيث كان المتطوعون يقاتلون لإنقاذ هنادي. 📌 وفي لندن، ومع حلول الليل، كانت الأجواء وسط العاملين في المجال الإنساني مشحونة ومتوترة. كانت هناك محاولات مستميتة للضغط على مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية لإصدار بيان بشأن مجزرة زمزم قبل انعقاد القمة – لكنها باءت بالفشل. يتذكر أحد أبرز خبراء حقوق الإنسان قائلًا: "الجميع كان غاضبًا، يسأل: ’أين لامي؟‘" 📌 يقول أحد كبار العاملين في المجال الإنساني: "أدلة الإبادة الجماعية قوبلت بجملة: ’شكرًا على مشاركتكم. أبقونا على اطلاع.‘" 📌 شعر كثيرون أن توقيت الهجوم، قبيل انعقاد القمة، لم يكن مصادفة. يقول محقق في الأمم المتحدة: "كان الاستفزاز فوق كل الحدود. وكأن مليشيا الدعم السريع – ومعها من يُتهمون بدعمها، الإمارات – تقول: ’هيا، أرونا ما يمكنكم فعله.‘" 📌 اهتز معسكر زمزم مرة أخرى تحت قصف مدفعي عنيف. أحصى أحد السكان سقوط 250 قذيفة. وبدأ عشرات الآلاف من السكان بالتحرك نحو حي سلومة. غادرت نفيسة منزلها في حي جفالو لتجد دمارًا شاملًا. قالت: "رأيت 18 جثة، من بينها طفل قُتل بالقصف." 📌 قالت: "لم يحاولوا حتى الكلام. فقط يطلقون النار على أي شخص." 📌 "رأيتهم يقتلون ستة مدنيين؛ خمسة شبان وشخص يزيد عمره عن 80 عامًا". 📌 يقول جمال: "دخلوا ورأوا الأغنام وأخذوها ونسوا من كان في المنزل. لكنهم كانوا يقتلون أي شخص، حتى الأطفال. قُتل ابن عمي بهذه الطريقة". 📌 تقول حليمة: "قبل أن يتكلموا، أطلقوا النار على ابني البالغ من العمر 16 عامًا في رأسه. هاجمت الشخص الذي أطلق النار، لكن أربعة رجال أمسكوا بي: اثنان من ساقي، واثنان من يدي. الرجل الذي قتل ابني اغتصبني". 📌 ثم اغتصبوا بناتها المراهقات. "كنت أسمع صرخاتهن، وخاصة ابنتي الصغرى التي كانت تبلغ من العمر 13 عامًا. بعد ساعة ونصف، غادرت [قوات الدعم السريع]". 📌 بدأت التقارير تظهر عن إعدام أطفال. في إحدى الروايات، تجمعت قوات الدعم السريع في كوخ من القش في غرب زمزم. كان العديد من الرضع مختبئين في الداخل. وقف المقاتلون عند المدخل و "فتحوا النار على الأطفال". 📌 كان من المتوقع، مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، أن يصدر ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، بيانًا قويًا وسريعًا بشأن مجزرة زمزم. تبادل الخبراء في توثيق الفظائع رسائل عبر "واتساب" مع مسؤولين في وزارة الخارجية، يحثون فيها الوزير على التحرك. 📌 يقول مصدر على تواصل متكرر مع مستشاري لامي: "زمزم كانت الإطار الذي فرض نفسه على المؤتمر. هل كانوا يتعمدون تجاهله؟" 📌 يقول أحد أبرز المحللين في حقوق الإنسان: "في نهاية المطاف – بالقلم والسيف – كانت مليشيا الدعم السريع تفعل ما تشاء في زمزم، بينما كانت الإمارات تفعل ما تشاء في لندن. كلا الطرفين كان يعمل في انسجام لإبقاء مشروع إبادي قائمًا." 📌 حلّ الظلام، ولم يصدر أي رد فعل من المملكة المتحدة. وبالمثل، لم تتم الدعوة إلى أي اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. كان من يتابعون الفظائع في زمزم من لندن يشعرون بعجز تام. جاء في إحدى رسائل واتساب: "أنقذونا! هذا جحيم!" 📌 ثم حدث شيء. نشر ديفيد لامي تغريدة قال فيها: "تقارير صادمة من دارفور"، مضيفًا أنها تمنح زخمًا للمؤتمر المرتقب. واختتم بالقول: "على جميع الأطراف الالتزام بحماية المدنيين." 📌 يقول إبراهيم: "بدأت مليشيا الدعم السريع بتقسيم الناس حسب انتماءاتهم العرقية وبُنيتهم الجسدية. وبدأوا بالشباب." طُلب من الرجال الاصطفاف في طابور. لا يُعرف عدد الذين أُعدموا، لكن إبراهيم يؤكد: "تم إعدام عدد كبير منهم رميًا بالرصاص." 📌 وسط هذا الفوضى العارمة، فقدت بخيت ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات. وبحالة من الذعر، بدأت تجرّ قدمها المصابة وتتجه جنوبًا بحثًا عنه. وكانت الجثث متناثرة في كل مكان. تقول بخيت: "كانت رائحة المركبات كريهة، وكانت الجثث لا تزال بداخلها." وأضافت: "أحد قادة الدعم السريع قال: 'ارموا الجثث في الخور.'" صور الأقمار الصناعية تؤكد حجم الدمار الواسع. وبينما كانت زمزم تشتعل بالنيران، بدأت وحدات مليشيا الدعم السريع في قصف مدينة الفاشر. 📌 وكانت الكراهية العرقية واضحة في المعاملة؛ إذ كان يُطرح على النازحين سؤال بلغة الزغاوة: "كيف حالك؟" ومن يجيب كان يُضرب على الفور. 📌 ورغم الجحيم، نُقلت شهادات عن أفعال إنسانية نادرة؛ فقد حمل الغرباء آلاف الأطفال وكبار السن على ظهورهم طوال الطريق. 📌 في 15 أبريل، لم يخصص ديفيد لامي اليوم للسودان، بل وجد وقتًا للقاء سري مع نظيره الإسرائيلي. ورفضت الخارجية البريطانية توضيح مكان اللقاء أو مدته أو سببه. يقول دبلوماسي بمرارة: "لماذا لم يُخصص كل وقت الوزير في ذلك اليوم لحماية المدنيين في السودان؟" 📌 عبد الله أبو قردة، من رابطة دارفور بالمملكة المتحدة، يرى أن مجزرة زمزم تؤكد أن بريطانيا فضّلت النفوذ الاقتصادي للإمارات على حساب حقوق الإنسان. 📌 وبعد أسبوع، أصدر لامي بيانًا وصف فيه الهجوم بأنه يحمل "سمات التطهير العرقي". ومنذ ذلك الحين، لم يصدر عنه أي بيان رسمي آخر بشأن السودان. 📌 بعد 37 يومًا من سقوط زمزم، أعلنت المملكة المتحدة رغبتها في إبرام اتفاق تجاري مع الإمارات. 📌 يرى محققو الأمم المتحدة أن "التهجير القسري المتعمّد" كان هو الدافع وراء الهجوم. فيما يرى آخرون أن المعسكر نُهب لتوفير رواتب مقاتلي الدعم السريع. أما السكان، فهم مقتنعون بأن هدف المهاجمين كان "إبادتهم". 📌 لكن مجزرة عرقية أخرى تلوح في الأفق. مدينة الفاشر – التي يتجاوز عدد سكانها المليون – محاصرة، تتضور جوعًا، وتتعرض لهجوم متواصل من مليشيا الدعم السريع.

Yousif

34,296 просмотров • 1 год назад