正在加载视频...

视频加载失败

🚨 فيديو جديد عالي الجودة يوثق بالصوت والصورة لحظة اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات. برأيك من كان يقف خلف عملية إغتيال السادات ؟‼️

225,599 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

واحد من الشعب اليمني 的头像
واحد من الشعب اليمني1 年前

الاخوان المسلمين المتاسلمين بدعم امريكي اسرائيلي ايراني هذه الحقيقه

N... o.. l.. a 的头像
N... o.. l.. a1 年前

الاخونج الصفاينه المفلسين هم اخوان بني خميون دائما يهدموا اي نظام مستقر في الدول العربية

Dr. Abdulghafoor Al-Turkistani 的头像
Dr. Abdulghafoor Al-Turkistani1 年前

الصهيونية العالمية

🇸🇦آحسـآآآسـ شـآعر🇸🇦 的头像
🇸🇦آحسـآآآسـ شـآعر🇸🇦1 年前

سبحان الله جيشه يغتاله هههههههههه المصريين امرهم عجيب وقبله الناصري اغتالوه

KSATYIMA 的头像
KSATYIMA1 年前

هم نفس الطائفة التي تحاول حاليا هدم الدول والحكومات والشعوب العربيه ..

شقيق الروح 的头像
شقيق الروح1 年前

الاخوان المفلسين عليهم لعنة الارض والسماء

AMIR 的头像
AMIR1 年前

حسني مبارك كانت ملامح السعادة بادية في محياه علاوة على أنه المستفيد الأكبر من اغتيال أنور السادات الخائن

سعود بن خاتم السويدي 的头像
سعود بن خاتم السويدي1 年前

الخميني حسب الوثائق وليس رأي.

Yahya Alshahri🇸🇦❤ 的头像
Yahya Alshahri🇸🇦❤1 年前

من كان خلف هذا الانقلاب ؟

The Liberation Project 的头像
The Liberation Project1 年前

𝐓𝐎𝐏 𝟏𝟎 𝐖𝐎𝐑𝐒𝐓 𝐒𝐂𝐎𝐓𝐔𝐒 𝐑𝐔𝐋𝐈𝐍𝐆𝐒 𝘊𝘰𝘶𝘯𝘵𝘪𝘯𝘨 𝘥𝘰𝘸𝘯 𝘵𝘩𝘦 𝘵𝘰𝘱 𝘵𝘦𝘯 𝘸𝘰𝘳𝘴𝘵 𝘚𝘶𝘱𝘳𝘦𝘮𝘦 𝘊𝘰𝘶𝘳𝘵 𝘳𝘶𝘭𝘪𝘯𝘨𝘴 𝘴𝘪𝘯𝘤𝘦 𝘵𝘩𝘦 𝘤𝘰𝘯𝘴𝘦𝘳𝘷𝘢𝘵𝘪𝘷𝘦 𝘵𝘢𝘬𝘦𝘰𝘷𝘦𝘳 𝘧𝘰𝘶𝘳 𝘺𝘦𝘢𝘳𝘴 𝘢𝘨𝘰. ★ NEW ARTICLE ⬇️

相关视频

توقفت أمام هذا المشهد التاريخي من عام 1978 طويلاً. الرئيس الأمريكي الراحل #جيمي_كارتر يتقدم مسرعاً لاستقبال الرئيس المصري الراحل محمد #أنور_السادات لدى وصوله إلى #كامب_ديفيد. قد تبدو لحظة بسيطة، لكنها بالنسبة لي تقول الكثير عن رجلين كبيرين، وعن زمن كان الاحترام المتبادل بين القادة جزءاً أساسياً من السياسة والدبلوماسية. الرئيس كارتر كان رئيساً لأقوى دولة في العالم، وكان السادات رئيساً لمصر، بتاريخها وثقلها ومكانتها، وبين الرجلين اختلاف في الخلفيات والمصالح والمسؤوليات، لكن ما جمعهما كان واضحاً: احترام متبادل، وتقدير للمكانة، وإيمان بأن الحوار بين الرجال والقادة يبدأ باحترام بعضهم بعضاً. وقد أثبتت الأيام أن العلاقة بينهما تجاوزت البروتوكول. كارتر وصف لاحقاً السادات بالشجاعة ورجل الدولة، واستمرت بينهما علاقة شخصية وسياسية قائمة على الثقة والاحترام. كان السادات وكارتر رجلَي دولة جمعتهما الشجاعة والاحترام المتبادل والإيمان بالحوار طريقاً لصناعة السلام. امتلك السادات جرأة القرار، ووضع كارتر ثقل الولايات المتحدة وجهده الشخصي خلف المفاوضات، فصنعا معاً محطة تاريخية لا تُنسى. رحم الله الصديق العزيز الرئيس جيمي كارتر والرئيس أنور السادات. رجلان كبيران جمعتهما لحظة تاريخية، واحترام متبادل، وإيمان بأن أصعب الخلافات يمكن أن تواجه بالحوار. وعندما أشاهد مثل هذه المشاهد اليوم، أتمنى أن نستعيد في السياسة العالمية شيئاً من هذه الروح: أن نختلف بقوة، ونتفاوض بقوة، ولكن نحفظ للآخر مقامه واحترامه. فالاحترام لا يضعف القائد، بل يكشف معدنه.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

132,263 次观看 • 19 天前

#اللحظات الأخيرة قبل اغتيال الرئيس المصري أنور السادات وتمكن المهاجمون من الصعود إلى المنصة أمام الرئيس وسط كل هذا الحراسة؟! بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا يوم 6 أكتوبر 1981. جلس الرئيس أنور السادات في المنصة الرئيسية، وعلى يمينه النائب حسني مبارك ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور. كان الجميع يتابعون العرض العسكري، ولا سيما طائرات الفانتوم وهي تقدم عروضًا بهلوانية في السماء. وفجأة، أعلن المذيع الداخلي: " الآن تأتي المدفعية " وبدأت هذه اللحظة الأحداث التي لم ينتبه إليها أحد في البداية. تقدم طابور المدفعية لتحية المنصة، وكان يحيط به دراجات نارية. وفجأة تعطلت إحدى الدراجات النارية مباشرة أمام المنصة، فتدخل أحد الجنود لمساعدتها. بدا المشهد طبيعيًا تمامًا، لكنه في الواقع شتت انتباه الحاضرين. لذلك، عندما توقفت مركبة عسكرية أخرى أمام المنصة بعد دقائق، اعتقد الجميع أنها عطل آخر، ولم يدرك أحد أنها بداية الكارثة. في تمام الساعة 12:20، توقفت مركبة يقودها الملازم أول خالد الإسلامبولي، وكانت تجر مدفعًا عيار 130 مم. وفي ثوانٍ معدودة، أطلق القناص حسين عباس أولى الطلقات، وأصابت رقبة الرئيس السادات. ثم صاح الإسلامبولي وأجبر السائق على التوقف، وقفز من المركبة ورمى قنبلة دخان. انتزع سلاح السائق واتجه نحو المنصة. في تلك اللحظة، نهض السادات بعد إصابته، بينما كان معظم الحاضرين يختبئون تحت المقاعد. ومن وسط الدخان، أطلق المهاجمون دفعات جديدة من الرصاص نحو صدر الرئيس، ورموا قنابل باتجاه المنصة. وفجأة امتلأت المنصة بالمهاجمين وهم يطلقون النار بجنون ودون توقف. وسقط السادات غارقًا في دمائه. حاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ حمايته، فرفع كرسيًا ليحجب الرصاص عن جسده. وفي الوقت نفسه، كان ضابط الحرس الجمهوري العميد أحمد سرحان يصرخ: «انزل على الأرض يا سيادة الرئيس!» لكن الوقت كان قد فات. أما اللحظة الأقسى فكانت عندما صعد أحد المهاجمين إلى المنصة، وتوجه إلى السادات وهو ملقى على الأرض، وأطلق عليه الرصاص مرة أخرى! رغم أنه كان قد فارق الحياة، وظل المهاجمون يصرخون أنهم لا يريدون إلا الرئيس. وبعدها مباشرة، بدأوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي في كل اتجاه لتغطية هروبهم من قوات الأمن التي اندفعت نحوهم. خلال دقائق معدودة… تحول احتفال نصر أكتوبر إلى واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخ مصر. وثّق المصور الصحفي مكرم جاد الكريم لحظة الاغتيال بالكامل والتقط 45 صورة سجلت تفاصيل الحادث لحظة بلحظة.

PIC | صـور من التـاريخ

25,316 次观看 • 3 个月前