Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

فيديو/ رئيس لجنة صياغة قانون مكافحة المخدرات المستشار محمد الدعيج يحكي قصة «مأساة» أم مع ابنها الوحيد بعد إدمانه المخدرات.

737,928 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بعد انكشاف حقيقة ما جرى في جلسة مجلس النواب، سقطت رواية تحميل #القوات_اللبنانية مسؤولية تعطيل قانون العفو العام. اللافت أن من كشف هذه الوقائع لم يكونوا من القوات اللبنانية بل شخصيات وإعلاميون من الطائفة السنية وفي مقدمتهم المحامي #محمد_صبلوخ إضافة إلى : #مريم_مجدلين و #سامر_زريقة وعدد من النشطاء والإعلاميين الذين اعتبروا أن تعطيل الجلسة كان نتيجة ما وصفوه بلعبة رئيس مجلس النواب #نبيه_بري والنائب #علي_حسن_خليل والنائب #إلياس_بو_صعب، وباتفاق مع النواب السنة #نبيل_بدر و#وليد_البعريني و #بلال_الحشيمي وبحسب هذا الطرح، فإن مشروع قانون العفو العام كان سيؤدي إلى ظلم الإسلاميين والإفراج عن تجار المخدرات واللصوص، وهو ما اعتبره أصحاب هذا الرأي قانونًا مفصلًا على قياس الممانعة. شكرًا لكتلة الجمهورية القوية – القوات اللبنانية، التي وقفت في وجه أي محاولة لتمرير قانون تعتبره مضرا بمصلحة اللبنانيين.

flam freedom

24,975 просмотров • 2 месяцев назад

#رصد بعد استهداف مقر جهاز المخابرات العراقي من قبل فصائل المقاومة الإسلامية في العراق (وهي فصائل مرتبطة بالحشد الشعبي)، سيخرج علينا رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ليدين ويستنكر الحادثة، ويأمر بتشكيل لجنة تحقيق، على غرار لجنة الرادارات (حيث أصبحت كلمة "لجنة" مرادفاً للتسويف). وسيظهر رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، ليذكّرنا بقانون مكافحة الإرهاب، ويؤكد أن منفّذ العملية إرهابي، وكأنه محامٍ مبتدئ يشرح لنا نصوص القانون. كما سيخرج مستشار الأمن القومي مهدداً بمعاقبة كل من يضرب السلم المجتمعي ويثير الفتن، كما يحدث في كل مرة، رغم أن الذين استهدفوا القواعد والمؤسسات العراقية معروفون، وبعضهم يمتلك صوراً مع معه ومع مسؤولين في الجهاز. ويُقال إن المسؤول عن ذلك هو الإرهابي التكريتي السني يزيد الحسون والمرأة المسيحية المجرمة أميرة صليوا. وفي النهاية، سينتهي التحقيق إلى "طرف ثالث"، كما انتهت تحقيقات أحداث تشرين سابقاً إلى الطرف الثالث ذاته في وسط بغداد.

أحمد العلواني

149,430 просмотров • 6 месяцев назад

قبل احتلال العراق للكويت، وصلت رسالة سرية من سفير الكويت في موريتانيا إلى وزارة الخارجية الكويتية يقول فيها إن علي عبدالله صالح رئيس اليمن آنذاك ، نصح صدام حسين بشن هجوم على الكويت قبل دخول القوات الأمريكية في 2003 والمفاجأة؟ إن الذي نقل هذا الكلام هو سفير اليمن في موريتانيا قاسم جبران عسكر، وكانت العلاقات اليمنية الكويتية متوترة من قبل، وجاءت رسالة من سفير الكويت في موريتانيا زيدت التوتر، وصلت ليد النائب مسلم البراك، اللي طالب بقطع العلاقات مع اليمن، وطلب من وزير الخارجية محمد صباح السالم يعلق على مضمون الرسالة. الوزير رفض واعتبرها من أعمال السيادة، ومجلس الأمة، اما الوزارة مالهاش صلاحية لكن مسلم البراك أصر وهدد بالاستجواب، وكان بتوقع أزمة سياسية. محمد الصقر ( اللي في الفيديو👇) رئيس لجنة العلاقات الدولية وقتها، راح إلى الشيخ صباح الأحمد وكان رئيس وزراء وقال له : ( يا طويل العمر الحل بسيط شكل لجنة تحقيق واطفِ النار ) تواصل الشيخ صباح مع جاسم الخرافي اللي قال له : خل لجنة الشؤون الخارجية نفسها تصير لجنة التحقيق. بدأ التحقيق، واستمر 52 ساعة، استجوبوا فيها كل المعنيين من وزارة الخارجية، من الوزير إلى السفير الكويتي في موريتانيا وفي النهاية، ظهر إن السفير اليمني في موريتانيا اللي سرّب المعلومة، كان أصلاً من الأحزاب المعارضة لعلي عبدالله صالح، ومن المطالبين بأنفصال اليمن، وكان وزيرًا سابقاً في الحكومة، ولأن صالح ما قدر يعاقبه داخليا، بعثه سفير إلى موريتانيا كنوع من الإبعاد السياسي. السفير هذا، بدافع الانتقام، سرب المعلومة لسفير الكويت، وقال له إن صالح نصح صدام بالهجوم لكن المفارقة؟ في نفس الفترة، كان علي عبدالله صالح موجود في أنقرة، وقال لسفير الكويت هناك ضمن لقاء مع السفراء العرب كلام عكس تماما قال : (صدام لا يُؤتمن، انتبهوا منه قد يفتعل غزو أو فوضى عشان يُبعد الأنظار بعد العقوبات على العراق) بعد هذا التحقيق الدقيق، وصلت اللجنة لقناعة إن الرسالة كانت مدسوسة على الكويت، وإن السفير اليمني المعارض تصرف بدوافع شخصية، فقرروا تجميد القضية وعدم الأخذ بها. قصة من بين آلاف القصص بتكشف لك مدى غباء الأحزاب السياسية المعارضة في اليمن، وكيف كانت تشتغل لمصالحها الضيقة فقط مش لمصلحة الوطن وبسبب مصالحهم ضيعوا الوطن وضيعونا 💔

هنـدام

211,850 просмотров • 5 месяцев назад