Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فيديو | صفقة على حدود أزواد.. إطلاق سراح إينكنان أغ الطاهر أفرجت سلطات النيجر، الجمعة، عن القيادي في جبهة تحرير أزواد إينكنان أغ الطاهر، بعد نحو 17 شهرا من اعتقاله. وجاء الإفراج ضمن عملية تبادل سلمت خلالها الجبهة أكثر من 60 أسيرا من الجيش المالي إلى الجانب النيجري على...

10,126 görüntüleme • 16 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

📌 هجوم أزوادي واسع يهز شمال مالي.. والجيش يقر باستهداف 5 مواقع عسكرية #Mali #Sahel #Azawad #Kidal #Gao #Enafif شنت جبهة تحرير أزواد (FLA)، السبت، هجوما واسعا على مواقع للجيش المالي في شمال البلاد، معلنة دخول مدينة أنفيف، جنوب كيدال، والسيطرة على عدد من مواقعها العسكرية، بالتزامن مع هجمات ومحاور قتال في غاو وأغيلهوك، فيما أقر الجيش المالي بتعرض خمسة من مواقعه لهجمات متزامنة، مؤكدا أن قواته تتصدى لها وأن "الوضع تحت المتابعة". أبرز التطورات: - جبهة تحرير أزواد أعلنت دخول مدينة أنفيف، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب كيدال، والسيطرة على عدد من المواقع العسكرية فيها. - الجيش المالي أكد تعرض مواقعه في أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا لهجمات متزامنة. - استمرار اشتباكات عنيفة في أنفيف، مع امتداد المواجهات إلى مدينة غاو. - الجبهة أعلنت سماع انفجارات داخل معسكر فيهرون أغ الأنصار في غاو، وإسقاط مروحية تابعة لفيلق أفريقيا الروسي. - أعلنت جبهة تحرير أزواد أسر عدد من الجنود الماليين خلال المعارك. كما قالت إنها استخدمت ناقلات جند مدرعة، بينها عربة BTR كانت تتبع لفيلق أفريقيا الروسي، خلال الهجوم على أنفيف. تشير الهجمات المتزامنة إلى تحول لافت في وتيرة العمليات العسكرية، إذ جمعت بين الضغط على محاور استراتيجية في شمال مالي واستهداف مواقع متباعدة في وقت واحد، وهو ما أقر به الجيش المالي في بيانه. وتبرز أنفيف بوصفها الحلقة الأهم في هذه الجولة، نظرا لموقعها على الطريق المؤدي إلى كيدال، الأمر الذي يمنح المعركة أبعادا تتجاوز السيطرة على مدينة واحدة إلى اختبار جديد لموازين القوى في شمال مالي.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

22,493 görüntüleme • 2 ay önce

جبهة مسلحة تعلن بدء عملياتها لإسقاط مجلس النيجر العسكري #Sahel #Niger #Mali #JNIM أعلنت "الجبهة الوطنية لتحرير النيجر" بدء عملياتها المسلحة ضد المجلس العسكري الحاكم، وكشفت عن إعادة تنظيم قيادتها استعداداً لتصعيد ميداني، في تطور يضيف جبهة تمرد سياسية إلى التهديدات الأمنية المتفاقمة في البلاد. ولا يتعلق الإعلان بتأسيس حركة جديدة كما ورد في منشورات متداولة؛ إذ ظهرت الجبهة عقب إطاحة الرئيس محمد بازوم عام 2023، وتقدم نفسها حركة معارضة مسلحة تطالب باستعادة الحكم الدستوري. وتأتي عودتها إلى النشاط بعد إطلاق سراح زعيمها محمود صالح برو، عقب احتجازه لأكثر من عام في جنوبي ليبيا. وسبق أن نُسبت إلى الجبهة هجمات على قوات النيجر وعمليات استهدفت خط أنابيب النفط المتجه إلى بنين. وكالة نوفا، بوابة الوسط ويفتح الإعلان تحدياً إضافياً أمام نظام عبد الرحمن تياني، الذي يواجه بالفعل هجمات متصاعدة من تنظيمي "نصرة الإسلام والمسلمين" و"داعش"، وسط اتساع الضغوط العسكرية على أنظمة تحالف الساحل في النيجر ومالي وبوركينا فاسو. ولم تتضح بعد القوة الفعلية للجبهة أو نطاق عملياتها المعلنة.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

17,471 görüntüleme • 1 ay önce