Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فيديو غاية بالأهمية | ♦️ فضح مخطط "الدين الإبراهيمي الجديد" الذي تروج له إمارة أبوظبي .

13,404 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الى شعوب المنطقة والى الشعب العراقي خاصة اعتراف عراب حكومات العمالة والخيانة (( عزت الشابندر )) الذي يتبجح بكل وقاحة ان من دمر العراق مخطط اسRائيلي وبأدوات امRيكية و بمباركة الكهنوت الديني في قم وطهران والنجف. وصرّح الذليل الشابندر أنه تحمل كل شيء صدر من الفرس الشاهنشاهي من مذلّة وإهانة فكانوا يبصقون على وجوههم بانتظار نفوق الشاهنشاهي وسيطرة الفرس الخمينية، فهم يتحملون كل شيء لتحقيق وانتشار الدين الفارسي . والنقطة المهمة التي اثارها ان نظام الكهنوت الديني يعمل ضمن استراتيجية طويلة الامد للسيطرة على البلدان لذلك قلنا وما زلنا نقول ان هذا النظام لا عهد ولا وعد لديه خاصة مع الدول العربية لان هدفهم تصدير الدين الفارسي الجديد دين الدجال خميNي للسيطرة على الشعوب وتدمير بلادهم. ✌️🇮🇶 ثابتون على العهد 🇮🇶✌️ #الموت_للعمليه_السياسيه #الموت_للجاليه_الايرانيه_الحاكمه #الموت_للكهنوت_الديني_الصفوي #الموت_لكهنوت_السستاني #الملالي_والكهنة_دمروا_العراق #المليشيات_لا_دين_لها #هيهات_نعوف_العراق #ثابتون_على_العهد #السيستاني_ابن_قرعة #عمائم_الشر #العمائم_القذرة

الحركة العراقية للشباب الأحرار

10,359 görüntüleme • 2 yıl önce

▪️من وراء إبراهيم عيسى؟! كيف تحول الإعلامي المصري الشهير إبراهيم عيسى من صحافي ليبرالي معارض ومؤسس لصحيفتي "الدستور" و "التحرير" ليصبح من أبرز الأصوات الإعلامية المهاجمة للإسلام في تسميته "الإسلام السياسي" ووصفه بالخطر الأكبر على مصر والعالم الإسلامي؟! ولماذا لم يُساءل قانونيا على تهجمه الفج على الصحابة الكرام وتحريفه لمفاهيم القرآن الكريم؟! وماذا وراء ترويج فيلم "الملحد" الذي كتب إبراهيم عيسى نص السيناريو له، والذي لم يكن لمناقشة آفة الإلحاد، وإنما لتسويق الإلحاد الشعبي الذي يتجاوز الإلحاد الكلاسيكي خطورة وفتكا بإيمان الناس بتبنّيه إحياء الباطنية بثوبها الجديد، عبر فصل النص الديني عن تفسيره الحق وإهدار القواعد المعتبرة، بإخضاع معاني النصوص الشرعية لكيفٍ مزاجيٍّ ذاتيٍّ بلا احترام لقواعد العلم ولا تقدير للتخصص؟! ▪️ويبقى السؤال الأخطر: ما سبب تماهي إبراهيم عيسى مع سياسة ونهج الكيان المحتل الواضح جليًّا في هجومه المحموم على المقاومة وتجريمها؟! الجواب عن هذه الأسئلة وغيرها يكمن في التعرف على الممول والداعم والمحتضن والحامي لإبراهيم عيسى وفهم استراتيجية المرحلة الاستعمارية الجديدة في الحرب على الدين والتدين بما يخدم صفقة القرن ويسهل تطويع عقول العامة لتتوافق مع ما يخطط له الممول الأكبر؟!

محمد العوضي

72,413 görüntüleme • 7 ay önce

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,286 görüntüleme • 11 gün önce