Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فيديو متداول هدف لاعب الفحيحيل البرازيل برونو على القادسية أمس في مباراة ودية أقيمت بينهم 😳🔥 - سدد الكرة من فاول بنص الملعب 🚀 منو حارس القادسية؟

87,317 views • 11 days ago •via X (Twitter)

12 Comments

مسفر خالد الحربي's profile picture
مسفر خالد الحربي11 days ago

هههههههههه سعود الجناعي الو ؟ لو قاعد ب الشباب احسن لك شنو هذااااا

E_bo_athbi_91's profile picture
E_bo_athbi_9111 days ago

سعود الجناعي

Muhammed 🇮🇶's profile picture
Muhammed 🇮🇶11 days ago

دوري فاشل

عراقي الهوى's profile picture
عراقي الهوى11 days ago

ياويل من شر قد اقترب لكم 😁😁

د. فارس بن فضوى's profile picture
د. فارس بن فضوى11 days ago

على طول ( سعود الجناعي 😂) تأكد وبعدين أكتب ( من الحارس)

حسين دشتي🎙️مذيع معلق صوتي💡صاحب بودكاست #محد_يدري's profile picture
حسين دشتي🎙️مذيع معلق صوتي💡صاحب بودكاست #محد_يدري11 days ago

@AboodAlshmaeri علي جراغ

حمد العنزي's profile picture
حمد العنزي11 days ago

@3rbawiyaq8 ياساتر 🚀

Muslum Gurses's profile picture
Muslum Gurses11 days ago

لا. بتاخذون الدوري 😂

قدساوى ملكى 💛🇰🇼's profile picture
قدساوى ملكى 💛🇰🇼11 days ago

هدف جميل..

عراقي الهوى's profile picture
عراقي الهوى11 days ago

تشكيلتنا

د. فارس بن فضوى's profile picture
د. فارس بن فضوى11 days ago

أنا حاضرها ، لا ( سعود الجناعي) تبدل ، هذا الاحتياط ( الكندري) باقي ربع ساعه بعد خروج ( سعود الجناعي )ودخل الهدف

أحمد's profile picture
أحمد11 days ago

ليش وديه المروض في بطولة للاندية المحلية تلعب خلال التوقف للمنتخب مثل الامارات واعتقد في قطر تكون محسوبة في رزنامة الاتحاد وتستغل التوقف وتلعب البدلاء والأندية تكون في الفورمة للدوري

Related Videos

#الإتحاد_والأهلي اول و أهم عوامل فوز المدرب بالمباراة هو اختيار التشكيل الأمثل لكل مباراة مدرب لا يختار التشكيل الصحيح سوف يتسبب في إرهاق كبير للاعبين اثناء المباراة ويكون هناك اخطاء كثيرة ومتعدده تحد من نقاط قوة الفريق وعندما تستقبل هدف فلن تستطيع تعديل النتيجة حتى لو غيرت ال 11 لاعب في المباراة رساله الي مدرب الفريق البرتغالي تأكد لو اسند لكل جماهير الإتحاد الحاضرين في الملعب وحتى المتابعين خلف الشاشات اختيار التشكيل الأساسي لمباراة الديربي او حتى مباراة دوريه فلن يختارو الاعب عوض الناشري لاعب أساسي في تشكيل المباراة حتى لو لعب الفريق ناقص الفريق يحتاج الي لاعب يحرك الكرة وليس لاعب يحرس الكره والاعبين كم حدث قبل تسجيل هدف المباراة الناشري ظل يحرس كيسيه حتى مرر الكرة وأبجديات كرة القدم تقول لكل لاعب كرة عندما تكون الكرة تشكل خطر علي الفريق لابد من فاول تكتيكي واحترافي وتعطيل الاعب قبل لا يمرر الكرة بدل من الركض بدون فائدة والذي تسبب في خطاء مزدوج بين بريرا وكادش وكلف الإتحاد نتيجة المباراة كم ذكرت في الاعلي التشكيل الخاطي يتسبب في اخطاء لكل لاعبي الفريق يا مدرب الإتحاد المباريات القادمه من اجل الإتحاد أشرك الاعب #محمدو_دومبيا ولا تتركة في المنزل دومبيا فريق كامل يلاعب كل من في التشكيل ويلاعب حتى دكة البدلاء وجود دومبيا في المباراة لن تحتاج الي تغيرت لا فائدة منها سوا قمع الاعبين مباراة بعد مباراة وتدني مستواهم في الدوري والمباريات التغيرات المتعدده خيارت المدربين والفرق التي تعاني من جودة الاعبين والاتحاد يملك جواهر أفقدتهم التوازن في الديربي بسبب التشكيل الخاطي انت قمعت بيرجيوين وقمعت دومبيا وابقيتهم في المنزل بسبب فكرة الظغط العالي التي قمعت بها الفريق والجماهير واهديت المباراة للأهلي كم فعلت مع الهلال عندما قمعت ريكوفيتش جماهير الإتحاد الكون الكبير انتم سكان الملاعب وأنتم السند الأول والشيك المفتوح الذي يزيد الإتحاد قوة وغناء 5 مليون اتحادي يا للفخر 💛💛💛💛 #محمد_سويد

محمد سويد

15,934 views • 11 months ago

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 views • 4 months ago

• برونو عن التسجيل في شباك سندرلاند غريم نيوكاسل: "تاريخي معروف هناك، واليوم بدأت كتابة قصة جديدة مع آرسنال"! • التصدي لركلة الجزاء قبل تسجيل الهدف بـ 121 ثانية فقط! 🧤⛔ • إشادة كبرى من برونو: "دافيد رايا هو أفضل حارس في العالم حاليًا"! 👀🔥 • تسليم جائزة رجل المباراة من برونو غيماريش لـ دافيد رايا! 🏆 🚨🎥 المقابلة الصحفية الكاملة لـ برونو غيماريش ودافيد رايا بعد الفوز أمام سندرلاند! ـــــ المذيعة (لـ برونو): "مبارك لكما؛ كِلاكما كان جزءًا من اللحظتين الكبيرتين اللتين غيرتا مجرى اللقاء.. لنبدأ بهدفك يا برونو، أول أهدافك مع آرسنال بتسديدة متقنة، كيف تشعر بعد تسجيل أول هدف؟" 🗣️ برونو غيماريش: "شعور لا يُصدق وجيد للغاية، الجميع يعلم أن بدايتي كانت صعبة بإصابتين في فترة قصيرة، لكني سعيد بالعودة وسعيد باللعب وتسجيل هدف جميل.. لحظة رائعة لي ولعائلتي، وأنا سعيد جدًا." ـــــ المذيعة (لـ رايا): "دافيد، كانت لديك زاوية رؤية ممتازة لذلك الهدف، يا لها من تسديدة؟" 🗣️ دافيد رايا: "يا له من هدف! يا له من هدف، وتحديدًا في التوقيت الذي سُجل فيه. القدوم إلى هذا الملعب صعب وصعب للغاية، لقد صعّبوا الأمور علينا كثيرًا في معركة كبيرة وبدنية جدًا، لكنني أعتقد أننا تعاملنا مع كل شيء بشكل ممتاز ودافعنا جيدًا. نعلم مدى خطورتهم في الكرات الثابتة وكل شيء، لكن في نهاية المطاف حققنا النقاط الثلاث وهو الأمر الأكثر أهمية." ـــــ المذيعة (لـ برونو): "بصفتك لاعبًا سابقًا لـ نيوكاسل، لا يوجد مكان أفضل من هنا لتسجل فيه أول أهدافك مع آرسنال، أليس كذلك؟" 🗣️ برونو غيماريش (ضاحكًا): "نعم، هدف جميل وفي مكان رائع للغاية.. الجميع يعرف ماضيّ وتاريخي الرائع مع نيوكاسل، لكني هنا الآن أحاول كتابة تاريخ جديد، وبدأت بالقدم الصحيحة." 😂 ـــــ المذيعة (لـ رايا): "قبل 121 ثانية فقط من ذلك الهدف يا برونو.. دافيد، قمت بذلك التصدي غير المعقول لركلة الجزاء؛ لم تواجه أي ركلة جزاء في البريميرليغ الموسم الماضي، والآن واجهت ركلة وتصديت لها هذا الموسم.. هل درست طريقة تسديد إنزو لو في أم كان تصرفًا غريزيًا؟" 🗣️ دافيد رايا: "نحتفظ بهذه الأمور لأنفسنا، لكنها كانت لحظة مهمة للغاية، تحديدًا والنتيجة 0-0 وخارج ملعبنا وكانوا متفوقين علينا قليلًا. أعتقد أن ذلك التصدي منح اللاعبين والفريق الإيمان لمواصلة المحاولة والفوز بالمباراة، وهو ما فعلناه حين سجلنا هدفًا رائعًا عبر برونو بعد دقيقتين. وحتى لو استقبلنا ذلك الهدف، أعتقد أننا كنا نملك الإيمان للعودة، ومن المهم دائمًا الحفاظ على نظافة الشباك لمساعدتنا على الفوز بالمباريات، ومهم أيضًا التصدي لركلة الجزاء." ـــــ المذيعة (لـ برونو): "إلى جانب ذلك التصدي لركلة الجزاء، ما مدى روعة تصدياته في الدقائق الأخيرة من المباراة يا برونو؟ هل هو أفضل حارس مرمى في العالم؟" 🗣️ برونو غيماريش: "نعم، بالتأكيد! تصديات ممتازة للغاية، لقد أبقانا على قيد الحياة في المباراة.. التصدي لركلة الجزاء كان لحظة لا تُصدق، وأعتقد أننا بعد تلك اللحظة اكتسبنا ثقة كبيرة للعب للأمام وسجلنا الهدف. كل التقدير لهذا الفتى، إنه لاعب لا يُصدق." ـــــ المذيعة: "فوز شاق للغاية الليلة.. ودافيد أعلم أنك كنت تنتظر هذه الجائزة، لذا سأترك لـ برونو شرف تقديمها.. دافيد، أنت رجل المباراة." 🗣️ برونو غيماريش (يُسلّم الجائزة ويعانقه): "تستحقها يا أخي، أحسنت عملًا."

الدوري الإنجليزي™

56,589 views • 25 days ago

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎥 🇧🇦🗣️ ميراليم بيانيتش يروي قصة طريفة عن كريستيانو رونالدو والركلات الحرة في يوفنتوس 😂🖤 كان كريستيانو يقترب من الكرة ويمسك بها، وبكل بساطة وهذا هو التصرف الصحيح تمامًا عندما يكون لديك لاعب يحسم لك المباريات في كل عطلة نهاية أسبوع، فإنك تلتزم الصمت وتترك له الكرة. لكن هناك قصة طريفة حدثت في نابولي نلعب هناك وحققنا الفوز، وتمكنتُ من تسجيل هدف من ركلة حرة، والغريب أن ذلك حدث بينما كان كريستيانو موجودًا في الملعب كريستيانو هو من كان يريد تنفيذ الركلة الحرة، وحصل عليها بالفعل. وأعتقد أن حارس نابولي ميريت حصل على بطاقة حمراء في تلك المباراة. رأى أليغري أن كريس كان ملقىً على الأرض ويتألم، لكن فرصة الركلة الحرة كانت مثالية لدرجة أن أليغري أرسل الطبيب وأخصائي العلاج الطبيعي لإخراج كريستيانو من الملعب، حتى أتمكن أنا من تنفيذها. وبالفعل، سجلت الهدف! كانت تلك هي الطريقة الوحيدة التي كان سيسمح فيها كريستيانو بحدوث ذلك، والطريقة الوحيدة التي تمكنتُ من خلالها من تنفيذ الركلة. لذلك… شكرًا لك يا أليغري موسى

سهم

797,567 views • 3 days ago

في مباراة تعتبر واحدة من أشهر مباريات القمة في تاريخ كأس مصر بسبب سيناريو الفوز القاتل للأهلي. الاهلي يخطف كأس مصر من الزمالك عام 1992🦅🔥❤ ملعب اللقاء: ستاد القاهرة الدولي. تاريخ المباراة: الجمعة 26 يونيو 1992. النتيجة النهائية: 2 - 1 لصالح الأهلي. الهدف الأول للأهلي: تقدم الأهلي في الشوط الأول عن طريق المهاجم أيمن شوقي هدف التعادل للزمالك: نجح الزمالك في الشوط الثاني بالسيطرة على مجريات اللعب، وسجل رضا عبد العال هدف التعادل في الدقيقة 54 بعد مهارة فردية رائعة هزت شباك أحمد شوبير. هدف الفوز القاتل (اللدغة): في الدقائق الأخيرة من المباراة، وفي الوقت الذي تأكد فيه الجميع من ان الزمالك قاب قوسين او ادني من الفوز بالمباراة، يحتسب الحكم ركله حرة مباشرة علي بعد اكتر من 45 يارده من مرمي الزمالك سدد الكابتن طاهر أبو زيد كرة قوية ارتدت من حارس الزمالك حسين السيد، ليتابعها أيمن شوقي بذكاء ويضعها في الشباك محرزاً هدف الفوز القاتل للأهلي، ووسط تناقل لاغبو الاهلي للكرة في ثقة بعدها ينهي الحكم المباراة ليخطف الاهلي الكأس الغالية. #الكورة_مع_شيكوڤيتش #شيكوڤيتش_شو

الكورة مع شيكوڤيتش ⚽

22,258 views • 4 months ago

محمد صلاح 👑 بسم الله ما شاء الله الإخوة الأشقاء الأتراك يقولون على منصة X 🚨 لحظة حصول صلاح على الكرة فى قدمه، ما فعله ليس له علاقة بالواحد و عشرون لاعبا على ارضية الملعب. إنه لأمر مذهل، بعد ثلاثة اسابيع بالتمام و الكمال ، لن يمكن لأحد ايقافه 🚨 • أول ٣٠ دقيقة له مع الفريق بدون أداء أية مباراة ودية مع الفريق للتحضير و لمزيد من الانسجام. • كاد أن يسجل هدف الفوز و لكن لم يوجد توفيق (٢) • كاد أن يكون صانع هدف الفوز ( أحدهما لو قام اللاعب بوضع الكرة فى أحد الأجناب برأسه لكانت هدفاً ١٠٠٪ و لكنه وضعها فى متناول حارس قاسم باشا ) • تمريرة أونانا حارس مرمى منتخب الكاميرون و المعار من مانشستر يونايتد لصلاح اعادت إلى الأذهان تمريرات أليسون إلى محمد صلاح فى مباريات ليفربول خاصة ضد مانشستر يونايتد و مانشستر سيتي أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبّت جوهرتين مكانهما هل ترى ؟! هي أشياء لا تُشترى لا تُصالِح ! وَلو قِيلَ رأسٌ بِرأس أكلُّ الرّؤوسِ سواءٌ ؟! أقلبُ الغَريبِ كَقلبِ أخيك ؟! أعيناهُ عَينا أَخِيك ؟! أمل دنقل بالتوفيق يا حمام أخونا العزيز نحبك فى الله Mohamed Salah Recep Tayyip Erdoğan ملكش حل كرة قدم و سياسه يا ايها الاسد العجوز المخضرم 😎 ⭐️ 👍 Erdogan لقد أعطيت الجميع درساً قاسياً ⭐️

Korbag

172,445 views • 1 month ago

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

143,268 views • 2 months ago