Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فيديو مقدم إلى حمير الجولاني واحذيته👇 شالوم من المزة #سوريا في الشرق الأوسط، لا تُقاس القوة بالمساحة، بل بالقدرة على الردع وصناعة النفوذ. إسرائيل جمعت بين القوة العسكرية، الاستخبارات والتكنولوجيا لتصبح لاعبًا مؤثرًا في معادلات المنطقة. #إسرائيل #الشرق_الأوسط #سياسة #جيوسياسة #استراتيجية#م

5 Kommentare

Profilbild von Abwshajwana❤️☀️💚
Abwshajwana❤️☀️💚vor 19 Tagen

اذا كنت تقوللي بلا هالفيديو انو اسرائيل مسيطرة ع سوريا كنت صدقتك فورا يعني هالفيديو مبين الفبكرة فيه

Profilbild von علي
عليvor 19 Tagen

ياخي تعبان على التطبيق بلذكاء الصناعي بس سوال مادام اسرائيل هيا الي مسيطرا على حكيك ليش كل يومين ول ثاني تضرب سوريا وخريانين على حالهون من الخوف من سوريا وتركيا كان املو اتفاقية مثل ما عمل معلمك وابو الحمير بشار وحافض وسلمو الدولة وقعدو يبيضو على الشعب مقاوما وحكي فاضي مثل بشار

Profilbild von Mohammed Mojahid
Mohammed Mojahidvor 15 Tagen

مووووتوا بغيضكم احمد الشرع ظاس ع اخشامكم بالبيادة

Profilbild von Ghassan Syr
Ghassan Syrvor 20 Tagen

هذه هي الحقيقة 👍👍👍

Profilbild von רביע מ
רביע מvor 19 Tagen

ارهاب الاسلام

Ähnliche Videos

جورج فريدمان: إسرائيل لا تملك القدرة على مواجهة تركيا.. وعليها تجنب الصدام معها مؤسس مركز ستراتفور جورج فريدمان يرى أن تركيا باتت قوة إقليمية لا تستطيع إسرائيل تجاهلها أو الدخول في مواجهة مباشرة معها. ويقول فريدمان إن إسرائيل اعتادت طويلاً أن تكون القوة العسكرية المهيمنة في المنطقة، لكن عليها اليوم أن تتعامل مع واقع جديد، يتمثل في صعود دول أقوى منها. ويضيف أن أفضل استراتيجية لإسرائيل هي تجنب الصدام مع تركيا والتكيف مع صعودها، مؤكداً أن إسرائيل لا تملك القدرات العسكرية اللازمة لشن حرب على تركيا والانتصار فيها، مشيراً إلى عاملين أساسيين: الجغرافيا وقوة تركيا المتنامية. ويخلص فريدمان إلى أن تركيا تزداد قوة يوماً بعد يوم، وأن السبيل أمام إسرائيل لمواجهة هذا الواقع هو التقارب معها والتكيف مع وجودها كقوة إقليمية كبرى، محذراً من أن إسرائيل قد تتحول مستقبلاً إلى دولة صغيرة وهامشية محدودة التأثير.

الرادع التركي 🇹🇷

26,922 Aufrufe • vor 1 Monat

كيف تعمل واشنطن على هندسة الشرق الأوسط الجديد؟ تستند سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط إلى نوعين من الأهداف، ثابتة ووظيفية. تشمل الثابتة: حماية إسرائيل، ضمان تدفق صادرات النفط، دعم الأنظمة الحليفة، والوظيفية: الإصلاح السياسي والاقتصادي، النموذج الليبرالي في الديمقراطية، الحريات وحقوق الإنسان، المطالبة بالتغيير السياسي وإعادة ترتيب المنطقة وفق خارطة جيوسياسية جديدة. تسعى واشنطن إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى كيانات سياسية ومكونات اجتماعية، عرقية، طائفية، وإثنية، باستخدام القوة العسكرية "الصلبة" في التعامل مع الشؤون الدولية. استراتيجية إدارة بايدن حول الشرق الأوسط وضعت استراتيجية الأمن القومي لإدارة بايدن إطاراً جديداً لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يقوم على بناء شراكات وائتلافات وتحالفات لتعزيز الردع، مع استخدام الدبلوماسية لتهدئة التوترات، وتقليل مخاطر نشوب صراعات جديدة: - دعم وتعزيز الشراكات مع الدول التي تشترك في النظام الدولي القائم على القواعد، والتأكد من أنها قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديد الخارجي. - عدم السماح للقوى الأجنبية أو الإقليمية بتعريض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط للخطر، بضمنها مضيق هرمز وباب المندب. - مع قيام الولايات المتحدة بالعمل على ردع التهديدات التي تزعزع الاستقرار الإقليمي، فإنها ستعمل على تقليل التوترات وخفض التصعيد وإنهاء النزاعات. - تعزيز التكامل عبر بناء روابط سياسية واقتصادية وأمنية بين شركاء الولايات المتحدة من خلال هياكل دفاع جوي وبحري متكاملة. ما بعد أحداث ٧ أكتوبر دينيس روس (المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما): بعد مرور عام، تم تقليص تهديد "حماس" ليصبح غير عسكري، وصمود إسرائيل أمام هجومين مباشرين من إيران، كما تم تدمير القيادات الرئيسة في "حزب الله". ومع ذلك، لا يزال خطر التصعيد قائماً، وإنهاء هذا الصراع لن يكون أمراً سهلاً. لكن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يجلب إمكانات جديدة لتحوّل إقليمي عميق، وأبرزها فرصة استعادة السيطرة على لبنان من "حزب الله" وتحقيق التطبيع بين إسرائيل والسعودية، (إلى جانب معاهدة الدفاع التكميلية بين الولايات المتحدة والسعودية). من أجل تحقيق هذه الفرص الدبلوماسية، يجب على المسؤولين الأمريكيين تشجيع إسرائيل على تحويل مكاسبها العسكرية التكتيكية والعملياتية إلى نجاح سياسي استراتيجي. كما يجب عليهم إقناع إيران بأن واشنطن مستعدة لفرض ثمن باهظ إذا استمر النظام ووكلاؤه في زرع الفوضى في المنطقة. بعد عام من الآن، عندما تحيي الدول الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمكن أن تشهد المنطقة تحولاً جذرياً نحو الأفضل - ولكن فقط إذا استغلت الولايات المتحدة هذه اللحظة من خلال اتباع نهج منسق يشمل الحكومة بأكملها. يتطلب ذلك توسيع نطاق السلام العربي-الإسرائيلي، وتقليص التهديد الإيراني، وتحرير لبنان من هيمنة "حزب الله"، والتعامل بشكل هادف مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية #أحمد_رمضان

MADA Strategic Insight

13,390 Aufrufe • vor 1 Jahr

أفضل بودكاست قدمه جمال الملا هذه الحلقة في رأيي هي الأفضل في هذا البودكاست [عرب كاست] منذ بدايته، رغم أنَّ المقدم كان يبدو عليه عدم الرضا أحيانًا والمخالفة لخطِّ الضَّيفة السِّياسي بشكل صريح، لاعتبارات تخص قناعاته السِّياسية الإعلامية، وهذا أول لقاء أستمع فيه إلى وزيرة الإعلام السابقة في مملكة البحرين، والكاتبة السِّياسية معالي سميرة بن رجب، وجذبني حديثها، فقد كانت صريحة، وعباراتها نقية لا ترفيع فيها لسياسة بعينها، بقدر ما استطاعت أن تزن الأمور بميزان الواقعية السِّياسية وهي المعيار الحقيقي للسياسة في العالم ، وهذا الوضوح قد صيغ منذ القرن السَّادس عشر على الأقل، فقد تحدثت عن الخطر الإيراني، الذي أثبت عداءه الصارخ لدول الخليج، وتكلمت عن كون الضمانات الحقيقية لعدم الاعتداء لا تكون بالمواثيق الدولية، أو استصدار شرعية دولية، بقدر موازين القوة على الأرض، والحاجة لمشاريع طويلة الأمد لا ردات فعل آنية، بل في كلامها دعوة ضمنية للتعلُّم أحيانًا من السياسة الإيرانية لبناء نفوذ مقابل، وصناعة أوراق تفاوضية. وما أن تحدثتْ عن المشروع الإسرائيلي التوسعي الذي أثبتت الحرب الأخيرة وجوده على الأرض-متمثلاً في القواعد العسكرية السرية في العراق وأرض الصومال، والتقدم في لبنان، ودعم الهجري في سوريا لإقامة نفوذ أمني وقواعد ثابتة كـتوطئة للتوسع-حتى قطع ذلك المقدم أ. جمال، معيداً على مسامعها طرحاً يشاركه فيه بعض الأشقاء، ومفاده أن إسرائيل ليست توسعية، وتلتزم بالقوانين الدولية، والحل معها ينبغي أن يكون قانونيًا، لتجيبه الأستاذة بطريقة المناظرة لا المقابلة، وكادت ملامح وجهها تنطق ردًا عليه! حين قال: أعتقد أنَّ إسرائيل غير قادرة على التوسع وفق أيديولوجية إسرائيل الكبرى. فالحرب الأخيرة مع إيران هي حرب حديثة، استبقها علي خامنئي قبل مقتله بملاحظة التفوق في التقنيات ومنها الذكاء الاصطناعي العسكري في وجه إيران، لكنَّ المقدم بقي يتحدث عن حصر التعامل مع إسرائيل بمنطق: إما استعمال القوة، أو السَّلام بضمانات المواثيق، فكان ردُّها عليه واقعيًا أنَّها تتحدث عن امتلاك القوة وليس بالضرورة استعمال القوة، فحديثها فيه التَّحذير من التفريط في جانب صناعة القوة، متحدثة عن الفرق بين مقومات القوة وبين امتلاك القوة، فقد ذكرت للأستاذ جمال أمثلة على ذلك مثل: صناعة الصُّلب، وصناعة السلاح، بما يندرج في إقامة مجتمع صناعي، فهو ما يجعل الدول مهيبة ذات ثقل، مع عدم اختزال القوة بالجانب العسكري، بل تشمل النفوذ السياسي، والقوة التعليمية فهذا هو الضمانة للسلام وعدم توسع إسرائيل وإيران، لا الحديث عن المقومات دون خطط وبرامج واضحة لتفعيلها، أو التغني بالمواثيق الدولية فحسب!

د. عبدالله الجديع

66,273 Aufrufe • vor 3 Monaten

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

185,504 Aufrufe • vor 27 Tagen

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

170,221 Aufrufe • vor 5 Monaten

د. أندرياس كريغ، خبير السياسات الأمنية الخليجية بمعهد دراسات الشرق الأوسط، كشف في مداخلة حديثة عن الأساس الحقيقي لاعتماد الإمارات على المرتزقة، واصفًا نموذجها بأنه امتداد حديث لنمط القوى الاستعمارية، حيث تُدار النفوذ من الخارج عبر شبكات ووكلاء بدلًا من الاعتماد على بنية دولة تقليدية. وأوضح أن الإمارات، التي لا يشكّل مواطنوها سوى 10% فقط من السكان، لا تمتلك القدرة البشرية لبناء جيش أو جهاز إداري تقليدي، ما دفعها إلى تبنّي نموذج قائم على استيراد القوة عبر المرتزقة والوسطاء لفرض نفوذها. وأشار إلى أن هذا النهج يشبه نموذج إنجلترا في القرن السابع عشر، من خلال بناء شبكات اقتصادية واستخدام قوى محلية لمدّ النفوذ خارج الحدود، لكنه لم يعد مجرد مشروع تجاري، بل تحوّل إلى استراتيجية تهدف إلى ترسيخ عمق استراتيجي وجعل أبو ظبي لاعبًا لا غنى عنه في أزمات المنطقة. وأضاف أن الإمارات، رغم كونها دولة صغيرة بكل المقاييس، تسعى للسيطرة على الشرق الأوسط كله عبر بناء شبكة نفوذ معقدة ومتعددة الطبقات بدأت في ليبيا عام 2014 وامتدت إلى اليمن عبر المجلس الانتقالي الجنوبي، وإلى أرض الصومال، والسودان عبر قوات الدعم السريع. وأكد أن الميليشيات ليست سوى الواجهة الظاهرة، بينما تقوم البنية الحقيقية على تجار سلع، ممولين، مصرفيين، شركات علاقات عامة، شبكات معلومات، وجيوش إلكترونية تروّج للرواية الإماراتية، مشيرًا إلى أن هذه الشبكة شديدة التعقيد والترابط بحيث لا يمكن تفكيكها بسهولة، إذ إن إزالة جزء منها لا يؤدي إلى انهيارها بالكامل. Dr Andreas Krieg

العدسة - القصة كاملة

24,640 Aufrufe • vor 4 Monaten

#خاص جيش الدفاع يكشف عن وثائق داخلية لحماس تكشف خطة أعدتها للسيطرة على صنع القرار في #الجهاد_الإسلامي ⭕️يكشف جيش الدفاع عن وثيقة داخلية صادرة عن جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لحماس والتي تعود لعام 2020، حيث توضح تفاصيل خطة وضعتها حماس للهيمنة على عملية صنع القرار داخل منظمة الجهاد الإسلامي، وتحقيق سيطرة فعلية على جناحها العسكري. ⭕️في الوثيقة تنتقد حماس حركة الجهاد الإسلامي وتؤكد على ضرورة السيطرة على المنظمة وتتهمها بعدم التطابق بين التصريحات السياسية من جهة، والتحركات العسكرية المتهورة من جهة أخرى، مشيرةً إلى أن عناصر الجهاد الإسلامي يطلقون القذائف الصاروخية بدون تنسيق، مما يُضعف التعاون بين التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة. كما وتنتقد حماس في الوثيقة استراتيجية ممارسة القوة لدى الجهاد الإسلامي. ⭕️وتعرض حماس في الوثيقة سلسلة خطوات تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف خلال أقل من عام، من بينها جمع معلومات عن الجهاد الإسلامي وتشكيل لجنة تتولى السيطرة على مراكز القوة في عملية صنع القرار داخل التنظيم. ⭕️تثبت الوثيقة أن طغيان حماس لا يقتصر فقط على القمع العنيف الذي تمارسه على سكان القطاع، بل يمتد أيضًا ليشمل المنظمات الإرهابية المنافسة لها. كما وتُفند هذه الوثيقة مجددًا الشعارات الزائفة في غزة حول وجود جبهة موحدة بين المنظمات الإرهابية.
2:41

Sensitive content

#خاص جيش الدفاع يكشف عن وثائق داخلية لحماس تكشف خطة أعدتها للسيطرة على صنع القرار في #الجهاد_الإسلامي ⭕️يكشف جيش الدفاع عن وثيقة داخلية صادرة عن جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لحماس والتي تعود لعام 2020، حيث توضح تفاصيل خطة وضعتها حماس للهيمنة على عملية صنع القرار داخل منظمة الجهاد الإسلامي، وتحقيق سيطرة فعلية على جناحها العسكري. ⭕️في الوثيقة تنتقد حماس حركة الجهاد الإسلامي وتؤكد على ضرورة السيطرة على المنظمة وتتهمها بعدم التطابق بين التصريحات السياسية من جهة، والتحركات العسكرية المتهورة من جهة أخرى، مشيرةً إلى أن عناصر الجهاد الإسلامي يطلقون القذائف الصاروخية بدون تنسيق، مما يُضعف التعاون بين التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة. كما وتنتقد حماس في الوثيقة استراتيجية ممارسة القوة لدى الجهاد الإسلامي. ⭕️وتعرض حماس في الوثيقة سلسلة خطوات تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف خلال أقل من عام، من بينها جمع معلومات عن الجهاد الإسلامي وتشكيل لجنة تتولى السيطرة على مراكز القوة في عملية صنع القرار داخل التنظيم. ⭕️تثبت الوثيقة أن طغيان حماس لا يقتصر فقط على القمع العنيف الذي تمارسه على سكان القطاع، بل يمتد أيضًا ليشمل المنظمات الإرهابية المنافسة لها. كما وتُفند هذه الوثيقة مجددًا الشعارات الزائفة في غزة حول وجود جبهة موحدة بين المنظمات الإرهابية.

افيخاي ادرعي

51,708 Aufrufe • vor 1 Jahr

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 Aufrufe • vor 5 Monaten

• #ايران خلال (٢٠ سنة سابقة) كانت (القوة الإقليمية الوحيدة) التي تطور وجودها العسكري في منطقة الهلال الخصيب (المنطقة باللون الأحمر). • إيران لعشرين سنة تلعب -دورًا أمنيًا- في الخصيب (أكبر من قدرتها الذاتية) حيث تهدد حدود (ثلاثة قوى إقليمية أخرى) وكل واحدة منهم قوتها بشكل منفرد توازن إيران أو تزيد عنها. • بعد سقوط الأسد في سوريا.. انكسر النفوذ الأمني الإيراني في الخصيب.. وبدأت منافسة تركية/اسرائيلية في سوريا. • دعم الأميركان لقيام كيان كردي في غرب إيران، يساعد مستقبلًا على منع (القوى الولائية في إيران) من إعادة انتاج تهديدهم ويحرمهم كذلك من القدرة على تصدير تهديدهم من جديد نحو منطقة الهلال الخصيب، وكذلك المعادلة في منطقة هرمزغان . • إذا تم "أمركة إيران" في نهاية هذه الحرب، فسيتم حرمان الصين من ( ١،٨ مليون ) برميل تشتريها يوميًا من إيران بسعر رخيص، كما سيتم تفكيك أداة النفوذ الصيني الأمنية في منطقة الشرق الأوسط حول منابع الطاقة. - رابط اللقاء كامل ومترجم إلى اللغة الإنجليزية:

عبدالله خالد الغانم

390,984 Aufrufe • vor 2 Monaten

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يقول إن إسرائيل "ناجحة" ليس بسبب العوامل العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية، بل لأن الله يحابيـها ويحميها بشكل مباشر." ويضيف: على الرغم من أن الدول التي تهدد وجودها تمتلك عشرات أضعاف السكان، وميزانيات عسكرية تفوقها بأضعاف مضاعفة، فإنها لا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة بل تزدهر. —— هاكابي لا يتحدث عن الدول الغربية التي تدعم إسرائيل وتحافظ على تفوقها العسكري، وترفض بيع أسلحة تُخل بهذا التوازن مهما كانت الميزانية. وكان ذلك منذ احتلال فلسطين؛ إذ كانت تلك سياسة الاتحاد السوفيتي وأمريكا وأوروبا وروسيا اليوم، ولا يزال الحال إلى يومنا هذا. فبريطانيا هي من خلقت إسرائيل وغيرت المنطقة للتأقلم مع وجودها، وفرنسا هي من ساعدت في بناء المفاعل النووي الإسرائيلي، والاتحاد السوفيتي حافظ على تفوق إسرائيل عسكرياً رغم علاقاته القوية بجمال عبد الناصر، ولا داعي لأن نتحدث عن أمريكا، وحرب إيران أكبر دليل اليوم.

Tamer | تامر

29,916 Aufrufe • vor 3 Monaten

إسرائيل تغتال الوفد المفاوض لحماس في الدوحة من خلال عدوان جوّي اليوم !! نعم، صدق ما قاله الموفد الأميركي توم برّاك لمحطة الحدث منذ اسبوع في الفيديو ادناه 👇👇👇(٢٧ ثانية): "كل حدود الدول العربية في المنطقة والمرسومة بموجب إتفاقية سايكس-بيكو، لم يعُد لها معنى بالنسبة لإسرائيل، وهي ستذهب إلى أي مكان تريد، في أي وقت تريد، وتفعل ما تريد وحيثما يتطلب أمنها، حتى لا تتكرّر عملية ٧ تشرين الأوّل"… يعني، هو يقول بوضوح أنّ إسرائيل ترى من حقّها أن تستبيح حدود وسيادة كل دول المنطقة بصرف النظر عن القانون الدولي، وبالتالي، اين مصلحة العرب؟! مصلحة العرب أن تبقى إسرائيل منشغلة وقلقة على نفسها بوجود أعداء جديين لها في المنطقة، لأنها يوم قد تتخلص منهم وتأمن على نفسها ستشتغل بالعرب إبتزازاً وسيطرةً وتمزيقاً وفتنةً لتكون القوة الوحيدة المسيطرة على مقدّراتهم وإستقرارهم، وذلك اليوم ليس ببعيد وحيث لن ينفع الندم، إلّا إذا إستيقظ العرب…

اللواء جميل السيّد

255,223 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 Aufrufe • vor 3 Monaten

#خاص هكذا قام النظام الإيراني بزيادة حادة في معدل تصنيع الصواريخ التي تشكل خطرًا على إسرائيل ودول الشرق الأوسط ⭕️قبل بداية عملية "الأسد الصاعد" رصدت هيئة الاستخبارات العسكرية قيام النظام الإرهابي الإيراني بزيادة معدل تصنيع الصواريخ بصورة حادة، محاولاً تصنيع ما يقارب 8,000 صاروخ لغاية عام 2027، مما يشكل تهديدًا وجوديًا وحقيقيًا ومباشرًا على دولة إسرائيل والشرق الأوسط. ⭕️أشارت تقديرات جيش الدفاع قبل الانطلاق لعملية "الأسد الصاعد" إلى أن عدد صواريخ النظام كان يبلغ حوالي 3,000 صاروخ، حيث خفضت العملية مئات الصواريخ من مخزون الصواريخ لدى النظام الإرهابي الإيراني، كما منعت تصنيع ما لا يقل عن 1,500 صاروخ أرض أرض إضافية. ⭕️لا يزال النظام الإرهابي الإيراني يعمل على تعزيز "خطة تدمير إسرائيل"، حيث أنه منذ العملية بذل جهودًا كبيرة في تسريع إعادة بناء قدرات تصنيع صواريخه. في الوقت الراهن يبلغ معدل تصنيع الصواريخ لدى النظام الإرهابي عشرات الصواريخ أرض أرض في الشهر، لكن هنالك تسارع واضح في معدل إعادة بناء القدرات. هذا ويبذل النظام الإرهابي جهودًا كبيرة في تحصين بناه التحتية التصنيعية تحت الأرض. ⭕️يعتبر امتلاك الصواريخ من قبل نظام يعتزم تدمير دولة إسرائيل تهديدًا وجوديًا. لن يسمح جيش الدفاع للنظام الإرهابي الإيراني بإعادة بناء قدراته العسكرية، وسيواصل أعماله الرامية إلى قطع أي تهديد يتشكل ضد مواطني دولة إسرائيل في كل مكان وفي كل وقت.

افيخاي ادرعي

139,508 Aufrufe • vor 6 Monaten

#مرصد_هاوي : المعرّف #أم_سيف_الإماراتية يهرول في ترويج أخطر سردية يمكن أن يرددها عاقل .. سردية تزعم أن #نيتنياهو هو زعيم #الشرق_الأوسط، و أن #إسرائيل -بسجلّها الدموي - هي من طهّرت المنطقة من الإرهاب. و لم تكتفِ صاحبة المعرّف بتزييف الواقع، بل تجاوزت إلى تمجيد إسرائيل و كأنها قوة خارقة : (أنقذت الشرق الأوسط بلمح البصر)، متهمةً دول المنطقة و قادتها بالعجز و الضعف، و متناسية أن الاحتلال نفسه هو الجذر الأول للإرهاب و الخراب. هذا الخطاب ليس رأياً .. بل ترويج فجّ لجرائم بدأت من اليوم الأول للاحتلال و ما زالت تُرتكب حتى هذه اللحظة. و كل من يصفّق لتلك السردية، يضع نفسه - بإرادته - في صفّ يبرر المجازر، و يمنح الشرعية لآلة قتل لم تتوقف يوماً. #ملحوظة : هذا الكلام الخطير للأسف قيل في مساحة سعودية .. فالمعرّف #ديكارت صاحب هذي المساحة سعودي و قد كان في هذه المساحة - للأسف- يؤيدها في جميع ما طرحت و مررت و يهاجم كل من حاول الرد على هذا الفكر الخطير.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

75,807 Aufrufe • vor 10 Monaten