Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فيديو نادر للشيخ #سليمان_العلوان في أحد المساجد وحوله طلابه وأحبابه. الشيخ معتقل منذ أكثر من عقدين، إذ جرى اعتقاله في عام 2004 وأكمل مدة محكوميته الأولى 15 سنة، ثم أكمل محكوميته الثانية 4 سنوات، لكنّ السلطات ترفض إطلاق سراحه.

33,873 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#قراء_الرياض للشيخ محمد بن علي العرفج -رحمه الله- أكثر من 30 عامًا في الإمامة والخطابة، قضاها في جامع العرفج بحي شبرا بمدينة الرياض .. حيث بدأ الإمامة عام 1400هـ 1980م، وأعتذر عنها في 1433هـ 2013م بسبب كِبَر سِنّه. الشيخ من مواليد مدينة أشيقر بمنطقة الوشم شمال غرب مدينة الرياض، ودرسَ في الكتاتيب، ولمّا افتتحت مدرسة أشيقر الابتدائية عام 1368هـ 1949م التحق بها، وتخرّج فيها عام 1374هـ 1955م ..ثم التحق بمعهد شقراء العلمي، وانتقل إلى معهد الرياض العلمي وتخرّج فيه، ثم درس بكلية الشريعة بالرياض وتخرجت فيها عام 1384هـ 1964م .. عُيّن الشيخُ مدرسًا بمعهد المجمعة العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .. ثم انتقل إلى وزارة المعارف آنذاك مُعلّمًا، ثم وكيلًا فمديرًا، إلى أن انتهى به الأمر مديرًا لثانوية موسى بن نصير منذ تأسيسها عام 1401هـ 1981م حتى إحالته على التقاعد عام 1418هـ 1998م .. كان -رحمه الله- عضوَ دعوةٍ متعاونًا مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وشارك سنوات عِدّة في برنامج التوعية الإسلامية في الحج .. كما شارك في دورات ندوات الجامع الكبير بالرياض (جامع الإمام تركي بن عبد الله) وغيره من المساجد، وكان عضوَ الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض وتوابعها .. للشيخ مشاركات في إذاعة القرآن الكريم من خلال برنامجه الشهير(قراءة تفسير السعدي)، حيث بلَغت (721) حلقة، وبرنامج (أحاديث الصباح) بالبرنامج العام بالإذاعة، وإذاعة القرآن الكريم.. له -رحمه الله- عدد من الكتب والمؤلفات، ومنها:(شرح رسالة الدروس المهمة لعامة الأمة) للشيخ ابن باز -رحمه الله-، و(ما لابد من معرفته عن الإسلام عقيدة وعبادة وأخلاقاً)، و(الاستغفار: ثمراته، وفوائده العاجلة والآجلة)، و(نماذج مختارة من هدي خير الأنام في محاسن الإسلام) وغيرها من الكتب. كان -رحمه الله- ناشطًا ومؤثرًا مجال العمل الخيري وصاحب أيَادٍ بيضاء في هذا المجال، فقد دعم تأسيس عدد من الجمعيات واللجان الخيرية، وشارك في عضوية عدد آخر منها، وامتدت مسيرته في مجال العمل الخيري لأكثر من أربعة عقود، كما أسس جمعية أشيقر الخيرية عام 1413هـ 1993م، التي هي أحد ثماره، حيث تولّى العمل فيها مؤسسًا ونائبًا لرئيس مجلس الإدارة ثم رئيسًا حتى عام 1437هـ 2016م. قراءة الشيخ قراءة حدريّة غير متكلّفة، وبرفقه مقطع من قراءته في آخر حياته وقد أتعبه المرض -رحمه الله-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

20,065 Aufrufe • vor 7 Monaten

#قراء_الرياض للشيخ الداعية الواعظ عبد الله بن حمّاد إبراهيم الرسّي -وفقه الله- أكثر من 50 عامًا في الإمامة والخطابة، وقد بدأها عام 1394هـ 1974م في مسجد في حي جَبرة بوسط مدينة الرياض .. وهذه البداية لها قصة لطيفة يرويها الشيخ فيقول: في أحد الأيام تغيّبَ إمام هذا المسجد عن صلاة الفجر، فقَدّمني الأميرُ محمد بن سعود -رحمه الله- للصلاة، فقرأتُ سورة الانفطار فأُعجِبَ بي وقال:(أنت إمامُنا) .. فاعتذرتُ لوجود الإمام، إلا أنّ الأميرَ أصَرّ بسبب كون الإمام مريضًا وكثير الغياب فأصبحتُ الإمام.. الشيخ الرسي مِن مواليد مدينة بريدة، وبها نشأ وتعلّم كباقي أقرانه في الكتاتيب، فقرأ القرآن الكريم ومقدمات العقيدة .. ثم تتلمذ على عدد من المشايخ ومنهم: الشيخ عبد الله بن حماد الرسي (ت 1382هـ)، والشيخ صالح الخريصي (رحمهما الله جميعًا) وغيرهم. في عام 1385هـ 1965م انتقل الشيخُ مع والده إلى مدينة الرياض، ودرس في التعليم النظامي بتشجيع من الأمير محمد بن سعود -رحمه الله-، ودرس على عدد من المشايخ، ومنهم المفتي الأسبق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ إبراهيم الحميضي، والشيخ عبد الله النصيبي (رحمهم الله)، والشيخ أحمد المنصور -أتمّ الله عليه الصحة والعافية-، وقد استفاد منه كثيرًا في طريقة الخطابة والإلقاء والوعظ. كما أشرنا أنّ الشيخ بدأ الإمامة في مسجد في حي جبرة عام 1394هـ، وبَقِيَ فيه أربع سنوات، ثم انتقل عام 1398هـ إمامًا وخطيبًا في جامع الغضيّة بحي منفوحة، واستمرّ فيه إلى عام 1409هـ، ومنه انتقل إلى جامع ذي النورين بحي السلام وبقي فيه إلى عام 1430هـ .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى منطقة القصيم، وأصبح إمامًا وخطيبًا في جامع خبّ الطلحة في البُصر غرب مدينة بريدة ⁠من عام 1431هـ ولا يزال. أمضى الشيخ في الدعوة إلى الله والوعظ سنين طويلة، فهوعضو في الدعوة والإرشاد منذ عام 1404هـ إلى هذا الوقت .. ويتميّز الشيخ -وفقه الله- بقوة تأثيره في الوعظ والرقائق .. ويمتاز بجمال صوته وترتيله أثناء الخُطب والمحاضرات، وقد سبقه بذلك كثيرٌ من العلماء، وقد صَلّى معه الشيخُ محمد بن عثيمين -رحمه الله- أثناء فترة علاجه في الرياض، ثم الْتقاه بعد الصلاة وأثنى عليه وقال له:(أجدتَ وأفدت ولا تَلْتفِت لمن يتحدثون). للشيخ طريقته الخاصة في التلاوة والوعظ، وبرفقه مقطعان، أحدهما لتلاوته، والآخر لوَعْظِه -وفقه الله ونفع به-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

38,266 Aufrufe • vor 7 Monaten

#قراء_الرياض الشيخ الدكتور صالح بن حمد الحواس - وفقه الله – من أئمة مدينة الرياض القدماء، وصِلَتُه بالإمامة بدأت في عام 1405هـ 1985م .. وكان عُمره حينها 15 عامًا، حيث ألْزَمَه شيخُه الشيخ الدكتور عبد العزيز بن صالح اللحيدان - رحمه الله – بالصلاة بالناس التراويح في مسجد سوق حجاب في حي النسيم شرق العاصمة، ولم يكُن حينها قد أكمل حِفْظَ القرآن الكريم .. وكان آنذاك يحفظ عند الشيخ المغربي محمد - رحمه الله - إمام مسجد الملك خالد في الحيّ نفسه، حيث حفظ عليه خمسة الأجزاء الأخيرة .. وكان يُنِيبه كثيرًا عنه في إمامة الصلاة، وأنابَه مرّةً عنه في خطبة الجمعة لمّا بلغ السابعة عشر عامًا .. في عام 1411هـ 1991م أتمَّ الشيخُ صالح حِفظَ القرآن كاملًا على الشيخ مساعد بن محمد المديفر - وفقه الله -، وفي عام 1412هـ 1992م عُيّنَ إمامًا وخطيبًا في جامع العباس بن عبد المطلب في حي النسيم، ولا يزال حتى الآن .. حَرِص الشيخُ – وفقه الله - خلال إمامته تلك السنين على خَتْم القرآن في صلاة التراويح، فكان أوّلَ الأمر يختم ليلة 29 من رمضان، ثم بدأ يختم ليلة 27، ثم استقرّ الأمر به أن يختم ليلة 23 .. وصار معروفًا في الحيّ أن ختمة الشيخ دائمًا تكون ليلة 23 من شهر رمضان المبارك في كلّ عام .. الشيخُ مِن مواليد مدينة بريدة بمنطقة القصيم، وانتقل مع العائلة إلى مدينة الرياض، وكان بها مقامُه، وأكمل دراسته النظامية فيها، وحصل على الماجستير من جامعة الملك سعود، والدكتوراه من جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية.. رَشّحه شيخُه الأستاذ الدكتور فالح الصغيّر، وشيخُه الشيخ الدكتور علي العبيد (وكيل رئاسة الحرم المدني) - وفقهما الله - للإمامة في المسجد النبوي، لكنّ طروفًا خاصّة حالَت دون ذلك.. للشيخ تلاوة جميلة مجوّدة، وترتيل خاشع، وهذا مقطع مِن تلاوته - وفقه الله -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

39,976 Aufrufe • vor 6 Monaten

#قراء_الرياض يُعَدّ عضو الإفتاء في الرئاسة العامّة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخُ الجليل عبد الله بن عبدالرحمن التويجري حفظه الله مِن قُدماء أئمة الرياض وقُرّائها .. فَلَه في الإمامة قُرابة 50 عامًا، ففي عام 1398هـ 1978م أَمَّ المصلّين في مسجد حيّ المرقب الجديد وأمضى فيه ثلاث سنوات، ثم انتقل إمامًا وخطيبًا في مسجد حي الفاروق عام 1401هـ 1981م، وبَقِي فيه إلى عام 1407هـ 1987م، ثمّ تولّى بعد ذلك الإمامة في أحد مساجد حي الريان شرق الرياض، ولا يزال إمامًا له منذ عام 1408هـ 1988م متّعه الله بالصحة والعافية .. أمّا الخطابة فقد أَمَّ خطيبًا في عدد مِن الجوامع، وهي: جامع حمد البادي في حي الملز، وجامع الزكري في حي غبيرة، ثم انتقل خطيبًا لجامع الأمير مصعب بن عبد الله بمنفوحة منذ عام 1412هـ 1992م ولا يزال. مَرّ الشيخُ حفظه الله ببعض الظروف الصحيّة الصعبة في بداية حياته، لكنّ ذلك لم يُوهِن عزيمتَه وحرصَه على حفظ القرآن وطلب العِلْم، فقد أُصِيبَ بمرض الجُدري وهو في الرابعة مِن عُمره، فأثّر على بصره وبدأ يفقده تدريجيًّا حتى فقده تمامًا بعد سنوات قليلة .. بدأ الشيخ بحفظ القرآن وأتمّه وهو في 18 مِن عُمره، ثم انتقل مِن بلدته الشيحية بالقصيم إلى مدينة الرياض، فدَرَس في مدرسة الشيخ محمد بن سنان رحمه الله لتحفيظ القرآن الكريم، ثم انتقل للمعهد العلمي بالرياض، وأكمل دراسته فيه، ثم درَسَ في كلية الشريعة، ومن ثمّ الماجستير في المعهد العالمي للقضاء .. مِن حرصه على التعلّم أنّه في سنة دراسته في المعهد العلمي دَرَسَ طريقة (برايل) في مدرسة جبرة الابتدائية في الفترة المسائية، وهو الذي ألقى كلمة الطلبة المكفوفين أمام الملك سعود رحمه الله بطريقة (برايل) عندما زار الملكُ المدرسة .. ولم تكن هذه الطريقة معروفة ولا منتشرة بالمملكة في ذلك الوقت. حصل الشيخُ حفظه الله على إجازة برواية حفص بعد أنْ قرأ القرآن مِن أوّله إلى آخره على الشيخ الدكتور عبد العزيز إسماعيل المدرس بكلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض عام 1400هـ 1980م، وفي عام 1401هـ ارتحل إلى المدينة المنورة وقرأ القرآن الكريم كاملًا على شيخ القراء بالمسجد النبوي الشيخ إبراهيم الأخضر الأستاذ بكلية القرآن بالجامعة الإسلامية حينها، وحصَلَ منه على إجازةٍ في رواية حفص عن عاصم .. تولّى الشيخ عبد الله القضاءَ في محكمة الرياض الكبرى، ثم عُيّن مساعدًا لرئيس محاكم منطقة الباحة، ثم طلب الإعفاء مِن القضاء فوافق الملك فيصل رحمه الله آنذاك.. وفي عام 1393هـ 1973م عُيّن مُدرسًا في المعهد العلمي في حوطة بني تميم، ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة بالرياض ودَرّس فيه سنة واحدة، وفي عام 1396هـ 1976 م انتقل مدرسًا في المعهد العلمي بالرياض، وبَقِي فيه حتى تقاعده .. وفي عام 1431هـ 2011م عُيّن الشيخُ عضوًا للإفتاء ولا يزال .. نفع الله بعلمه ومتّعه بالصحة والعافية. مِن شيوخه حفظه الله الشيخُ عبدالرزاق عفيفي، والشيخ عمر المترك، والشيخ عبدالله بن حميد، والشيخ صالح الأطرم، والشيخ صالح العلي الناصر (رحمهم الله جميعًا)، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك (حفظهما الله). للشيخ وفقه الله دروس علمية ومحاضرات في مساجد الرياض وجوامعها، وشارك في التوعية الإسلامية في الحج لسنوات طويلة، وكان المشايخ في الحج يُقدِّمونه ليؤمهم في مسجد التوعية بمنى طيلة الأيام، وفي جميع الفروض، وكان يُصَلِّي وراءه كبار المشايخ والعلماء.. وهذا مقطعان بصوته حفظه الله: الأول: سُجِّلَ له قبل 40 سنة، ويُلحَظ فيه عنايتُه بحُسن التلاوة والتجويد، والتأنّي في القراءة، والآخر: لتلاوته قبل أيّام مُصَلِّيًا بالناس وهو بعُمر 83 سنة .. أطال اللهُ عمره على طاعته ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

38,511 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قراء_الرياض قبل إحدى وخمسين سنة بدأ الشيخُ عبد الله بن سليمان بن عبد الله العميريني -رحمه الله- الإمامة .. ففي عام 1396هـ 1976م أَمَّ المُصلّين في أحد المساجد بحي الوزارات بمدينة الرياض .. الشيخ مِن مواليد مدينة بُريدة بمنطقة القصيم عام 1371هـ 1951م، ونشأ وتعلّمَ بها، ثم انتقل لمدينة الرياض لإكمال دراسته في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرّج فيها عام 1395هـ 1975م .. وحصل على الماجستير من الجامعة نفسها عام 1408هـ 1988م. كان العميريني مِن طلاب الشيخ عبد الله بن جبرين -رحمه الله-، والشيخ عبد الرحمن البراك -حفظه الله-، وكان ملازمًا له إلى آخر حياته، حتى مع تفاقم المرض عليه، فقد كان يحضر دروس الشيخ البراك وجهاز (الأوكسجين) معه. عُرِفَ الشيخُ العميريني وذاع صيتُه في شرق مدينة الرياض، عندما تولّى الإمامة والخطابة في جامع النصيان بحي النسيم الغربي عام 1401هـ 1981م، الذي بَقِي فيه إلى حين وفاته أواخر عام 1441هـ 2020م، إثر تليفٍ في الرئة أصابه قبل وفاته بعام، وكان حينها يجاهد نفسه على إمامة الناس والمرض ملازم له. عَمِل الشيخُ في سلك التعليم وأصبح مُشرفًا تربويًّا للعلوم الدينية بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض .. وكان -رحمه الله- باذلًا نفسه للعمل الخيري والاجتماعي، فقد رأس جمعية التنمية الأهلية بحي النسيم عِدّة سنوات، وأسس دارًا نسائية بحي النسيم الغربي لتعليم كتاب الله منذ أكثر مِن 30 عامًا، وكان نائبًا لرئيس جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالنسيم الغربي منذ 30 سنة .. وكان مأذونًا لعقود الأنكحة مُحتسبًا منذ عام 1397هـ 1977م إلى زمن قريب من وفاته -رحمه الله-. عُرِفَ الشيخُ بقراءته على الطريقة النجدية النديّة، وبرفقه مقطع من تلاوته -رحمه الله رحمة واسعة-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

65,031 Aufrufe • vor 7 Monaten

#قراء_الرياض الشيخ العلّامة عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله وأتمَّ عليه الصحة والعافية .. أظنُّه أقدمَ أئمة الرياض وقُرّائها، فهو إمامٌ منذ 67 عامًا .. في عام 1379هـ 1959م بدأ الإمامةَ في أحد مساجد حيّ "الحِلّة" وسط مدينة الرياض، وبَقِي فيه إلى أوائل التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، ثم انتقل إلى مسجد شارع "الرّيل"، واستمرّ فيه عشر سنوات، وكان في المسجد حلقاتٌ لتحفيظ القرآن الكريم، وممّن حَفِظ القرآن فيها الشيخ عبد الرحمن السديس – وفقه الله – إمام المسجد الحرام .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى حَيّ "الفاروق" شرق حيّ الملَزّ، وتَوَلّى إمامةَ مسجد الخليفي مِن عام 1403هـ 1983م تقريبًا، ولا يزال يُصلِّي فيه إمامًا حتى الآن .. أدام اللهُ عليه الصحة والعافية.. الشيخ عبد الرحمن البراك مِن مواليد مدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1352هـ 1934م، وتوفّي والدُه وهو ابنُ سَنَة، فلمْ يُدرِك أباه، وتولّت والدتُه تربيتَه، وكانت امرأةً فاضلة، فرَبّتْه تربيةً صالحة .. في سِنّ الخامسة من عُمرِهِ سافرَ مع أمّه إلى مكة المكرمة، وفيها الْتحلقَ بالمدرسة الرّحمانيَّة، وهو في السّنَة الثانية الابتدائيّة، وقَدَّر اللهُ أنْ يُصابَ بمرضٍ في عينيْهِ تسبَّبَ في ذهابِ بصره، وهو في التّاسعة مِن عُمره.. عاد الشيخُ إلى مدينته البكيرية فحَفِظَ القرآنَ وعمرُه عشرُ سنين على يد عمِّه عبد الله بن منصور البرَّاك، ثمَّ قرأ على مُقرئ البلد عبدالرّحمن الكريديس - رحمهما الله -، ثم درس علوم الشريعة واللغة على عدد مِن علماء بلده، كالشيخ القاضي عبد العزيز السبيّل، والشيخ القاضي محمّد بن مقبل - رحمهما الله - .. في عام 1366هـ 1947م عادَ الشيخُ إلى مكة المكرمة، فقرأَ على الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام – رحمه الله -، كما الْتقى بعالمٍ فاضلٍ مِن كبارِ تلاميذ العلَّامة محمَّد بن إبراهيم المفتي الأسبق، وهو الشيخ صالح بن حسين العلي العراقي، وكان مِن خواصّ الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحم الله الجميع -، فدرسَ عليه في التوحيد والعقيدة، والفرائض، والنّحو .. لمّا عُيِّنَ الشّيخُ العراقي مُديرًا للمدرسة العزيزيَّة في بلدة "الدلم" جنوب مدينة الرياض، أحبَّ الشيخُ العراقي أن يرافقه الشيخُ البراك حفاوةً به، فصَحِبهُ لطلبِ العلمِ على الشيخ ابن باز حين كان قاضيًا في بلدة "الدلم"، فرحلَ معه في ربيعٍ الأوَّل مِن عام 1369هـ 1950م، والتحقَ بالمدرسة العزيزيَّة .. وكانت فرصة للشيخ أنْ يطلب العلم على الشيخ ابن باز، فدرَسَ عليه، وحفظ المتون العلمية على يديه، ومنها: كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثَّلاثة»، و«عمدة الأحكام»، و«بلوغ المرام»، و«مسند أحمد»، و«تفسير ابن كثير»، و«الرحبية»، و«الآجرومية» ... ومكثَ في "الدلم" في رعايةِ الشَّيخ صالح العراقي، فقد كانَ مُقيمًا في بيتهِ، ودرسَ عليه علم العروض.. حَفِظ الشيخُ البراك في بلدة "الدلم" كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثلاثة»، و«الآجرومية»، و«قطر النَّدى»، و«نظم الرحبية»، و«ألفية ابن مالك»، ومِن «ألفية العراقي» في علوم الحديث. وبقي في "الدلم" إلى أواخر سنة 1370م 1950م، وكانت إقامته في "الدلم" لها أثرٌ كبيرٌ في حياته العلميَّة. عندما افتُتِحَ المعهد العلميّ في الرّياض عام 1371هـ 1951م التحقَ الشيخُ البراك به، ثم التحقَ بكليَّة الشَّريعة، وتخرَّج فيها سنة 1378هـ 1958م، وتتلمذَ في المعهد والكليَّة على مشايخ كُثر، ومِن أبرزهم: العلامة عبد العزيز ابن باز، والعلامةُ محمَّد الأمين الشنقيطي، والعلامةُ عبدُالرَّزاق عفيفي، والشَّيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشَّيخُ عبد العزيز بن ناصر الرَّشيد، والشيخ عبدالرحمن الأفريقي، والشيخ عبداللطيف سرحان، والشيخ عبد الله بن صالح الخليفي – رحمهم الله جميعًا- .. وكان في تلك المدَّة يحضرُ دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشّيخ المفتي الأسبق في المسجد. وأكبرُ مشايخه عنده وأعظمُهم أثرًا في نفسه: الإمامُ العلَّامةُ عبدُالعزيز بن باز - رحمه الله-، فقد أفادَ منه أكثر مِن خمسين عامًا؛ بدءًا مِن عام 1369هـ 1950م إلى وفاته في عام 1420هـ 1999م، ثم شيخه "العراقي" الذي استفادَ منه حبّ الدّليل، ونبذَ التَّقليد، والتَّدقيق في علوم اللغة؛ كالنَّحو، والصَّرف، والعروض.. رُشِّح الشيخُ البراك للقضاء بأمر مِن رئيس القضاة في عصره الشَّيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ولكنَّه اعتذر، فدَرّسَ في المعاهد العلميَّة، ثم انتقلَ أستاذًا في كليَّة الشَّريعة، ثمَّ في كليَّة أصول الدّين، وتولَّى التَّدريس في الكُلّيتين إلى أن تقاعدَ في عام 1420هـ 2000م، وأشرفَ خلالها على عشرات الرَّسائل العلميَّة.. طلَبَه الشيخُ ابنُ باز للعمل في الإفتاء مرارًا لكنّ الشيخَ رفض، وبعد وفاة الشَّيخ ابن باز عاودَ خَلَفُه سماحةُ المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وطلَبَه للعمل في الإفتاء فرفَضَ أيضًا .. وآثرَ الانقطاع إلى التَّدريس في بيتهِ وفي المساجد .. كانَت بدايات جلوس الشيخ المنتظمة لتدريس الطلاب في المسجدِ المجاوِر لبيته القديم عام 1381هـ 1961م، حيث عُيِّن إمامًا رسميًا فيه، وهكذا لمّا انتقلَ إلى بيته الثَّاني في حيّ الفاروق شرقي حيّ المَلَزّ عام 1403هـ 1983م إذ عُيِّن إمامًا في مسجد الخليفي المجاوِر لمنزله، فاستمرّ على التَّدريس في هذا المسجد إلى هذا اليوم، متَّع الله بحياته.. للشيخ دروسٌ علمية أخرى أيضًا في عدَّة مساجد متفرّقة في نواحي مدينة الرّياض، إضافة إلى إلقاء المحاضرات في هذه المدينة وغيرها مِن مناطق المملكة، وتبلُغُ دروس الشَّيخ الأسبوعيَّة أكثر مِن عشرين درسًا في علوم الشَّريعة المختلفة. للشيخ – حفظه الله – مؤلفات وكتب في العقيدة، والحديث، والفقه، والتفسير .. إضافة إلى أكثر مِن سبعة آلاف وستمئة فتوى؛ ما بين فتاوى محرَّرة محقَّقة أو مسجّلة .. وفتاوى الدّروس اليوميَّة منتشرة في الموقع الرسمي للشيخ.. يحفظ الشيخُ كثيرًا مِن المتون العلمية، ومنها: بلوغ المرام، وكتاب التوحيد، والأصول الثلاثة، ومتن الآجرومية ، وكشف الشبهات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك وغيرها .. ولا يُحصى كم مرّة دَرّسَ شرح العقيدة الطحاوية وزاد المستقنع لطلابه. يمتاز الشيخ - حفظه الله - بصوته الخاشع، وقراءته النجديّة العذبة التي تأسر النفس والقلب .. وهذا مقطع بصوته متّعَ الله به ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

179,691 Aufrufe • vor 1 Jahr

2009 الجندية الأمريكية "ليندي إنجلاند" مع قناة أسوشيتد برس الأميركية AP " لست نادمة على أي شيء فعلته في سجن ابوغريب " في عام 2003، اندلعت فضيحة سجن أبو غريب في العراق والتي هزت العالم . سُربت صور لانتهاكات وحشية واخلاقية تعرض لها سجناء عراقيون على يد جنود أمريكيين وكانت ليندي إنجلاند واحدة من أبرز الجنود الذين ظهروا في الصور. ظهرت إنجلاند في عدة صور مع صديقها حينها وهي تعذب وتنتقص من كرامة السجناء العراقيين تحمل علامة النصر أمام مجموعة من السجناء العرايا واخرى وهي تمسك برباط لف حول رقبة سجين عراقي عارٍ. بعد ان اصبحت القضية رأي عام حوكمت و حُكم عليها صورياً بالسجن لمدة 3 سنوات و أطلق سراحها بعد قضاء سنة ونصف فقط في السجن. بعد إطلاق سراحها اصدرت كتاباً حقق نجاحاً كبير دافعت به عن افعالها واتهمت الجيش الأمريكي بالتستر على جرائم كثيرة غيرها وأنها كانت مجرد بيادق في يدي نظام فاسد. وان الضباط الكبار هم من أمروها بالتصوير وبارتكاب الانتهاكات وأنها كانت تتبع الأوامر. ورفضت الصورة التي رسمها الإعلام عنها قائلة : "يعتقدون أنني كنت تلك المعذِّبة الشريرة… لم أكن كذلك " وأضافت أن الناس لا يدركون أنها كانت موجودة في الصورة لجزء من الثانية فقط !! ثم عادت بتصريحات أكثر استفزازًا، إذ دافعت أساليب الإذلال المستخدمة مع المعتقلين، وقالت إن ما تعرض له العراقيون كان «لا شيء» مقارنة بما كان يفعله المسلحون بالأمريكيين !!

PIC | صـور من التـاريخ

51,098 Aufrufe • vor 1 Monat

#قراء_الرياض الشيخ الدكتور زيد بن أحمد العَبلان - وفقه الله - مِن أئمة الزمن الجميل في مدينة الرياض قبل أكثر مِن 50 عامًا .. كانت بدايتُه بالأذان صغيرًا في حيّ "المحمدي" في مدينة الدلم - جنوب الرياض - .. حيث تعلّق قلبُه بمسجدها وهو في سِنّ العاشرة، فيَبقى فيه أوقاتًا طويلة، وكان ينتهز فُرصةَ غياب المؤذّن ليقوم بالأذان .. فاعترض عليه بعضُ جماعة المسجد لصِغَر عُمره، وقالوا إنه لا يصحّ أذانُه .. فأخذه والدُه - رحمه الله - إلى رئيس محكمة الدلم آنذاك الشيخ القاضي محمد بن ردن البداح – رحمه الله – وسأله: هل يَصحّ أذان هذا الصبي؟ فطلب القاضي منه الأذان، فأذّن بصوت مُنخفض، ثم سأله عن بعض أحكام الصلاة الفقهية، فأُعجِب به، وأشار على جماعة المسجد بالسماح له بالأذان .. في هذه الفترة غابَ إمامُ الجُمعة لظرف طارئ، فلمّا تَيقّن المُصلّون مِن عدم حضوره، طلبَ جماعةُ المسجد من هذا الصبي أن يخطب بهم، وكان عنده كتاب خُطب الجمعة للشيخ عبدالله بن حسين المخضوب - رحمه الله -، فخرج مُسرعًا إلى منزله، وأحضر الكتاب .. وأعطاه أحدُ كِبار السِّن عصاه، وألْبسَه مِشْلَحه، فصعد المنبر وخطب بهم، فاستحسنه المُصلّون .. إثرَ ذلك أصبح خطيبُ الجامع يُنيبه حال سَفره أو انشغاله خارج المدينة .. لمّا انتقل إمامُ المسجد رُشِّح الشيخُ العَبلان للإمامة، وكان حينها في الصف الثاني المتوسط بالمعهد العلمي في الدلم .. لكنّ دائرة الأوقاف آنذاك لم تُصدِر له قرار التعيين لصِغَر سِنّه، فكتبَ رئيس المحكمة خطابًا للوزارة في مدينة الرياض، فصدر قرار تعيينه إمامًا، وكانت مكافأتُه السنوية مئة وخمسين ريالًا .. الشيخُ مِن مواليد "المحمدي" بمدينة الدلم عام 1373هـ 1953م، و"المحمدي" أكبر أرياف الدلم، وبها نشأ وتعلّم، فالْتحق بمدرسة المحمدي الابتدائية، ثم درس في المعهد العلمي .. في عام 1393هـ 1973م انتقل الشيخُ إلى مدينة الرياض ليُكمل دراسته في كلية الشريعة، وفي أثناء دراسته عُيّن إمامًا لمسجد ابن هاجد في "ظهرة عُتيقة" .. وكان للشيخ دور في الإشراف على حلقات تحفيظ القران الكريم ورعايتها في المسجد، كما رتّبَ لاستضافة عدد من المشايخ لإلقاء المحاضرات والدروس فيه، فاسْتضِيف آنذاك الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الرحمن الفريان، والشيخ عبد الرحمن الدوسري - رحمهم الله جميعًا - وغيرهم .. مما يُذكَر أنّ الشيخ العبلان عمل أمرًا قد يكون جريئًا حينذاك، فقد كان يقوم بعد صلاة الفجر واقِفًا أمام مُكبِّر الصوت، ثم يذكُر أسماء جماعة المسجد واحدًا واحدًا، وكلّ مَن يسمع اسمه يَرُدّ بأنه حاضر، فكان لذلك أثر إيجابي كبير، وأضحى التخلُّف عن صلاة الفجر لا يُذكَر .. اللطيف أن هذا الأمر لاقى إعجابًا واستحسانًا من جماعة المسجد، ولم يعترض عليه أحد .. وبالمناسبة هذا الفعل لم يكن شائعًا في مساجد الرياض آنذاك أيْ في التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، فالمساجد التي تقوم بمثل هذا محدودة .. بعد تخرُّج الشيخ في كلية الشريعة عام 1397هـ 1977م، عُيِّنَ معلمًّا في معهد إمام الدعوة العلمي بمدينة الرياض، وفي عام 1398هـ طلَب منه الشيخ عبدالله بن قعود عضو هيئة كبار العلماء - رحمه الله - أنْ ينوب عنه في الخطابة في جامع الملك عبدالعزيز -رحمه الله - في حي المربّع أثناء غيابه، مع استمراره في إمامة الفروض في مسجد ابن هاجد، وكان العمُّ الشيخ سعد بن إبراهيم الفالح - رحمه الله - آنذاك إمامَ الفروض في جامع المربّع .. ومِن المعلوم أنّ خُطب جامع المربّع كانت تُذاع في إذاعة القرآن الكريم آنذاك مرّة، والمرّة الأخرى تُذاع خُطبة الجامع الكبير (جامع الإمام تركي بن عبد الله) بالتناوب.. بعد افتتاح جامع والدة الأمير بدر بن عبد العزيز – رحمهما الله - بوادي "لبن"، كُلّف الشيخُ بخطابة الجمعة، وانتقل في إمامة الأوقات إلى مسجد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بحي بدر، واستمرّ كذلك عِدّة سنوات إلى أنْ كَلّفَتْه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1410هـ 1991م بالإشراف على مكتبها في بيشاور بباكستان .. اعتذر حينها عن الإمامة والخطابة، وبَقِي الشيخ هناك في باكستان، ثم انتقل أستاذًا في قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية في "إسلام آباد" حتى تقاعده نظامًا قبل عدّة سنوات .. تلاوة الشيخ العبلان على الطريقة النجدية غير المتكلّفة .. وهذا نموذج من قراءته – وفقه الله -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

30,697 Aufrufe • vor 6 Monaten