正在加载视频...

视频加载失败

فيديو يوضح الدور الاماراتي في اليمن: مذيعة تفحم عيدروس الزبيدي بعد الكشف عن جرائم وانتهاكات قامت بها عناصر تتبع الانتقالي ومرتزقة اجانب قاموا بعمليات اغتيال في عدن بتمويل اماراتي.

1,431,297 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#فيديو من عام 1994 نائب الرئيس اليمني حينها علي سالم البيض من عدن يُعلن قيام دولة الجنوب، فيما عُرف بإعلان فك الارتباط بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية و الجمهورية العربية اليمنية عقب وحدة 1990. لم يحظَ الإعلان باعتراف دولي، واندلعت الحرب التي حُسمت خلال نحو ستة أسابيع بدخول قوات صنعاء عدن وسقوط مشروع الدولة الجنوبية. نفي البيض بعدها إلى سلطنة عُمان، وتعرّضت القيادات الجنوبية لإقصاء واسع وتسريح كبير للعسكريين. في 2007 ظهر الحراك الجنوبي كمطالب حقوقية تطورت لاحقًا إلى الدعوة لاستعادة الدولة. ومع حرب 2015 برز الدور الجنوبي عسكريًا وسياسيًا، وصولًا إلى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017. بدعم إمارتي وسيطر على عدن في أغسطس 2019، ثم شارك في ترتيبات سياسية لاحقة، قبل أن تتجدد أطماعه الانفصالية مؤخرًا مع تحركاته نحو حضرموت بقيادة رئيسه عيدروس الزُبيدي، ما أعاد إشعال الخلافات داخل معسكرات (الشرعية ) لياتي اليوم خبر هروب عيدروس إلى مكان مجهول بعد اقالته واتهامه بالخيانة العظمى.

PIC | صـور من التـاريخ

89,160 次观看 • 8 个月前

🔴أبرز الحقائق الصادمة في شهادة خالد سالم بنافع، وهو موظف في النيابة العامة ومنتدب في الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني فرع عدن، عن فساد الأراضي في عهد الزُبيدي: 🔵 يؤكد أن الفساد في الهيئة العامة للأراضي بعدن «مهول ويشيب له الرأس»، ويشمل التلاعب بالمخططات الرسمية للمدينة. 🔵 كشف أن 632 حديقة ومتنفسًا عامًا جرى تعديل مخططاتها وتحويلها إلى أراضٍ وُزّعت على متنفذين تابعين لعيدروس الزبيدي. 🔵 أفاد بابتزاز المستثمرين في المنطقة الحرة، حيث طُلب من أحدهم تخصيص 20% من دخل مصنعه للمجلس الانتقالي، وفرض رسوم سنوية تصل إلى 5 ملايين ريال رغم امتلاكهم وثائق رسمية للأراضي. 🔵 أوضح أن أراضي استراتيجية مخصصة لمشاريع بتروكيماوية وصناعية في المنطقة الحرة جرى البسط عليها وتدمير المنطقة الحرة بالكامل بضوء أخضر من قيادة الانتقالي. 🔵 أشار إلى أن موظفًا في الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة اغتيل بعد رفعه تقريرًا عن الفساد، ما خلق حالة خوف عامة من كشف الملفات. 🔵 أكد أن عيدروس الزبيدي استخدم نفوذه لملاحقة كل من ينتقد الفساد، حتى عبر منشورات في فيسبوك، مع استدعاءات وتحقيقات أمنية. 🔵 قال إن تفعيل القضاء والرقابة مستحيل دون تفكيك النفوذ المسلح، لأن الأحكام القضائية لا يمكن تنفيذها في ظل سيطرة المليشيات. 🔵 اتهم الإمارات بتحريك جماعات مسلحة ومتظاهرين موالين للزبيدي لزعزعة الأمن في عدن وتدمير ميناء عدن والمنطقة الحرة. 🔵 شدد على أن إصلاح الوضع يبدأ بتفعيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة والقضاء والأمن معًا، لا الاكتفاء بلجان شكلية.

مأرب الورد

26,008 次观看 • 8 个月前

لو أرادت السعودية تأمين الكهرباء لعدن وباقي المحافظات الجنوبية لفعلت ذلك منذ 2015 ولن يعترض طريقها الإمارات أو المجلس الانتقالي الجنوبي ولكنها تعمدت تعطيل هذه الخدمة وتعكير حياة المواطنين وتعطيل مصالحهم لتساوم بهذا الملف لتمرير سياستها وأهدافها واليوم يأتي الحاكم العسكري لقوى الاحتلال السعودي في عدن فلاح الشهراني ويقول إنه عمل على تحسين خدمة الكهرباء في عدن خلال أيام مع العلم أن محطات توليد الطاقة الكهربائية في عدن أنشأتها دولة الإمارات وجاء الشهراني لينسبها له ولبلده مع أن السعودية لم تقدم ميجا وات واحد من الطاقة الكهربائية لعدن ، ملف الكهرباء من ضمن ملفات كثيرة استخدمتها السعودية لتعذيب الناس ويجب أن يضاف هذا الملف إلى باقي الانتهاكات التي قامت بها السعودية في المحافظات الجنوبية منذ مارس 2015 وحتى اليوم ، هذا فيديو يوضح أحد المشاريع الكهربائية بالطاقة الشمسية الذي أنشأته دولة الإمارات لتأمين عدن بالطاقة الكهربائية وهو ضمن مشاريع كثيرة أنشأتها لتأمين عدن وباقي المحافظات الجنوبية بالطاقة الشمسية والتي عملت السعودية وادواتها من قوى الأرهاب والفساد اليمنية على عرقلتها وتعطيلها

العميد خالد النسي

137,522 次观看 • 8 个月前

صادم وخطير | مطاردة مسلحة ومحاولة تصفية شاب في عدن قبل اختطافه على يد فلول الانتقالي من اللواء الخامس دعم وإسناد - في واقعة خطيرة هزّت منطقة الممدارة في مديرية الشيخ عثمان بعدن، أقدمت مجموعة مسلحة مكوّنة من نحو (14) فرداً تتبع ما يُسمّى باللواء الخامس دعم وإسناد، بتاريخ 14 فبراير 2026، على اعتراض الشاب (مجاهد عبدالسلام حسان) البالغ من العمر (26 عاماً) بقوة السلاح أمام محلات صرافة حميد والمريسي بالقرب من هناجر سوق القات في الممدارة. - ووفقاً لمصادر خاصة لـ "منصة أبناء عدن"، فقد وصلت المجموعة المسلحة على متن باص فوكسي أبيض وسيارة كورولا لون رصاصي، قبل أن تباشر بملاحقة الشاب في شوارع المنطقة وإطلاق الرصاص الحي عليه بشكل مباشر في محاولة واضحة لتصفيته جسدياً. - وتشير المعلومات إلى أن المسلحين استمروا في ملاحقته حتى جولة الكراع بمديرية دار سعد، وقد تم الاصطدام بسيارة المجني عليه، والاعتداء عليه بالضرب، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة مجهولة، ليختفي منذ تلك اللحظة، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى كتابة الخبر. - وبحسب المصادر، فإن المجموعة التي نفذت العملية يقودها المدعو (جهاد عثمان ثابت ناصر) قائد حراسة المطلوب أمنياً (مختار علي النوبي) قائد ما يُسمى اللواء الخامس دعم وإسناد التابع للانتقالي المنحل، وبمشاركة المدعو (مهتم هيثم صالح ناجي) أحد عناصر النوبي، إضافة إلى مسلحين آخرين. - وتثير هذه الحادثة تساؤلات خطيرة حول كيفية جرأة فلول الانتقالي المنحل على إرسال مجموعة مسلحة من مواقعها في مديرية ردفان بمحافظة لحج إلى داخل محافظة عدن، وكيفية اختراقها الحواجز الأمنية في المحافظتين، والقيام بعملية الملاحقة والاختطاف وما صاحبها من إطلاق نار، في منأى عن أي تدخل للأجهزة الأمنية في محافظة عدن. - ما حدث يعتبر حادثة خطيرة وانتهاك صريح لسيادة القانون وتحدٍ مباشر للدولة، خصوصاً وأن الأجهزة الأمنية في عدن لم تشهد تغييرات جذرية، وإنما جرى إعادة تدوير ذات العناصر التابعة للهارب عيدروس الزُبيدي في مواقع أخرى وبمسميات جديدة. - كما تكشف الحادثة حجم الفوضى التي تعيشها المدينة في ظل انتشار المليشيات المسلحة الموالية الانتقالي المنحل التي باتت تتحرك بحرية لتنفيذ عمليات اعتداء وملاحقة للمواطنين. - فهل ما زال للقانون حضور لردع هذه العصابات المسلحة؟ أم أن سطوة ميليشيات الانتقالي المنحل أصبحت أقوى من سلطة الدولة؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

13,691 次观看 • 6 个月前

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,500 次观看 • 3 个月前