正在加载视频...
视频加载失败
فيديو: الكاتب "قينان الغامدي": كثير من المعلمين والمعلمات لم يقرأوا كتاباً واحداً منذ غادروا مقاعد الدراسة، وما زال الفكر المتشدد متوغلاً في التعليم.
9 条评论

خله يقرا كتاب كيف يخفف شحومه ويترك المعلمين بحالهم

ما علينا من الكلام العبرة بالافعال ، ينزل الأخ قينان للميدان يمسك ٢٤ حصه ، نشوف ابداعاته و نتعلّم منه

ياليت هالكاتب يقرأ كتاب رحم الله من عرف حده ووقف عنده اشغلوكم المعلمين والمعلمات لله درهم ان كان اجازة تدخلتوا فيها ان كان راتب اعطيتوا رايكم فيه ان كان منهج تفلسفتوا فيه باقي بعد تدخلون بحياته الخاصة ووش يقرا ووش يخلي ومتى ينام ومتى يصحي وينكم عن الدكاتره والمهندسين والطيارين والممرضين ووووو !!!!!

القرأة ليست حل بمجرد القرأة فقط،وكسب معلومات من هنا وهناك،فكثير من المثقفين إذا أعتبرناهم (مثقفون) تغص مكتباتهم بالكتب في جميع المجالات،ولكن إذا خرج ليتحدث أو كتب مقالا تصيبك الدهشة في فكر هذا المثقف،ودنوء ثقافته فالمسألة ليست القرأة فقط بقدر إدراك ما يقرؤه هذا الشخص،فالبعض وجلهم منفصل عن الواقع وعدم وجود له رؤية وأفق للأحداث والظروف المحيطة،لذا وجب التفريق بين القرأة الإدراكية والقرأة المعرفية المعلوماتية،فشتان بين القرائتين.

👴🏻عائش في عالم موازي ويظن أن المعلمين اللي تعينوا معه في اعوام الثمانينات لايزالون في حقل التعليم اخبروا هذا التسعيني الهرم أن المعلمين الحاليين معظمهم حديثي التخرج وتلقوا تعليمهم على أعلى مستوى في العلوم الحديثة وان التعليم يركز حالياً على العلوم التطبيقية والعلمية رياضيات وفيزياء وكيمياء وحاسب آلي وثقافة وفنون ،،،، وش علاقة التشدد بهذه العلوم⁉️

أضمّ صوتي لكل شخص يحمل الحدّ الأدنى من الوفاء للمعلمين والمعلمات وليس من الوسط التعليمي فحسب بل بكل من يعترف بفضلهم ويطالب بمقاضاة هذا الشخص المحسوب على الإعلام وهو يروَج لإهانتهم وللأسف هذه ليست المرّة الاولى ل(قينان) كلّما أحس بانخفاض صوته الإعلامي وقلّة قرائه توجه للمعلمين !

ايش المطلوب منا غير ايصال المناهج ؟! هل المطلوب منا نكون بارزين كمثقفين وناخذ ونعطي بافكار خارج المنهج ؟! احنا دورنا نوصل المنهج وبس .

لو تسأل هالكاتب ماذا استفاد منه الشعب ؟ المعلم لو لم يقراء كتاب واحد … اهم شي يعرف يدرس منهجه المطلوب … الكلام هو حسد على المعلمين فقط

مع احترامنا لمسيرة @qenanalghamdi الصحفية الطويلة ونجاحاتها التي حققها في هذا المجال الا أن ذلك لايشفع له بالاسقاط على #المعلمين و #المعلمات وليس قراءته للكتب معيارا وضابطا يدل على سطحية ثقافته وإنما ان فعل فهي من الاستزاده وأما ما يخص الفكر المتشدد فلله الحمد الدولة قضت عليه ولم يعد له فلول او اتباع . البحث من جديد عن الاضواء لايكون على حساب هذه الفئة الغالية ورثة الأنبياء والرسل
