Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فيديو: تشغيل نشيد الجنوب قبل بدء اللقاء التشاوري الجنوبي بالرياض … في لحظة تؤكد انه لا يوجد احرص من السعودية على الجنوب وكافة مكونات الشعب اليمني ، يرحل الجميع بمصالحهم ، وتبقى السعودية بمبادئها

145,238 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴اختصار للاحداث الحالية في اليمن 📌لدينا حالياً 3 اطراف ▪️الإمارات بتدعم المجلس الانتقالي الجنوبي سياسيًا وعسكريًا وهو المجلس الذي يطالب بانفصال الجنوب ▪️السعودية بتدعم الحكومة اليمنية وعدم فصل الجنوب ▪️الشعب اليمني (غير مدعوم من احد) وهو الطرف الأكثر تضررًا من كل ما يحدث، لا امن ولا امان، فقر مدقع، انهيار عملة، ولا يوجد أبسط الخدمات سواء ماء او كهرباء ▪️تضارب مصالح وتنافس نفوذ بين دولتين على اراضي دولة ثالثة تعاني منذ سنوات ▪️السعودية قامت بضربات جوية على ميناء المكلا جنوبي اليمن ضد شحنات عسكرية قادمة من الإمارات لصالح المجلس الانتقالي الجنوبي ▪️الرياض وجهت إنذارًا للإمارات بطلب انسحاب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة ▪️الحكومة اليمنية ألغت اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات وأعلنت حالة طوارئ في البلاد. ▪️وحكومة محمد بن زايد متمسكة بتوغلها في كل شئ في اليمن ولله الامر

عائشة السيد - Aisha AlSayed

46,205 Aufrufe • vor 9 Monaten

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

ARAB TOP القمة العربية

32,252 Aufrufe • vor 9 Monaten