Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فيلم ابو كاليبو 2006 مترجـــــم كاملاً ======================= يحكي الفيلم عندما تبلغ مملكة المايا ذروة ثرائها وقوتها، لكن أسس الإمبراطورية بدأت في الانهيار بعد ان كانت ممتدة لمساحات كبيرة في ادغال الامازون. و يعتقد القادة أنه يتعين عليهم بناء المزيد من المعابد والتضحية بمزيد من الناس وإلا فإن محاصيلهم ومواطنيهم...

309,720 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von mohamed 🇪🇬🇪🇬 zabadi
mohamed 🇪🇬🇪🇬 zabadivor 1 Jahr

هل من الممكن اضافه فيلم الموهيكاني الاخير

Profilbild von Ali amr
Ali amrvor 1 Jahr

من الافلام الجميله انتاج واخراج ميل جبسون والحان جيمس هارنر

Profilbild von مهند عبدالمجيد
مهند عبدالمجيدvor 1 Jahr

افضل فيلم فى نظرى لميل جيبسون

Profilbild von Ahmed Omar Mohamed
Ahmed Omar Mohamedvor 1 Jahr

دكتور سعيد ،نشكرك علي مجموعة الأفلام الرائعة،،وتقبل فائق تحياتي واحترامي وتقديري لشخصك الكريم

Profilbild von عماد الحاتمي
عماد الحاتميvor 1 Jahr

هذا فلم من افضل الافلام

Profilbild von khaled
khaledvor 1 Jahr

👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍💯💯💝💯💝💯💝💯💝

Profilbild von iEgypt
iEgyptvor 1 Jahr

لوحة فنية اخرجها ميل جيبسون

Profilbild von طارق الجنِدي טארק אל-ג'ונדי !TG
طارق الجنِدي טארק אל-ג'ונדי !TGvor 1 Jahr

تسلم ايدك يا دكتور علي المجهود الرائع

Profilbild von ladjlatlaid
ladjlatlaidvor 1 Jahr

هؤلاء الحيوانات يستحقون ان يستعمرهم الغرب او الشرق ووحوش حقيين

Profilbild von amr ibsim
amr ibsimvor 1 Jahr

هل غزو الأمريكتين من قبل الرجل الأبيض فيه نوع من العدالة ؟؟؟ ليطلع علي المجازر والإبادات لتحدث في حروب قبائل الأصليين بالإضافة لأعداد القرابين البشرية لتقدم بشكل دائم في طقوسهم أكيد بيخطر عليه هذا شيء

Ähnliche Videos

فيلم معبر كاساندرا (1976) مترجـــم ====================== يحكي الفيلم قصة عندما يتم الكشف عن وجود سلالة من الطاعون (تم تحديدها بشكل غامض على أنها رئوية) في البعثة الأمريكية في منظمة الصحة العالمية، يسعى ثلاثة إرهابيين إلى تفجير البعثة الأمريكية. يتم إطلاق النار على اثنين منهم، أحدهما مميت، من قبل أفراد الأمن، لكن واحدًا منهم ينجو. يتم نقل الإرهابي الناجي إلى المستشفى والحجر الصحي ويتم تحديده على أنه سويدي. تتجادل إيلينا سترادنر والعقيد في الاستخبارات العسكرية الأمريكية ستيفن ماكنزي حول طبيعة السلالة، التي يشتبه سترادنر في أنها سلاح بيولوجي لكن العقيد ماكنزي يدعي أنه كان في طور التدمير. يهرب الإرهابي الثالث، إيكلوند، ويختبئ في قطار متجه من جنيف إلى ستوكهولم. يعتقد سترادنر أنه يجب إيقاف القطار حتى يمكن إزالة الإرهابي ووضعه في الحجر الصحي، لكن العقيد ماكنزي قلق من أن جميع الركاب على متن القطار قد يصابون بالعدوى. يصر ماكنزي على إعادة توجيه القطار إلى خط سكة حديد مهجور يذهب إلى معسكر اعتقال نازي سابق في جانوف، بولندا حيث سيتم وضع الركاب في الحجر الصحي. ومع ذلك، فإن الخط يعبر جسرًا قوسيًا فولاذيًا خطيرًا غير سليم يُعرف باسم جسر كاسوندروف أو "معبر كاساندرا"، والذي خرج عن الاستخدام منذ عام 1948.

دكتور سعيد عفيفي

15,330 Aufrufe • vor 1 Jahr