正在加载视频...

视频加载失败

فيلم الصينيون (1967) مترجــــــم ===================== يركز هذا الفيلم الكوميدي الفرنسي ذو الطابع السوداوي، للمخرج جان لوك غودار، على مجموعة من الطلاب الذين اعتنقوا المُثل الماوية ويسعون إلى إشعال فتيل الثورة عبر العنف الإرهابي. ويرتبط اثنان من أعضاء المجموعة، وهما غيوم (جان بيير ليو) وفيرونيك (آن ويازيمسكي)، بعلاقة عاطفية؛ غير...

16,662 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ما أن قدمت #الولايات_المتحدة_الأمريكية الدعوة لمفاوضات #جنيف حتى ارتفعت الآمال في أوساط الملايين من السودانيين/ات الذين يعانون الأمرين الآن جراء الحرب التي قتلتهم وجوعتهم وشردتهم في منافي اللجوء والنزوح. يريد غالب أهل #السودان أن ينتهي هذا الكابوس لذا تواترت المطالبات لقيادتي #القوات_المسلحة و #الدعم_السريع للذهاب إلى جنيف والتوصل لاتفاق ينهي هذه الحرب. كل الناس عدا مجموعة واحدة فقط استبشروا خيراً بمباحثات جنيف .. ذات المجموعة التي اشعلت الحرب حين ارتفعت الآمال باحتمال تجنبها . ذات المجموعة التي ظلت تكذب وتكذب وتكذب بأن هذه حرب قصيرة الأمد ومحدودة الأثر .. ذات المجموعة التي اجهضت كل فرصة للحل السلمي .. ذات المجموعة التي تصرخ الآن وتخترع قضايا غير ذات قيمة لافساده وتضع الضغط على قيادة القوات المسلحة لكي لا تذهب للتفاوض. قلبت هذه المجموعة الحقائق بمحاولة تصوير كل من يدعو للحل السلمي الذي يوقف هذا الدمار كخائن وعميل ومرتزق، حاولوا استخدام هذه الحرب لمسح ذاكرة الشعب السوداني واختراع روايات جديدة من العدم حول تاريخ البلاد وحاضرها ومستقبلها. من أشعل حرب ١٥ ابريل هو من يريد استمرارها الآن .. هو المركز الأمني العسكري للنظام البائد الذي اختطف مؤسسات الدولة ووظفها لمصلحته. انشر الفيديو المرفق مرة أخرى للتذكير .. حتى لا ننسى وحتى لا نسمح لهم بافساد فرصة الحل السلمي مرة اخرى .. الطريق للسلام ووقف الحرب يمر عبر مواجهة هذه المجموعة الارهابية وفضح مخططاتها الاجرامية الدموية.

Khalid Omer Yousif

138,694 次观看 • 2 年前

فيديو: مجموعة كُردية مسلحة في إيران تحرق أعلام كوردستان والولايات المتحدة وإسرائيل أظهر مقطع فيديو مجموعة من المسلحين الكورد في كردستان إيران، وقد أخفوا ملامح وجوههم، وعرّفوا أنفسهم باسم "أحفاد صلاح الدين"، معلنين دعمهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبحسب ما ورد في الفيديو، أعلنت المجموعة استعدادها لمواجهة الأحزاب الكردية في كردستان إيران والقتال ضدها، كما أبدت موقفاً معادياً لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. وخلال المقطع، تلا أفراد المجموعة بياناً تضمن رسائل ومواقف خاصة بهم، قبل أن يقدموا على إحراق أعلام كردستان والولايات المتحدة وإسرائيل. كما دعت المجموعة إلى رفع راية "لا إله إلا الله" في كردستان إيران وتطبيق ما وصفته بـ"حكم الله"، مطالبةً الدول العربية والإسلامية بطرد الأمريكيين واليهود من المنطقة، وفقاً لما ورد في بيانها المصور. ولا تتوفر معلومات دقيقة حول هوية هذه المجموعة أو حجمها، إلا أن المعلومات المتداولة تشير إلى أنها تنظيم سني سلفي جهادي يُعتقد أنه مقرب من تنظيم القاعدة، وله أنصار في بعض المدن الكُردية. وليست هذه المرة الأولى التي تُنشر فيها مشاهد من هذا النوع؛ إذ سبق أن ظهر مسلحون كورد ينتمون إلى عشائر وقبائل مختلفة في المنطقة، وهم يرتدون الزي الكُردي ويحملون السلاح خلال تجمعات وفعاليات متعددة، معلنين تأييدهم وتعاطفهم مع السلطات الإيرانية.

Islam Zebari

58,573 次观看 • 2 个月前

" لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر " Pierrot le Fou (1965) في فيلم بييرو المجنون ، يعيد المخرج الفرنسي جان لوك غودار استكشاف إشكالية استحالة الفهم الكامل بين البشر، ليس فقط كموضوع درامي، بل كجوهر لأسلوبه السينمائي ذاته. المشهد الذي تقول فيه ماريان لفردينان: "لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر" يتجاوز مجرد حوار بين عاشقين؛ إنه تجسيد لصدام أوسع بين الفكر والعاطفة، بين من يسعى لفهم العالم عبر اللغة والمعنى، ومن يعيشه بحدسه الخام دون الحاجة إلى تفسير. في هذا الصدام، نرى امتدادًا لثنائية ظهرت في فيلم اللاهث، حيث تعارضت رؤى باتريشا وميشيل حول الحب والحياة، لكن في بييرو المجنون، يصبح الانقسام أكثر حدة: فردينان، الذي يحلم بأثينا وفينيسيا كمنارات للفن والفكر، يجد نفسه في مواجهة ماريان، التي لا تكترث للأدب أو الفلسفة، بل تريد أن تعيش فحسب. غودار لا يحكم على أي من الشخصيتين، بل يجعلنا نشهد استحالة التوفيق بين رؤيتيهما. في هذا السياق، السينما لا تروي قصة حب محكومة بالفشل وحسب، بل انها تسائل إمكانية التواصل الإنساني نفسه. في النهاية، يتركنا غودار أمام سؤال مفتوح: هل الحب يمكن أن يتجاوز الاختلاف، أم أن الإنسان محكوم عليه بالعزلة، حتى وهو يحدّق في عيون من يحب؟

Mohammed Abd Alhadi

133,248 次观看 • 1 年前