Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قادر على ضرب أهداف في أوروبا وأميركا الشمالية.. #الصين تكشف عن صاروخ نووي جديد بمدى يصل إلى 15 ألف كيلومتر وقدرة تفجيرية أكبر بكثير من قنبلة هيروشيما الشهيرة.. إليكم ما نعرفه عن "ريح الشرق DF-41" في هذه القصة 👇 #أنا_العربي

2 Kommentare

Profilbild von معجزة قافلة 🚐🚛الصمود💪🙋🔻🇹🇷
معجزة قافلة 🚐🚛الصمود💪🙋🔻🇹🇷vor 1 Jahr

🤔

Profilbild von حميد هرَاش
حميد هرَاشvor 1 Jahr

القوة عزة

Ähnliche Videos

صاروخ دونغ فنغ-41 (DF-41)، المعروف أيضًا باسم "رياح الشرق-41"، هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) صيني الصنع من الجيل الرابع، يُعتبر من أحدث وأقوى الصواريخ في الترسانة الصينية. إليك نظرة شاملة على قدراته بناءً على المعلومات المتاحة: الخصائص والقدرات الرئيسية: المدى التشغيلي: يتراوح مداه بين 12,000 إلى 15,000 كيلومتر، مما يجعله أطول مدى بين الصواريخ الباليستية في العالم، متجاوزًا الصاروخ الأمريكي LGM-30 Minuteman (حوالي 13,000 كم). يمكنه استهداف معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. السرعة: يُعتقد أن سرعته القصوى تصل إلى ماخ 25 (أي حوالي 30,870 كم/ساعة)، مما يجعله واحدًا من أسرع الصواريخ الباليستية في العالم، مما يعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي. الحمولة: يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية متعددة التوجيه بشكل مستقل (MIRV - Multiple Independently Targetable Reentry Vehicles)، بما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية بوزن إجمالي يصل إلى 2,500 كجم. كما يمكنه حمل وسائل مساعدة للاختراق (penetration aids) لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. نظام الدفع: يعمل الصاروخ بالوقود الصلب على ثلاث مراحل، مما يمنحه قدرة على الإطلاق السريع ويقلل من الحاجة إلى التحضيرات المعقدة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. نظام التوجيه: يستخدم نظام توجيه بالقصور الذاتي مع تحديثات فلكية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمنحه دقة عالية تقدر بحوالي 100 متر (CEP - Circular Error Probable). منصات الإطلاق: متنقل بريًا: يُطلق من قاذفات محمولة على شاحنات ذات 8 محاور (TEL - Transporter Erector Launcher)، مما يمنحه قدرة على الحركة والتمويه لتجنب الكشف والاستهداف. سكك حديدية: تم اختبار نسخة متنقلة عبر السكك الحديدية، مما يزيد من صعوبة تتبعه. صوامع (سايلو): الصين بدأت ببناء صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين في قانسو وهامي في شينجيانغ، مما يشير إلى خيارات نشر متعددة. الدور الاستراتيجي: يُعتبر DF-41 جوهرة التاج في قوة الردع النووي الصيني، وهو جزء أساسي من الثالوث النووي الصيني (الصواريخ البرية، الجوية، والبحرية). تم تطوير تقنية MIRV كرد على أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي تقلل من فعالية الردع النووي الصيني. يُمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة نظريًا، مما يعزز قدرته على الردع الاستراتيجي. تاريخ التطوير والنشر: بدأت الصين تطوير الصاروخ في يوليو 1986 من قبل أكاديمية تكنولوجيا المركبات الفضائية (CALT). أجريت اختبارات طيران متعددة منذ عام 2012، بما في ذلك اختبارات لنظام الإطلاق عبر السكك الحديدية في 2015 واختبارات للرؤوس الحربية في 2016 و2017. دخل الخدمة رسميًا في عام 2017 مع قوات الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي (PLARF)، وتم عرضه علنًا لأول مرة في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 2019. بحلول عام 2021، أشارت تقارير إلى أن الصين تبني صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين وهامي وأوردوس، مما يعزز من قدرات النشر. التحديات الأمنية: بفضل مداه الطويل وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة، يشكل الصاروخ تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، خاصة مع قدرته على التمويه والحركة عبر منصات متنقلة. وحدة صواريخ واحدة قد تمتلك ما بين 6-12 قاذفة، مع إمكانية إعادة التذخير، مما يمنحها القدرة على استهداف الولايات المتحدة بما يصل إلى 120-240 رأسًا حربيًا نوويًا لوحدة واحدة. ملاحظات حول الادعاءات المتداولة: هناك منشورات على منصة X تشير إلى أن الصين قد تزود دولًا مثل باكستان أو السعودية بصواريخ DF-41 بحلول ديسمبر 2025، لكن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميًا من مصادر موثوقة ويجب التعامل معها بحذر كونها غير مدعومة بأدلة قاطعة. الخلاصة: صاروخ DF-41 هو واحد من أقوى الصواريخ الباليستية في العالم، بفضل مداه الطويل، سرعتة العالية، وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة. يعزز هذا الصاروخ مكانة الصين كقوة نووية رئيسية، مع التركيز على الردع الاستراتيجي والقدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. ومع ذلك، يجب التحقق من أي ادعاءات حول نقله إلى دول أخرى، حيث تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.

Arab-Military

41,024 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 Aufrufe • vor 5 Monaten

ترجمتُ هذا التقرير القصير من صحيفة ديلي ميل، تحت عنوان: ' "دبي انتهت": مغتربون يقولون إنهم سيغادرون ولن يعودوا أبداً بعد أن تحطم حلم الحياة المعفاة من الضرائب بسبب الحرب، ومع بدء السلطات ملاحقة أشخاص قضائياً بسبب نشرهم مقاطع فيديو للصواريخ ' التقرير يتناول تساؤلات بدأت تُطرح في الإعلام البريطاني حول ما إذا كان “حلم دبي” بالنسبة للبريطانيين قد بدأ يهتز في ظل التوترات الأمنية في المنطقة. يتحدث التقرير عن الهجمات التي جاءت بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني، والتي تسببت في حالة من القلق بين المقيمين والسياح الذين كانوا ينظرون إلى دبي كملاذ مشمس وحيوي بعيد عن مشاكل أوروبا. ويشير التقرير إلى أن كثيراً من المقيمين الأجانب والسياح فوجئوا بأصوات الطائرات المسيّرة والانفجارات، الأمر الذي هز الصورة التي تُقدَّم عادة عن المدينة باعتبارها واحدة من أكثر الأماكن أماناً في العالم. كما لفت إلى أن سوق العقارات في دبي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على المشترين البريطانيين باعتبارهم ثاني أكبر فئة من المشترين، تأثر بهذه التطورات. ويذكر التقرير أيضاً أن بعض المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي حاولوا طمأنة المتابعين بالقول إن دبي ما تزال المكان الأكثر أماناً، لكن مشاهد الاندفاع لحجز رحلات العودة إلى بريطانيا قدّمت صورة مختلفة، حيث دفع بعض الأشخاص ما يصل إلى 100 ألف جنيه إسترليني لاستئجار طائرات خاصة للعودة بسرعة. كما أشار إلى أن أكثر من 50 ألف صانع محتوى يقيمون في دبي، في وقت أصبح فيه السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت المدينة ستبقى وجهة رائجة كما كانت في السابق.

Yousif

18,437 Aufrufe • vor 5 Monaten

لم تعد القرية المتشابكة في #سنغافورة أكبر مبنى في العالم من حيث الكثافة السكانية بل ذهب الى مدينة هانغتشو في الصين. حيث اصبحت بناية ريجنت إنترناشونال #RegentInternational أكبر مبنى سكني في العالم، حيث تسكن فيها ما يصل إلى 30,000 شخص في مدينة عمودية مكتفية ذاتيًا تضم مرافق كاملة مثل المتاجر والمطاعم والمدارس، على الرغم من أنها ليست الأطول من حيث الارتفاع. وتضم تفاصيل عن مبنى ريجنت إنترناشونال: ■ الموقع: منطقة Qianjiang Century City في هانغتشو، الصين. ■المميزات: مصمم كمدينة داخل مدينة، يضم آلاف الشقق وأكثر من 6,000 وحدة سكنية، ومرافق متكاملة. ومن هذه المرافق مدرسةً، وساحة طعام واسعة، ومسابح، ومحلات بقالة، وصالونات حلاقة، ومقاهي وغيرها. ■السعة السكانية: يتسع لأكثر من 20,000 إلى 30,000 نسمة. ■التصميم: يتميز بتصميمه الضخم وشكله المميز على هيئة حرف S، المقاوم للزلازل. هذا التصميم يجعل المبنى مساحةً سكنيةً مريحةً وشاملةً، توفر مستوىً عاليًا من الراحة وسهولة الوصول لسكانه. المبنى مُجهّز بأحدث التقنيات والتصميم المعماري العصري. ومن أهمّ مميزاته القدرة الإنشائية على تحمّل الكوارث الطبيعية، ما يسمح له بالصمود في ظلّ الظروف البيئية القاسي. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

43,285 Aufrufe • vor 8 Monaten

رجعت الحمد لله من الصين وبإذن الله لي زيارة أخرى خلال إجازة الحج اشتريت التذكرة عن طريق الأميال وكلفتني 400 ريال فقط بدلا من 2300 ثم رقيت إلى درجة رجال الأعمال عن طريق المزايدة مدة الرحلة من جدة إلى جوانزو 8 ساعات ونصف في الذهاب و 10 ساعات في العودة فيما يخص النوافذ: الخيارات المتاحة في المواصفات كثيرة جدا ومتنوعة بعكس السوق المحلي على سبيل المثال لا يوجد ولا شركة واحدة في السوق المحلي تعمل زجاج ثلاثي الطبقات! طبعا، لا يتسع المجال لذكر الفروقات الأخرى في المواصفات المتاحة عندنا وعندهم الأسعار في الصين أقل بكثير من السوق المحلي مقابل جودة أعلى بكثير في التنفيذ والمواد المستخدمة تنوع أكبر في التصاميم حتى مع احتساب الرسوم الجمركية والشحن والضريبة يبقى فرق السعر كبير جدا المصانع المعروفة تعمل بنظام تصنيع آلي وليس تصنيع يدوي كل قطعة ولها سعر .. المقبض الذي يفتح النافذة ممكن تغيره بنوع أعلى وتدفع 50 دولار زيادة! وممكن تغيره بنوع أقل وتدفع 50 دولار أقل! الضمان يصل إلى 15 سنة لدى بعض الشركات المفصلات ومقابض النوافذ ضمانها يتراوح بين 3 إلى 5 سنوات شخصيا تفاوضت مع المصنع أن يعطيني قطعة غيار أحتفظ بها في حال الحاجة لها وفي حال الاحتياج إلى مزيد من قطع الغيار مستقبلا يتم إرسالها عن طريق DHL بالنسبة للتركيب .. فيقولوها لك بصراحة أنت لا تحتاج لأي شخص من الصين للتركيب .. يمكنك أن تتعاقد مع أي شركة محلية بالسعودية تقوم بهذا العمل .. موضوعه سهل عندهم مقاطع فيديو يعطوها لك توضح جميع الخطوات بالتفصيل الممل! وإذا كنت مرة مصر على وجود أحد من الصين فممكن يرسلوا لك مختص وتتكفل بتذاكره والسكن ويوميته! مع العلم أنهم يقولون لك لا تحتاج لذلك!

#وفر_فلوسك_مع_أيمن

117,648 Aufrufe • vor 4 Monaten

تُعدّ الهجرة من الجزائر إلى فرنسا ومن المغرب إلى إسبانيا وسبتة ومليلية ظاهرة إنسانية معقّدة تتداخل فيها الجغرافيا مع التاريخ، والفقر مع الأمل، والحدود مع الأحلام. ينطلق آلاف الشباب من شمال أفريقيا كل عام بحثًا عن حياة أفضل، مدفوعين بشعور عميق بأنهم محاصرون في موقع جغرافي لا يمنحهم ما يستحقونه من فرص، وأن البحر الذي يفصلهم عن أوروبا ليس مجرد مسافة مائية بل حاجز نفسي بين واقع قاسٍ ومستقبل محتمل. في الجزائر، تستمر فرنسا في لعب دور الوجهة التاريخية للهجرة، حيث يرى كثيرون أن الروابط اللغوية والثقافية، إضافة إلى وجود جالية كبيرة، تجعل الانتقال إليها محاولة للعثور على وطن بديل يوفر عملاً وكرامة وأمانًا اجتماعيًا. أما في المغرب، فتتجه الأنظار نحو إسبانيا، خصوصًا نحو مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تمثلان بوابتين جغرافيتين وسياسيتين إلى أوروبا، حيث يحاول المهاجرون تجاوز الأسوار العالية والأسلاك الشائكة للوصول إلى ما يعتبرونه بداية جديدة.يعيش هؤلاء المهاجرون حالة إنسانية صعبة، فهم لا يهربون من أوطانهم بدافع الرفاهية، بل بدافع الشعور بأنهم معذَّبون اقتصاديًا واجتماعيًا، وأن أحلامهم أكبر من قدرة بيئتهم على احتضانها. كثير منهم يصفون أنفسهم بأنهم “أبناء الجغرافيا القاسية”، يبحثون عن شواطئ الأحلام التي يرونها في الصور والإعلام، ويؤمنون بأن أوروبا قد تمنحهم ما لم تمنحه لهم دولهم: فرصة عمل، نظام صحي، تعليم لأطفالهم، واحترامًا لكرامتهم الإنسانية. في سبتة ومليلية، تتجسد هذه المعاناة بشكل واضح، حيث يتكدس المهاجرون في محاولات متكررة لعبور الحدود، يتعرضون خلالها للعنف أحيانًا، وللإحباط دائمًا، لكنهم يستمرون لأن الأمل بالنسبة لهم ليس خيارًا بل ضرورة.الهجرة من المغرب والجزائر إلى فرنسا وإسبانيا ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي رحلة بحث عن وطن بديل، وطن يشعر فيه الإنسان بأنه غير منسي، وأن جهده له قيمة، وأن مستقبله لا يعتمد على الحظ وحده. كثير من المهاجرين يروون قصصًا عن البطالة، غياب العدالة الاجتماعية، ضعف الخدمات، وانسداد الأفق، ويعتبرون أن أوروبا تمثل “الفرصة الأخيرة” للخروج من دائرة اليأس. ومع ذلك، فإن الطريق نحو هذه الحياة الأفضل محفوف بالمخاطر: الغرق في البحر، الاعتقال، الاستغلال، أو العيش في وضع غير قانوني لسنوات طويلة. ورغم كل ذلك، يستمر تدفق المهاجرين لأن الحاجة الإنسانية إلى الأمان والكرامة أقوى من الخوف.تُظهر هذه الظاهرة أن الهجرة ليست جريمة، بل صرخة إنسانية صامتة تقول إن الإنسان يستحق حياة أفضل أينما كان، وأن الحدود مهما كانت قوية لا تستطيع إيقاف رغبة البشر في تحسين مصيرهم. إنها قصة بحث عن وطن، عن فرصة، عن حياة يمكن أن تُعاش بسلام. إنها قصة شمال أفريقيا مع أوروبا، قصة شباب يطاردون أحلامهم عبر البحر، وقصة عالم لا يزال غير قادر على تحقيق العدالة في توزيع الفرص بين شعوبه.

Sfouk Alsheikh

15,064 Aufrufe • vor 13 Tagen

صدق أو لا تصدق‼️ هذا الرجل خرج من بيته في إنجلترا عام 1998 في تحدٍ للمشي حول العالم وقد اقترب اليوم من تحقيق المستحيل [بعد 27 عامًا من السير المتواصل على قدميه] فهل سيفعلها ويعود إلى بيته بعد كل هذه السنوات؟! المغامر البريطاني كارل بوشبي يوشك على إنهاء رحلته الفريدة التي بدأت من أقصى جنوب تشيلي عام 1998 بهدف العودة إلى مدينته Hull في إنجلترا دون أن يركب أي وسيلة نقل في محاولة لصنع أول مسار غير منقطع حول العالم سيرًا على الأقدام. على مدار الرحلة قطع بوشبي أكثر من 47 ألف كيلومتر عبر 25 دولة متحديًا الطبيعة والحدود والسياسة. من أبرز إنجازاته: عبور مضيق بيرينغ سيرًا على الجليد وتجاوز فجوة دارين الوعرة بين كولومبيا وبنما وسباحة بحر قزوين لمسافة 288 كيلومترًا بعد أن تعذّر عليه دخول روسيا وإيران. ورغم العقبات ومنها منعه من دخول روسيا لسنوات وجائحة كورونا.. لم يتنازل بوشبي عن شرطه الأساسي [لا سيارات لا طائرات ولا اختصارات]. اليوم وبعد دخوله تركيا مطلع عام 2025 يتقدم بخطى ثابتة عبر أوروبا ومن المتوقع أن يصل إلى منزله في إنجلترا في سبتمبر 2026 ليختتم إحدى أطول وأعظم المغامرات الفردية في التاريخ المعاصر. برأيك كيف ترى ما يفعله، إصرار يدرّس أم مضيعة للوقت؟!

بريطانيا بالعربي🇬🇧

749,921 Aufrufe • vor 1 Jahr

#مترجم هذه الصورتان في هذا #الوثائقي هما أول صورتين حقيقيتين التُقطتا من داخل هيروشيما بعد سقوط القنبلة الذرية مباشرة بثلاث ساعات فقط ولاتوجد اي لقطات اخرى مسجلة في نفس اليوم !! في الساعة 8:16 صباحًا، وعلى ارتفاع 587 مترًا بالضبط فوق مدينة هيروشيما جنوب اليابان، انفجرت القنبلة المعروفة باسم «الولد الصغير» (Little Boy). في لحظات، غطت سحابة ضخمة على شكل عش الغراب المدينة بحجاب كثيف يحجب الرؤية تمامًا. خرج المصور الصحفي المحلي يوشيتو ماتسوشيغه حاملاً كاميرته، لكنه استبد به الرعب مما رآه، ورفض مرارًا وتكرارًا التقاط أي صور. وأخيرًا، حوالي الساعة 11:15 صباحًا — بعد ثلاث ساعات فقط وعلى مسافة تزيد قليلاً عن كيلومترين من موقع السقوط — التقط صورته الأولى عند جسر «ميوكي». التقط ماتسوشيغه خمس صور فقط في ذلك اليوم. ولا توجد أي لقطات فيديو مسجلة ليوم الاثنين 6 أغسطس 1945 في هيروشيما، لذلك تكتسب هذه الصور الخمس قيمة تاريخية لا تُقدّر بثمن. لقي أكثر من 140 ألف شخص حتفهم. قنبلة «الولد الصغير» كانت نتاج «مشروع مانهاتن»، أحد أكبر المشاريع السرية في التاريخ. كلف المشروع نحو 2 مليار دولار بأسعار عام 1945 (ما يعادل تقريبًا 28 إلى 30 مليار دولار بقيمة اليوم). عمل فيه في ذروته حوالي 130 ألف شخص بشكل مباشر، ووصل العدد الإجمالي لمن شاركوا فيه خلال سنوات الحرب إلى نحو نصف مليون شخص بسبب دوران العمالة. أكثر من 90% من التكلفة ذهبت لبناء المصانع وإنتاج المواد الانشطارية (اليورانيوم المخصب)، بينما أقل من 10% فقط خصص لتطوير القنابل نفسها وتصميمها.

PIC | صـور من التـاريخ

77,537 Aufrufe • vor 4 Tagen

" نساء المتعة في الحرب العالمية الثانية " !! سبتمبر 1944 وخلال الأيام الأخيرة من معارك مقاطعة يونان جنوب غرب الصين، انتهت واحدة من أعنف المواجهات بين القوات الصينية واليابانية في موقع يُعرف باسم “ماتسوياما” أو سونغشان. كانت هذه المعركة جزءًا من حملة أكبر لاستعادة الطريق بين الصين والهند، وكانت المواقع اليابانية هناك محصّنة بشكل غير عادي، مليئة بالأنفاق والتحصينات، ما جعل القتال طويلًا وقاسيًا. القوات الصينية هاجمت الموقع بعد أشهر من القتال، وعندما سقطت التحصينات، تبيّن مقتل حوالي 1290 جنديًا يابانيًا من أصل قوة تُقدّر بنحو 1300، وهو رقم يعكس شدة القتال ورفض الاستسلام في صفوف الجيش الياباني آنذاك. لكن ما صدم الجنود أكثر، كان ما وجدوه داخل المواقع… كان هناك عدد من النساء الكوريات، يُعتقد أنهن كنّ محتجزات داخل تلك المواقع العسكرية. ووفق الروايات، كان عددهن 12 امرأة. وقبل وصول القوات الصينية إليهن، أقدمن جميعهن على الانتحار. هذه الحادثة ترتبط بما عُرف لاحقًا بقضية “نساء المتعة”، وهي شبكة واسعة من النساء والفتيات، كثير منهن من كوريا، إضافة إلى الصين ودول أخرى في آسيا، تم تجنيدهن بالقوة أو تحت الضغط، ووُضعن في ما سُمّي بـ“محطات الراحة” التابعة للجيش الياباني خلال الحرب، وتعرّضن لانتهاكات مستمرة التقديرات تختلف، لكن يُعتقد أن أكثر من 100 ألف امرأة خدمت بهذه الطريقة . المشهد كان صادمًا حتى لجنود المعركة أنفسهم… القصة ليست فقط عن معركة عسكرية، بل عن جانب مظلم من الحرب غالبًا ما يُنسى أو لا يُذكر كثيرًا

PIC | صـور من التـاريخ

162,852 Aufrufe • vor 3 Monaten

( تم ضرب هدف استراتيجي في إسرائيل) 😳 " أصاب صاروخ بشكل دقيق مصفاة حيفا . " في هجوم متزامن بين إيران وحزب الله" . "تقع المصفاة ضمن خاصرة اسرائيل الرخوه التي تحدثنا عنها سابقا . " استهداف منشآت تكرير النفط في خليج حيفا يعد واحدة من أخطر الأهداف الاستراتيجية وأكثرها حساسية في إسرائيل، ليس فقط لأهميتها الاقتصادية، بل لأنها تمثل "قنبلة موقوتة و تضم المنطقة أكبر مصافي النفط في إسرائيل، حيث يتم تحويل النفط الخام إلى بنزين وديزل ووقود طائرات ضرب هذه المنشآت يعني تعثر إمدادات الوقود عن سلاح الجو والمدرعات واضطرار اسرائيل للاستيراد . . خليج حيفا ليس مجرد مصفاة، بل يضم مخازن ضخمة للمواد الكيماوية الخطرة مثل الأمونيا وأي هجوم جديد وإصابة مباشرة لهذه الخزانات قد تؤدي إلى تسرب سحابة سامة تغطي منطقة حيفا والكريات وتحويل المنطقة إلى "منطقة منكوبة" ليس هذا فحسب بل تعتمد الكثير من الصناعات الإسرائيلية على المشتقات التي تخرج من معامل تكرير حيفا. استهدافها يعني تعطل الميناء وتوقف حركة السفن الناقلة للنفط، لأن مرافق التفريغ ستكون خارج الخدمة. هذه المنشآت تمثل جزءاً كبيراً من الناتج المحلي الإجمالي الصناعي التركيز الإيراني عليها بالهجمات سيكلف إسرائيل عشرات المليارات لإعادة الإعمار، وفقدان الاستقلال بمجال الطاقه حيث ستضطر لاستيراد كل قطرة وقود مكرر من الخارج تحت التهديد العسكري. . هذه المصافي هدف سهل لا يمكن اخفاءه وتقع على الساحل.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

48,701 Aufrufe • vor 4 Monaten

أوريشنيك...🚀☢️ السلاح الروسي الذي يضرب بسرعة البرق...⚡️ بدون متفجرات! لماذا يرعب هذا الصاروخ أوروبا؟ #تقرير بسم الله الرحمن الرحيم في سماء أوكرانيا، ينطلق صاروخ روسي بسرعة تفوق 10 أضعاف سرعة الصوت، يحمل رؤوسا حربية... خالية من المتفجرات! لا قنابل، لا TNT، لا انفجار تقليدي. لكن عندما يصطدم بالأرض، يترك حفرة عميقة ووميضا أبيضا يعمي الأعين، كأن مذنبا سقط من السماء. سلاح يدعى أوريشنيك، استخدمته روسيا مرتين، وفي كل مرة كانت الرؤوس "فارغة". فلماذا يفعل الروس ذلك؟ هل هو مجرد عرض عضلات... أم رسالة مشفرة موجهة مباشرة إلى عواصم أوروبا؟ صاروخ أوريشنيك هو صاروخ باليستي متوسط المدى (IRBM) طورته روسيا من صاروخ RS-26 Rubezh. واستخدم لأول مرة قتاليا في نوفمبر 2024 ضد دنيبرو في أوكرانيا، ثم أمس ضد لفيف أقصى غرب أوكرانيا. في كلا الضربتين، أكدت مصادر أوكرانية وغربية أن الرؤوس الحربية كانت "بدون متفجرات". سنشرح اليوم في هذا التقرير الأسباب العلمية وراء عدم الحاجة إلى متفجرات، وآلية عمل رؤوس أوريشنيك ذات السرعات الهيبرسونيك، والرسالة المراد إيصالها للغرب... المواصفات الرئيسية للصاروخ: - مدى يصل إلى 5500-6000 كم. (يغطي عواصم أوروبا) - سرعة نهائية تصل إلى 10-15 ماخ (حوالي 4 كم/ث أو أكثر في مرحلة الدخول الجوي). - نظام MIRV: يحمل الصاروخ الواحد 4-6 رؤوس حربية مستقلة، كل رأس يمكن أن يطلق رؤوس فرعية أخرى (تصل إلى 36 إجماليا في بعض التقارير). - التصميم الأساسي للصاروخ أنه صاروخ نووي يحمل رؤوس نووية. ولكن في الاستخدامات الحالية حتى الآن الرؤوس هي كتل معدنية ثقيلة، مثل التنغستين أو الفولاذ، بدون متفجرات. المبدأ العلمي: (مقارنة الطاقة الحركية مقابل المتفجرات الكيميائية) عند سرعات هيبرسونيك (أسرع من الصوت بخمس مرات وأكثر) تكون الطاقة الحركية هائلة جدا أكبر بكثير من أي متفجرات تقليدية مثل TNT. مثال للتوضيح: لنفترض وجود جسم صلب كتلته 500 كغ. مع سرعة 4 كم/ثا سيحصل على طاقة تعادل تقريبا 0.9 طن TNT. ولعنصر فرعي من الرأس كتلته 50 كغ عند هذه السرعة تكون طاقته تعادل 0.1 طن TNT. مع سقوط 36 عنصرا، تكون الطاقة الإجمالية تفوق عشرات الأطنان من TNT. مصادر روسية (قد تكون تضخم الأمر لأغراض دعائية) قدرت أن كل عنصر يعادل أكثر من 1 طن TNT، بسبب سرعات أعلى. فالطاقة الحركية الناتجة أكبر من الطاقة التي قد تنتجها المتفجرات. لماذا تتفوق الطاقة الحركية على المتفجرات في هذه الحالة؟ المتفجرات التقليدية محدودة إذ لا يمكن وضع أكثر من 50% من كتلة الرأس الحربي متفجرات، بسبب الحاجة لوضع هيكل خارجي قوي يتحمل التسارع (عشرات G) ودرع حراري سميك للحماية أثناء الدخول بالغلاف الجوي يضاف إليها أنظمة التوجيه والتفجير والأمان... بالمقارنة، في الرؤوس الخاملة مثل رؤوس أوريشنيك أمس، الكتلة 100% معدن ثقيل (تنغستن أو فولاذ كثيف)، فتكون الطاقة الحركية أعلى دون هدر في هيكل متفجر. التأثيرات الفيزيائية عند الاصطدام: يولد الرأس المعدني حرارة هائلة (آلاف الدرجات)، المعدن يسخن ويتحول إلى بلازما (غاز) وشظايا صغيرة، يسبب وميضا أبيض (كما ترى في الفيديوهات). يذوب الرأس ويتفتت إلى شظايا عالية السرعة، تعمل كمقذوفات تخترق الخرسانة أو الصخور. بدون متفجرات، يحدث انفجار حراري مع موجة صدمة، مشابه لسقوط مذنب صغير. يعيب هذا الصاروخ بهذه الرؤوس تكلفته العالية لتأثير محدود في الضربات غير النووية. الصاروخ مصمم أساسا ليعمل برؤوس نووية، وهذا الاستخدام الحالي هو مضيعة للمال ولكنه يستخدم كرسائل وإشارات نفسية لأوروبا. فالخلاصة أن عدم وجود متفجرات في الرأس الحربي لا يعني أن هذا الرأس "لطيف" بل اعتمادا على كتلة الرأس + سرعته، فالطاقة التدميرية الناتجة ستكون أكبر بكثير من الروؤس التقليدية. ومع ذلك، فحديثنا كله عن صاروخ نووي فارغ، لو تم تسليحه ب 6 رؤوس نووية فالكارثة الناتجة ستكون حساباتها مختلفة كليا. الرسالة المختصرة المباشرة للأوروبيين: «نستطيع أن نصل إليكم نوويا في دقائق» الصاروخ ليس موجها فقط ضد أهداف في أوكرانيا. مداه (حتى 6000 كم) يغطي معظم العواصم الأوروبية من قواعد في روسيا أو بيلاروسيا. الضربة قرب لفيف (غرب أوكرانيا، على بعد عشرات الكيلومترات من حدود النيتو) رسالتها أقوى: «الخطوة التالية قد تكون على الجانب الآخر من الحدود». مسؤولون روس كبار مثل دميتري ميدفيديف صرحوا علنا بأن أوريشنيك «سيستخدم نوويا إذا تجاوز الغرب الخطوط الحمراء». الاستخدام التقليدي الحالي (برؤوس خاملة) هو عرض تقني: «انظروا ماذا نستطيع أن نفعل بدون نووي... فتخيلوا لو كانت نووية». بالنسبة لأوروبا، الرسالة واضحة: أي تصعيد سيقابل بصواريخ لا تُصد وتصل في أقل من 20 دقيقة إلى برلين أو وارسو أو باريس. في الختام، أوريشنيك ليس مجرد صاروخ. إنه إعلان روسي صريح: «لدينا القدرة على ضرب أي هدف في أوروبا بسرعة لا يمكن الرد عليها». الرؤوس بدون متفجرات اليوم وقد تكون نووية غداً. السؤال الآن ليس «هل يستطيعون؟»... بل «متى سيفعلون؟» رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

213,275 Aufrufe • vor 7 Monaten